الصَالِحيَّة قرية قرب الرّها، من أرض الجزيرة. قيل قرب الرّقة، عندها بطياس و دير زكّى من أنزه المواضع. و الصالحيّة أيضا: محلّة كانت ببغداد. و هى قرية كبيرة ذات أسواق، و جامع فى سفح جبل قاسيون المشرف على دمشق، و أكثر أهلها ناقلة من نواحى بيت المقدس حنابلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص830) 
الصالحية الأول: قرب الرها من الجزيرة، اختطها عبد الملك بن صالح الهاشمي، الثاني: محلة ببغداد، نسبة لصالح بن منصور يعرف بالمسكين، الثالث: قرية في لحف جبل قاسيون بدمشق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص193) 
الصّالحيّة قرية قرب الرّها من أرض الجزيرة اختطّها عبد الملك بن صالح الهاشمي، و قال الخالدي: قرب الرّقّة، و قال: عندها بطياس و دير زكّى و هو من أنزه المواضع، و قال الخالديّان في تاريخ الموصل من تصنيفهما: أول من أحدث قصور الصالحية المهدي، فقال منصور بن النميري: قصور الصالحيّة كالعذارى لبسن حليّهنّ ليوم عرس تقنّعها الرياض بكل نور، و تضحكها مطالع كل شمس مطلاّت على نطف المياه دبيب الماء طيبة كل غرس إذا برد الظلام على هواها تنفّس نورها من كل نفس قال عبيد اللّه الفقير إليه: أما بطياس فقصور كانت لعبد الملك بن صالح و ابنه علي بظاهر حلب ذكرتها في بابها، و كذلك الصالحية، و لكني ذكرت كما قالوا، و قال الصّنوبري: إني طربت إلى زيتون بطياس بالصالحية ذات الورد و الآس و قد تقدم بقيتها. و الصالحية أيضا: محلة ببغداد تنسب إلى صالح بن المنصور المعروف بالمسكين. و الصالحية أيضا: قرية كبيرة ذات أسواق و جامع في لحف جبل قاسيون من غوطة دمشق و فيها قبور جماعة من الصالحين و يسكنها أيضا جماعة من الصالحين لا تكاد تخلو منهم، و أكثر أهلها ناقلة البيت المقدس على مذهب أحمد بن حنبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص389) 