التّفضيل تغليب أحد اثنين اشتركا في صفة فزاد أحدهما فيها على الآخر.راجع:اسم التفضيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص266) 
فضّله:مزّاه،و يقال:فضل فلان على غيره إذا غلب بالفضل عليهم،و قوله تعالى: وَ فَضَّلْنٰاهُمْ عَلىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنٰا تَفْضِيلاً قيل:تأويله أنّ اللّه فضلهم بالتمييز . و قال السّيوطي:«هو من زيادتي ذكره الصفي و اتباعه و جعله الاندلسي قسما من التفريع و كذا فعل صاحب التلخيص أولا ثم ضرب عليه بخطه كما رأيته في نسخته و مشى عليه في الايضاح.و هو أن ينفى ب«ما»أو«لا»دون غيرهما من أدوات النفي عن ذي وصف أفعل تفضيل مناسب لذلك الوصف معدّى ب«من»الى ما يراد مدحه أو ذمة فتحصل المساواة بين الاسم الجرور ب«من»و بين الاسم الداخلة عليه «ما»النافية،لانها نفت الأفضلية فتبقى المساواة كقوله: ما ربع ميّة معمورا يطيف به غيلان أبهى ربى من ربعها الخرب و لا الخدود و إن أدمين من خجل أبهى الى ناظري من خدّها الترب و مثاله من الحديث:«ماذئبان ضاريان ارسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال و الشرف لدينه» و منهم من سمّى هذا النوع النفي و الجحد . و منهم من سماه«التفريع»و قد تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص401) 
هو تغليب أحد اثنين اشتركا في صفة، فزاد أحدهما فيها على الآخر، نحو: «الصدق أجمل من الكذب». انظر: اسم التفضيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص193) 
الترجيح و التقديم لوجود مزية. Preferring,selecting ترجيح أحد الدليلين على الآخر، لوجود مزيّة في الراجح، لا توجد في المرجوح. (ر: ترجيح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص139) 
معنى قولنا في العمل أنّه أفضل؛ أنّه اكثر ثوابا من غيره. رسائل الشّريف المرتضى 301/1. شرح الاصول الخمسة/ 766، المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 112/20. آنچه دالّ است بر أفضليّت عليّ - عليه السّلام - على سبيل التّفصيل: گوهر مراد/ 397. آنچه دلالت كند بر أفضليّت عليّ - عليه السّلام - على سبيل الإجمال: نفس المصدر/ 393. الأئمّة أفضل من الملائكة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 286. إثبات أنّ الأنبياء - عليهم السّلام - أشرف من الملائكة: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 321. الأفضل و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 215/40. الأفضل من الصّحابة: اصول الدّين للبغداديّ/ 304. أفضل النّاس بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من هو؟: الأربعين في اصول الدّين/ 464. أفضليّة الإمام من الرّعيّة: مفتاح الباب/ 187. أفضليّته (عليّ - عليه السّلام -) تفصيلا: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 333. الإمام لا بدّ أن يكون أفضل من كلّ واحد من رعيّته: تلخيص الشّافي 197/1. الإمام يجب أن يكون أفضل الرّعيّة: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 44. الإمام يجب أن يكون أفضل من غيره: كشف المراد / 288، شرح تجريد العقائد/ 363. أمير المؤمنين - عليه السّلام - أفضل النّاس: الذّخيرة في علم الكلام/ 490. الأنبياء أشرف من الملائكة: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 187، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 61. (هل) الأنبياء أفضل من الملائكة أم لا؟ تلخيص المحصّل/ 374. إنّ عليّا أفضل الصّحابة: شرح تجريد العقائد/ 371. إنّه (صلّى اللّه عليه و آله) أفضل من غيره: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 227. إنّه - عليه السّلام - أفضل الخلق بعد النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: نفس المصدر/ 284. إنّه - عليه السّلام - أفضل النّاس بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 352. أن يكون (الإمام) أفضل أهل زمانه: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 272. تفضيل الأنبياء على الأولياء: اصول الدّين للبغداديّ / 167 و 298. تفضيل الأنبياء على الملائكة: اصول الدّين للبغداديّ / 166 و 295، رسائل الشّريف المرتضى 109/1 و 284 و 153/2. تفضيل بعض الأنبياء على بعض: اصول الدّين للبغداديّ/ 297. تفضيل نبيّنا على سائر الأنبياء: اصول الدّين للبغداديّ / 165، مطلع الإعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 68. تفضيل النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: مفتاح الباب / 177. التّفضيل و دفع المطاعن: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 329. جواز إمامة المفضول: اصول الدّين للبغداديّ/ 293. جواز تفضّل الرّسل بعضهم على بعض: نفس المصدر / 164. عليّ - عليه السّلام - أفضل الصّحابة: كشف المراد / 300. فضيلت پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - از جميع أنبياء - عليهم السّلام -: گوهر مراد/ 306. كلامه (القاضي) في الأفضل: الشّافي في الإمامة 173/3. ما يدلّ قطعا على أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - هو الأفضل: المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 122/2. ما به يصير الفاضل فاضلا، و أفضل من غيره: نفس المصدر 116/20. ما به يعلم الفاضل فاضلا، و الأفضل أفضل: نفس المصدر 117/20. مراتب التّابعين: اصول الدّين للبغداديّ/ 304. مراتب النّساء: نفس المصدر/ 306. المسلمون من بني آدم أفضل من الملائكة: اصول الدّين للبزدويّ/ 199. المفاضلة بين الأنبياء و الملائكة - عليهم السّلام -: أوائل المقالات/ 49. المفاضلة بين الأئمّة و الأنبياء: نفس المصدر/ 81. المفاضلة بين الأئمّة و الملائكة: نفس المصدر/ 83. (هل) الملائكة أفضل أم الأنبياء؟: الأربعين في اصول الدّين/ 368، البراهين في علم الكلام 110/2. المنع عن تفضيل الملائكة على الأنبياء: رسائل الشرّيف المرتضى 167/2. نبيّنا - صلّى اللّه عليه و آله - أفضل الأنبياء: المعتمد في اصول الدّين/ 264. النّبيّ يجب أن يكون أفضل زمانه: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 38. وجوب كونه - صلّى اللّه عليه و آله - أفضل الرّعيّة: تقريب المعارف/ 101. وجوب كونه (الإمام) أفضل من كلّ واحد من رعيّته: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 336، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 319/2. هل الأئمّة - عليهم السّلام - يتفاضل بعضهم على بعض؟: رسائل الشّريف المرتضى 281/1. يجب أن يكون الإمام أفضل النّاس علما: اصول الدّين للبزدويّ/ 187. - الأفضليّة، الإمامة، الأنبياء، النّبوّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص42) 
افعل التفضيل اذا أضيف الى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف اليه و اذا أضيف الى النكرة كان المراد منه التفضيل على افراد المضاف اليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص14) 
رأى مجمع اللغة العربية في القاهرة أن يُخفَّف من شروط صوغ أفعل التفضيل، و جاء في قراره: «1-بين التعجّب و التفضيل وحدة في المعنى و اللفظ،أوجبت اشتراكهما في شروط الصوغ،و ليس أحدهما في ذلك مقيسًا على الآخر. 2-ناقشت اللجنة الأمثلة التي أوردها صاحب البحث المحال من المؤتمر إلى اللجنة،مناقضة لبعض الشروط،و عددها أربعون.ردّت اللجنة منها إلى الشروط المتَّفق عليها أو المختلف فيها بين النحاة تسعة و عشرين مثالاً،و هي في مذكرة الأستاذ الخولي. 3-اختلاف النحاة في بعض الشروط لصوغ أفعل التفضيل يتيح للجنة أن تقرر ما يأتي: أ-التخفّف من شرط تجرّد الفعل الثلاثي،وفاقًا لسيبويه و الأخفش،(انظر ابن يعيش ج 6 ص 92).و تشترط اللجنة أمن اللبس. ب-التخفّف من شرط البناء للمعلوم،أخذًا بقول ابن مالك في صوغه من المبنيّ للمجهول إذا أُمن اللبس(انظر التسهيل ص 40؛و جمع الجوامع ج 2 ص 166). ج-التخفّف من شرط كون الفعل تامًّا،أخذًا بقول الكوفيِّين في صوغ التعجّب من الناقص(انظر ابن عقيل على الألفية و جمع الجوامع ج 2 ص 166). د-التخفّف من شرط ألاّ يكون الوصف منه على«أَفْعَل فَعْلاء»،و هو ما يكون في الألوان و العيوب،أخذًا بقول الكوفيين و الكسائيّ و هشام و الأخفش(انظر جمع الجوامع ج 2 ص 166). ه-التخفّف من شرط عدم الاستغناء عنه بمصوغ من مرادفه،لأنّ من النحاة من تركه،و من ذكره لم يورد له إلاّ مثالاً واحدًا. و بذلك يتمّ التخفّف من أكثر الشروط،فلا يبقى منها إلاّ ما اتفق عليه النحاة و هو: أ-أن يكون فعلاً ثلاثيّ الأصول،مجرّدًا أو مزيدًا،سواء أكان هذا الفعل مسموعًا أم صِيغَ بمقتضى قرار المجمع في تكملة مادة لغويّة و في الاشتقاق من أسماء الأعيان. ب-أن يقبل التفاضل. ج-أن يكون مثبتًا. د-أن يكون متصرِّفًا» . أما فيما يتعلق بعمل أفعل التفضيل،فقد قرر المجمع ما يلي: «أ-يعمل اسم التفضيل في الظرف و الجار و المجرور و الحال و التمييز باطراد، اتفاقًا مع جمهرة النحاة. ب-و يرفع الضمير المستتر،اتفاقًا مع جمهرتهم أيضًا. ج-و يرفع الضمير البارز و الاسم الظاهر،جريًا مع ما حكاه«سيبويه»من قولهم:«مررت برجل أفضل منه أبوه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص60) 
(جمعه و تأنيثه). قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة جواز جمع أفعل التفضيل المقترن بالألف و اللام على الأفاعِل،و كذلك المضاف إلى المعرفة و جواز تأنيثهما أيضًا.و جاء في قراره: «يختلف النحاة في جمع التفضيل المقترن بالألف و اللام على الأفاعل،و في تأنيثه على الفعلى،فمنهم من ذهب إلى أن جمعه على الأفاعل و تأنيثه على الفُعْلى مقصوران على السماع،و منهم من ذهب إلى أن ذلك قياسيّ،مستندين إلى أنّ اقترانه ب«أل»يبعده عن الفعلية،من حيث إنّ الأفعال لا تدخلها الألف و اللام،و ذلك يدنيه من الاسمية. و لما كان هذا الرأي أقرب إلى التيسير،فإنّ اللجنة تقرّر أنه يجوز جمع أفعل التفضيل المقترن بالألف و اللام على الأفاعل،و يلحق به في ذلك المضاف إلى المعرفة،و أنه يجوز تأنيثهما على الفعلى» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص61) 
اسم التفضيل ما اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
تفضيل (انظر: تفاضل) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج30 , ص120) 
Preferring,selecting من أسماء الترجيح. (- ترجيح) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص113) 
- أمّا التفضيل فإيذان بأنّ السيئ الذي يفرط منهم من الصغائر و الزلاّت المكفرة هو عندهم الأسوأ لاستعظامهم المعصية، و الحسن الذي يعملونه هو عند اللّه الأحسن لحسن إخلاصهم فيه (ز، ك 3، 398، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص342) 
تَفْضِيل التفضيل لغةً: مصدر فضّل، يقال: فضلته على غيره تفضيلاً، صيّرته أفضل منه، أو إذا حكمت له بذلك. وأفضل عليه: زاد. والفضيلة والفضل الخير، وهو خلاف النقيصة والنقص. فالتفضيل على هذا يكون ضد التسوية . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص411) 