حِلْفُ الفُضُوْل و سمي حِلْف الفُضُول لأَنه قام به رجال من جُرْهُم كلهم يسمى الفَضْل : الفضل بن الحارث، و الفضل بن وَدَاعة،و الفضل بن الحارث، و الفضل بن وَدَاعة،و الفضل بن فَضَالة ،فقيل حِلْف الفُضُول جمعاً لأَسماء هؤلاء ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شهدت في دار عبد اللّٰه بن جُدْعان حِلْفاً لو دُعِيت إلى مثله في الإِسلام لأَجَبْت ؛يعني حِلْف الفُضُول ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سمي به تشبيهاً بحلْف كان قديماً بمكة أَيّام جُرْهُم على التناصف و الأَخذ للضعيف من القويِّ،و الغريب من القاطِن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و كان عقَده المُطَيَّبون و هم خَمْس قبائل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص323) 
هو ان هاشماً و زهرةَ و نَيْماً القُرَشيين دخلوا على عبد اللّه بن جدعان فتحالفوا بينهم على دفع الظلم و اخذ الحقّ من الظالم سُمّي بذلك لانهم تحالفوا على ان لا يتركوا عند احدٍ فضلاً يظلم بهِ احداً الا اخذوهُ منهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص177) 
حلف بين قبائل من قريش تعاهدوا على أَلاَّ يجدوا بمكة مظلوماً من أَهلها أَو من غيرهم ممن دخلها إِلاّ قاموا معه و كانوا على من ظلمه حتى تردّ مظلمته. و قد شهده رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم قبل الإِسلام فى دار عبد اللّٰه بن جُدْعان، و قال:«ما أُحبُّ أَنَّ لى به حُمْرَ النَّعَم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص693) 
هُوَ فِي بعض الرِّوَايَات تحالف ثَلَاثَة من الفضلين على أَلا يرَوا ظلما بِمَكَّة إِلَّا غيروه وأسماؤهم الْفضل بن شراعة وَالْفضل بن قضاعة وَالْفضل بن نصاعة وَالرِّوَايَة الصَّحِيحَة أَنه لما كَانَ فِيهِ من الشّرف وَالْفضل سمى حلف الفضول وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقد شهِدت فِي دَار عبد الله بن جدعَان حلفا لَو دعيت إِلَى مثله الْيَوْم لَأَجَبْت. وَكَانَ سَبَب ذَلِك الْحلف أَن رجلا جاورهم من زبيد فظلم حَقه وَثمن سلْعَته وَكَانَت ظلامته عِنْد الْعَاصِ بن وَائِل السَّهْمِي وَكَانَت لرجل من بارق ظلامة عِنْد أبي بن خلف الجُمَحِي فَلَمَّا سمع الزبير بن عبد الْمطلب الزبيدِيّ وَقد صعد فِي الْجَبَل وَرفع عقيرته بقوله: يَا للرِّجَال لمظلوم بضاعته بِبَطن مَكَّة نائي الدَّار والنفر إن الْحَرَام لمن تمت حرامته وَلَا حرَام لثوب الْفَاجِر الْغدر فَقَالَ الزبير: حَلَفت لنعقدن حلفا عَلَيْهِم وَإِن كُنَّا جَمِيعًا أهل دَار نُسَمِّيه الفضول إِذا عَقدنَا يقر بِهِ الْغَرِيب لذى الْجوَار ثمَّ قَامَ هُوَ وَعبد الله بن جدعَان فدعوا قُريْشًا إِلَى التَّحَالُف والتناصر وَالْأَخْذ للمظلوم من الظَّالِم فأجابوهما وتحالفوا فِي دَار ابْن جدعَان وشهده النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل الْوَحْي فَهَذَا حلف الفضول وَأما حلف المطيبين فَهُوَ تحالف آخر بَين قُرَيْش لما اجْتَمعُوا لذَلِك غمسوا أَيْديهم فِي الطّيب ثمَّ تصافحوا وتحالفوا وتعاقدوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ثمار القلوبثمار القلوب في المضاف و المنسوب
, ص119) 
فى الرّواية الصّحيحة أنّه لما كان فيه من الشّرف و الفضل سمّى حلف الفضول؛و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم:"شهدت فى دار عبد اللّه ابن جدعان حلفا لو دعيت إلى مثله اليوم لأجبت".و كان من سبب ذلك [الحلف] أنّ رجلا جاورهم من زبيد،فظلم حقّه و ثمن سلعته،و كانت ظلامته عند العاص بن وائل السّهمىّ،و كانت لرجل من بارق ظلامة عند أبىّ بن خلف الجمحىّ، فلمّا سمع الزّبير بن عبد الملك [الزّبيدىّ] تظلّمه و قد صعّد فى الجبل،و رفع عقيرته: يا للرّجال لمظلوم بضاعته ببطن مكّة نائى الدّار و النّفر إنّ الحرام لمن تمّت حرامته و لا حرام لثوب الفاجر الغدر فقال الزّبير: حلفت لنعقدن حلفا عليهم و إن كنّا جميعا أهل دار نسمّيه الفضول إذا عقدنا يقرّ به الغريب لدى الجوار ثم قام هو و عبد اللّه بن جدعان[إلى التحالف مع قريش] فدعوا قريشا إلى التّحالف،و التّناصر،و الأخذ للمظلوم من الظّالم،فأجابوهما، و تحالفوا فى دار ابن جدعان،و شهده النبىّ صلى اللّه تعالى عليه و سلّم ، [و كان ذلك ]قبل الوحى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما يعول عليه في المضاف و المضافاليهما يعول عليه في المضاف و المضافاليه
, ج2 , ص152) 
هو أَنَّ هَاشِماً و زُهْرَةَ و تَيْماً دَخَلوا على عبدِ اللَّهِ بنِ جُدْعانَ فَتَحالَفوا بينهم على دَفْعِ الظُّلْمِ و أَخْذِ الحَقِّ من الظَّالمِ، سُمِّي بذلِكَ لأنَّهم تَحالَفوا أَنْ لا يَتْرُكوا عند أَحدٍ فَضْلاً يَظْلِمُه أَحداً إِلاَّ أَخَذُوه له منه. و قيلَ: سُمِّي به تَشْبيهاً بحِلْفٍ كان قَديماً بمكَّة أَيَّام جُرْهُم على التناصُفِ و الأَخْذِ للضَّعيفِ من القَوِيِّ، و الغَريبِ من القَاطِن؛ و سُمِّي حِلْف الفُضُولِ لأَنَّه قامَ به رِجالٌ مِن جُرْهُم كُلُّهم يُسَمَّى الفَضْلُ ، الفَضْلُ بنُ الحارِثِ و الفَضْلُ بنُ وَدَاعَة و الفَضْلُ بنُ فَضالَةَ فقيلَ حِلْفُ الفُضُول جَمْعاً لأسْماءِ هَؤُلاء، كما يقالُ سَعْدٌ و سُعودٌ. و هذا الحِلْفُ كانَ عَقَدَه المُطَيَّبونَ و هم خَمْس قَبائِل، و قد ذُكِرَ في ح ل ف. و قد أَوْسَع الكَلامَ فيه السّهيليُّ في الرَّوضِ، و الثَّعالبيُّ في المُضافِ و المَنْسوبِ، و ابنُ قُتَيْبَةَ في المعارِفِ و غيرُهُم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص582) 
سُمِّيَ حِلْفَ الفُضول لأنّه قام به رجالٌ يقال لهم: الفَضلُ بن الحارث، و الفضلُ بنُ وَدَاعة و الفُضَيْلُ بن فَضالة ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فقيل: حِلْف الفضول جَمْعاً لأسماء هؤلاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص31) 
حِلْفٌ كان بمكة قام به رجالٌ من جُرْهُم،و هم الفضل بن الحارث،و الفضل بن وداعة،و الفضل بن فضالة ،تحالفوا على التناصف،و الأخذ للضعيف من القوي... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5203) 
هو أنَّ هاشِماً و زُهْرَةَ و تَيْماً دَخَلوا على عبدِ اللهِ بنِ جُدْعانَ ، فَتَحالَفوا بينهم على دَفْعِ الظُّلْمِ ، و أخْذِ الحَقِّ من الظالمِ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص592) 
يعني حِلْف الفُضُول ، سمي به تشبيهاً بحلْف كان قديماً بمكة أَيّام جُرْهُم على التناصف و الأَخذ للضعيف من القويِّ ، و الغريب من القاطِن... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص527) 