اِسْتِنْشَاق أوّلا - التعريف: *لغة: الاستنشاق: هو شمّ الريح بقوّة، أو إدخال الماء في الأنف باجتذاب كما قيّده بعضهم ، أو بدون اجتذاب كما أطلقه آخر . *اصطلاحا: المتداول لدى الفقهاء هو استنشاق الماء دون الهواء. لكن عدم اتّفاق اللغويّين على تقييده بالاجتذاب ترك الباب مفتوحا لاختلاف الفقهاء في مدخليّة الاجتذاب في ماهيّة الاستنشاق كما عليه بعضهم ، أو عدم مدخليّته كما عليه آخرون . ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الاستعاط] 1 - الاستعاط: و هو إدخال الدواء في الأنف ، سواء كان باجتذاب أو بغير اجتذاب. [2 - المضمضة] 2 - المضمضة: و هي إدارة الماء في الفم . ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - الاستنشاق قبل الوضوء: يستحبّ المضمضة و الاستنشاق قبل الوضوء كما عليه المشهور ، بل ادّعي عليه الإجماع . و كذا يستحبّ الدعاء عندهما بالأدعية المأثورة، فيقول عند المضمضة: (اللهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك و شكرك).و عند الاستنشاق: (اللهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة، و اجعلني ممّن يشمّ ريحها و روحها و ريحانها و طيبها) . نعم، نقل عن ابن أبي عقيل أنّه قال: «إنّهما ليسا عند آل الرسول عليهم السّلام بفرض و لا سنّة» . و احتمل إرادته أنّهما ليسا من السنّة الحتميّة، أي الواجب بالسنّة في مقابل الفريضة التي هي ما كان وجوبه بالكتاب . و المستند في ذلك الروايات الكثيرة، إلاّ أنّ بعضها دلّ على أنّهما من سنن الوضوء، و بعضها على نفي كونهما منه مطلقا، بينما يظهر من بعضها استحبابهما مطلقا. إلاّ أنّ الفقهاء جمعوا بينها بحمل ما دلّ على أنّهما ليسا من الوضوء على أنّهما ليسا من واجباته و إن كانا من سننه ، و مع ذلك لم يستبعد بعضهم الحكم باستحبابهما في ذاتهما إلى جانب استحبابهما للوضوء؛ لظاهر بعض النصوص، مع عدم منافاته لكلمات الفقهاء . إلاّ أنّ بعضهم لظاهر التنافي بين الروايات - مع استضعاف ما دلّ منها على أنّهما من الوضوء سندا أو دلالة، مضافا إلى خلوّ الأخبار البيانيّة عنهما - جمع بينهما بالحكم باستحبابهما في ذاتهما لا للوضوء من خلال حمل النافية على نفي كونهما من الوضوء مطلقا، و ما دلّ على كونهما سنّة على ثبوت استحبابهما في حدّ ذاتهما . و اورد عليه: أوّلا: بأنّ خلوّ أخبار الوضوء البيانيّة عن ذلك لا دلالة فيه على نفي الاستحباب عنهما في الوضوء؛ لاحتمال تخصيص البيان بما هو واجب.و لو كان عدم البيان كافيا في نفي الاستحباب فلا بدّ من رفض مجموعة من مستحبّات لم تتعرّض لها هذه الأخبار، كبعض الأدعية و السواك، مع ثبوت استحبابهما نصّا و فتوى . و ثانيا: بأنّ ذلك مناف للنصّ و الفتوى و الإجماعات المنقولة على استحبابهما للوضوء . 2 - الاستنشاق قبل الغسل: تستحبّ المضمضة و الاستنشاق قبل غسل الجنابة، و حكى بعضهم على ذلك الإجماع ؛ للروايات الكثيرة، و كذا ذكر بعضهم استحباب ذلك قبل غسل الحيض . 3 - المضمضة و الاستنشاق لأكل الجنب: ذكر أكثر الفقهاء في مكروهات الجنب - حيث يكره له الأكل - أنّ الاستنشاق و المضمضة يرفعان أو يخفّفان الكراهة، و إن ناقش بعضهم في استفادة ذلك من الروايات . (انظر: جنابة) 4 - استنشاق الصائم: يجوز الاستنشاق للصائم و لا يبطل الصوم به مع التحفّظ ، و قد ادّعي الإجماع على ذلك. و وقع الكلام في حكمه فيما إذا سبق الماء إلى الحلق أو إلى الدماغ فهل يلحق بالمضمضة في التفصيل بين ما إذا كان للوضوء فلا شيء و بين ما إذا كان للتبرّد فعليه القضاء دون الكفارة، أو أنّه لا شيء عليه مطلقا كما هو مقتضى القاعدة . (انظر: صوم، غسل، وضوء) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص360) 
و هو:جذب الماء إلى داخل الأنف و ثم إخراجه. و هو مستحب مرة واحدة في الشرع في الوضوء، و لابدّ من الرّجوع إلى العرف في تحديد معنى الاستنشاق و كذلك المضمضة، بعد ما لم يرد من الشارع لهما تحديد خاص، ثم إن المضمضة و الاستنشاق من سنن الوضوء و مستحباته للأخبار منها:خبر ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام):«المضمضة و الاستنشاق مما سنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله)». (الوسائل ب 29، من أبواب الوضوء حديث:1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص108) 
من إستنشق يستنشق و هو جذب الماء إلى انفه بالنفس، و هو غير وضع الماء كما يتوهم؛ و الاستنشاق بالمعنى اللغوي المتقدم مستحب قبل الوضوء ثلاثا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص21) 
الماء: هو جعله في الأنف، و جذبه بالنفس لينزل ما في الأنف - في قول الفقهاء: بمعنى الاستنثار. و منهم من يفرق بينهما. (الحسين الصنعاني) ر: نثر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص353) 
الحنفية: إدخال الماء في الأنف. و في «طلبة الطلبة»: الاستنشاق: تطهير الأنف بالماء. المالكية: جذب الماء بأنفه و نثرة بنفسه و يده على أنفه ثلاثا. هو: جذبك الماء من خيشومك من قولك: نشق ينشق إذا شم، و يقال فيه: الاستنشاء أيضا. قال الخطابي و أنشد: إذا ما أتاه الركب من نحو أرضها تنشق يستنشى برائحة الركب الشافعية: هو إدخال الماء في الخياشيم بالنّفس، فلو دخل الماء أنفه بغير إدخال بالنّفس لا يكون آتيا به. - فاستنشاق الهواء أو غيره: إدخاله في الأنف. و يخصه الفقهاء: بإدخال الماء في الأنف. انظر: «أنيس الفقهاء ص 53، و شرح حدود ابن عرفة 96/1، و غرر المقالة ص 94، و الثمر الداني ص 39، و الموسوعة الفقهية 126/4». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص165) 
تطهير الأنف بالماء و هو الاستنثار، و النّثرة: الفرجة بين الشاربين حيال و ترة الأنف و قيل: هي الخيشوم و ما والاه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص26) 
إدخال الماء في الأنف. و في الطّلبة :الاستنشاق تطهير الأنف بالماء . و في الصحاح:استنشقت الماء و غيره إذا أدخلته في الأنف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص53) 
الاستنشاق لغةً: هو شمّ الريح بقوّة، أو إدخال الماء في الأنف . وقيّده بعضهم بأن يكون باجتذاب . ولم يختلف معنى الاستنشاق عند الفقهاء عن معناه اللغوي كما يتبين ذلك من موارد استخدامه عندهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص454) 
آب يا باد به بينى باز كشيدن(قانون/ج 1229/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص25) 
استنشاق الماء هو جعله في الأنف، و جذبه بالنفس لينزل ما في الأنف. -في قول الفقهاء:بمعنى الاستنشار.و منهم من يفرق بينهما[الحسين الصنعاني]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص53) 