الاِسْتِنْشَاق

مصدر ثلاثی مزید باب استفعال
bookmark

معنی الاِسْتِنْشَاق

اِسْتِنْشَاق

نشَق الرائحة ينشَقها نَشقا و نَشَقا و تنشَّقها و استنشقها :شمّها.و قيل:إن كان الشيء مما تدخله أنفك قلت تنشّقته و استنشقته . و النَّشُوق :ما جعلته فى أنفك مما له حرارة أو يُدنَى من الأنف لتجد ريحه و حرّه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1169)
sourceLink

استنشق الماء و بالماء:جعله فى أنفه و جذبه بالنَّفَس لينزل ما فى الأنف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1283)
sourceLink

آب يا باد در بينى بازكشيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص177)
sourceLink

نَشْق ،تَنَشُّقَ‌ و اِسْتِنْشَاق :استشمام،استنشاق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص691)
sourceLink

اِسْتَنْثَرَ بِمَعْنَى اسْتَنْشَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُفَرِّقُ‌ فَيَجْعَلُ الاِسْتِنْشَاقَ‌ إِيصَالَ الْمَاءِ‌ و اَلاِسْتِنْثَارَ إِخْرَاجَ مَا فِى الْأَنْفِ مِنْ مُخَاطٍ وَ غَيْرِهِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص593)
sourceLink

قال بعضُ أَهل العلم: إِنّ الاستِنْثَار غَيْرُ الاسْتِنْشَاق فإِنّ‌ الاستِنْشَاقَ هو إدْخالُ المَاءِ في الأَنْف و الاستِنْثَار هو اسْتِخْرَاج ما في الأَنفِ من أَذًى أَو مُخَاط و يدُلُّ لذٰلك الحَدِيث: «أَنَّ النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم كان يَسْتَنْشِقُ ثلاَثاً في كُلّ مَرَّةٍ‌ يَسْتَنْثِرُ» فجعل الاسْتِنْثار غيرَ الاستنشاقِ‌. و يَقرُب من ذٰلك قَوْلُ مَنْ فَسَّرَه باسْتِخْرَاج نَثِيرِ المَاءِ بنَفَسِ الأَنْف
(
تاج العروس
, ج7 , ص506)
sourceLink

نشق الاستنشاق : استنشق الريحَ :إِذا شَّمَها و استنشق الماءَ عند الوضوء:إِذا استنثره وفي الحديثعن النبي عليه السلام:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6609)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاِسْتِنْشَاق

مِنْ أَنَّ اَلاِسْتِنْشَاقَ لَيْسَ مِنَ اَلْوُضُوءِ

فمعناه ليس من واجباته و أبعاضه التي لا يتم الوضوء إلا بها. يَسْتَنْشِقُ‌ " أي يبلغ الماء خياشيمه. و هو من اِسْتِنْشَاقِ‌ الريح: إذا شممتها مع قوة. و اِسْتَنْشَقْتُ‌ الماء: جعلته في الأنف و جذبته بالنفس ليزول ما في الأنف من القذى
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص238)
sourceLink

سألته عن المضمضة الاستنشاق،قال:ليس هما من الوضوء

الاستنشاق:إيصال الماء إلى الخياشيم(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص307)
sourceLink

المضمضة و الاستنشاق أمن الوضوء هي؟قال:لا

الاستنشاق:هو بلوغ الماء الخياشيم،و هو من استنشاق الرّيح:إذا شممتها مع قوّة،و استنشقت الماء:جعلته في الأنف و جذبته بالنفس ليزول ما في الأنف من القذى،و معناه:بأنّه ليس من واجباته و أبعاضه التي لا يتمّ الوضوء إلاّ بها(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص382)
sourceLink

الاِسْتِنْشَاق في الاصطلاح

اِسْتِنْشَاق

أوّلا - التعريف: *لغة: الاستنشاق: هو شمّ الريح بقوّة، أو إدخال الماء في الأنف باجتذاب كما قيّده بعضهم ، أو بدون اجتذاب كما أطلقه آخر . *اصطلاحا: المتداول لدى الفقهاء هو استنشاق الماء دون الهواء. لكن عدم اتّفاق اللغويّين على تقييده بالاجتذاب ترك الباب مفتوحا لاختلاف الفقهاء في مدخليّة الاجتذاب في ماهيّة الاستنشاق كما عليه بعضهم ، أو عدم مدخليّته كما عليه آخرون . ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الاستعاط] 1 - الاستعاط: و هو إدخال الدواء في الأنف ، سواء كان باجتذاب أو بغير اجتذاب. [2 - المضمضة] 2 - المضمضة: و هي إدارة الماء في الفم . ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - الاستنشاق قبل الوضوء: يستحبّ المضمضة و الاستنشاق قبل الوضوء كما عليه المشهور ، بل ادّعي عليه الإجماع . و كذا يستحبّ الدعاء عندهما بالأدعية المأثورة، فيقول عند المضمضة: (اللهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك و شكرك).و عند الاستنشاق: (اللهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة، و اجعلني ممّن يشمّ ريحها و روحها و ريحانها و طيبها) . نعم، نقل عن ابن أبي عقيل أنّه قال: «إنّهما ليسا عند آل الرسول عليهم السّلام بفرض و لا سنّة» . و احتمل إرادته أنّهما ليسا من السنّة الحتميّة، أي الواجب بالسنّة في مقابل الفريضة التي هي ما كان وجوبه بالكتاب . و المستند في ذلك الروايات الكثيرة، إلاّ أنّ بعضها دلّ على أنّهما من سنن الوضوء، و بعضها على نفي كونهما منه مطلقا، بينما يظهر من بعضها استحبابهما مطلقا. إلاّ أنّ الفقهاء جمعوا بينها بحمل ما دلّ على أنّهما ليسا من الوضوء على أنّهما ليسا من واجباته و إن كانا من سننه ، و مع ذلك لم يستبعد بعضهم الحكم باستحبابهما في ذاتهما إلى جانب استحبابهما للوضوء؛ لظاهر بعض النصوص، مع عدم منافاته لكلمات الفقهاء . إلاّ أنّ بعضهم لظاهر التنافي بين الروايات - مع استضعاف ما دلّ منها على أنّهما من الوضوء سندا أو دلالة، مضافا إلى خلوّ الأخبار البيانيّة عنهما - جمع بينهما بالحكم باستحبابهما في ذاتهما لا للوضوء من خلال حمل النافية على نفي كونهما من الوضوء مطلقا، و ما دلّ على كونهما سنّة على ثبوت استحبابهما في حدّ ذاتهما . و اورد عليه: أوّلا: بأنّ خلوّ أخبار الوضوء البيانيّة عن ذلك لا دلالة فيه على نفي الاستحباب عنهما في الوضوء؛ لاحتمال تخصيص البيان بما هو واجب.و لو كان عدم البيان كافيا في نفي الاستحباب فلا بدّ من رفض مجموعة من مستحبّات لم تتعرّض لها هذه الأخبار، كبعض الأدعية و السواك، مع ثبوت استحبابهما نصّا و فتوى . و ثانيا: بأنّ ذلك مناف للنصّ و الفتوى و الإجماعات المنقولة على استحبابهما للوضوء . 2 - الاستنشاق قبل الغسل: تستحبّ المضمضة و الاستنشاق قبل غسل الجنابة، و حكى بعضهم على ذلك الإجماع ؛ للروايات الكثيرة، و كذا ذكر بعضهم استحباب ذلك قبل غسل الحيض . 3 - المضمضة و الاستنشاق لأكل الجنب: ذكر أكثر الفقهاء في مكروهات الجنب - حيث يكره له الأكل - أنّ الاستنشاق و المضمضة يرفعان أو يخفّفان الكراهة، و إن ناقش بعضهم في استفادة ذلك من الروايات . (انظر: جنابة) 4 - استنشاق الصائم: يجوز الاستنشاق للصائم و لا يبطل الصوم به مع التحفّظ ، و قد ادّعي الإجماع على ذلك. و وقع الكلام في حكمه فيما إذا سبق الماء إلى الحلق أو إلى الدماغ فهل يلحق بالمضمضة في التفصيل بين ما إذا كان للوضوء فلا شيء و بين ما إذا كان للتبرّد فعليه القضاء دون الكفارة، أو أنّه لا شيء عليه مطلقا كما هو مقتضى القاعدة . (انظر: صوم، غسل، وضوء)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج12 , ص360)
sourceLink

و هو:جذب الماء إلى داخل الأنف و ثم إخراجه. و هو مستحب مرة واحدة في الشرع في الوضوء، و لابدّ من الرّجوع إلى العرف في تحديد معنى الاستنشاق و كذلك المضمضة، بعد ما لم يرد من الشارع لهما تحديد خاص، ثم إن المضمضة و الاستنشاق من سنن الوضوء و مستحباته للأخبار منها:خبر ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام):«المضمضة و الاستنشاق مما سنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله)». (الوسائل ب 29، من أبواب الوضوء حديث:1).
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص108)
sourceLink

من إستنشق يستنشق و هو جذب الماء إلى انفه بالنفس، و هو غير وضع الماء كما يتوهم؛ و الاستنشاق بالمعنى اللغوي المتقدم مستحب قبل الوضوء ثلاثا.
(
القاموس الفقهي
, ص21)
sourceLink

الماء: هو جعله في الأنف، و جذبه بالنفس لينزل ما في الأنف - في قول الفقهاء: بمعنى الاستنثار. و منهم من يفرق بينهما. (الحسين الصنعاني) ر: نثر.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص353)
sourceLink

الحنفية: إدخال الماء في الأنف. و في «طلبة الطلبة»: الاستنشاق: تطهير الأنف بالماء. المالكية: جذب الماء بأنفه و نثرة بنفسه و يده على أنفه ثلاثا. هو: جذبك الماء من خيشومك من قولك: نشق ينشق إذا شم، و يقال فيه: الاستنشاء أيضا. قال الخطابي و أنشد: إذا ما أتاه الركب من نحو أرضها تنشق يستنشى برائحة الركب الشافعية: هو إدخال الماء في الخياشيم بالنّفس، فلو دخل الماء أنفه بغير إدخال بالنّفس لا يكون آتيا به. - فاستنشاق الهواء أو غيره: إدخاله في الأنف. و يخصه الفقهاء: بإدخال الماء في الأنف. انظر: «أنيس الفقهاء ص 53، و شرح حدود ابن عرفة 96/1، و غرر المقالة ص 94، و الثمر الداني ص 39، و الموسوعة الفقهية 126/4».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص165)
sourceLink

تطهير الأنف بالماء و هو الاستنثار، و النّثرة: الفرجة بين الشاربين حيال و ترة الأنف و قيل: هي الخيشوم و ما والاه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص26)
sourceLink

إدخال الماء في الأنف. و في الطّلبة :الاستنشاق تطهير الأنف بالماء . و في الصحاح:استنشقت الماء و غيره إذا أدخلته في الأنف .
(
أنیس الفقهاء
, ص53)
sourceLink

الاستنشاق لغةً‌: هو شمّ الريح بقوّة، أو إدخال الماء في الأنف . وقيّده بعضهم بأن يكون باجتذاب . ولم يختلف معنى الاستنشاق عند الفقهاء عن معناه اللغوي كما يتبين ذلك من موارد استخدامه عندهم.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص454)
sourceLink

آب يا باد به بينى باز كشيدن(قانون/ج 1229/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص25)
sourceLink

استنشاق الماء

هو جعله في الأنف، و جذبه بالنفس لينزل ما في الأنف. -في قول الفقهاء:بمعنى الاستنشار.و منهم من يفرق بينهما[الحسين الصنعاني].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص53)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.