الأمميّة في الفكر الحديث و المعاصر أما الأممية فهي لا تصحّ لغويّا و لا تؤدّي معناها الاصطلاحي. فالانتساب فيها إلى جمع اللفظة لا إلى مفردها هو، كما تعلم، خطأ. فلا نقول: دولي و ملوكي و علومي، بل نقول: علمي و ملكي و دولي. بيد أن القياس هذا و إن صحّ في «أمّة أموي» فهو لا يصحّ في المعنى المقصود. لا يخفى عليك أن اللفظة international في اصطلاح الاشتراكيين، هي، في الأصل، صفة لمجتمع فأصبحت اسما. فلماذا لا نتصرّف بها تصرّفهم؟ لماذا لا نقول: المجتمع الاشتراكي العالمي، ثم يلجأ في اختصارها إلى النحت، فنأخذ ال «م» من اللفظة الأولى و «ش» من الثانية و «ع ل» من الثالثة و نقول: «المشعل» و هو رمز جميل لنور الاشتراكية، و من ثم المشعل الأول، المشعل الثاني ألخ. عد ثانيا معي إلى اللفظة الأعجمية نفكّكها. هي مؤلّفة من inter «بين» و بالتوسّع الاشتراك، و national «وطني». فلماذا لا نقول نحن: اشتراكية الأوطان أو اشتراكية الأمم، و من ثم إشتراكية الأمم الأولى و الثانية ألخ. (الريحاني، أدب و فن، 127، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص398) 