لما انتهى إلى العُزَّى ليقطعَها قال له السَّادِنُ يا خالدُ إنها قَاتِلتك إنها مُكَنِّعَتُك و إنه أقبل بالسيف و هو يَقُول يا عُزّ كُفْرانَكِ لا سُبْحَانكِ إني رأيتُ اللّهَ قد أَهانَكِ و ضربها فجزَّلها باثنين أي مُقَبِّضة يديك و مُشِلَّتهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص173) 
أَن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، بعَث خالد بنَ الوَلِيدِ إِلى ذي الخَلَصةِ ليَهْدِمَها و فيها صَنمٌ يعبدونه، فقال له السادِنُ: لا تَفْعَلْ فإِنها مُكَنِّعَتُكَ قال ابن الأَثير: أَي مُقَبِّضةٌ يديك و مُشِلَّتُهما; قال أَبو عبيد: الكانِعُ الذي تَقَبَّضَت يدُه و يَبِسَتْ، و أَراد الكافر بقوله إِنها مكنعتك أَي تُخَبِّلُ أَعضاءَك و تُيَبِّسُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص315) 
أن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم بعث خالد بن الوليد إلى ذي الخَلَصَة ليهدمها، و فيها صنم يعبدونه، فقال له السَّادن: «لا تفعلْ فإنها مُكنِّعتُك » المكنَّع : المتقفِّع اليد. و قال أبو عبيد: الكانع : الذي تقبَّضت يده و يبِست. و أراد الكافر بقوله إنها مكنِّعتُك ، أي تخبل أعضاءَك و تيبِّسها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص207) 
لمّا انتهى إلى العزّى ليقطعها قال له سادنها إنّها قاتلتك إنها مُكَنِّعَتُك أى مقبّضة يديك و مشلّتهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص204) 
لا تَفْعَلْ؛ فإِنَّهَا مُكَنِّعَتُكَ الحَدِيثُ: قالَ السّادِنُ لخالِدِ - حِينَ أَرادَ هَدْمَ العُزَّى -: «لا تَفْعَلْ؛ فإِنَّهَا مُكَنِّعَتُكَ » . أَي: مُقَبِّضَةٌ يَدَيْكَ و مُشِلَّتُهُما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص429) 