في حديث أَبي بكر لما استَخْلف عمر: أَشرَف من كَنيفٍ، و أَسماءُ بنتُ عُمَيس مَوْشُومَة اليدِ مُمْسِكَتُه أي منقوشة اليد بالحِنَّاء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص638) 
لما استخلف عمر أشرف من كنيف و أسماء بنت عميس مَوْشُومَةُ اليد ممسكته أى منقوشة اليد بالحنّاء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص189) 
دخلت على أبي بكر فرأيت أسماء بنت عميس موشومة اليدين أما قوله: الواشمة و المستوشمة - فإن الوشم في اليد و ذلك أن المرأة كانت تغرز[ظهر -]كفها و معصمها بإبرة أو مسلة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل أو بالنئور فيخضر يفعل ذلك بدارات و نقوش يقال منه: قد وشمت تشم وشما فهي واشمة و الأخرى موشومة و مستوشمة. و منه حديث قيس بن حازم قال: دخلت على أبي بكر فرأيت أسماء بنت عميس موشومة اليدين. قال أبو عبيد: و لا أرى هذا الفعل كان منها إلا في الجاهلية ثم بقي فلم يذهب. قال أبو عبيد: و إنما يراد من الحديث أنه رأى كفها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص167) 