bookmark

معنی العَصَبِيَّة

عَصَبِيَّة

أَن يَدْعُوَ الرجلَ إِلى نُصْرةِ عَصَبَتِه، و التَّأَلُّبِ معهم، على من يُناوِيهم، ظالمين كانوا أَو مظلومين. ¦¦
المُحاماةُ و المُدافعةُ.
(
لسان العرب
, ص606)
sourceLink

عصبيت، تندمزاجى؛... ج. اتتعصب، تعصب‌ورزى، طرفدارى متعصبانه؛ روح همبستگى (در حزب، تيم ورزشى، سپاه...)؛ تعصب قومى، قوم‌گرايى، ملى‌گرايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص440)
sourceLink

أن يدعو الرجل إلى نُصْرة عَصَبته و التألُّب معهم على من يناوئهم، ظالمين كانوا أو مظلومين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص30)
sourceLink

قال الخليل: و منه اشتُقَّ العَصَبِيّة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص340)
sourceLink

و فلانٌ يَتَعَصَّبُ لقومهِ : يدافعُ عنهم و يحامي و لو كانوا غير محقِّينَ ، و الاسمُ : العَصَبِيَّةُ كالعَرَبِيَّة; يقال: نَبَضَ فيه عِرْقُ العَصَبِيَّةِ ، لِمن أَخذَ يَتَعَصَّبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص311)
sourceLink

منسوبٌ اِلى العَصَبيَّة ، كعَرَبِيَّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص315)
sourceLink

و نبض منه عِرْقُ العصَبيّة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص422)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَصَبِيَّة

و من خطبة له عليه‌السلام تسمى القاصعة و هي تتضمن ذم إبليس لعنه الله على استكباره و تركه السجود لآدم عليه‌السلام و أنه أول من أظهر العصبية و تبع الحمية و تحذير الناس من سلوك طريقته

الاعتزاز بالعصبة و هي قوم الرجل الذين يدافعون عنه و استعمال قوتهم في الباطل و الفساد فهي هنا عصبية الجهل
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

همبستگى شديد به قوم قبيله مرام عقيده يا هر چيز ديگر و جديت و دفاع در راه آن مقصود در اينجا تعصب جاهلانه است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص137)
sourceLink

العصبيّة التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين،و ليس من العصبيّة أن يحبّ الرجل قومه،و لكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظلم

العصبيّة و التّعصّب:المحاماة و المدافعة.(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص538)
sourceLink

لَيْسَ مِنَّا من دَعا إِلى عَصَبِيَّةٍ أَو قاتل عَصَبِيَّةً

العَصَبِيَّةُ‌ و التَّعَصُّبُ‌ : المُحاماةُ و المُدافعةُ‌. و تَعَصَّبْنا له و معه: نَصَرناه. و عَصَبةُ‌ الرَّجُل: قومُه الذين يَتَعَصَّبونَ‌ له، كأَنه على حَذْفِ الزائدِ
(
لسان العرب
, ص606)
sourceLink

يُريدُ الباطل و الهوى
(
الطراز الأول
, ج2 , ص315)
sourceLink

العَصَبِيَّة في الاصطلاح

العصبية

- ينبغي لمن يريد أن يعرف حقائق الأشياء أن يبحث أولا عن علل الموجودات و أسباب المخلوقات، و أن يكون له قلب فارغ من الهموم و الغموم و الأمور الدنياوية، و نفس ذكية طاهرة من الأخلاق الردية و صدر سليم من الاعتقادات الفاسدة، و يكون غير متعصّب لمذهب أو على مذهب، لأنّ العصبية هي الهوى و الهوى يعمي عين العقل و ينهى عن إدراك الحقائق و يعمي النفس البصيرة عن تصوّر الأشياء بحقائقها، فيصدّها ذلك عن الهوى و يعدل عن طريق الصواب (ص، ر 3، 352، 14) - العصبية... بها يكون التعاضد و التناصر (خ، م، 101، 20) - إن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب ... و ذلك أن صلة الرحم طبيعي في البشر إلاّ في الأقل. و من صلتها النعرة على ذوي القربى و أهل الأرحام أن ينالهم ضيم أو تصيبهم هلكة (خ، م، 102، 6) - لما كانت الرئاسة إنما تكون بالغلب، وجب أن تكون عصبية ذلك النصاب أقوى من سائر العصائب ليقع الغلب بها و تتم الرئاسة لأهلها (خ، م، 104، 15) - الغلب إنما يكون بالعصبية (خ، م، 104، 23) - إن ثمرة الأنساب و فائدتها إنما هي العصبية للنصرة و التناحر. فحيث تكون العصبية مرهوبة و مخشية، و المنبت فيها زكي محمي، تكون فائدة النسب أوضح (خ، م، 106، 17) - إن العصبية بها تكون الحماية و المدافعة و المطالبة، و كل أمر يجتمع عليه (خ، م، 110، 18) - التغلّب الملكي غاية العصبية (خ، م، 110، 24) - إذا انقرضت العصبية قصر القبيل عن المدافعة و الحماية فضلا عن المطالبة (خ، م، 111، 26)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص455)
sourceLink

في اللغة: المحاماة و المدافعة، يقال: «تعصبوا عليهم»: إذا تجمعوا على فريق آخر، و في الأثر: «العصبي من يعين قومه على الظلم». و العصبية - بالتحريك - في اللغة: القرائب الذكور يدلون بالذكور، و العصبة - بالضم -: الجماعة. و العصابة أيضا: الجماعة. «فتح البارى (مقدمة) ص 165، و الموسوعة الفقهية 134/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص507)
sourceLink

العصبية لغة: من عصب الشيء يعصبه عصبا: طواه و تواه، و قيل شدّه، و التعصب من العصبية أي: أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته و التألب معهم على من يناويهم ظالمين كانوا أو غير ذلك . اصطلاحا: «المحاماة و المدافعة عمن يلزمك أمره أو تلزمه لغرض» . و يعبر عن هذا المصطلح بلفظ مقارب مثل الحمية و هى الأنفة و الغيرة . و هذا المصطلح كان يعبر عن الحالة الاجتماعية للعرب قبل الإسلام، ثم استخدم في قيام الدول و أفولها في الأنظمة الإسلامية المبكرة كما قال ابن خلدون (ت 808 ه‍): «و أحوال الملوك و الدول راسخة قوية لا يزحزحها و يهدم بناءها إلا المطالبة القوية التى من ورائها عصبية القبائل و العشائر» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص172)
sourceLink

التعصب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص410)
sourceLink

-العصبية و هي الخصلة المنسوبة إلى العصبة و هي التقوية و النصرة(بخ،بزد 9،442،3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص942)
sourceLink

العصبيّة في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

يأخذ مفهوم العصبيّة عند الإمام عليّ‌ بعدا أخلاقيّا، كأن نتعصّب لمكارم الأخلاق التي تفاضلت بها بيوتات العرب. و في الجاهلية نجد أن المثل القائل «أنصر أخاك ظالما أو مظلوما» يعبّر أفضل تعبير عن حال اللحمة الاجتماعية في الاجتماع الجاهلي الذي تتحكّم به أعراف و تقاليد القبائل المنسلخة عن طبيعة البيئة التي يعيشون فيها. و يبدو أن هذا المفهوم قد اتّخذ مع ابن خلدون أبعادا متعدّدة، و على مختلف مستويات و نواحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية. فمفهوم العصبيّة عند ابن خلدون و دورها في الحياة الاجتماعية و السياسية لا يجعل من هذه الظاهرة محور الاجتماع السياسي عنده فحسب، بل إنها الأساس الذي ارتكزت إليه نظريته في الاجتماع البشري و في نشوء الدول و انهيارها. لقد اهتدى ابن خلدون إلى حقيقة الرباط‍‌ الاجتماعي الذي يجعل الاجتماع البشري ظاهرة طبيعية، و ليس ظاهرة تعاقدية كما في نظرية الفارابي السياسية. فالفارابي اعتبر في كتابه «آراء أهل المدينة الفاضلة» أن النظرية الاجتماعية القائمة على العصبيّة تطبّق على المجتمعات الفاسدة و المضادّة للمدينة الفاضلة فقط‍‌. بينما وجد ابن خلدون في العصبية الرباط‍‌ الاجتماعي الطبيعي، و الذي من خلاله نستطيع تفسير الكثير من الظواهر الاجتماعية في مختلف أنواع العمران. يعرّف ابن خلدون العصبيّة بأنها في الأصل «الانتساب إلى عصب واحد، أي التحدّر من أب واحد، ثم تتفرّع في أبناء العموم و الأخوال». و هذه العصبيّة الماديّة تشكّل أول لحمة اجتماعية طبيعية، و لذلك قال: «إن صلة الرحم طبيعية في البشر... و من صلتها النعرة على ذوي أهل القربى...». إن الاجتماع البشري عند ابن خلدون إنما يقوم أولا على التعاون الفطري الغريزي الذي ينشأ عن العصبيّة الطبيعيّة، و بذلك تفسّر معظم الظواهر الاجتماعية بحسب هذا المفهوم، و تفسّر كذلك العلاقات الإنسانية و التي تتغيّر بتغيّر أنواع العمران البشري. هذا المفهوم يتبدّل و يأخذ أبعادا متعدّدة و ذلك بتبدّل الظروف مع طبيعة العمران، فننتقل من عصبية دم في البداوة قائمة على صلة الرحم، إلى عصبية مصطنعة قائمة على الحلف و الولاء و هذا ما يكثر في العمران الحضري. إن مفهوم العصبية عند ابن خلدون يتّسع إذا ليتخطّى دائرة قرابة الدم حتى يشمل كل ما يؤدّي إلى النتيجة نفسها، و ذلك من خلال عوامل اجتماعية أو نفسية تربط‍‌ بين البشر. فصلة الدم التي تنتج نسبا معيّنا، أمر و هميّ‌ في تفسيره العلمي، بمعنى أنه لا يحمل على التناصر و التعاضد من ذاته، بل بما يلزم عنه من إلفة و محبّة و عيش مشترك تحت سقف واحد. لذلك فكل شيء يحصل به الالتحام إنما يؤدّي إلى الثمرة نفسها و كأن صلة النسب موجودة. و هذه اللحمة الجديدة تحصل بالعشرة و المدافعة و طول الممارسة. لذلك عاد ابن خلدون ليعرّف العصبية بالقول «إنها تكون من الالتحام بالنسب أو ما في معناه. فاللحمة الحاصلة من الولاء مثل لحمة النسب أو قريبا منها». و النسب بحدّ ذاته لا حقيقة اجتماعية له و لا منفعة منه إلاّ بما يحمل على المعاشرة. و للعصبية عند ابن خلدون أبعاد متعدّدة نذكر منها: 1 - البعد الاجتماعي الذي يتحصّل من خلال الحياة البدوية حيث تعتبر العصبيّة، على حسب تعبير أحدهم، «رد البدوي النفسي على الحياة في الصحراء». فالعصبيّة تشكّل الشرع الكامل للحياة البدوية من حيث التقاليد و الأعراف، و التي تأخذ محل القوانين في الحضارة. 2 - البعد السياسي المتمثّل في البداوة بمنصب الرئاسة، أي رئاسة القبيلة التي تكون لصاحب الفخذ الأقوى في العصبيّة، و حيث أن هذا الرئيس يحكم بالسؤدد و الإتباع و بما وفّر في نفوس العامّة من احترام له. 3 - أما البعد الاقتصادي الذي توفّره العصبيّة فهو النصرة في سبيل تحصيل المعاش، و حماية مصالح الأفراد ضدّ هجمات القبائل المتعدّية على أفراد العصبية الواحدة. يعتبر ابن خلدون أن العصبيّة هي إذا الآليّة المحرّكة لتطوّر المجتمعات و تغيّرها و انتقالها من حال إلى حال. أو لنقل إن العصبيّة هي القوّة العسكرية و التي بواسطتها تنتقل من مجتمعات الكفاية (بدوية) إلى مجتمعات الكمالية (الحضارة). هذه الآلية المحرّكة هي التي تتحكّم بقيام الدول و بانهيارها، تشكّل القوة العسكرية من جهة، و تشكّل القوّة الاجتماعية التي ينتظم من خلالها المجتمع من جهة ثانية.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1782)
sourceLink

العصبيّة في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

تعني العصبية عند مفكّري الفكر الحديث المعنى الخلدوني نفسه في اجتماع القوم بحسب صلة القربى لأجل حماية مصالحهم. و هذا تشكّل اجتماعي يشبه في بعض جوانبه انضواء الناس تحت عصبة الدين أو الوطنية أو النسب. و لا يختلف المعنى كثيرا عند محمد رشيد رضا الذي يركّز على تعصّب الفرد لمن يتّصل به و يذود عن حقّه.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1783)
sourceLink

العصبيّة في العلوم الاجتماعية و السياسية

أمّا الأغنياء من مترفة الأمم، فتعصّبوا لآثار مواقع النّعم، فقالوا: «نحن أكثر أموالا و أولادا و ما نحن بمعذّبين». فإن كان لا بدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال، و محامد الأفعال، و محاسن الأمور، الّتي تفاضلت فيها المجداء و النّجداء من بيوتات العرب و يعاسيب القبائل. (الإمام علي، نهج البلاغة، 294، 11). ¦¦
ثمرة الأنساب و فائدتها إنما هي العصبية للنّعرة و التناصر، فحيث تكون العصبية مرهوبة و مخشية و المنبت فيها زكي محمي تكون فائدة النسب أوضح و ثمرتها أقوى. و تعديد الأشراف من الآباء زائد في فائدتها. فيكون الحسب و الشرف أصليين في أهل العصبية لوجود ثمرة النسب. و تفاوت البيوت في أهل الشرف بتفاوت العصبية؛ لأنه سرّها. (ابن خلدون، المقدمة 2، 491، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1778)
sourceLink

إنّ‌ العصبيّة لا تحصل إلاّ بالتحام نسب أو ما في معناه، أمّا بالنّسب فلأنّ‌ من صلة الرحم الطبيعيّة في البشر - غالبا - نعرة ذوي القربى بعضهم على بعض، حتى لا ينالهم ضيم أو هلكة. فإذا قرب النسب و حصلت به وصلة الالتحام استدعى بمجرّده أقصى مقدور عليه في التناصر. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 76، 7). ¦¦
إنّ‌ الملك و الدول العامّة، إنّما تحصل بالعصبيّة و الشوكة. و قد يعبّر عنها ب‍‌ «الجند»، حيث يقوم مقامها. و ذلك لأنّ‌ حصول الملك - أولا - متوقّف على التغلّب عليه بقهر من ينافس فيه، لشرف منصبه و اشتماله على الملاذ البدنية و النفسانيّة. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 132، 11). ¦¦
إنّ‌ الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك، لأنّ‌ صاحبها إذا بلغ رتبة الرئاسة التي يصير بها متبوعا لا غير. و أمكنه الترقّي إلى ما وراء ذلك من القهر و التغلّب، فإنّه يترامى إليه بأقصى جهده، تكميلا لمطلوب النفس منه، و تحصيلا لغاية ما تجري إليه العصبيّة القاهرة، و هو الملك الذي به كمال القهر و التغلّب. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 133، 7). ¦¦
إنّ‌ الدعوة الدينيّة لا تتمّ‌ إلاّ بالعصبيّة، لما سبقت الإشارة إليه: إنّ‌ كل أمر يحمل الناس عليه لا يتمّ‌ إلاّ بالقتل الموقوف على العصبيّة. و في الصحيح: «ما بعث اللّه نبيّا إلاّ في منعة من قومه». (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 139، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1779)
sourceLink

العصبيّة في الفكر الحديث و المعاصر

العصبية نسبة إلى العصبة و هي «قوم الرجل الذين يتعصّبون له و بنوه و قرابته لأبيه». و يريدون بها اجتماع القوم للدفاع عن مصالحهم المشتركة. و الأصل فيها اجتماع الأقرباء من أهل الرجل لأبيه ثم أطلقوها على سائر الأهل و الأقارب من القبيلة الواحدة أو القبائل المتقاربة. و لما صارت العرب أمما و طوائف توسّع المولدون في إطلاقها على الأمّة ثم أبدلوها بلفظ‍‌ «الجامعة»، يريدون بها مصلحة عامة أو خصائص مشتركة يجتمع تحتها طائفة من الناس كالدين أو الوطن أو النسب. (جرجي زيدان، مختارات 3، 46، 2). ¦¦
التعصّب قيام بالعصبية، و العصبية من المصادر النسبية نسبة إلى العصبية و هي قوم الرجل الذين يعزّزون قوته و يدفعون عنه الضيم و العداء. فالتعصّب وصف للنفس الإنسانية تصدر عنه نهضة لحماية من يتّصل بها و الذود عن حقّه. و وجوه الاتصال تابعة لأحكام النفس في معلوماتها و معارفها. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 256، 4). ¦¦
العصبية أو القومية شعور يمكن أن ينشأ أو يضمحلّ‌ كما يمكن إذا نشأ أن يقوى أو يضعف. من أجل ذلك، تحتاج جذوة العصبية أو القومية إلى عناصر و عوامل تمدّها بالحياة و تمكّنها من الاستمرار. من هذه العناصر اللغة. (عمر فروخ، قومية الفصحى، 161، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1780)
sourceLink

العصبيّة في الفكر النقدي(تعلیق)

يرفد محمد جابر عصفور معنى العصبيّة بمعنى التعصّب، و يجعله معيارا أخلاقيّا و اجتماعيّا بحسبه تترتّب حياة البشر عموما. و هذا وجه عنصري من وجوه التعصّب، حيث يتحوّل القرب منه أو الابتعاد عنه معيارا موجبا لإثبات قيمة ما. فالقيمة هنا ترتدّ إلى الجذر الواحد، و التعصّب يرتدّ إلى معنى الإجماع الذي لا يقبل الخرق و التسليم الذي لا يقبل الاختلاف. يردّ برهان غليون معنى العصبيّة هذا إلى ميل فطري داخل جماعة جزئية من جماعات المجتمع على حساب الولاء العام له. و يسمّي التعصّب العائد للعصبية «إنتماء فطريّا»، لتمييزه عن الولاء المدني الذي يجمع المجتمع ككلّ‌ ضمن تشكّل هو ثمرة ليس لانتماء فطري طبيعي، إنما لآليات موضوعية سياسية تقوم بتكوينها الدولة حتى تؤسّسه؛ في حين أن التضامن العصبوي لا يحتاج إلى اشتغال الدولة عليه و إنما هو ينمو بشكل طبيعي. إن العصبيّة هي مفهوم ثقافي و مقولة سياسية كما تبدو عند ابن خلدون، و هي كذلك مرادفة للدولة في العالم الحديث. و إذا ما شكّلت داخل الدولة وزنا سياسيّا ما، أدّت إلى وجود دولة داخل الدولة كنظام يعمل وفقا لآلياته الخاصة؛ و هو ما نطلق عليه اليوم تسمية «الطائفية».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1783)
sourceLink

العصبيّة في الفكر النقدي

إذا كانت «العصبية» تعني الرجوع إلى الأصل العرقي للقبيلة، و جعله معيارا للتحسين و التقبيح بين أبنائها من ناحية، و بينهم و غيرهم من أبناء القبائل الأخرى من ناحية ثانية، و من ثم معيارا لإيقاع التراتب بين البشر بوجه عام، فإن هذا المعنى العنصري يتجلّى على المستوى الفكري في العودة إلى الأصل الاعتقادي (الموازي للأصل العرقي) الذي يتأوله من يدعو إليه، و تحويل القرب منه أو الالتصاق أو الاتحاد به إلى معيار موجب لإثبات القيمة، و تحويل البعد عنه إلى معيار سالب لنفي القيمة. القيمة الموجبة هي العودة إلى جذر واحد ترتدّ إليه الأشياء كما ترتدّ المعلولات إلى علّتها الأولى في حركة متقهقرة دوما. و كما تنطوي دلالة هذا الجذر على معنى الواحدية، ينطوي التعصّب به أو التعصّب له على معنى الإجماع الذي لا يقبل الخرق، و التصديق الذي لا يقبل الشكّ‌، و التسليم الذي لا يقبل الاختلاف. و المسافة جدّ يسيرة بين ذلك كله و «التعصّب» الذي تنطوي دلالته على معنى عدم قبول الحق عند ظهور الدليل بناء على ميل إلى جانب واحد، أو بناء على الثبات على أصل واحد، أو الاعتصاب بسيّد واحد ترد إليه أمور الناس و تدار به وحده دون سواه، و ذلك بالقدر الذي «يعتصب» السيد بالناس من حوله، ليصيروا عصبة له، تماما كما يعتصب بالتاج على رأسه مستكفّا به في ملكوته المطلق، أو في تأويله الذي يغدو مطلقا بدوره. (جابر عصفور، التنوير، 285، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1780)
sourceLink

إن العصبية، و التعصّب كشعور أول نابع منها، تعني وجود أو حصول تضامن فطري داخل جماعة جزئية من جماعات المجتمع على حساب الولاء العام له، سواء كان مجتمعا دينيّا أو قوميّا. و نسمّي هذا التضامن أو الانتماء فطريّا لنميّزه في الطبيعة عن الولاء المدني الذي يشمل المجتمع ككل و الذي هو ثمرة لآليات موضوعية سياسية تقوم بتكوينها الدولة حتى تؤسّسه، في حين أن التضامن أو العصبية لا تحتاج إلى شغل عليها من قبل الدولة، و إنما هي تنبع بشكل شبه طبيعي من مجرّد المشاركة المادية أو المعنوية في قيم و همية أو حقيقية واحدة متميّزة داخل منظومة القيم النابعة من الولاء السياسي... من هنا يبدو مفهوم العصبية الذي هو بالعمق مفهوم ثقافي و كأنه مقولة سياسية مرادفة للدولة على حجم أصغر. و سوف نرى كيف أن العصبية لوحدها لا تحمل في ذاتها أي وزن سياسي، و لكنها تتحوّل إلى شبه دولة داخل الدولة بالفعل عند ما تدخل كعنصر في نظام أو تعمل كنظام للعصبية و هو ما نسمّيه الطائفية. (برهان غليون، نظام الطائفية، 14، 19). ¦¦
إنّ‌ العصبية لوحدها لا تحمل في ذاتها أي وزن سياسي، و لكنها تتحوّل إلى شبه دولة داخل الدولة بالفعل عند ما تدخل كعنصر في نظام أو تعمل كنظام للعصبية و هو ما نسمّيه الطائفية. و في هذه الحالة يصبح الانتماء، بل التصريح عن الانتماء إلى أي جماعة، مهما كان حجمها و وزنها بما في ذلك العائلة، عملا سياسيّا و هاجسا من هواجس الدولة سواء كانت دولة حديثة أو قديمة. إنه يصبح التعبير عن صراع الدولة و المجتمع المدني حول التأطير الحقيقي للأفراد و التحكّم الفعلي بالسلطات أو تقاسمها أيضا. (برهان غليون، نظام الطائفية، 15، 14). ¦¦
ينبغي تذكّر فارق أساسي بين اتّجاه العصبية الطائفية و اتّجاه العصبية الحزبية. و هو أن الأولى تتمتّع بنوع من الاستعلاء على التاريخ لا تتمتّع به الثانية. فالطائفية موجودة في التاريخ، و تكتسب من جرّاء ذلك ثقلا اجتماعيّا و وظيفة سياسية. لكنها تريد نفسها فوق التقلّبات و الظروف و الأوضاع. فهي قادرة على التكيّف أكثر من الحزب السياسي، إذ إنه لا ينظر إلى التاريخ من مستوى البدايات و النهايات، بل من زاوية الحركة التاريخية نفسها، من زاوية معاناة المشاكل و الممارسة الفعلية للنظرية أو العقيدة. الحزب السياسي لا يستطيع اعتبار نفسه فوق التقلّبات و الظروف و الأوضاع. إنه جزء منها عامل فيها و منفعل بها. الأفق التاريخي و الوضعية التاريخية و الظروف التاريخية، هذا هو الإطار الذي يتنفّس فيه الحزب السياسي. و هو يعلم ذلك. فلا بدّ من أن يختلف خط‍‌ تفاعله مع الأوضاع و المراحل التاريخية عن خط‍‌ تفاعل الطائفة. غير أن هذا الاختلاف يتعلّق في النهاية بنوعية كل حزب، أي عقيدته و غايته و تنظيمه و سياسته. (ناصيف نصّار، مجتمع جديد، 168، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1781)
sourceLink

العصبيّة في الفلسفة

ينبغي لمن يريد أن يعرف حقائق الأشياء أن يبحث أولا عن علل الموجودات و أسباب المخلوقات، و أن يكون له قلب فارغ من الهموم و الغموم و الأمور الدنياوية، و نفس ذكية طاهرة من الأخلاق الردية و صدر سليم من الاعتقادات الفاسدة، و يكون غير متعصّب لمذهب أو على مذهب، لأنّ‌ العصبية هي الهوى و الهوى يعمي عين العقل و ينهي عن إدراك الحقائق و يعمي النفس البصيرة عن تصوّر الأشياء بحقائقها، فيصدّها ذلك عن الهوى و يعدل عن طريق الصواب. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 352، 14). ¦¦
إن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب ... و ذلك أن صلة الرحم طبيعي في البشر إلاّ في الأقل. و من صلتها النعرة على ذوي القربى و أهل الأرحام أن ينالهم ضيم أو تصيبهم هلكة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 484، 1). ¦¦
إنّ‌ العصبية بها تكون الحماية و المدافعة و المطالبة و كل أمر يجتمع عليه؛ و قدّمنا أن الآدميين بالطبيعة الإنسانية يحتاجون في كل اجتماع إلى وازع و حاكم يزع بعضهم عن بعض؛ فلا بدّ أن يكون متغلّبا عليهم بتلك العصبية، و إلا لم تتمّ‌ قدرته على ذلك. و هذا التغلّب هو الملك، و هو أمر زائد على الرياسة؛ لأن الرياسة إنما هي سؤدد و صاحبها متبوع، و ليس له عليهم قهر في أحكامه؛ و أما الملك فهو التغلّب و الحكم بالقهر. و صاحب العصبية إذا بلغ إلى رتبة طلب ما فوقها؛ فإذا بلغ رتبة السؤود و الاتّباع و وجد السبيل إلى التغلّب و القهر لا يتركه لأنه مطلوب للنفس. و لا يتمّ‌ اقتدارها عليه إلا بالعصبية التي يكون بها متبوعا. فالتغلّب الملكي غاية للعصبية كما رأيت. (ابن خلدون، المقدمة 2، 499، 7). ¦¦
إذا انقرضت العصبية قصر القبيل عن المدافعة و الحماية فضلا عن المطالبة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 501، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1778)
sourceLink

العصبيّة في التاريخ

إدراك معنى ذلك المفهوم المحرّك في «فلسفة التاريخ» الخلدوني: أي العصبية. ذلك أنه لم يكن يتوجّب الانطلاق، كما فعل الكثيرون من العصبية لتفسير التاريخ، بل يجب تفسير ميلاد هذا المفهوم استنادا على التاريخ كما كتبه ابن خلدون. و الواقع أننا أمام مفهوم يستحقّ‌ هذه التسمية، فكلمة عصبية الكثيرة الإيحاء في الثقافة العربية المحافظة على ذكرى ماضيها القبلي، تصبح هي مبدأ الحركة في تاريخ بأكمله. لكن، ما هي العصبية قبل كل شيء؟ إنها رابطة تضامن قائمة على قرابة الدم وصلة الرحم. و الأسرة هي النموذج الذي يكون أفراده متعاضدين، لهم نعرة على ذوي القربى. و تصبح هذه الصلة ضرورة في البادية حيث تستحيل الحياة إذا لم يكن الفرد مندمجا في جماعة متعاضدة متناصرة. هكذا تنتظم الجماعات في أنساب تتّخذ نموذجها الأسرة الأبوية. لكن إذا ظنّت فئة بأنها تنحدر من نفس الجد، فإن ذلك لا يعدو كونه أسطورة، إذ يستحيل إثبات نقاوة النسب، «إذ النسب أمر وهمي لا حقيقة له». على أن العصبية تفعل فعلها على مستوى الوهم و الأسطورة؛ ذلك أن الوهم هنا يكتسي كل قوة الحقيقة، ما دام يشرط‍‌ العلائق البشرية في البادية، و خاصة علائق السلطة و الحرب. و عن طريق الالتحام في العصبية تتميّز البادية عن الحواضر. (علي أومليل، منهجية ابن خلدون، 140، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1779)
sourceLink

العصبيّة في اللّغة

راجع مصطلح «عصابة الدولة».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1778)
sourceLink

عَصَبِيَّة

التعصب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص252)
sourceLink

يقصد بكلمة«عصبيّة» الاجراء الذي يقوم به المرء في حال الدفاع عمّن يلزمه أمره او يلزم لغرض او هدف.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص238)
sourceLink

أوّلاً - التعريف : العصبية - لغةً - : هي أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته والتألّب معهم على من يناويهم، ظالمين كانوا أو مظلومين. وقد تعصّبوا عليهم، إذا تجمّعوا، فإذا تجمّعوا على فريق آخر قيل : تعصّبوا . وفي الحديث : «... العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم» . ولايختلف استعمال الفقهاء للعصبية عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج14 , ص131)
sourceLink

أن يكون الإنسان عصبيا، أي يسهل إثارته.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص749)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَصَبِيَّة

العين و الصاد و الباء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ واحد يدلُّ‌ على رَبْط‍‌ شىءٍ بشىءٍ،مستطيلاً أو مستديراً.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص336)sourceLink

الأسماء

العَصَوْصَبِمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاعصيصابمصدر رباعی العُصابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَصَبونمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُصابيَّةالعُصابِيّالاعْتِصابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَعصِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعُصْبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَصَبِيَّةالعُصوبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْصُوبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَصَبِيّالعَصِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعَصَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَصُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَصْبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِعْصابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُعَصِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَصَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِصْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَصَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَصَبْصَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَصيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعاصِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَصَّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْتَصِبمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعُصَيْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتّعصُّبِيّالمَعَاصِبمشتق ثلاثی مجرد العِصَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَصْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُصَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعَصُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُصْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعُصَيْبٌالعَصَائِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِصَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعْصِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَعْصَابالمَعْصُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعاصِبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.