المُرَاقَبَة

مصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنای المُرَاقَبَة

المُراقَبَة في آخِرِ الشِّعْرِ عند التَّجْزئَة بين حَرْفَينِ

هو أَن يَسْقُط أحدهما،و يَثْبُتَ الآخَرُ،و لا يَسْقُطانِ مَعاً،و لا يَثْبُتان جَمِيعاً،و هو في مَفَاعِيلُن التي للمُضارِع لا يجوز أَن يتمَّ،إنما هو مَفاعِيلُ أَو مَفاعِلُنْ
(
‏لسان اللسان
, ص504)
sourceLink

المُرَاقَبَةُ في آخِرِ الشِّعْرِ بَيْنَ حَرْفَيْنِ

هو أَنْ‌ يَسْقُطَ‍‌ أَحَدُهُما وَ يَثْبُتَ‌ الآخَرُ، وَ لاَ يَسْقُطَانِ‌[معاً] وَ لاَ يَثْبُتَانِ‌ جميعاً
(
تاج العروس
, ج2 , ص33)
sourceLink

المُرَاقَبَةُ في عَرُوضِ المضَارِعِ

هو أَنْ ‌يَكُونَ‌ الجُزْءُ مَرَّةً‌ مَفَاعِيلُ‌ وَ مَرَّةً‌ مَفَاعِيلُنْ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص33)
sourceLink

و المُراقبة فى عروض المضارع،و المُقتضَب:أن يكون الجزء مرة«مفاعيلُ »و مرة «مفاعِلُن»سُمى بذلك; لأن آخر السبب الذى فى آخر الجزء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص393)
sourceLink

- و المُراقَبَةُ في عَروضِ المُضارعِ و المُقْتَضَبِ : أنْ يكونَ الجُزْءُ مَرَّةً مَفاعيلُ و مَرَّةً مفاعيلُنْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص99)
sourceLink

مُرَاقَبَة

مصدر است ¦¦
آزمايش و بازرسى و كشف ¦¦
سانسور كه از طرف دولت بر مطبوعات و فيلمها قبل از نشر و پخش انجام مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص803)
sourceLink

في عَرُوضِ المُضارِعِ و المُقْتَضَبِ،أَن يكون الجُزْءُ مَرَّةً مَفاعِيلُ و مرَّة مفاعِلُنْ
(
‏لسان اللسان
, ص504)
sourceLink

مص ¦¦
رَصْد: «مَرْكَزُ مُراقَبة» ¦¦
عَمَل يقوم به مُوظَّف رَسميّ‌ في مُراجعة المطبوعات و مراقبتها قبل السَّماح بنشرها:«مُراقبة الصُّحُف» ¦¦
سَهَر على أمْر أو عَمَل و التَّدْقيق فيه و مُلاحظته بانْتِباه للتَّثَبُّت من سلامته أو حُسْن سيره أو مطابقته للقانون: «مُراقبة الصُّندوق»،«مُراقبة الأسعار»،«مُراقبة العمليَّات الانتخابيَّة» ¦¦
تَرَصُّد حَرَكاتِ‌ شَخْص و سَكَناته،مُلاحَظة تصرُّفه للتَّحقُّق من أَنَّه لا يُقصِّر في واجِبه أو للُحؤول دون إِتْيانه أَمْرًا سَيِّئًا: «مراقبةُ‌ خادمٍ‌،أَسيرٍ،مُشْتَبَهٍ‌ فيه» ¦¦
عناية و حِراسة:«مُراقَبةُ‌ مَريضٍ‌» ¦¦
ج مُراقَبات:قسم من أقسام الإدارة الحكوميَّة:«مُراقبة المطبوعات»، «مُراقَبة الامْتِحانات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص574)
sourceLink

في عروض المضارع و المقتضب أن يكون الجزءُ مرةً مفاعِيلُ و مرَّةً مفاعِلُن (القاموس)
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص498)
sourceLink

چيزى را چشم داشتن و از كسى ترسيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1187)
sourceLink

في عَرُوضِ المُضارِعِ و المُقْتَضَبِ، أَن يكون الجُزْءُ مَرَّةً مَفاعِيلُ و مرَّة مفاعِلُنْ
(
لسان العرب
, ص427)
sourceLink

ديده‌بانى؛نظارت؛مراقبت؛ بازرسى؛كنترل؛سانسور(مطبوعات)؛سانسور (پستى)؛رسيدگى،مميزى؛منطقۀ تحت مراقبت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص244)
sourceLink

رقَب الشيء يرقُبه رَقبا و راقبه مراقبة و رِقابا و ارتقبه :حرسه و حفظه،فهو رقيب أى حارس و حافظ‍‌.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1366)
sourceLink

... و إنْ مُتُّ قبلَك فهي لك، فهذا ينبئك عن المراقبة . قال: و الذي كانوا يريدون من هذا أن يتفضَّل عن صاحبه بالشيء فيستمتع به ما دام حيّاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص114)
sourceLink

رقب المراقبة : المراقبة بين اثنين:أن يرقب كل واحد منهما موت صاحبه:أي يحرسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2601)
sourceLink

و هى من المراقَبة ، كأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يرقُب موتَ صاحبه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص427)
sourceLink

- كرَاقَبَه مُراقَبَةً و رِقاباً ، - و - فُلاناً: جَعَلَ الحَبْلَ في رَقَبَتِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص99)
sourceLink

رَجَعَتْ إليَّ ، و إنْ مُتُّ قبلَكَ فهي لكَ ، و هي من المُراقَبَةِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص77)
sourceLink

المصطلح المُراقَبَةُ : استدامةُ عِلمِ العبدِ باطّلاعِ الربِّ في جميعِ أحوالِهِ . و - في ميزانِ الشِعرِ: أنْ يكونَ الجزءُ في عَروضِ المضارعِ و المُقتضَبِ مرّةً «مَفاعِيلُ » و مرّةً «مَفاعِيلُنْ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص78)
sourceLink

و أرقبتُه داري،و هذه الدّار لك رُقْبَى من المراقبة لأن كلّ واحد يرقب موت صاحبه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص244)
sourceLink

إقامَةٌ مراقَبة

أُنظر:إقامة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص574)
sourceLink

شاهد معنایی المُرَاقَبَة

مِنْ صِفَاتِ أَهْلِ اَلدِّينِ قِلَّةُ اَلْمُرَاقَبَةِ لِلنِّسَاءِ

أي قلة النظر إليهن.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص73)
sourceLink

قلّة المراقبة للنساء

رقبت الفجر:إذا نظرت وقت طلوعه،و يرتقب النجم:ينظره،و قلّة المراقبة للنساء:أي قلّة النظر إليهنّ‌(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص66)
sourceLink

رَاقَبَ رَبَّهُ

محافظت كردن
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

المحافظة
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

المُرَاقَبَة در اصطلاح

المراقبة في التصوّف

المراقبة مراعاة السرّ بملاحظة الغيب مع كل لحظة و لفظة، و سئل ابن عطاء: ما أفضل الطاعات‌؟ فقال: مراقبة الحقّ على دوام الأوقات. و قال إبراهيم الخواص: المراعاة تورث المراقبة و المراقبة تورث خلوص السرّ و العلانية للّه تعالى. (القشيري، الرسالة القشيرية، 96، 4). ¦¦
المراقبة: و هو دوام ملاحظة المقصود، و ورقاته ثلاث: أولها: مراقبة الحق في السرّ، بين تعظيم و سرور. و الثانية: مراقبة الحق برفض المعارضات. الثالثة: مراقبة الأزل بمطالعة عين السبق، استقبالا لعين التوحيد، ثم مراقبة الخلاص من المراقبة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 481، 5). ¦¦
المراقبة و هي عبارة عن انتظار الفيض من المبدأ الفيّاض و ملاحظة وروده على مورده و هي لطيفة من لطائف السالك، و هذه اللطيفة يقال لها مورد الفيض. و لهذا عيّنوا لكل مقام مراقبة من المراقبات فعيّنوا لدائرة الإمكان مراقبة الأحدية و هي عبارة عن مراقبة الذات الجامع لجميع صفات الكمال و المنزّه عن جميع صفات النقصان و هو مسمّى الإسم المبارك اللّه فيلاحظ ورود الفيض من تلك الذات على لطيفة القلب، و في بعض الأحيان يشتغل بهذه المراقبات بلا ذكر و لا يفيد الذكر بلا مراقبة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 63، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2590)
sourceLink

المراقبة فهي في اللغة المراصدة و هي قريبة من معنى الحفظ و الانتظار، و في اصطلاح أهل الحقيقة المراقبة استدامة علم العبد باطّلاع الرب سبحانه و تعالى عليه في جميع أحواله. و قيل هي مراعاة السر لملاحظة الحق مع كل خطرة، و قيل هي تسليط هيبة حضور الحق و نظره على القلب و سائر الأعضاء في حركاتها و سكناتها. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 234، 30).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2591)
sourceLink

المراقبة في اللّغة

*في اللّغة - في أسماء اللّه تعالى: الرقيب و هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء... و رقبه... و ارتقبه: انتظره و رصده. و الترقّب: الانتظار... و توقّع شيء... و ارتقب: أشرف و علا. و المرقب و المرقبة: الموضع المشرف... و رقيب القوم: حارسهم... الرّقبى: أن تجعل المنزل لفلان يسكنه، فإن مات سكنه فلان، فكل واحد منهما يرقب موت صاحبه... و أصل الرقبى من المراقبة... و المراقبة في آخر الشعر عند التجزئة بين حرفين، و هو أن يسقط أحدها، و يثبت الآخر، و لا يسقطان معا، و لا يثبتان جميعا. (لسان العرب، رقب، 424/1-427). - المراقبة: هي عند أهل السلوك محافظة القلب عن الرديّة. و قيل: المراقبة أن تعلم أن اللّه تعالى على كل شيء قدير. و قيل حقيقة المراقبة أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك... المراقبة على ضربين: مراقبة العام و مراقبة الخاص. فمراقبة العام من اللّه تعالى خوف، و مراقبة الخاص من اللّه رجاء... المراقبة عبارة عن مراعاة السرّ بملاحظة الحق... و عند القرّاء كون الكلمتين بحيث يوقف على أحدها فحسب... قد يجيزون الوقف على حرف و على غيره و يكون بين الوقفين مراقبة على التضادّ، فإذا وقف على أحدها امتنع الوقف على الآخر... و البعض يسمّيها معانقة أيضا. (كشاف الاصطلاحات، المراقبة، 1506/2 - 1507). *في التصوّف - المراقبة مراعاة السرّ بملاحظة الغيب مع كل لحظة و لفظة، و سئل ابن عطاء: ما أفضل الطاعات‌؟ فقال: مراقبة الحقّ على دوام الأوقات. و قال إبراهيم الخواص: المراعاة تورث المراقبة و المراقبة تورث خلوص السرّ و العلانية للّه تعالى. (القشيري، الرسالة القشيرية، 96، 4). - المراقبة: و هو دوام ملاحظة المقصود، و ورقاته ثلاث: أولها: مراقبة الحق في السرّ، بين تعظيم و سرور. و الثانية: مراقبة الحق برفض المعارضات. الثالثة: مراقبة الأزل بمطالعة عين السبق، استقبالا لعين التوحيد، ثم مراقبة الخلاص من المراقبة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 481، 5). - المراقبة و هي عبارة عن انتظار الفيض من المبدأ الفيّاض و ملاحظة وروده على مورده و هي لطيفة من لطائف السالك، و هذه اللطيفة يقال لها مورد الفيض. و لهذا عيّنوا لكل مقام مراقبة من المراقبات فعيّنوا لدائرة الإمكان مراقبة الأحدية و هي عبارة عن مراقبة الذات الجامع لجميع صفات الكمال و المنزّه عن جميع صفات النقصان و هو مسمّى الإسم المبارك اللّه فيلاحظ ورود الفيض من تلك الذات على لطيفة القلب، و في بعض الأحيان يشتغل بهذه المراقبات بلا ذكر و لا يفيد الذكر بلا مراقبة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 63، 13). - المراقبة فهي في اللغة المراصدة و هي قريبة من معنى الحفظ و الانتظار، و في اصطلاح أهل الحقيقة المراقبة استدامة علم العبد باطّلاع الرب سبحانه و تعالى عليه في جميع أحواله. و قيل هي مراعاة السر لملاحظة الحق مع كل خطرة، و قيل هي تسليط هيبة حضور الحق و نظره على القلب و سائر الأعضاء في حركاتها و سكناتها. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 234، 30). ¦¦
في أسماء اللّه تعالى: الرقيب و هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء... و رقبه... و ارتقبه: انتظره و رصده. و الترقّب: الانتظار... و توقّع شيء... و ارتقب: أشرف و علا. و المرقب و المرقبة: الموضع المشرف... و رقيب القوم: حارسهم... الرّقبى: أن تجعل المنزل لفلان يسكنه، فإن مات سكنه فلان، فكل واحد منهما يرقب موت صاحبه... و أصل الرقبى من المراقبة... و المراقبة في آخر الشعر عند التجزئة بين حرفين، و هو أن يسقط أحدها، و يثبت الآخر، و لا يسقطان معا، و لا يثبتان جميعا. (لسان العرب، رقب، 424/1-427). ¦¦
المراقبة: هي عند أهل السلوك محافظة القلب عن الرديّة. و قيل: المراقبة أن تعلم أن اللّه تعالى على كل شيء قدير. و قيل حقيقة المراقبة أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك... المراقبة على ضربين: مراقبة العام و مراقبة الخاص. فمراقبة العام من اللّه تعالى خوف، و مراقبة الخاص من اللّه رجاء... المراقبة عبارة عن مراعاة السرّ بملاحظة الحق... و عند القرّاء كون الكلمتين بحيث يوقف على أحدها فحسب... قد يجيزون الوقف على حرف و على غيره و يكون بين الوقفين مراقبة على التضادّ، فإذا وقف على أحدها امتنع الوقف على الآخر... و البعض يسمّيها معانقة أيضا. (كشاف الاصطلاحات، المراقبة، 1506/2 - 1507).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2590)
sourceLink

مُرَاقَبَة

استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه فى جميع أحواله.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص91)
sourceLink

[في الانكليزية] Surveillance، control، observation [في الفرنسية] Surveillance، controle، observation هي عند أهل السلوك محافظة القلب عن الرّديّة. و قيل المراقبة أن تعلم أنّ اللّه تعالى على كلّ شيء قدير. و قيل حقيقة المراقبة أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك كما جاء في الحديث في باب الصلاة. و قال بعض أهل الإشارات: المراقبة على ضربين: مراقبة العام و مراقبة الخاص. فمراقبة العام من اللّه تعالى خوف و مراقبة الخاص من اللّه رجاء. سئل ابن عطاء ما أفضل الطاعات‌؟ قال مراقبة الحقّ على دوام الأوقات. و قيل علامة المراقبة إيثار ما آثره اللّه و تعظيم ما عظّمه و تصغير ما صغّره اللّه كذا في خلاصة السلوك. و في أسرار الفاتحة المراقبة عبارة عن مراعاة السّرّ بملاحظة الحقّ. و قال الخواص هي خلوص السّر و العلانية للّه تعالى. و قال بعضهم هي خروج النّفس عن حولها و قوتها متعرّضا لنفحات لطفه و رضاه معترضا عمّا سواه مستغرقا في بحر هواه مشتاقا إلى لقاه، و بدايتها صيانة الأعضاء و الجوارح من المخالفات و نهايتها هي مراقبة الرقيب الحقيقي بالمشاهدات. و قال الواسطي أفضل الطاعات حفظ الأوقات و هو أن لا يطالع العبد غير حدّه و لا يراقب غير ربّه و لا يقارن غير وقته. و مراقبة الخواطر عندهم قد سبقت في المقدمة في بيان علم السلوك. و المراقبة عند أهل العروض هي كون الحرفين بحيث لا يجوز ثبوتهما معا و لا سقوطهما معا، بل يجب أن تسقط إحداهما و تثبت الأخرى، و ذلك تقع بين ساكني سببين حفيفين هما بين و تدين، أولهما مقرون و ثانيهما مفروق هكذا في عنوان الشرف و بعض الرسائل [في] العروض العربي. و في جامع الصنائع: المراقبة اجتماع سببين من شأنهما أن يسقط أحدهما البتة. و عند القرّاء كون الكلمتين بحيث يوقف على أحدهما فحسب. قال صاحب الإتقان: قد يجيزون الوقف على حرف و على غيره و يكون بين الوقفين مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف على الآخر، كمن أجاز الوقف على لا ريب، فإنّه لا يجيزه على فيه، و الذي يجيزه على فيه لا يجيزه على لا ريب؛ و كالوقف على و ما يعلم تأويله إلاّ اللّه، بينه و بين الراسخون في العلم مراقبة. قال ابن الجزري: و أوّل من نبّه على المراقبة في الوقف أبو الفضل الرازي أخذه من المراقبة في العروض انتهى. و البعض يسمّيها معانقة أيضا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1506)
sourceLink

استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله. «دستور العلماء 245/3».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص256)
sourceLink

استدامة علم العبد بإطلاع الرب في جميع أحواله[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص525)
sourceLink

- المراقبة أساس الأعمال القلبية كلها و عمودها الذي قيامها به (جو، علم 4، 203، 13)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1397)
sourceLink

- المناجاة و المراقبة من حيث تضع قلبك، و هو: أن تضعه دون العرش فتناجي من هناك. و في ردّ القلب إلى المراقبة مراجعتان: أولاهما: مراقبة النظر، مع تذكر العلم، قال تعالى: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ (هود: 5) و قال تعالى: يَعْلَمُ مٰا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ (البقرة: 235) ثم تذكر العظمة لوجود الحلاوة. و مقام آخر: يروى أن اللّه سبحانه أوحى إلى إبراهيم عليه السلام: يا إبراهيم، أو تدري لم اتخذتك خليلا؟ قال: لا يا رب. قال: لطول قيامك بين يدي. قال: فقيل: إنما كان قيامه بالقلب، و ليس بالصلاة. (محا، نفس، 70، 4) - المراقبة: لعبد قد علم و تيقّن أن اللّه تعالى مطلع على ما في قلبه و ضميره و عالم بذلك، فهو يراقب الخواطر المذمومة المشغلة للقلب عن ذكر سيّده. كما قال أبو سليمان الداراني رحمه اللّه: كيف يخفى عليه ما في القلوب! و لا يكون في القلوب إلاّ ما يلقى فيها، أفيخفى عليه ما هو منه‌؟! قال الجنيد رحمه اللّه: قال لي إبراهيم الآجري رحمه اللّه: يا غلام، لأن ترد من همّك إلى اللّه تعالى ذرّة، خير لك مما طلعت عليه الشمس. و قال الحسن بن علي الدامغاني، رحمه اللّه: عليكم بحفظ السرائر، فإنه مطلع على الضمائر. (طوس، لمع، 82، 8) - المراقبة مراعاة السرّ لملاحظة الحقّ سبحانه مع كل خطوة. (قشر، قش، 96، 1) - المراقبة مراعاة السرّ بملاحظة الغيب مع كل لحظة و لفظة، و سئل بن عطاء ما أفضل الطاعات فقال مراقبة الحقّ على دوام الأوقات و قال إبراهيم الخواص: المراعاة تورث المراقبة و المراقبة تورث خلوص السرّ و العلانية للّه تعالى. (قشر، قش، 96، 4) - قال أبو عثمان المغربي: أفضل ما يلزم الإنسان نفسه في هذه الطريقة المحاسبة و المراقبة و سياسة عمله بالعلم. و قال ابن عطاء: أفضل الطاعات مراقبة الحقّ على دوام الأوقات. و قال الحريري: أمرنا هذا مبني على أصلين؛ أن تلزم نفسك المراقبة للّه عزّ و جلّ و يكون العلم على ظاهرك قائما. (غزا، ا ح 2، 421، 8) - المراقبة علم العبد باطلاع الرب سبحانه عليه و استدامته لهذا العلم مراقبة لربه و هذا هو أصل كل خير، و إنما يصل إلى هذه الرتبة بعد المحاسبة و إصلاح حاله في الوقت و لزوم طريق الحق و إحسان مراعاة القلب بينه و بين اللّه تعالى و حفظ الأنفاس مع اللّه عزّ و جلّ فيعلم أن اللّه تعالى عليه رقيب و من قلبه قريب يعلم أحواله و يرى أفعاله و يسمع أقواله. و لا تتمّ أيضا إلاّ بمعرفة خصال أربع: أولها معرفة اللّه تعالى. و الثانية معرفة عدوّ اللّه إبليس. و الثالثة معرفة نفسك الأمّارة بالسوء. و الرابعة معرفة العمل للّه تعالى، و لو عاش إنسان دهرا في العبادة مجتهدا و لم يعرفها و لم يعمل عليها لم تنفعه عبادته و كان على الجهل و مصيره إلى النار إلاّ أن يتفضّل اللّه تعالى عليه برحمته. فأما معرفة اللّه عزّ و جلّ فهو أن يلزم العبد قلبه قربه عزّ و جلّ و قيامه عليه و قدرته عليه و شهادته و علمه به و أنه رقيب حفيظ و أنه واجد ماجد لا شريك له في ملكه، و أنه عندما وعد صادق و عندما ضمن واف و عندما دعا إليه و ندب إليه ملئ و له وعد ينجزه و وعيد صادق ينفذه و مقام تصير إليه الخلائق و مصدر يتصرّف من عنده و له ثواب و عقاب ليس له شبه و لا مثيل و إنه كاف رحيم ودود سميع عليم، و أنه كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‌ لا يشغله شأن عن شأن يعلم الخفي و فوق الخفي و الضمير و الخطرات و الوسوسة و الهمّة و الإرادة و الوسواس و الحركة و الطرفة و الغمزة و الهمزة و ما فوق ذلك و ما دون ذلك مما دقّ‌ فلا يعرف و جل فلا يوصف مما كان و ما يكون و إنه عزيز حكيم. (جي، غن 2، 161، 3) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ‌ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ‌ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ‌ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ‌. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 5) - الحال سمّي حالا لتحوّله، و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال، ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم و يغلب حال المحاسبة و تنقهر النفس و تنضبط و تتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه و مستقرّه و مقامه، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة، ثم ينازله حال المراقبة، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو و الغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو و الغفلة و يتدارك اللّه عبده بالمعونة، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا و لا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلاّ بنازل حال المراقبة، و لا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلاّ بنازل حال المشاهدة؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته و صارت مقامه، و نازل المشاهدة أيضا يكون حالاّ يحول بالاستتار و يظهر بالتجلّي، ثم يصير مقاما و تتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار، ثم مقام المشاهدة أحوال و زيادات و ترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء و التخلّص إلى البقاء، و الترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين، و حق اليقين نازل يخرق شغاف القلب و ذلك أعلى فروع المشاهدة. (سهرو، عوا 2، 300، 10) - المراقبة نعت إلهي لنا فيه شرب. (عر، فتح 2، 208، 24) - المراقبة: و هو دوام ملاحظة المقصود، و ورقاته ثلاث: أولها: مراقبة الحق في السرّ، بين تعظيم و سرور. و الثانية: مراقبة الحق برفض المعارضات. الثالثة: مراقبة الأزل بمطالعة عين السبق، استقبالا لعين التوحيد، ثم مراقبة الخلاص من المراقبة. (خط، روض، 481، 5) - المراقبة: مراعاة السرّ لملاحظة الحق. و قيل: دوام ملاحظة المقصود. و سئل ابن عطاء: ما أفضل الطاعات‌؟ فقال: المراقبة. و المراقبة أفضل علامات المحبة. (خط، روض، 640، 20) - المراقبة و هي عبارة عن انتظار الفيض من المبدأ الفيّاض و ملاحظة وروده على مورده و هي لطيفة من لطائف السالك، و هذه اللطيفة يقال لها مورد الفيض. و لهذا عيّنوا لكل مقام مراقبة من المراقبات فعيّنوا لدائرة الإمكان مراقبة الأحدية و هي عبارة عن مراقبة الذات الجامع لجميع صفات الكمال و المنزّه عن جميع صفات النقصان و هو مسمّى الإسم المبارك اللّه فيلاحظ ورود الفيض من تلك الذات على لطيفة القلب، و في بعض الأحيان يشتغل بهذه المراقبات بلا ذكر و لا يفيد الذكر بلا مراقبة. (نقش، جا، 63، 13) - المراقبة هي بعينها معنى النفي و الإثبات من غير ملاحظة حروف الكلمة الطيّبة لأن المراقبة هي ملاحظة إثبات وحدة الوجود الإلهية في الباطن و هذا المعنى هو بعينه معنى إلا اللّه لأن نتيجة ذكر النفي و الإثبات هي المراقبة، لأن حقيقة النفي و الإثبات بالقلب فهي أن يتلفّظ الذاكر بلسان القلب لا إله نافيا بها جميع تعلّقات القلب، ثم يتلفّظ أيضا بلسان القلب إلا اللّه مثبتا بها وجود وحدانية الحق فيه و لا حاجة في ذكر النفي و الإثبات على هذه الكيفية إلى حبس النفس للحضور مع المذكور و لحصول الذهول عمّا سوى المذكور، فإذا حصل ذلك فلا حاجة إلى حبس النفس و إنما الحاجة فيه إلى الحضور مع المذكور و الذهول عمّا سواه، فإذا ذكر الذاكر هذين الإسمين بهذه الكيفية تحصل له بذكرهما صفوة و زكاء نفس و يكون الذاكر بذكرهما عارفا باللّه تعالى و واصلا إلى اللّه سبحانه و تعالى. (نقش، جا، 233، 23) - المراقبة فهي في اللغة المراصدة و هي قريبة من معنى الحفظ و الانتظار، و في اصطلاح أهل الحقيقة المراقبة استدامة علم العبد باطّلاع الرب سبحانه و تعالى عليه في جميع أحواله. و قيل هي مراعاة السر لملاحظة الحق مع كل خطرة، و قيل هي تسليط هيبة حضور الحق و نظره على القلب و سائر الأعضاء في حركاتها و سكناتها. (نقش، جا، 234، 30) - المراقبة و التوجّه هي أن يلازم القلب معنى اسم الذات على مفهوم الإيمان على طريق الاستغراق و الاستهلاك بحيث لا ينفكّ عنه في أي حال كان، فإن انتهى أمره إلى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادئ الفناء و المراقبة من باب المفاعلة الطريق المستقلّ بالوصول فينبغي للطالب أن يكون عالما باطّلاع اللّه عليه، و المراقبة و التوجّه أعلى و أفضل من النفي و الإثبات و أقرب إلى الجذبة، و بمداومة المراقبة و التوجّه تترتّب مرتبة الوزارة و يتيسّر التصرّف في الملك و الملكوت و الإشراف على الخواطر و يمكن أن يتنوّر الباطن بنور الهداية، و من داوم على المراقبة يحصل له دوام جمعية الخاطر و دوام قبول القلوب و يقال له في اصطلاح الصوفية الجمع و القبول. (نقش، جا، 235، 16) - مقام المراقبة و هو مقام الإحسان. (حبش، طريق، 23، 21) - لما أقام القلب على بساط المراقبة للحبيب. أورثه ذلك أمن خوف الرقيب. (سانح) اجتاز طيب الحبيب على القلب المشتاق. فهام بالوجد و عظمت فيه الأشواق. (لائح) زار زور الخيال في مرآة الأوهام. فأوجب الوجد و الهيام. فكيف لو تحقّق المراقب العاشق بالوصال. في حضرات الشهود و الاتصال. (سانح) جرى بريد الفكر في ميدان الأقطار. (شاذ، قوان، 19، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص868)
sourceLink

1 - المراقبة استدامة علم العبد باطّلاع الرّبّ عليه في جميع أحواله (الجرجاني، ص 223). 2 - المراقبة هي محافظة القلب على الرّدّيّة، و قيل: «المراقبة أن تعلم أنّ اللّه تعالى على كلّ شيء قدير». و قيل: «حقيقة المراقبة أن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك». كما جاء في الحديث في باب الصّلاة. و قال بعض أهل الإشارات: «المراقبة على ضربين: مراقبة العامّ و مراقبة الخاصّ فمراقبة العامّ من اللّه تعالى خوف، و مراقبة الخاصّ من اللّه تعالى رجاء». سئل ابن عطاء: «ما أفضل الطّاعات»؟ قال: «مراقبة الحقّ على دوام الأوقات». و قيل: «علامة المراقبة إيثار ما آثره اللّه، و تعظيم ما عظّمه اللّه و تصغير ما صغّره اللّه». (التّهانوي، ج 3، ص 11). المرتبة الأحديّة: المرتبة الأحديّة هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط أن يكون معها شيء. فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء و الصّفات فيها، و يسمّى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء أيضا (الجرجاني، ص 222). المرتبة الإلهيّة: المرتبة الإلهيّة ما إذا أخذت حقيقة الوجود، بشرط شيء. فإمّا أن يؤخذ بشرط جميع الأشياء اللاّزمة لها كلّيّتها و جزئيّتها المسمّاة بالأسماء و الصّفات، فهي المرتبة الإلهيّة المسمّاة عندهم بالواحديّة، و مقام الجمع. و هذه المرتبة، باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء التي هي الأعيان و الحقائق إلى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج، تسمّى مرتبة الرّبوبيّة. و إذا أخذت بشرط كلّيّات الأشياء، تسمّى مرتبة الاسم الرّحمن، ربّ العقل الأوّل، المسمّى بلوح القضاء، و أمّ‌ الكتاب، و القلم الأعلى. و إذا أخذت بشرط أن تكون الكلّيّات فيها جزئيّات مفصّلة ثابتة من غير احتجابها عن كلّيّاتها، فهي مرتبة الاسم الرّحيم، ربّ النّفس الكلّيّة المسمّاة بلوح القدر و هو اللّوح المحفوظ و الكتاب المبين. و إذا أخذت بشرط أن تكون الصّور المفصّلة جزئيّات متغيّرة، فهي مرتبة الاسم الما هيّ‌، و المثبت، و المحيي، ربّ النّفس المنطبقة في الجسم الكلّيّ المسمّاة بلوح المحو و الإثبات. و إذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصّور النّوعيّة الرّوحانيّة و الجسمانيّة، فهي مرتبة الاسم القابل، ربّ الهيولى الكلّيّة المشار إليها بالكتاب المسطور، و الرّقّ المنشور. و إذا أخذت بشرط الصّور الحسّيّة العينيّة، فهي مرتبة الاسم المصوّر، ربّ عالم الخيال المطلق و المقيّد. و إذا أخذت بشرط الصّور الحسّيّة الشّهاديّة، فهي مرتبة الاسم الظّاهر المطلق، و الآخر ربّ عالم الملك (الجرجاني، ص 222). مرتبة الإنسان الكامل: مرتبة الإنسان الكامل عبارة عن جميع المراتب الإلهيّة و الكونيّة من العقول و النّفوس الكلّيّة و الجزئيّة و مراتب الطّبيعة إلى آخر تنزّلات الوجود. و يسمّى المرتبة العمائيّة أيضا، فهي مضاهية للمرتبة الإلهيّة و لا فرق بينهما إلاّ بالرّبوبيّة. و لذلك صار خليفة اللّه تعالى (الجرجاني، ص 222). المرشد: المرشد هو الذي يدلّ على الطّريق المستقيم قبل الضّلالة (الجرجاني، ص 221).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص160)
sourceLink

و صورتها في البدايات: محافظة الجوارح من المخالفات. و في الأبواب: مخالفة قوى النفس تحفظّا من دواعبها. و أصلها في المعاملات: مراقبة الحق بالقلب على الدوام في السير إليه بين تعظيم مذهل، و مداناة حاملة و سرور باعث. و درجتها في الأخلاق: مراقبته في تجليه لعباده بأخلاقه حتى يتخلق بها. و في الأصول: دوام ملاحظته للمقصود في القصد إليه مع حفظ الأدب معه. و في الأودية: مراقبة الحق في التوجه إلى عالم القدس استنزالا للمعارف و الحكم، و سكونا إلى حكمه في القسم، و تعرضا للنفحات بترك الرعونات و المعارضات. و في الأحوال: الانجذاب إلى المحبوب، و شيم برق الكشف من جانب المطلوب. و في الولايات: مراقبة الأنفاس المروحة عن كرب رسوم الصفات، و الأوقات الصافية عن كدورات ظهورات البقيات. و في الحقائق: مراقبة الصحو في السكر، و مراقبة الاتصال في الانفصال. و في النهايات: مراقبة إشارات الأزل على أحانين الأبد، و مراقبة الإخلاص عن ربطة المراقبة بمحق الرسم في عين الجمع.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص108)
sourceLink

تحكم. تجربة، أو معيار يمكن بواسطته اختبار صلاحية الحسومات المأخوذة من ملاحظات، أو تجارب أخرى.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1026)
sourceLink

هي أن يتجاور في تفعيلة واحدة سببان خفيفان: أحدهما يلحقه الزّحاف، و الآخر لا يجوز أن يلحقه الزّحاف.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص565)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُرَاقَبَة

الراء و القاف و الباء أصلٌ‌ واحدٌ مطّرد،يدلّ‌ على انتصابٍ‌ لمراعاةِ‌ شىءِ.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص427)sourceLink

اسماء

المُرَقِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلذي الرَّقِيبَةالمُتَرَقِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتَرقَّبمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعّلالمُرْتَقِبمشتق ثلاثی مزید باب افتعالأَرْقَبانُالرَّقْبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرَاقِبمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالرُّقُبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرِّقَابَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِرْقاباسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقابيّالارْتِقابيّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمِرْقَبِيّالمُرْتَقَبمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالرُّقُوبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِرْقَباسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَرْقَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُرَقَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالرُّقْبَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّقَبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقيبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرَاقَبمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالرَّقَّابَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقُّوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَرْقَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِرْتِقَابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَرْقَبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّرَقُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالرُّقْبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرْقِباسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالرَّقَبانِيَّةابن الرَّقِيبالرَّقْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرِّقابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتّرقُّبيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالانرقابمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالإرقابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرَّقَبانِيّالارْتِقابيَّةمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالرِّقْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقَبَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّقَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرَاقَبَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَرَاقِبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.