المُفِيدُ [في الانكليزية] Useful، significative [في الفرنسية] Utile، significatif هو عند أهل العربية و المنطقيين يطلق بالاشتراك على مقابل المهمل حتى أنّ كلّ لفظ موضوع مفيد مفردا كان أو مركّبا، و على ما يفيد فائدة جديدة، فلا يعد مثل قولنا السماء فوقنا من المفيد و على ما يفيد فائدة جديدة، فلا يعد مثل قولنا السماء فوقنا من المفيد و على ما يصحّ السكوت عليه، و بهذا المعنى يقال: المركّب إن أفاد فتام أي إن صحّ السكوت عليه فتام، و المراد بصحة سكوت المتكلّم على المركّب أن لا يكون ذلك المركّب مستدعيا للفظ آخر استدعاء المحكوم عليه للمحكوم به أو بالعكس، فلا يكون المخاطب حينئذ منتظرا للفظ آخر كانتظاره للمحكوم به عند ذكر المحكوم عليه أو بالعكس، مثلا إذا قيل زيد فيبقى المخاطب منتظرا لأن يقال قائم أو قاعد مثلا بخلاف ما إذا قيل زيد قائم، و حينئذ لا يتجه أن يقال يلزم أن لا يكون مثل ضرب زيد مركّبا تاما لأنّ المخاطب ينتظر إلى أن يبين المضروب و يقال عمروا إلى غير ذلك من القيود كالزمان أو المكان. قيل عليه يلزم أن يكون زيد و عمرو في مقام التعداد مركّبا تاما لأنّه يفيد المخاطب فائدة لا ينتظر معها للفظ. و الجواب أنّا لا نسلّم تركيبها و لو نسلّم فالمراد نفي الانتظار بالقياس إلى المعنى، و لا شكّ أنّها من حيث المعنى مستتبعة للفظ آخر، و إن كانت من حيث الغرض غير مستتبعة، هكذا يستفاد من شرح المطالع و القطبي و حواشيهما في تقسيم المركب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1619) 
لغة: اسم فاعل من (أفاد، يفيد)، و المفيد و هو الذي يفيد غيره علما أو مالا. و اصطلاحا: (المفيد) هو: من جمع شروط (المحدّث)، و تأهّل لأن يفيد الطّلبة الذين يحضرون مجالس إملاء (الحافظ) فيبلغهم، ما لم يسمعوه، و يفهمهم ما لم يفهموه، و ذلك بأن يعرف العالي و النازل، و البدل و المصافحة و الموافقة مع مشاركة في معرفة العلل، و هي رتبة استخدمت في القرن الثالث (انظر حاشية «الرفع و التكميل» ص: 60). و قال الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (971/3): «(الحافظ) أعلى من (المفيد) في العرف، كما أنّ (الحجّة) فوق (الثقة)». ذكر الذهبيّ من لقّب به من المحدّثين في «تذكرة الحفاظ». 1 - ففي (628/2): «إبراهيم بن أورمه، مفيد بغداد في زمانه» من الطبقة العاشرة، ولد سنة 211، و مات سنة 266. 2 - و في (696/2): «ابن ناجية الحافظ المفيد أبو محمد عبد اللّه بن ناجية البربري ثم البغدادي»، من الطبقة العاشرة، مات سنة 301. 3 - و في (845/3): «الطّحّان الحافظ المفيد الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو، محدّث الرّملة»، من الطبقة الحادية عشرة، مات سنة 333. 4 - و في (849/3): «ابن المنادي المحدّث الحافظ المقرىء، أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي البغدادي، مفيد العراق»، من الطبقة الحادية عشرة، ولد سنة 257، و مات سنة 336. 5 - و في (850/3): «الأردبيلي الحافظ المفيد أبو القاسم حفص ابن عمر الأردبيلي الرّحّال». من الطبقة الحادية عشرة، مات سنة 339. 6 - و في (860/3): «الأصمّ الإمام المفيد الثقة محدّث المشرق، أبو العبّاس محمد بن يعقوب النّيسابوري»، و هو من الطبقة الحادية عشرة، ولد سنة 247، و مات سنة 346. 7-(880/3): «أبو بكر الشافعي الإمام الحجّة المفيد محدّث العراق، محمد بن عبد اللّه البغدادي البزّار»، من الطبقة الثانية عشرة، ولد سنة 260، و مات سنة 354. 8 - و في (934/3): «عمر البصري الحافظ المفيد أبو حفص عمر بن جعفر الورّاق»، من الطبقة الثانية عشرة، ولد سنة 280، و مات سنة 357. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص763) 
من ألقاب المحدثين، فقد لقّب به الخطيب محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد اللّه، أبا بكر بالمفيد ، و توفي المفيد هذا سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة. و بعد أن نقل الذهبي من الخطيب قال: «حدثني محمد بن عبد اللّه، عن أبي نعيم قال: موسى بن هارون سماني: المفيد». قال الذهبي: «فهذه العبارة أول ما استعملت لقبا في هذا الوقت قبل الثلاثمائة، و الحافظ أعلى من المفيد في العرف، كما أن الحجة فوق الثقة . *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص458) 