باسور (انظر: بواسير) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج20 , ص46) 
ج؛ بواسير. و هي أوردة متضخمة تحت الغشاء المخاطي للشرج و الجزء السفلي من المستقيم. و هي تسبب ألما و حكة، و مضايقة و نزفا. الأسباب غير معروفة بالضبط، و لكنها تنشأ عن ضعف عام للأنسجة الضامة في الجسم و في المهن الواقفة كالحلاق. كما تنشأ من اعتياد الحزق لإخراج البراز المتصلب الجاف في الإمساك المزمن. مما يترتب عليه تمدد الأوردة و تباطؤ جريان الدم فيها، بالإضافة إلى حدوث تهيج بجدرانها من أثر ذلك. و تبرز الأوردة المتضخمة في داخل المستقيم إلى الخارج حيث يمكن جسها. و يصحب ذلك ألم مستمر، و حكة في منطقة الشرج، و نزف ملحوظ عقب التبرز. و تحدث البواسير أحيانا أثناء الحمل، بسبب الضغط الذي يقع على أوردة المستقيم من الرحم المتضخمة. و تصنف البواسير حسب موقعها من الفتحة الشرجية إلى داخلية و خارجية، و حسب درجة تطورها إلى درجة أولى؛ و هي البواسير في بدايتها دون مضاعفات. و الدرجة الثانية؛ و هي التي تخرج من الشرج خلال التغوط، و لكنها تعود إما ذاتيا، أو بدفعها إلى الداخل. و الدرجة الثالثة؛ و هي التي تبقى بارزة إلى الخارج مع مضاعفات كالنزيف و غيره. و يمكن تشخيص البواسير بالنظر و الفحص اليدوي، أو بالتنظير للمستقيم. علاج البواسير يتم بثلاث طرق؛ إما بالزرق، حيث تزرق 2-3 مللتر من 5 % فينول في زيت اللوز في أعلى كل باسور، أو عند قاعدته، أو بربط العقد الباسورية عند قاعدتها، أو باستئصالها جراحيا. و في حالة البواسير المصابة بمضاعفات، فيفضل إعطاء المريض حمامات ساخنة للبواسير المتخثرة و المتقرحة و النازفة. مضاعفات الباسور تشمل فقر الدم الناتج عن النزيف و تخثر البواسير و التقرح، و التليف و التقيح، و كذلك الخنق بين عضلات الشرج المصرة. و يمكن الوقاية من البواسير و علاج الدرجة الأولى و الثانية بواسطة تنظيم عادات الأكل و البراز، بحيث تصبح عادة البراز اليومي و الرخو و الذي لا يستغرق وقتا طويلا لتجنب الحزق و اختناق الدم في الأوردة، و في حالة وجود صعوبات من الألم، أو غيره فيستحسن عمل حمامات ساخنة و الجلوس فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص159) 