زَعُمَ تأتي: 1-فعلا من أفعال القلوب بمعنى:قال كذبا(و هذا هو الغالب في استعمالها).أو ظنّ ظنّا فاسدا،أو ظنّ ظنّا راجحا،ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر.نحو قول أبي أميّة الحنفي: زعمتني شيخا و لست بشيخ إنّما الشيخ من يدبّ دبيبا (المفعول به الأول:الياء في«زعمتني». و المفعول به الثاني:شيخا).و الأكثر في «زعم»هذه أن تدخل على«أن»مع الفعل و فاعله،أو«أنّ»مع اسمها و خبرها،فيكون المصدر في الحالتين مفعولا به سادّا مسدّ المفعولين،نحو الآية: زَعَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا (التغابن:7،(زعم»:فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر.«الذين»: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.«كفروا»:فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة،و الواو ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل،و جملة «كفروا»لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.«أن»حرف مخفّف من«أنّ»مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، و اسمه ضمير الشأن في محل نصب.«لن»: حرف نصب مبنيّ على السكون لا محل من الإعراب.«يبعثوا»:فعل مضارع للمجهول منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.و الواو ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع نائب فاعل.و جملة«لن يبعثوا»في محل رفع خبر«أن»،و المصدر المؤوّل من«أن لن يبعثوا»في محل نصب مفعول به سدّ مسدّ مفعولي«زعم»).و نحو قول كثيّر عزّة: و قد زعمت أنّي تغيّرت بعدها و من ذا الذي يا عزّ لا يتغيّر و يجوز فيها أن يكون فاعلها و مفعولها ضميرين متصلين صاحبهما واحد،نحو «زعمتني صاحب ثروة».و قد تعلّق عن العمل لفظا لا محلاّ(انظر:ظنّ و أخواتها). 2-فعلا بمعنى«كفل»،و منه الآية وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ (يوسف:72)،أي:كفيل به،فلا يتعدّى إلاّ بحرف الجرّ،نحو:«زعم زيد بأخيه»،أي كفل به. 3-بمعنى«تزعّم»،فينصب مفعولا به واحدا،نحو:«زعم زيد قريته»،أي:تزعّمها. 4-بمعنى«طمع»،فيتعدّى بحرف الجر، نحو:«زعم زيد في مال أخيه»،أو بمعنى«أخذ يطيب»فيكون لازما،نحو:«زعم العنب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص391) 