ذكر أيُّوب عليه السلام فقال كان إذا مرَّ برجلين يَتَزَاعمان فيذكران اللَّهَ رجع إلى بيته فيكفِّر عنهما أي يتحدَّثانِ بالزَّعمات ، و هي ما لا يُوثقُ به من الأحاديث. و منه قولهم: زَعَمُوا مطيةُ الكذب. و قال أبو زيد: رجل مزاعم لمن لا يُوثَق به، من الشاةِ الزَّعُوم ؛ و هي التي يجهل سمنها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فيذكران اللّٰه؛ أي على وجه الاستغفار، و هي صفة المُؤْمن إِذا فَرّط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص83) 
أَنه ذكر أَيوب، عليه السلام، قال: كان إِذا مر برجلين يَتَزاعَمان فيذكران الله كَفَّر عنهما. أَي يتداعيان شيئاً فيختلفان فيه فيحلفان عليه كان يُكَفِّرُ عنهما لآَجل حلفهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص267) 
أنه ذكر أيوب عليه السلام فقال كان إذا مرّ برجلين يَتَزَاعَمَانِ فيذكران اللّه كفّر عنهما أى يتداعيان شيئا فيختلفان فيه، فيحلفان عليه كان يكفّر عنهما لأجل حلفهما. و قال الزّمخشرى: «معناه أنهما يتحادثان بِالزَّعَمَاتِ : و هى ما لا يوثق به من الأحاديث، و قوله فيذكران اللّه: أى على وجه الاستغفار» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص303) 