التَّعَسُّفُ و يطلق على حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة، و كذلك يطلق و يراد به الأخذ على غير طريق، و على الطريق الذي هو غير موصل إلى المطلوب، و بعضهم يريد به ضعف الكلام، و هذا المعنى نتيجة التعسف لا تعريف له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص93) 
1 - هو المبالغة في استعمال البديعِ، و حملُ الكلام على معنًى لا تكونُ دلالتُه عليه ظاهرةً، كمن يُكْثرُ من استعمالِ الجناسِ و الطباق و غيرهما، و لذلك عابوه على أبي تمام، ثم على الشعراء في العصور المتأخرة. و سمَّوه تكلفاً. 2 - هو الطريقُ الذي لا يؤدي إلى المطلوب. و قيل: هو ضَعْفُ الكلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص186) 
التعسف حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص27) 
هو الطريق الذي غير موصل الى المطلوب و قيل الاخذ على غير طريق و قيل هو ضعف الكلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص28) 
الخروج عن طريق الحق و حمل الكلام على معنى لا يكون عليه دلالة* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص320) 
من تعسف في الكلام؛ إذا تكلف. Simulating حمل الكلام على معنى، لا تكون دلالته عليه ظاهرة، و لكن لوجود غرض و دافع مستبطن في نفس الحامل غالبا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص137) 
عسفه عسفا من باب ضربه أي أخذه بقوة و الفاعل عسوف و عساف و عسف في الأمر فعله من غير روية . يقول أبو البقاء:«التعسف هو:ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين و إن جوزه البعض،و يطلق على ارتكاب ما لا ضرورة فيه و الأصل عدمه، و قيل هو:حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة،و هو أخف من البطلان» . فالتعسف يطلق مرة على الفعل كما يطلق على القول،فإن فعل الشخص الأمر المنهي عنه أو ما دون ذلك و لم تلجئه إلى فعله ضرورة بل مقتضى الحال تركه،فهذا يعد عملا فيه تعسف. أما التعسف في القول:هو أن يفسر الكلام على ما لم تحتمله العبارة و لا تدل عليه إلا أن هذا التفسير لا يعد باطلا بل في درجة أقل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص280) 