الزحفتان الشيج و الألاء يتمثل بهما في اسراع الاشتغال فيزحف عنهما و في المضافات نار الزحفتين و سيأتي بيانها ان شاء اللّه تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص58) 
نارُ الزَّحْفَتَيْنِ أي نارُ العَرْفَجِ،لأنَّها سَرِيْعَةُ الالْتِهَابِ،فَحِيْنَ تَلْتَهِبُ تَتَنَحّىٰ فإِذاخَمِدَتْ رَجَعَتْ إِليها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص14) 
نارُ الشِّيحِ و الأَلاء لأَنه يُسْرِعُ الاشْتِعالُ فيهما فَيُزْحَفُ عنها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص537) 
أَنشد أَبو العميثل: و سَوْداء المعاصِمِ، لم يُغادِرْ لها كَفَلاً صِلاءُ الزَّحْفَتَيْنِ و قيل لامرأَة من العرب: ما لَنا نَراكُنَّ رُسْحاً؟ فقالت: أَرْسَحَتْنا نارُ الزحْفَتَيْنِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن سيده: و نارُ الزَّحْفَتَيْنِ نارُ العَرْفَجِ، و ذلك أَنها سريعة الأَخْذِ فيه لأَنه ضِرامٌ، فإذا التهبت زَحَفَ عنها مُصْطَلُوها أُخُراً ثم لا تَلْبَثُ أَن تَخْبُوَ فيزحفون إليها راجعينَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الجوهري: و نارُ الزَّحْفَتَيْن نارُ الشِّيحِ و الأَلاء لأَنه يُسْرِعُ الاشْتِعالُ فيهما فَيُزْحَفُ عنها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص130) 
نارُ الشِيحِ و الأَلاَءِ ، لأنَّه يسرع الاشتعال فيهما فَيُزْحَف عنهما. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل لامرأة من العرب: ما لَنا نراكُنَّ رُسْحاً! فقالت: أَرْسَحَتْنَا نارُ الزَّحْفَتَيْنِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1368) 
نارُ العَرْفَجِ ،و ذلك أنها سريعةُ الأخذِ فيه لأنه ضِرَامٌ ،فإذا التهَبَتْ زَحَف عنها مُصْطَلوها أخُرًا ثم لا تلبثُ أن تخْبو فَيزْحفون إليها راجعين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص230) 
نارُ الشيحِ و الأَلاءِ ، لأنهُ يُسْرِعُ الاشْتِعالُ فيهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص198) 
و أرْسَحَتهنّ نارُ الزّحْفَتَين و هي نار العرفج لأنّها سريعة الوقدة و الخمدة فلا يبرحن يتقدّ من و يتأخّرن زحْفاً إليها و عنها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص268) 
نارَ الزحفتين قال ابن بري: المعروف أَنه نارُ العَرْفَجِ و لذلك يُدْعى أَبا سَريع لسُرعْةِ النارِ فيه، و تسمى نارُه نارَ الزحفتين لأَنه يُسْرِعُ الالتهاب فَيُزْحَفُ عنه ثم لا يَلْبَثُ أَن يَخْبو فيُزْحف إليه; و أَنشد أَبو العميثل: و سَوْداء المعاصِمِ، لم يُغادِرْ لها كَفَلاً صِلاءُ الزَّحْفَتَيْنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص130) 