ضِمَارٌ صَنَمٌ عَبْدَه العَبّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيّ و رَهْطُه ذكره الصاغانيّ و الحَافظ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص132) 
ضَمَارِ حجر كان لبني سليم يعبدونه، و بينا عباس بن مرداس يوما عند ضمار بعد أن جاء اللّه تعالى بالإسلام سمع من جوفه هاتفا يقول: قل للقبائل من سليم كلها أودى ضمار و فاز أهل المسجد فكان ذلك سبب إسلامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص377) 
الضِّمَارُ بالكسر، و آخره راء، و هو ما يرجى من الدّين و الوعد و كلّ ما لا تكون منه على ثقة، قال الراعي يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد: و أنضاء أنخن إلى سعيد طروقا ثمّ عجّلن ابتكارا حمدن مزاره فأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا و الضمار: موضع بين نجد و اليمامة. و الضمار أيضا: صنم كان في ديار سليم بالحجاز ذكر في إسلام العباس ابن مرداس السّلمي، و قال الشاعر: أقول لصاحبي و العيس تهوي بنا بين المنيفة فالضّمار: تمتّع من شميم عرار نجد، فما بعد العشيّة من عرار أ لا يا حبّذا نفحات نجد و ريّا روضه بعد القطار و أهلك إذ يحلّ الحيّ نجدا، و أنت على زمانك غير زار شهور ينقضين و ما علمنا بأنصاف لهنّ و لا سرار تقاصر ليلهنّ، فخير ليل و أطيب ما يكون من النّهار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص462) 
بالكسر، و آخره راء: موضع بين نجد و اليمامة. و الضّمار: صنم كان فى ديار سليم بالحجاز، أحرقه العباس بن مرداس و كان لأبيه مرداس، و أوصى به عند موته فلما أسلم أحرقه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص870) 