النِّيَاعُ أنشد [أبو بكر]: لعمر بني شهاب ما أقاموا صدور الخيل و الأسل النياعا قال: الأسَل: أطراف الأسنَّة، و النِياع: العطاش إلى الدماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص140) 
ع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص494) 
قوم جِياعٌ نِياعٌ يقال: قوم جِياعٌ نِياعٌ ; قال القطامي: لَعَمْرُ بَني شِهابٍ ما أَقامُوا صدورَ الخيلِ و الأَسَلَ النِّياعا يعني الرِّماح العِطاش إِلى الدِّماء، قال: و الأَسَلُ أَطرافُ الأَسِنَّةِ، قال ابن بري: البيت لدريد بن الصِّمّةِ; و قول الأَجْدع بن مالك أَنشد يعقوب في المقلوب: خَيْلانِ من قَوْمي و من أَعْدائِهِمْ، خَفَضُوا أَسِنَّتَهُمْ و كلُّ ناعي قال: أَراد نائِعٌ أَي عطشانُ إِلى دَمِ صاحِبه فقَلب; قال الأَصمعي: هو على وجهه إِنما هو فاعِلٌ من نَعَيْتُ و ذلك أَنهم يقولون يا لثاراتِ فلانٍ: و لقد نَعَيْتُكَ، يومَ حِرْمِ صَوائِقٍ، بمعابِلٍ زُرْقٍ و أَبْيَضَ مِخْذَمِ أَي طَلَبْتُ دَمَك فلم أَزلْ أَضْرِبُ القومَ و أَطعُنُهم و أَنْعاكَ و أَبكيكَ حتى شفيت نفسي و أَخذْتُ بثأْري; و أَنشد ابن بري لآخر: إِذا اشْتَدَّ نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُها، فقامَ مَقامَ الرّيِّ عِنْدِي ادِّكارُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص365) 
رِماحٌ نِياعٌ قالَ سِيبَوَيْهِ: ناعَ نَوْعاً : جاعَ، فهو نائِعٌ .... و قالَ غَيْرُه: رِماحٌ نِياعٌ ، أَي: عِطاشٌ إِلَى الدِّماءِ، قالَ القُطَامِيُّ: لعَمْرُ بَنِي شِهَابٍ ما أَقامُوا صُدُورَ الخَيْلِ و الأَسَلَ النِّياعَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص494) 