التنوّع في الفكر النقدي إن التنوّع يمكن أن يصنع حركة ثقافية دينية سياسية ذات أبعاد تاريخية و لغوية و نفسية و فلسفية و وطنية، و هذا ما يمثّله الخطاب التقليدي لمن يتحدّثون عن عظمة لبنان و عن فردانية تجربته في العالم جرّاء هذا التنوّع الفكري و الحضاري فيه. و عند ما يبقى في الإطار الحضاري الذي يملك فيه الجميع الموضوعية الفكرية، يمكن أن ينتهي إلى لقاء أو وحدة، لأن أي فكر يتحرّك الحوار فيه من العناصر الموضوعية، لا بدّ أن يصل إلى نتيجة إيجابية مع غيره. (محمد فضل اللّه، أمراء و قبائل، 234، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كما أن التنوّع يعني فيما يعني الاعتراف باحتمال خطأ الذات و قصور مشروعها، و بأنها قد تتعلّم من الآخر، و إن المشروع الآخر قد يكون أفضل و أنضج من مشروع الذات. و لذلك فالتنوّع في إطار الوحدة قبل أن يكون ظاهرة اجتماعية و إنسانية، هو مسألة نفسية، تتضمّن هذه المسألة النفسية الاعتراف بالآخر و التضحية بالمصالح الضيّقة من أجل المصالح العامة و العليا. فالتنوّع في حالته الأولية، يعني وجود حالة من الصلة الحقيقية و التفاعل المثمر بين الأنا و الآخر، و هذه الصلة و هذا التفاعل هو الحياة و هو التطلّع الذي يتطلّع إليه الإنسان السوي. كما أن التخلّف الفكري و الحضاري، و ما ينتجه من جمود و حرفية و ضيق في الأفق، هو الأرضية التي تبذّر بذور الآحادية في التفكير، و تحارب الآخر، و تمنع الحوار و التلاقي، و تحوّل كل حالة تنوّع في المجتمع إلى حالة صراعية قاتلة، و مبدّدة لطاقات المجتمع بدل أن تكون ظاهرة ثراء للبنيان الاجتماعي. (محمد محفوظ، الفكر الإسلامي و المستقبل، 23، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص772) 
التنوّع في التاريخ الديمومة هي المقولة الأولى في الزمن التاريخي، أما الثانية فهي التغيّر المستمرّ. و إذا كان كل كائن حي في تجدّد دائم فالإنسان هو الوحيد في الكائنات، الذي يشعر بذلك التغيّر و يسجّله و يعطي الحياة البشرية بذلك و حدتها ما بين الأمس و الغد. أما المقولة الثالثة في الزمن التاريخي فهي التنوّع، تنوّع الأفعال وردود الأفعال. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 182، 20). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص772) 
التنوّع في اللّغة النّوع أخصّ من الجنس، و هو أيضا الضرب من الشيء... النوع و الأنواع جماعة، و هو كل ضرب من الشيء و كل صنف من الثياب و الثمار و غير ذلك حتى الكلام، و قد تنوّع الشيء أنواعا... و ناع الشيء نوعا: ترجّح. و التنوّع: التذبذب. و النّوع، بالضم، الجوع... و النّوعة: الفاكهة الرطبة الطريّة... و يقال للغصن إذا حرّكته الرياح فتحرّك: قد ناع ينوع نوعانا، و تنوّع تنوّعا... و استناع الشيء: تمادى... و الاستناعة: التقدّم في السير. (لسان العرب، نوع، 364/8-365). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص772) 