الجُرَذ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الجُرَذ

الْجُرَذُ

گونه‌اى موش.
(
فرهنگ ابجدی
, ص294)
sourceLink

نوع من الفار ¦¦
يقال«تفرّقت جِرذان بيته» اي قلّ الطعام عنده وافتقر
(
المنجد فی اللغة
, ص86)
sourceLink

الذكر من الفأْر
(
‏لسان اللسان
, ص177)
sourceLink

اسم الذكر من الفأر
(
العین
, ج6 , ص94)
sourceLink

اسْمُ‌ الذَّكَرِ من الفارِ
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص65)
sourceLink

ضَرْبٌ‌ من الفَأْرِ
(
تاج العروس
, ج5 , ص355)
sourceLink

ج جُرْذان و جِرْذان: (ح)جنْسُ‌ حَيوان قَارض مِن فَصيلَة الفَأْريَّات،مُنْتَشِر في جَميع أَصْقاع العَالم.جِسمُه صَغير مُسْتَطيل رَشيق.رَأْسُه مَخْروطيّ‌،عَيْناه بارِزتان،أُذُناه كَبيرتان،ذَنَبُه طَويل. يَأْلف الأَماكِن الآهِلَة و المَساكِن و يَسْرَح في اللَّيْل.قُوتُه جَميع أَنْواع المَوادّ العُضْويَّة و النَّباتيَّة.يَنْقُل الأَمْراض كحُمّى التِّيفوس و الطَّاعُون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص192)
sourceLink

ضربٌ من الفار (ج) جِرْذان يقال «تَفرَّقَت جِرْذان بيتهِ» أي: قلَّ الطعام عندهُ و نقيضهُ «اكثر اللّه جِرْذان بيتهِ» أي: اكثر فيهِ الطعام.
(
أقرب الموارد
, ص417)
sourceLink

الذكَر الكبير من الفأر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص115)
sourceLink

الكبير من الفئران (ج) جُرْذان وجِردان .
(
المعجم الوسيط
, ص116)
sourceLink

موش دشتي
(
دستور اللغة
, ص222)
sourceLink

الذكر من الفأْر ¦¦
الصحاح: الجُرَذُ ضرب من الفأْر. ¦¦
قيل: هو أَعظم من اليربوع أَكدَر في ذنبه سواد و الجمع جُرْذان ¦¦
قيل: الذكر الكبير من الفأْر
(
لسان العرب
, ج3 , ص480)
sourceLink

ج.جُرذان : موش صحرايى بزرگ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص82)
sourceLink

وِزَانُ عُمَرَ وَ رُطَبٍ قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِىِّ‌ و الأزْهَرِىُّ الذَّكَرُ مِنَ الْفَأْرِ و قَالَ بعْضُهُمْ هُوَ الضَّخْمُ مِنَ الفِيرانِ و يَكُونُ فِي الْفَلَوَاتِ‌ وَ لاَ يَأْلَفُ البُيُوتَ و الْجَمْعُ الجِرْذَانُ‌ بالكَسْرِ مثلُ صُرَدٍ و صِرْدَانٍ
(
المصباح المنیر
, ص96)
sourceLink

الذكر من الفأر.و قيل:الضخم من الفِئران.و قيل:هو ضرب من الفأر.الجمع: اسكن جِرذان .و أرض جَرِذة :كثيرة الجِرذان.و الجُرَذ أكدر اللون طويل الذنب و لا يألف البيوت.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص845)
sourceLink

... مُشتقّ من لفظ ( الجُرَذ ) واحد ( الجُرْذان ) لأنه ورَم يأخذ فيصير كهيئة ذلك الفأر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص138)
sourceLink

و الجُرَذُ ضربٌ من الفأر، و الجمع الجُرْذَانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص561)
sourceLink

في «نوادر الأعراب»: الجرَذ داءٌ يأْخذ في مَفْصِل العُرقوب، فيكوي منه تمشيطاً فَيبْرأُ عُرقوبه آخِراً ضَخْماً غليظاً، فيكون رديئاً في حمله و مشيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الجُرَذُ : اسمُ الذكرَ من الفار، و جمعه جِرْذَان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص10)
sourceLink

الذَّكر من الفأر،و الجمع جُرذان ،بالذال معجمةً . فأما الجَرَد بالدال فالداء الذي يصيب الخيلَ ،فبعض العرب يقول بالدال غير معجمة و بعضهم بالذال معجمةً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص453)
sourceLink

الذَّكَر من الفأر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص358)
sourceLink

الجيم و الراء و الذال كلمةٌ واحدة: الجُرَذْ الواحد من الجُرْذان ، و به سمِّى الجَرَذُ الذى يأخُذُ فى قوائم الدابّة. فأمّا قولهم رجل مُجَرّدٌ أى مجرَّب، فهو من باب الإبدال...
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص452)
sourceLink

الجُرَذُ ، كصُرَدٍ: ذَكَرُ الفيرانِ ، أَو ضربٌ من الفأرِ أَعظمُ من اليربوعِ ، أَكدَرُ، في ذنَبِهِ سوادٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص382)
sourceLink

جُرَذْ

موش صحرائى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص462)
sourceLink

جُرَذ سِنْجابِيّ

جنْس حَيَوان من القَواضِم بَيْن الجُرَذ و السِّنْجاب و من فصيلة القَرْقَدنيّات. جسْمه صغير،رَأْسُه إِسْفينيّ‌ الشَّكْل.يَسْرح في اللَّيْل و يَتَسلّق الأشجار.قُوتُه الثِّمار و الحُبُوب. يعيش بين شُقُوق الصُّخُور أو في صُدوع الأشْجار
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص192)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجُرَذ

اغسل الإناء الذي تصيب فيه الجرذ ميّتا سبع مرّات

الجرذ:ضرب من الفأر،جمعه:جرذان،و قيل:هو ذكر الفأر،و قيل:هو أعظم من اليربوع أكدر،في ذنبه سواد(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص241)
sourceLink

الجُرَذ في الاصطلاح

الْجُرَذُ

بضم الجيم او كسرها و فتح الراء، و هو كبير الفئران، و الجمع جرذان و جرذان، و هو غير الفأرة (بالتاء)، فالجرذ فأر كبير و الفأرة فأر صغير، و الجامع لهما الفأر بدون التاء.
(
القاموس الفقهي
, ص63)
sourceLink

(بضم الجيم أو كسرها) هو كبير الفئران، و الجمع جرذان، و هو غير الفأرة (بالتاء)، فالجرذ فأر كبير و الفأرة فأر صغير و الجامع لهما الفأر (بدون التاء)، و قيل الجرذ:هو الفأر الكبير البري.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص109)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الجُرَذ: هو ضرب من الفأر ، و قيل: إنّه الذكر من الفأر . و قيل: الذكر الكبير من الفأر ، و قيل: هو الضخم من الفئران يعيش في الفلوات و لا يألف البيوت . و قيل: هو أعظم من اليربوع، أكدر، في ذنبه سواد . و قال الجاحظ: إنّ الفرق بين الجرذ و الفأر كالفرق ما بين الجواميس و البقر و البخاتي و العراب . و الجمع: جُرذان، و أرض جَرذة: ذات جرذان . ثانياً - الأحكام: 1 - أكل لحم الجرذ: لا خلاف بين الفقهاء في حرمة أكل الجرذان و غيرها من الدوابّ التي تأوي إلى نقب الأرض ؛ لاندراجها في الخبائث أو الحشرات أو المسوخ ، بل ادّعي عليه الإجماع . و يدلّ على حرمتها قوله تعالى: «وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ» . و كذا قول أبي الحسن عليه السلام في خبر الحسين بن خالد: «...و قد حرّم اللّٰه الأمساخ...» . و قول علي بن الحسين عليهما السلام في جواب أبي خالد الكابلي عن أكل لحم السنجاب و الفنك و الصلاة فيهما: «إن كان له سبلة كسبلة السنّور و الفأر فلا يؤكل لحمه، و لا تجوز الصلاة فيه...» . و صحيح الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سألته عن أكل الضبّ، فقال: «إنّ الضبّ و الفأرة و القردة و الخنازير مسوخ» . 2 - طهارة الجرذ: اضطربت كلمات المتقدّمين في طهارة بعض الحيوانات، كالفأرة و الثعلب و الأرنب و الوزغة، و المستفاد من بعضهم نجاستها. ذهب ابن الجنيد إلى أنّه يغسل الإناء للفأرة سبع مرّات . و قال الشيخ المفيد: «إذا مسّ ثوب الإنسان كلب أو خنزير و كانا يابسين فليرشّ موضع مسّهما منه بالماء، و إن كانا رطبين فليغسل ما مسّاه بالماء، و كذلك الحكم في الفأرة و الوزغة يرشّ الموضع الذي مسّاه بالماء من الثوب إذا لم يؤثّرا فيه، و إن رطّباه و أثّرا فيه غسل بالماء، و كذلك إن مسّ واحد ممّا ذكرناه جسد الإنسان أو وقعت يده عليه و كان رطباً غسل ما أصابه منه، و إن كان يابساً مسحه بالتراب» . و قال سلّار: «إزالة النجاسة على أربعة أضرب:...و الآخر يرشّ الماء على ما مسّه، كمسّ الخنزير و الكلب و الفأرة و الوزغة و جسد الكافر إذا كان كلّ من ذلك يابساً» . و كذا قال الشيخ الطوسي في موضع من النهاية و المبسوط ، و مع ذلك قال بجواز استعمال ما شربت منه الفأرة في البيوت و الوزغ أو وقعا فيه و خرجا حيّين، مستنداً إلى عدم إمكان التحرّز من ذلك، كما ورد في رواية . و قال في الخلاف بجواز الوضوء بفضل السباع و سائر البهائم و الوحش و الحشرات و ما يؤكل لحمه و ما لا يؤكل لحمه، إلّا الكلب و الخنزير . و اختار ذلك قبله علم الهدى ، و بعده ابن إدريس و المحقّق و عامّة المتأخّرين ، بل استقرّ عليه المذهب من زمن الحلّي . و استدلّ للطهارة بأنّها مقتضى الأصل و العمومات ، مضافاً إلى ما دلّ على طهارة سؤر ما عدا الكلب و الخنزير، و طهارة السؤر دليل على طهارة العين. ففي رواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «أنّ أبا جعفر عليه السلام كان يقول: لا بأس بسؤر الفأرة إذا شربت من الإناء أن يشرب منه و يتوضّأ منه» . و كذا تدلّ عليها الروايات الدالّة على جواز استعمال الزيت و السمن إذا وقع فيه فأر أو جرذ ثمّ خرج. ففي رواية سعيد الأعرج - على طريق الشيخ الطوسي - قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الفأرة تقع في السمن و الزيت ثمّ تخرج منه حيّاً، فقال: «لا بأس بأكله» . فإنّها تدلّ على جواز الأكل من السمن الملاقي للفأرة، المساوق لطهارة السمن، و بضمّ ارتكاز سراية النجاسة بالملاقاة من عين النجس يكون البيان المذكور ظاهراً عرفاً في نفي نجاسة الفأرة . كما أنّ وقوع الذكاة عليها - على القول به - دليل على الطهارة أيضاً. أمّا النجاسة فاستدلّ عليها بعدّة روايات: منها: ما دلّ على لزوم غسل ما مسّته، كما في رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الفأرة الرطبة قد وقعت في الماء فتمشي على الثياب، أ يُصلّى فيها؟ قال: «اغسل ما رأيت من أثرها و ما لم تره انضحه بالماء» . و منها: ما دلّ على طرح ما أكله، كما رواه عمّار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه سئل عن الكلب و الفأرة أكلا من الخبز و شبهه، قال: «يطرح منه و يؤكل الباقي» . و لكن اُجيب عن مثل هذه الأخبار بقصور أكثرها سنداً و جميعها دلالة، مع أنّها معارضة بما هو أقوى، مضافاً إلى احتمال التقيّة أو الحمل على الاستحباب أو كون ذلك للسمّ و نحوه . و قد يستدلّ لذلك أيضاً بمفهوم بعض الروايات الواردة فيما يؤكل لحمه، كمعتبرة عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا بأس أن تتوضّأ ممّا شرب منه ما يؤكل لحمه» . و كذا معتبرة عمّار بن موسى عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سئل عمّا تشرب منه الحمامة، فقال: «كلّ ما اُكل لحمه فتوضّأ من سؤره و اشرب...» . فإنّ مفهوم هذه الروايات يدلّ على النهي عن سؤر ما لا يؤكل لحمه، و هو ظاهر عرفاً في الإرشاد إلى النجاسة. و أجيب: أوّلاً: بأنّ هذا الظهور و الانسباق إنّما يتمّ في مورد لا يوجد فيه احتمال عرفي لنكتة اُخرى للنهي غير النجاسة، و هذا الاحتمال العرفي موجود في المقام بلحاظ أنّ السؤر ما يتقبّل العرف إمكان اكتسابه منقصة أو شأناً بلحاظ صاحب السؤر، فاحتمال كون سؤر ما لا يؤكل لحمه بعنوانه مانعاً عن الوضوء و الشرب من الماء أمر عرفي في أذهان المتشرّعة. و ثانياً: بأنّ من الواضح طهارة عدد كبير من الحيوانات التي لا يؤكل لحمها حتى أنّ الإمام عليه السلام في بعض الروايات يقرّب طهارة السؤر بأنّه سبع ، و السائل في بعض الروايات يستشكل في نجاسة الكلب بقوله: أ ليس هو سبع ؟ ممّا يكشف عن ارتكازيّة طهارة السباع، و هذا الوضوح المرتكز يشكّل قرينة متّصلة على صرف العبارة المذكورة عن النجاسة على تقدير ظهورها في نفسها في ذلك . ثمّ إنّ الجرذ بما أنّ له نفساً سائلة فتكون ميتته نجسة بلا إشكال، و تدلّ عليه الروايات الواردة في نجاسة الميتة، مضافاً إلى ما دلّ على وجوب غسل الإناء إذا كانت فيه ميتة جرذ ، و كذا ما دلّ على أنّه إذا مات جرذ في سمن أو زيت أو عسل يؤخذ الجرذ و ما حوله ، كما سيأتي. كيفيّة تطهير الإناء الذي مات فيه جرذ: اختلفت آراء الفقهاء فيه على ثلاثة أقوال: الأوّل: أنّ الواجب بعد إزالة العين الغسل مرّة، لكن يستحبّ السبع . و الدليل على الاكتفاء بالمرّة هو تعليق الحكم في أكثر النصوص على مطلق الغسل ، و عدم الدليل على ما زاد إلّا ما في موثّقة عمّار من الأمر بالغسل سبع مرّات في الجرذ، و لكن في حمله على الوجوب إشكال؛ لاستلزام قوّة نجاسته على نجاسة الكلب حيث يكتفى فيه بالثلاث فيحمل على الاستحباب . القول الثاني: أنّه يغسل الإناء ثلاثاً بالماء، و السبع أفضل . و استدلّ له ببعض الروايات كموثّق عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سئل عن الكوز و الإناء يكون قذراً كيف يغسل‌؟ و كم مرّة يغسل‌؟ قال: «يغسل ثلاث مرّات...» . وهنا بإطلاقه يشمل نجاسة الإناء بأيّ شيء. القول الثالث: أنّ الواجب غسله سبع مرّات، كما قاله الشيخ الطوسي ، و استقربه بعضهم ، بل نسب ذلك إلى المشهور ، و اختاره آخرون . و استدلّ لذلك بذيل موثّقة عمّار المتقدّمة حيث ورد فيه: «اغسل الإناء الذي تصيب فيه الجرذ ميّتاً سبع مرّات». و الإشكال فيها ما تقدّم . 3 - قابليته للتذكية: ذهب أكثر الفقهاء إلى أنّ الحشرات التي تسكن باطن الأرض - كالضبّ و الفأرة و الجرذ - غير قابل للتذكية . و استدلّ له بأنّ الذكاة حكم شرعي تترتّب عليه طهارة ما كان بحكم الميتة، و هذا أمر يتوقّف على دليل صالح مخرج عن حكم الأدلّة الدالّة على نجاسة الميتة و أجزائها، و هو مفقود في المقام ، مضافاً إلى أنّ الفأرة تدخل في المسوخ على قول بعضهم، و عدم وقوع التذكية عليها أظهر على القول بكونها من النجس . و لكن يظهر من بعضهم القول بوقوع الذكاة على المسوخ و الحشرات ، و مال إليه المحقّق السبزواري ، و هو مختار السيّد اليزدي و بعض المعاصرين . و استدلّ له بأنّ الأصل الأوّلي المستفاد من الروايات هو إمكان وقوع التذكية على كلّ حيوان قابل لها إلّا ما خرج كنجس العين. و يدلّ عليه ما رواه ابن بكير، قال: سأل زرارة أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الصلاة في الثعالب و الفنك و السنجاب و غيره من الوبر، فأخرج كتاباً زعم أنّه إملاء رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنّ الصلاة في وبر كلّ شيء حرام أكله فالصلاة في وبره و شعره و جلده و بوله و روثه و كلّ شيء منه فاسد، لا تقبل تلك الصلاة حتى يصلّي في غيره ممّا أحلّ اللّٰه أكله»، ثمّ قال: «يا زرارة، هذا عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم فاحفظ ذلك يا زرارة، فإن كان ممّا يؤكل لحمه فالصلاة في وبره و بوله و شعره و روثه و ألبانه و كلّ شيء منه جائز إذا علمت أنّه ذكيّ قد ذكّاه الذبح، و إن كان غير ذلك ممّا قد نهيت عن أكله و حرم عليك أكله فالصلاة في كلّ شيء منه فاسد، ذكّاه الذبح أو لم يذكّه» . فإنّ قوله عليه السلام في ذيل الحديث: «و إن كان غير ذلك...» يدلّ على قبول غير مأكول اللحم من الحيوان التذكية . 4 - الصلاة في جلد الجرذ و شعره: لا تجوز الصلاة في جلد الجرذ و شعره و نحوهما على ما هو المعروف بين الفقهاء من عدم جواز الصلاة في أجزاء ما لا يؤكل لحمه و إن كان مذكّى ، بل عليه الإجماع .و هذا في الجملة ممّا قد تواترت النصوص به، و تقدّم بعضها، كموثّقة ابن بكير.و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: صلاة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص428)
sourceLink

كصرد ضرب من الفار اعظم من اليربوع اكدر فى ذنبه سواد.
(
قاموس الأطباء
, ص147)
sourceLink

حيوان قارض عالمي الانتشار، و ينتمي الجرذ المنزلي و الجرذ الأسود المنزلي و يعيشان أصلا في آسيا، إلى فصيلة العضلان كالفأر المنزلي. انتشر الجرذ الأسود في أوروبا و انتقل منها إلى أمريكا. تسبب الجرذان خسارة عظيمة في الممتلكات و المحاصيل و مخازن الغذاء، و تنقل الأمراض كحمى التيفوس و الطاعون الدملي و حمى الفأر و الكلب و التولاريميا.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص342)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.