الإِغْمَاءُ هو فتور غير أصلى لا بمخدّر يزيل عمل القوى قوله غير أصلى يخرج النوم و قوله لا بمخدّر يخرج الفتور بالمخدرات و قوله يزيل عمل القوى يخرج العته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص14) 
[في الانكليزية] Syncope، fainting [في الفرنسية] Syncope، evanouissement بالميم عند الفقهاء آفة تعرض للدماغ أو القلب بسببها تتعطل القوى المدركة و المحركة حركة إرادية عن أفعالها و إظهار آثارها فيدخل فيه الغشي. و أمّا عند الأطباء فإن كان ذلك التعطل لضعف القلب و اجتماع الروح إليه بسبب تحققه في داخله فلا يجد منفذا فهو المسمّى بالغشي، و إن كان لامتلاء بطون الدماغ من بلغم غليظ فهو مخصوص باسم الإغماء كذا في البرجندي. و في جامع الرموز الإغماء ضعف القوى بغلبة الداء فيدخل فيه الغشي. و في حدود الأمراض الإغماء ضعف القوى القلبية، يقال أغمي عليه فهو مغمى عليه، و قد يطلق على الصرع الخفيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص235) 
فتور غير طبيعى لا بمخدر يزيل القوى او يعجز به ذو العقل عن استعماله مع قيامه حقيقة*قوله(غير طبيعى)يخرج النوم و قوله(لا بمخدر)يخرج الفتور بالمخدرات و قوله(يزيل القوى)يخرج العته و يسقط به الاداء كما في الصلاة اذا زاد على يوم و ليلة باعتبار الصلاة عند محمد رحمه اللّه يعنى ما لم تصر الصلاة ستا لا يسقط عنه القضاء و باعتبار الساعات عند هما حتى لو اغمي عليه قبل الزوال ثم افاق فى اليوم الثاني بعد الزوال لا قضاء عليه عندهما لانه من حيث الساعات اكثر من يوم و ليلة*و عنده عليه القضاء ما لم يمتد الى وقت العصر حتى تصير الصلاة ستا و امتداده في الصوم نادر فلا يعتبر حتى لو اغمى عليه في جميع الشهر ثم افاق بعد مضيه يلزمه القضاء* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص142) 
إذا عرض له ما أفقده الحس و الحركة. Swoon,unconsciousness تعطّل القوى المدركة و المحرّكة حركة إراديّة، بسبب مرض أو عرض يعرض للدماغ أو القلب، و يعدّ عارضا من عوارض الأهلية السماويّة، التي ليست بعمل من أعمال الإنسان. و لذلك، فإنّه تسقط بسببه المؤاخذة بالنسبة إلى حقوق اللّه تعالى و أما حقوق العبد، فإنّها لا تسقط المؤاخذة فيها كليّة، و إنّما تصبح المؤاخذة فيها مؤاخذة المخطئ و الناسي. و عليه، فإذا انقلب مغمى عليه على غيره فمات، فإنّه يكون مؤاخذا مؤاخذة المخطئ، و تجب عليه الدية، لأنّ الديّة حقّ من حقوق العباد. و أما إذا قذف، فإنّه لا يقام عليه الحدّ لوجود شبهة متمثلة في فقدان القدرة على فهم الخطاب، و فقدان الاختيار و الوعي معا، و إنّما سقطت المؤاخذة في هذه الجريمة لأنّها حقّ للّه، و ليست للعبد. (ر: عوارض الأهلية السماويّة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص75) 
و هو فتور غير أصليّ لا بمخدّر يزيل عمل القوى. فقولنا: «غير أصلي» يخرج النوم، و قولنا: «لا بمخدر» يخرج المخدّرات، و قولنا: «يزيل عمل القوى» يخرج العته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص40) 
الإغماء لغة: مصدر اُغمي، يقال: اُغمي فهو مُغْمًى و مُغَمّى، إذا حال دون رؤيته غيم أو قترة، و أصل التغمية الستر و التغطية، و منه اُغمي على المريض، إذا غشي عليه، كأنّ المرض ستر عقله و غطّاه. و قد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج15 , ص212) 
فقد الحسن، و الحركة، لعارض. - عند الحنفية: آفة في القلب، أو الدماغ، تعطل القوي المدركة. و المحركة عن أفعالها مع بقاء العقل مغلوبا. - عند الشافعية: زوال الشعور مع فتور الأعضاء. - عند الإباضية: الغشاوة، و هو أخص من السكر، لان فيه بعض تمييز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص277) 
في اللغة: الخفاء. في الاصطلاح: آفة في القلب أو الدّماغ تعطل القوى المدركة و الحركة عن أفعالها مع بقاء العقل مغلوبا. و هو ضرب من المرض، و لذا لم يعصم منه النبيّ - عليه الصلاة و السلام -. - قال في «التعريفات»: هو فتور غير أصلي لا بمخدر يزيل عمل القوى. قوله: «غير أصلي: يخرج النوم»، و قوله: «لا بمخدر»: يخرج الفتور بالمخدر، و قوله: «يزيل عمل القوى»: يخرج العنّة. - قال المناوى: سهو يعتري الإنسان مع فتور الأعضاء لعلّة، و قيل: فتور غير أصلي، لا بمخدر يزيل عمل القوى. فخرج ب (غير أصلي): النوم، و ب (لا مخدر) الفتور و ما بعدهما: «العنّة». مصدر أغمي عليه، فهو مغمىّ عليه، و يقال: غمي عليه، فهو مغمىّ عليه كبني عليه، فهو مبنى عليه إذا غشي عليه، و يقال: هو غمي كعصا، و كذلك الاثنان، و الجمع و المؤنث، و إن شئت، ثنّيت و جمعت و أنثت، ذكره الجوهري. - و عرف أيضا: بأنه فتور يزيل القوى، و يعجز به ذو العقل عن استعماله مع قيامه حقيقة. «التعريفات ص 26، و التوقيف ص 78 (حد)، و المطلع 47/46، و الموسوعة الفقهية 267/5، و الموجز في أصول الفقه ص 39». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص242) 
فقد حس،و الحركة،لعارض. -عند الحنفية:آفة في القلب،أو الدماغ، تعطل القوى المدركة،و المحركة عن أفعالها مع بقاء العقل مغلوبا. -عند الشافعية:زوال الشعور مع فتور الأعضاء. -عند الإباضية:الغشاوة،و هو أخص من السكر،لأن فيه بعض تميز. -:أخذ يعتري الإنسان مع فتور الأعضاء لعلة و قيل أصلي لا بمخدر يزيل عمل القوى فخرج أصلي النوم و بلا مخدر الفتور و بما بعدهما العنة [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص70) 
آفة تعرض للدماغ أو القلب بسببها تتعطل القوى المدركة و المحرّكة حركة إرادية عن أفعالها و إظهار آثارها فيدخل فيه الغشي كذا في «كشاف المصطلحات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص32) 
عند الفقهاء،و هو كون العقل مغلوبا فيدخل فيه السكر،و عند الأطباء:امتلأ بطون الدماغ من بلغم بارد غليظ،و في حدود المتكلمين: الإغماء :سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء لعلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص54) 
«اغماء»به معناى بيهوشى،آفتى است كه قواى مدركۀ آدمى را از كار مىاندازد(معجم المصطلحات 242/1).در حالت اغماء انسان هيچ مسؤوليتى ندارد.«افاقه»مقابل اغما و حالت هوشيارى انسان بهطور مطلق است و بيشتر براى هوشيارى از جنون*و به هوش آمدن پس از اغما گفته مىشود.مسؤوليت بر كارهاى انسان در حال افاقه،بار مىشود(الخلاف 219/2).به هوشيارى پس از مستى و ديوانگى،افاقه و نيز صحو مىگويند(معجم المصطلحات 243/1)حد شرب خمر*در حال افاقه اجرا مىشود(المقنعه/801؛النهايه/712). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص76) 
الإغماء لغةً: مصدر اُغمي، يقال: اُغمي فهو مُغمىً، ومُغمّىً إذا حال دون رؤيته غيم أو قترة، وأصل التغمية: الستر والتغطية، ومنه اُغمي على المريض إذا غشي عليه، كأنّ المرض ستر عقله وغطّاه . ولا يخرج استعمال الفقهاء له عمّا هو عند أهل اللغة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج3 , ص141) 
ضعف القوى لغلبة الداء.يقال أغمي عليه فهو مغمى عليه.و قد يطلق على الصرع الخفيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص42) 
[انظرها في كلمة الصرع]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص30) 