الرُّشْد

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الرُّشْد

الرُّشْدُ

أَن الرُّشْد يستعمل في كُلّ‌ ما يُحْمَد، و الغَيّ‌ في كلّ‌ ما يُذَمّ ¦¦
الاستقامةُ‌ على طَريق الحَقِّ‌ مع تَصَلُّبٍ‌ فيه ¦¦
بالضّمّ‌ يكون في الأُمور الدُّنيوية و الأُخْرُويّة، و بالتحريك إِنما يكون في الأُخرويّة خاصَّة
(
تاج العروس
, ج4 , ص453)
sourceLink

راستى و درستى در راه حق ¦¦
خرد و درستى ¦¦
اين واژه ضد(الغَيّ)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص431)
sourceLink

الاستقامة على طريق الحقّ ¦¦
ضد الغيّ
(
المنجد فی اللغة
, ص261)
sourceLink

نقيض الغيّ
(
‏لسان اللسان
, ص487)
sourceLink

الاستقامة على طريق الحقّ مع تصلُّب فيهِ ¦¦
ضدّ الغيّ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص382)
sourceLink

(عند الفقهاء): أَن يَبْلُغ الصّبِىُّ حدَّ التكليف صالِحاً فى دينه مُصْلِحاً لمالِهِ. ¦¦
(فى القانون) :السِّنُّ‌ التى إِذا بلغها المرءُ استقلّ‌ بتصرفاتِهِ‌
(
المعجم الوسيط
, ص346)
sourceLink

الرُّشْد و الرَّشَد و الرَّشاد: نقيض الغيّ.
(
لسان العرب
, ج3 , ص175)
sourceLink

الصَّلاَحُ وَ هُوَ خِلاَفُ الغَىِّ و الضَّلاَل - وَ هُوَ إصَابَةُ الصَّوَابِ
(
المصباح المنیر
, ص227)
sourceLink

نقيض الغَىّ‌،و هو الاستقامة على طريق الحق مع تصلُّب فيه رَشِد يرشَد رُشدا و رَشَدا و رَشادا :اهتدى و أصاب وجه الأمر،فهو راشد و رشيد و هو الذى حسُن تقديره فيما قَدّر.و استرشده :طلب منه الرُّشد. و أرشَده إلى الأمر و رشّده :هداه.و الرَّشَدَى : اسم للرُشد.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1262)
sourceLink

( الرُشْد ) خلاف الغيّ و بتصغيره سمي والد أبي الفَضْل داود بن رُشَيْد بن محمد الخُوارَزميّ ، يَروي عن أبي حنيفة و أبي يوسف رحمهما اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص330)
sourceLink

ضدّ الغَيّ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رَشَدَ الرجلُ يرشُد ،و أرشده اللّٰه إرشاداً ،و الاسم الرُّشْد و الرَّشَد و الرَّشاد ،و رجل راشد و رَشيد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص629)
sourceLink

رشد الرُّشْد :و الرَّشَد : .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1250)
sourceLink

رشد الرُّشْدُ : الرَّشاد ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2503)
sourceLink

قال سيبويه و الكسائي: الرُّشْد و الرَّشَد :لغتان مثل السُّخْط و السَّخَط. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو عبيد:فرق أبو عمرو بين الرُّشْد فقال: الرُّشد ،بالضم: الصلاح،و الرَّشَد بالفتح:في الدين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حكى غيره عن أبي عمرو أنهما لغتان بمعنىً ،إِلا أنه قال:إِذا كان الرُّشْد وسط الآية فهو مسكَّن،و إِذا كان رأس الآية فهو محرك،يعني مثل قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2504)
sourceLink

نَقِيضُ الغَىِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص26)
sourceLink

خِلافُ الغَىّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص398)
sourceLink

الاسْتِقامَةُ على طَريق الحَقِّ مع تَصَلُّبٍ فيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص408)
sourceLink

يُستعمَلُ في كُلِّ ما يُحمَدُ و يُرتضَى، كما يُستَعمَلُ الغَيُّ في (كُلِّ ) ما يُذَّمُ و يُتَسَخَّطُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص364)
sourceLink

و الرَّشِيدُ في صفاتِهِ تعالى بمعنى المُرْشِدِ ، أَو ذو الرُّشْدِ ; لاستقامةِ تدبيرِهِ ، أو الَّذي تَنْساقُ تدبيراتُهُ إلى غاياتِها على سُنَنِ السَّدادِ بلا مُسَدِّدٍ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نوعاً من الرُّشْدِ يختصُّ بحالةٍ لا الرُّشْدِ من جميعِ الوجوهِ و على أَكملِ ما يمكنُ ، و لهذا نَكَّرَهُ ، و المرادُ به الاهتداءُ إِلى وجوهِ مصالحِ الدُّنيا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَي الرُّشْدَ اللاّئقَ به;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص365)
sourceLink

المصطلح الرُّشْدُ : عِنايةٌ إِلهيَّةٌ تُعينُ الإِنسانَ على توجُّهِهِ أُمورهِ ، فتُقَوِّيهِ على ما فيه صلاحُهُ ، و تُفَتِّرُهُ عمّا فيه فسادُهُ ، و كثيراً ما (يكونُ ) ذلك بتقوْيةِ العَزمِ أَو بفَسخِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص366)
sourceLink

لا يَعْمىٰ عليكَ الرُّشْدُ

إذا أرْشَدَكَ‌ إنْسَانٌ‌ إلى طَرِيْقٍ
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص300)
sourceLink

إذا أصابَ وَجْهَ الأمر و الطريق فقد رَشِد ، و إذا أرشدك إنسانٌ الطريق فقل: لا يَعْمَى عليك الرُّشد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص220)
sourceLink

و لا يعمى عليك الرّشدُ إذا أصاب وجه الأمر.و هو يَهدي إلى المرَاشد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص232)
sourceLink

سِنُّ الرُّشْدِ

سنّ بلوغ و رشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص431)
sourceLink

سِنّ‌ الإدراك و التَّمييز حين يُصبح المَرء مَسؤولاً عن تَصرُّفاته و يحقّ‌ له الاسْتِقلال بأُموره:«بَلَغَ‌ سِنَّ‌ الرُّشْد»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص555)
sourceLink

سنِ بلوغ،سنِ قانونى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص236)
sourceLink

رُشْداً

الرَّشَادُ : خلاف الغَىّ ، و قد رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْداً ، و رَشِدَ بالكسر يَرْشَدُ رَشَداً لُغَةٌ فيه.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص474)
sourceLink

رُشد

راشِدٌ و مُرْشِد و رُشَيْد و رُشْد و رَشاد: أَسماء.
(
لسان العرب
, ج3 , ص177)
sourceLink

رُشْد

الاستقامة على طريق الحقّ‌:«سار في طريق الرُّشْد» ¦¦
سِنّ‌ الرُّشْد: «بَلَغَ‌ رُشْدَه» ¦¦
ما يكون به التَّمييز و الإِدراك و الشُّعور،القُوى العَقْليَّة: «فقَد رُشْدَه» ¦¦
مص
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص555)
sourceLink

حُسن رفتار،حسن سلوك،كمال عقل و خرد،هوشيارى؛بلوغ(فكرى)،رشد(عقلى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص236)
sourceLink

يقول: كم رُشْدٍ لَقيتَهُ فيما تكْرَهُه، و كم من غَيٍّ فيما نُحبُّه و نهواه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص221)
sourceLink

و بَنُو رَشْدَانَ كشَعْبَانَ و يُكسَرُ، و بنو الرِّشْدَةِ كسِدْرَة، و بنو رُشْدٍ كقُفْلٍ : بطونٌ من العربِ ، كانوا يُسمَّونَ بَني غَيَّانَ ، و بني الزِّنْيَةِ ، و بني مَغْوِيَةَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص364)
sourceLink

ليس في أَمرِهِ رُشْدٌ ، و إِنَّما هو غَيٌّ و ضَلالٌ ، أَو ما أَمرُهُ بحميدِ العاقبةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص366)
sourceLink

رجل راشد و رشيد و فيه رُشْد و رَشَد و رشاد ،و قد رَشَد يرشُد ،و رَشِد يرشَد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص232)
sourceLink

ضاعَ رُشْدُهُ و ثَابَ الى رشدِهِ

توان او از دست رفت و به انديشه و خرد خود بازگشت ¦¦
رشد و كمال
(
فرهنگ ابجدی
, ص431)
sourceLink

ذَهَبَ الحادِثُ برُشْدهِ

أَفْقَده صوابَه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص555)
sourceLink

ثابَ إلى رُشْدهِ

عاد إلى صوابه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص555)
sourceLink

سر عقل آمد،آرامش خود را بازيافت،بر اعصاب خويش مسلط شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص236)
sourceLink

بَلَغَ رُشْدَهُ

به سن بلوغ رسيد ¦¦
بالغ شد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص431)
sourceLink

به سن بلوغ رسيد،بالغ شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص236)
sourceLink

أَضاعَ رُشْدَه

فقَد عَقْلَه،صوابَه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص555)
sourceLink

ذَهَبَ بِرُشده

ديوانه‌اش كرد،عقل از سرش پراند (درد،رنج).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص236)
sourceLink

ضاعَ رُشْدَه

عقل از سرش پريد،كنترل خود را از دست داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص236)
sourceLink

الرُّشْد في القرآن

لاٰ إِكْرٰاهَ فِي اَلدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِّ (آیه 256/سوره البقرة) sourceLink

اَلرَّشَدُ و اَلرُّشْدُ: خلاف الغيّ‌، يستعمل استعمال الهداية.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص354)
sourceLink

الرَّشَد: راهيابى و ثبات در حقّ‌ كه در برابر - غىّ‌ - يعنى گمراهى است. واژۀ - رشد - مثل واژه هداية - به كار مى‌رود. مى‌گويند: رَشَدَ، يَرْشُدُ، و رَشِدَ، يَرْشَدُ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص76)
sourceLink

رشد: (بر وزن قُفْل و فَرَس) هدايت. نجات. صلاح. كمال. در مفردات و قاموس و اقرب هر دو وزن بيك معنى است. فيومى در مصباح رشد را صلاح و رسيدن بصواب گفته راغب گويد: آن خلاف غىّ‌ است و بجاى هدايت بكار رود. مجمع نقل كرده رشد و نجات هر دو بيك معنى‌اند. قاموس و اقرب آنرا هدايت و استقامت در طريق حق گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص100)
sourceLink

فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ (آیه 6/سوره النساء) sourceLink

اَلرَّشَدُ و اَلرُّشْدُ: خلاف الغيّ‌، يستعمل استعمال الهداية.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص354)
sourceLink

الرَّشَد: راهيابى و ثبات در حقّ‌ كه در برابر - غىّ‌ - يعنى گمراهى است. واژۀ - رشد - مثل واژه هداية - به كار مى‌رود. مى‌گويند: رَشَدَ، يَرْشُدُ، و رَشِدَ، يَرْشَدُ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص76)
sourceLink

الرُّشْدُ هو خلاف العمى و الضلال، و فسر بإصابة الحق.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص50)
sourceLink

[الرُّشْدُ]: الرَّشاد، قال اللّه تعالى: فَإِنْ‌ آنَسْتُمْ‌ مِنْهُمْ‌ رُشْداً . قال ابن عباس و الحسن و السدّي و الشافعي: الرُّشْدُ: الصلاح في الدين و المال. و قال مجاهد و الشعبي و ابن جُريج: الرشد: العقل و العلم بما يصلحه.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2503)
sourceLink

[الرَّشَد]: الرشاد . . . قال سيبويه و الكسائي: الرُّشْد و الرَّشَد: لغتان مثل السُّخْط‍‌ و السَّخَط‍. و قال أبو عبيد: فرق أبو عمرو بين الرُّشْد فقال: الرُّشد، بالضم: الصلاح، و الرَّشَد بالفتح: في الدين. و حكى غيره عن أبي عمرو أنهما لغتان بمعنىً‌، إِلا أنه قال: إِذا كان الرُّشْد وسط‍‌ الآية فهو مسكَّن، و إِذا كان رأس الآية فهو محرك.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2504)
sourceLink

هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمّٰا عُلِّمْتَ رُشْدا (آیه 66/سوره الكهف) sourceLink

اَلرَّشَدُ و اَلرُّشْدُ: خلاف الغيّ‌، يستعمل استعمال الهداية.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص354)
sourceLink

الرَّشَد: راهيابى و ثبات در حقّ‌ كه در برابر - غىّ‌ - يعنى گمراهى است. واژۀ - رشد - مثل واژه هداية - به كار مى‌رود. مى‌گويند: رَشَدَ، يَرْشُدُ، و رَشِدَ، يَرْشَدُ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص76)
sourceLink

وَ لَقَدْ آتَيْنٰا إِبْرٰاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ (آیه 51/سوره الأنبياء) sourceLink

اَلرَّشَدُ و اَلرُّشْدُ: خلاف الغيّ‌، يستعمل استعمال الهداية.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص354)
sourceLink

الرَّشَد: راهيابى و ثبات در حقّ‌ كه در برابر - غىّ‌ - يعنى گمراهى است. واژۀ - رشد - مثل واژه هداية - به كار مى‌رود. مى‌گويند: رَشَدَ، يَرْشُدُ، و رَشِدَ، يَرْشَدُ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص76)
sourceLink

وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ اَلرُّشْدِ (آیه 146/سوره الأعراف) sourceLink

[الرَّشَد]: الرشاد . . . قال سيبويه و الكسائي: الرُّشْد و الرَّشَد: لغتان مثل السُّخْط‍‌ و السَّخَط‍. و قال أبو عبيد: فرق أبو عمرو بين الرُّشْد فقال: الرُّشد، بالضم: الصلاح، و الرَّشَد بالفتح: في الدين. و حكى غيره عن أبي عمرو أنهما لغتان بمعنىً‌، إِلا أنه قال: إِذا كان الرُّشْد وسط‍‌ الآية فهو مسكَّن، و إِذا كان رأس الآية فهو محرك.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2504)
sourceLink

يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ (آیه 2/سوره الجن) sourceLink

رشد: (بر وزن قُفْل و فَرَس) هدايت. نجات. صلاح. كمال. در مفردات و قاموس و اقرب هر دو وزن بيك معنى است. فيومى در مصباح رشد را صلاح و رسيدن بصواب گفته راغب گويد: آن خلاف غىّ‌ است و بجاى هدايت بكار رود. مجمع نقل كرده رشد و نجات هر دو بيك معنى‌اند. قاموس و اقرب آنرا هدايت و استقامت در طريق حق گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص100)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرُّشْد

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ فَقَالَ إِينَاسُ اَلرُّشْدِ هُوَ حِفْظُ اَلْمَالِ

عن بعض أهل التحقيق يعلم رُشْدُ الصبي باختباره بما يلائمه من التصرفات، و يثبت بشهادة رجلين في الرجال و شهادة الرجال و النساء
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص50)
sourceLink

وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا اَلرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا اَلَّذِي تَرَكَهُ

الرشد: الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه و ضد الغى (اقرب). پا بر جا بودن در راه حق با سختى ورزيدن در آن و ضد گمراهى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ اِسْتَخِيرُوا اَللَّهَ يَعْزِمْ لَكُمْ عَلَى رُشْدِكُمْ

أي على ما هو الصالح لكم
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص50)
sourceLink

،قال اللّه تعالى : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً

قال ابن عباس و الحسن و السدّي و الشافعي : الرُّشْدُ :الصلاح في الدين و المال. ¦¦
و قال مجاهد و الشعبي و ابن جُريج : الرشد : العقل و العلم بما يصلحه.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2503)
sourceLink

وَ مَضَى رَشِيداً

إصابة الصواب و قيل الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه و بهما فسر قوله سبحانه و لقد آتينا إبراهيم رشده من قبل
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الرُّشْد

المداخل المتضادة لـ الرُّشْد

الرُّشْد في الاصطلاح

الرُّشْدُ

أما الرشد فهو ملكة نفسانية تمنع من إفساد المال و صرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء. (قواعد العلاّمة كتاب الحجر).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص97)
sourceLink

أما الرشد فهو ملكة نفسانية تمنع من إفساد المال و تصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء، هذا اصطلاحا الرشد: خلاف العمى و الضلال و إصابة الحق، و قد سئل الصادق عليه السّلام عن معنى قوله تعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ [النساء: 6]، فقال عليه السّلام: «إيناس الرشد هو حفظ المال»، و عن بعض أهل التحقيق: يعلم رشد الصبي بإختباره بما يلائمه من التصرفات و يثبت (أي الرشد) بشهادة رجلين و شهادة الرجال و النساء... و الرشد: الصلاح و هو إصابة الحق. و أمر بين رشده: أي صوابه، و أرشده الله: أي هداه. و إرشاد الضال: هدايته الطريق و تعريفه له. و أرشدهما: أي أصوبهما و أقربهما إلى الحق. و الأئمة الراشدون: أي الهادون إلى طريق الحق و الصواب.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص141)
sourceLink

أما الرشد فهو ملكة نفسانية تمنع من إفساد المال و تصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء، هذا اصطلاحا عن (قواعد العلامة). الرشد:خلاف العمى و الضلال و إصابة الحق، و قد سئل الصادق (ع) عن معنى قوله تعالى «فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ» 6/4 فقال (ع) «إيناس الرشد هو حفظ المال»، و عن بعض أهل التحقيق:يعلم رشد الصبي بإختباره بما يلائمه من التصرفات و يثبت (أي الرشد) بشهادة رجلين و شهادة الرجال و النساء... و الرشد:الصلاح و هو إصابة الحق. و أمر بين رشده:أي صوابه، و أرشده اللّه:أي هداه. و إرشاد الضال:هدايته الطريق و تعريفه له. و أرشدهما:أي أصوبهما و أقربهما الى الحق. و الأئمة الراشدون:أي الهادون الى طريق الحق و الصواب.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص210)
sourceLink

هو:ملكة نفسانية تمنع من إفساد المال و صرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص582)
sourceLink

الهدى، و الاستقامة. و في الكتاب العزيز: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقٰالُوا إِنّٰا سَمِعْنٰا قُرْآناً عَجَباً. يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنّٰا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنٰا أَحَداً) (الجن: 1-2) -: الصلاح. و منه قول الله تعالى: (وَ اِبْتَلُوا اَلْيَتٰامىٰ حَتّٰى إِذٰا بَلَغُوا اَلنِّكٰاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ‌) (النساء: 6). - عند ابن عباس، و الحسن البصري، و سعيد بن جبير، و الشافعية: هو الصلاح في الدين، و حفظ الأموال. - في قول مجاهد: العقل. - عند المالكية، و الحنفية، و الحنابلة، و الجعفرية: هو تثمير المال، و إصلاحه. و في قول للمالكية: يطلق على حفظ المال المصاحب للبلوغ. و يطلق على حفظ المال، و إن لم يكن يصاحبه بلوغ. و في قول للحنفية: كون الشخص مصلحا في ماله، و لو كان فاسقا. و في قول للجعفرية: مثل قول ابن عباس. - عند الظاهرية: طاعة الله تعالى، و كسب المال من الوجوه التي لا تثلم الدين، و لا تخلق العرض، و إنفاقها في الواجبات، و فيما يتقرب به إلي الله تعالى للنجاة من النار، و بقاء ما يقوم بالنفس و العيال على التوسط و القناعة. - عند الإباضية: البلوغ مع حفظ المال. و: حفظ الدين.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص148)
sourceLink

رشد يرشد رشدا أو رشادا من باب فرح و نظر: أي أصاب، وجه الصواب و الخير و الحق و الاهتداء إلى الطريق. و الرّشد، و الرّشد، و الرّشاد: نقيض الغي و الضلال. و الرشد: ضد السفه و سوء التدبير. و بلغ رشده: بلغ كمال عقله و حسن تصريفه للأمور، قال اللّه تعالى:. قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِّ‌ . [سورة البقرة، الآية 256]، و قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰا إِبْرٰاهِيمَ‌ رُشْدَهُ‌ . [سپيورة الأنبياء، الآية 51]: أي هديناه إلى الحق و الخير و الصواب، و قال اللّه تعالى:. إِنَّكَ لَأَنْتَ اَلْحَلِيمُ‌ اَلرَّشِيدُ [سورة هود، الآية 87]. على لسان الكفار و قصدهم الاستهزاء بالرسول بوصفه بأنه وحده من بينهم الحليم الرشيد و هم يعتقدون عكس ذلك. و قال الهروي: هو الهدى و الاستقامة، يقال: رشد - بفتح الشين -: يرشد بضمها رشدا بضم الراء، و رشد - بكسر الشين -: يرشد بفتحها رشدا - بفتح الراء و الشين -، و رشادا، فهو: راشد و رشيد، و أرشده غيره إلى الأمر و رشده: هداه، و استرشده: طلب منه الرّشد. و الرشد حسن التصرف في الأمر حسّا أو معنى دينا أو دنيا، ذكره الحرالى. و قال الراغب: خلاف المعنى و يستعمل استعمال الهداية و الرّشد - محركا - أخص من الرشد، فإن الرّشد يقال في الأمور الدنيوية و الأخروية، و الرّشد - محركا - في الأخروية فقط، و الرشيد في صفات اللّه تعالى: الهادي إلى سواء الصراط و الذي حسن تقديره، و من أسماء اللّه تعالى اَلرَّشِيدُ : هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم: أى هداهم و دلهم عليها، فهو: رشيد، بمعنى: مرشد، و قيل: هو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على سبيل السداد من غير إشارة مشير و لا تسديد مسدد. و في اصطلاح الفقهاء: حسن التصرف في المال و القدرة على استثماره و استغلاله استغلالا حسنا: أى الصلاح في المال لا غير عند أكثر الفقهاء منهم أبو حنيفة، و مالك، و أحمد. و قال الحسن، و الشافعي، و ابن المنذر: الصلاح في المال و الدين جميعا، فهو ضد السفه، و الرشد: أن يبلغ الصبي حد التكليف صالحا في دينه مصلحا لماله. و الرشد المشترط لتسليم اليتيم ماله و نحو ذلك مما يشترط له، و الرشد: هو صلاح المال عند الجمهور، و صلاح المال و الدّين عند الشافعية، و ذلك في الحكم يرفع الحجر للرشد ابتداء فلو فسق بعد ذلك لم يحجر عليه في الأصح عند الشافعية. و المراد بالصلاح في الدّين: أن لا يرتكب محرما يسقط العدالة، و في المال: أن لا يبذر. و السفيه «فعيل» من سفه بكسر الفاء يسفه سفها و سفاهة و سفاها، و أصله الخفة و الحركة، فالسفيه، ضعيف العقل و سيئ التصرف، و سمى سفيها لخفة عقله، و لهذا سمى اللّه تعالى النساء و الصبيان سفهاء في قوله تعالى: وَ لاٰ تُؤْتُوا اَلسُّفَهٰاءَ أَمْوٰالَكُمُ‌ . [سورة النساء، الآية 5]. «المصباح المنير (رشد) ص 87، و الكليات ص 476، و المفردات ص 196، و المطلع ص 228، و التوقيف ص 365، و تحرير التنبيه ص 222، و الشرح الكبير 415/4، 416، و نهاية المحتاج 346/4، 353، و شرح منهاج الطالبين 301/2، 302، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 265، و الموسوعة الفقهية 212/22، 213، 48/25، 2/27».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص146)
sourceLink

حسن التصرف في الأمر حسا أو معنى دينا أو دنيا ذكره الحرالي و قال الراغب:خلاف الغي و يستعمل استعمال الهداية و الرشد محركا أخص من الرشد فإن الرشد يقال في الأمور الدنيوية و الأخروية و الرشد في الأخروية فقط[المناوي]. -:الهدى،و الاستقامة.و في الكتاب العزيز: قُلْ‌ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقٰالُوا إِنّٰا سَمِعْنٰا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنّٰا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنٰا أَحَداً (2) [الجن:1-2]. -:الصلاح.و منه قوله اللّه تعالى: وَ اِبْتَلُوا اَلْيَتٰامىٰ حَتّٰى إِذٰا بَلَغُوا اَلنِّكٰاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ‌ أَمْوٰالَهُمْ‌ [النساء:6] -عند ابن عباس،و الحسن البصري،و سعيد بن جبير،و الشافعية:هو الصلاح في الدين،و حفظ الأموال. -في قول مجاهد:العقل. -عند المالكية،و الحنفية،و الحنابلة، و الجعفرية:هو تثمير المال،و إصلاحه. و في قول للمالكية:يطلق على حفظ المال المصاحب للبلوغ.و يطلق على حفظ المال،و إن لم يكن يصاحبه بلوغ. و في قول للحنفية:كون الشخص مصلحا في ماله،و و لو كان فساقا. و في قول للجعفرية:مثل قول ابن عباس. -عند الظاهرية:طاعة اللّه تعالى،و كسب المال من الوجوه التي لا تثلم الدين،و لا تخلق العرض،و إنفاقها في الواجبات،و فيما يتقرب به إلى اللّه تعالى للنجاة من النار،و إبقاء ما يقوم بالنفس و العيال على التوسط و القناعة. -عند الإباضية:البلوغ مع حفظ المال. و:حفظ الدين.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص278)
sourceLink

هو الاستقامة على طريق الحق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص136)
sourceLink

الرُّشْد و السَّفه

«الرُّشْد» في اللغة: الاهتداء، و الاستقامة. و الرشد: خلاف الغَيّ و الضلالة، فسّر بإحقاق الحقّ. و قد كثر استعماله في الكلمات الفقهاء فيما يتعلّق بالمال، و لذا عرّفه فى الشرائع بأنّه إصلاح المال، و هذا موافق لمعناه العرفي، فالمراد به عند العرف و الفقه رعاية الصلاح في التصرّفات الماليّة تحصيلاً و حفظاً و صرفاً و مبادلة. و ظاهر هذا البيان أنّه فعل خارجي يتّصف به صاحب المال؛ لكن عرّفه الشهيد الثاني بأنّه ملكة نفسانيّة تقتضي إصلاح المال، و تمنع من إفساده، و صرفه في غيره الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء. و «السَّفه» يقابل الرشد عند الأصحاب، و لذلك عرّفوا السفه بأنّه صرف المال في غير الأغراض الصحيحة العقلائيّة، و السفيه بأنّه مَن ليس له حالة باعثة على حفظ ماله، يصرفه في غير موقعه و يتلفه في غير محلّه، لامكائسة له في معاملاته، و لا محافظة له على المغابنة. و كيف كان، فقد ذكروا أنّه يترتّب على الرشد كونه شرطاً في خروج الصبيّ عن الحجر، و أنّ الصبي ممنوع عن التصرّفات الماليّة و غيرها حتّى تخرج عن بأمرين بالبلوغ و الرشد. و ذكروا أنّ السفيه لا تصحّ تصرّفاته في أعيان أمواله بالبيع و الصلح و الهبة و الإجارة و الوقف و نحوها، و كذا في توابع ذلك من الفسخ بالخيار و إمضاء الفضولي و البيع الخياري و قبض الثمن و إقباض المبيع و نحوها؛ و أنّ الولاية له على الأب و الجدّ له و وصيهما؛ و أنّه لا تنفذ تصرّفاته في ذمّته أيضاً، كتعهّده بالمال، أو العمل بالاقتراض، و الضمان، و بيع النسيئة، و السَّلم؛ و أنّ معنى عدم نفوذ تصرّفاته عدم استقلاله فيها، و تصحّ بالإذن من الولي على خلاف الصغير، فإنّه مسلوب العبارة؛ و أنّه لا يصحّ زواجه أيضاً بدون الإذن من الولي؛ و أنّه يجب اختبار السفيه و السفيهة بتفويض بعض الاُمور المالية المتناسبة لحالهما إليها حتّى يظهر رشدهما.
(
مصطلحات الفقه
, ص286)
sourceLink

الرشد في اللغة الاهتداء و الاستقامة، و الرشد خلاف الغي و الضلالة و فسر بإحقاق الحق، و قد كثر استعماله في كلمات الفقهاء فيما يتعلق بالمال، و لذا عرفه في الشرائع بأنه إصلاح المال، و هذا موافق لمعناه العرفي فالمراد به عند العرف و الفقه رعاية الصلاح في التصرفات المالية تحصيلا و حفظا و صرفا و مبادلة، و ظاهر هذا البيان انه فعل خارجي يتصف به صاحب المال لكن عرفه الشهيد الثاني بأنه ملكة نفسانية تقتضي إصلاح المال و تمنع من إفساده و صرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء. و السفه يقابل الرشد عند الأصحاب، و لذلك عرّفوا السفه بأنه صرف المال في غير الأغراض الصحيحة العقلائية، و السفيه بأنه من ليس له حالة باعثة على حفظ ماله، يصرفه في غير موقعه و يتلفه في غير محله، لا مكايسة له في معاملاته و لا محافظة له على المغابنة. و كيف كان فقد ذكروا انه يترتب على الرشد كونه شرطا في خروج الصبيّ عن الحجر، و ان الصبي ممنوع عن التصرفات الماليّة و غيرها حتى تخرج عنه بأمرين بالبلوغ و الرشد، و ذكروا ان السفيه لا تصح تصرفاته في أعيان أمواله بالبيع و الصلح و الهبة و الإجارة و الوقف و نحوها و كذا في توابع ذلك من الفسخ بالخيار و إمضاء الفضولي و البيع الخياري و قبض الثمن و اقباض المبيع و نحوها، و ان الولاية له على الأب و الجد له و وصيهما، و انّه لا تنفذ تصرفاته في ذمته ايضا كتعهده بالمال أو العمل بالاقتراض و الضمان و بيع النسية و السلم، و ان معنى عدم نفوذ تصرفاته عدم استقلاله فيها و تصح بالاذن من الولي على خلاف الصغير فإنه مسلوب العبارة، و انه لا يصح زواجه أيضا بدون الاذن من الولي، و انه يجب اختبار السفيه و السفيهة بتفويض بعض الأمور المالية المتناسبة لحالهما إليهما حتى يظهر رشدهما.
(
مصطلحات الفقه
, ص270)
sourceLink

سِنُّ الرُّشْدِ

هي السن التي يحددها القانون،بحيث يبتدىء منها المرء باستكمال أهليته و مسؤوليته.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص200)
sourceLink

رشد

أصل معنى الرّشد و الرّشد في اللغة: الهدى و الاستقامة. خلاف الغيّ. أمّا مصطلح «الرّشد» الذي يقارن البلوغ، و يعقب الصغر، و يجعل المتمتع به أهلا للتصرف في أمواله، فقد اختلف الفقهاء في حقيقته و ضابطه على اتجاهين: أحدهما: لأبي حنيفة و مالك و أحمد، و هو أن الرّشد في الغلام هو قدرته على إصلاح ماله و إنمائه و عدم تبذيره، دون أن يراعى فيه عدالة أو فسق في الدّين. فمن بلغ على هذه الصفة دفع إليه ماله، حتى و لو كان فاسقا. و على ذلك عرّف الرّشيد بأنه «المصلح في حقّ ماله؛ أي من يتقيّد بالمحافظة على ماله، و يتجنب التبذير و الصرف عبثا و في غير محله». (م 113 من ترتيب الصنوف). و الثاني: للشافعي و ابن المواز و ابن الماجشون من المالكية، و هو أنه صلاح المال و الدّين معا. و على ذلك فلا يسلّم المال إلاّ لمن كان مصلحا لماله غير فاسق في دينه. * (مفردات الراغب ص 285، تهذيب الأسماء و اللغات 122/1، كفاية الأخيار 1 / 144، الإشراف على مسائل الخلاف 14/2، الإفصاح لابن هبيرة 244/1، المهذب 328/1 و ما بعدها، رحمة الأمة 14/1، القوانين الفقهية ص 349، ترتيب الصنوف 61/1، قواعد الأحكام للعز ص 402).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص230)
sourceLink

هو الوعي و الادراك و القدرة على التمييز بين ما هو صالح و ما هو غير صالح.و في لغة الفقهاء،هو الصلاح في الدين و طاعة الله تعالى، و معرفة كسب المال بالطرق الشرعية السليمة و عدم التبذير و الاسراف.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص182)
sourceLink

-الرشد بلوغ سن الجدّية أي كونه جدّا لغيره أعني خمسا و عشرين سنة(أم،قرر 2، 16،201)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص740)
sourceLink

1 - الهداية و النضج، السن التي إذا بلغها الإنسان استقل بتصرفاته، سن الرشد. 2 - حالة النضج الجسدي و النفسي التام. 3 - السنوات التي تكمل فيها الأعضاء التناسلية وظيفتها.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص542)
sourceLink

رُشْد

*اصطلاحاً : عرّف الفقهاء الرشد - مضافاً إلى المعنى اللغوي - بعدّة تعريفات، منها : ما ذهب إليه بعض فقهاء الإماميّة، حيث اشترط في الرشد أ مرين : إصلاح المال والعدالة . ومنها : أنّ الرشد هو العقل والإصلاح للمال . كما ذكر الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة، - وهو وجه عند الشافعيّة - أنّ الرُّشد : هو الصلاح في المال فقط . وعرّفه بعض آخر من الشافعية - وهو الأصحّ عندهم - : بأنّه صلاح الدين والمال . كما عرّفه بعض فقهاء الإماميّة : بأنّه كيفية نفسانية تمنع من إفساد المال وصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء . وقال بعضهم : ليس مطلق الإصلاح موجباً للرُّشد، بل الحقّ أنّ الرُّشد : ملكةٌ نفسانية تقتضي إصلاح المال، وتمنع من إفساده وصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء . إلّا أنّ قاعدة الفقهاء في مثل هذه الألفاظ الراجعة إلى العرف عدم التحديد التام؛ اتّكالاً عليه . ¦¦
*لغةً : الرُشد في اللغة - بضم الراء وسكون الشين - : الصلاح وإصابة الصواب، وهو خلاف الغيّ والضَّلال .والرشد : الاستقامة على طريق الحقِّ مع تصلّب فيه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص402)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الرُّشْد

الراء و الشين و الدال أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على استقامةِ‌ الطريق.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص398)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.