غُلَّ يُغَلٌّ غَلَلاً فهو مَغْلول ، على ما لم يسم فاعله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص499) 
غَلَّ يَغَلّ غُلّة ابن سيده غَلَّ يَغَلّ غُلّة و اغْتَلّ ، و ربما سميت حرارة الحزن و الحبّ غَلِيلاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص499) 
قد غَلَّ البَعيرُ يَغَلُّ غُلَّةً قد غَلَّ البَعيرُ يَغَلُّ بفتحِهما غُلَّةً و اغْتَلَّ لم يَقْضِ رِيَّه. قالَ شَيْخُنا: قَوْلُه بفتْحِهما، هذا في الظاهِرِ، و أَمَّا في الأَصْل فالمَاضِي مكْسورٌ كمَلَّ يَمِلُّ كما هو السّماعُ، و القِياسُ لأَنَّ عَيْنَه و لامَه ليسَا أَو أَحدَهما حرفُ حلقٍ، انتَهَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص550) 
غُلَّ الرجلُ يُغَلُّ غَلَلاً فهو مَغْلُولٌ ، على ما لم يسمَّ فاعله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1784) 
غَلَّ من المَغْنَمِ غُلُولاً أى خان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1784) 
غَلَّ البعيرُ غَلَّة لم يقضِ ريَّهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص60) 
غَلَّ البعيرُ إذا لم يقض ريه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص347) 
غُلَّة:صدر عن الماءِ و لم يَرْوَ. فهو غالٌّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص659) 
و غَلَّ البعيرُ أيضاً، إذا لم يَقْضِ رِيَّهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1784) 
قد غُلَّ الغُلُّ و الغُلَّةُ ، بضمِّهما، و الغَلَلُ ، محرَّكةً، و الغَلِيلُ كأَميرٍ : كُلُّه العَطَشُ أَو شِدَّتُه و حَرَارَتُه قَلَّ أَو كَثُرَ، أَو حَرارةُ الجَوْفِ لَوْحاً و امْتِعاضاً، و قد غُلَّ ، بالضَّمِ، فهو غَليلٌ و مَغْلولٌ و مُغْتَلٌّ بَيِّن الغُلَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص550) 
غَلَّ دخل، يتعدَّى و لا يتعدّى ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن السكيت: لم نسمع فى المَغْنَمِ إلاَّ غَلَّ غُلُولاً ، و قرئ: مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ و « يُغَلَّ » قال: فمعنى يَغُلَّ يخون. و معنى يُغَلُّ يحتمل معنيين: أحدهما يُخَانُ، يعنى أن يؤخذ من غنيمته و الآخر يُخَوَّنُ، أى يُنْسَبَ إلى الغُلُولِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1784) 