الاستِغْفَار استقلال الصالحات و الاقبال عليها و استنكار الفاسدات و الاعراض عنها قال أهل الكلام الاستغفار طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية و الاعراض عنها و قال عالم الاستغفار استصلاح الامر الفاسد قولا و فعلا يقال اغفروا هذا الامر أى أصلحوه بما ينبغى أن يصلح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص7) 
طلب الغفران قولا و فعلا. - عند أهل الكلام: طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية، و الاعراض عنها. (الجرجاني) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص275) 
في اللغة: طلب المغفرة، و أصل الغفر التغطية و الستر، يقال: غفر اللّه ذنوبه: سترها. اصطلاحا: طلب المغفرة بالدّعاء و التوبة أو غيرها من الطّاعة. قال ابن القيم: الاستغفار: إذا ذكر مفردا يراد به التّوبة مع طلب المغفرة من اللّه عزّ و جلّ، و هو محو الذّنب و إزالة أثره و وقاية شرّه. و السّتر لازم لهذا المعنى كما في قوله تعالى: فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً . [سورة نوح، الآية 10] فالاستغفار بهذا المعنى يتضمن التوبة. أما عند اقتران إحدى اللفظتين بالأخرى فالاستغفار: طلب وقاية شرّ ما مضى، و التوبة: الرجوع و طلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل من سيئات إعماله كما في قوله تعالى: وَ أَنِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ . [سورة هود، الآية 4]. «لسان العرب مادة (غفر) 2373، و الفروق في اللغة ص 229، و التعريفات ص 18 (علمية)، و مدارج السالكين 307/1، 309، و الموسوعة الفقهية 120/14». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص151) 
طلب الغفران قولا و فعلا. -عند أهل الكلام:طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية،و الإعراض عنها.[الجرجاني]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص50) 
طلب المغفرة بعد رؤية المعصية. و المغفرة من اللّه: هو أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب و أصل الغفر: إلباس ما يصونه عن الدنس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص25) 
-الاستغفار و ضدّه الاغترار(كل،كف 1، 1،23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص158) 
- الاستغفار. و هو كذلك على ثلاث درجات: الاستغفار من الكبائر و الصغائر، ثم الاستغفار من الغفلة عن العمل، ثم (الاستغفار) ممّا سوى الحق. (خط، روض، 304، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص53) 
استغفار الاستغفار في اللغة: طلب المغفرة بالمقال و الفعال.و يقال: استغفرت اللّه أي سألته المغفرة، و أصل الغفر التغطية و الستر و كلّ شيء سترته فقد غفرته، و من هنا قالت العرب: «اصبغ ثوبك بالسواد فهو أغفر لوسخه، أي أحمل له و أغطى له». و قال الراغب: «الغفر: إلباس ما يصونه عن الدنس...و الغفران و المغفرة من اللّه: هو أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب... و الاستغفار: طلب ذلك بالمقال و الفعال». ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
[اصطلاحاً]: و لا يختلف معناه الاصطلاحي عن معناه اللغوي؛ لأنّه عبارة عن طلب المغفرة من اللّه تعالى، إمّا بسؤال العفو و عدم العقاب ممّا وقع من المعاصي، و إمّا بطلب الغفر و الستر عن الأغيار. نعم، قد يطلق الاستغفار عند الفقهاء و يراد به الصيغ الخاصّة للاستغفار، أي قول: (أستغفر اللّه). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص69) 
في الاصطلاح اللغويّ طلب المغفرة قولا و فعلا.و في الاصطلاح الفقهيّ طلب الغفران و المسامحة من الله تعالى بعد استبيان قباحة العمل الآثم الذي ارتكب او قبل رؤية قبح المعصية،كما يقول الجرجاني، و من ثم تحاشي هذه المعصية و عدم ارتكابها.قال الله تعالى: فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً [سورة نوح 10] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص49) 