اَلصَّلاَةُ قِيلَ أَصْلُهَا فِى اللُّغَةِ اَلدُّعَاءُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى «وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ» أَىِ ادْعُ لَهُم «وَ اِتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى » أَىْ دُعَاءً ثُمَّ سُمِّىَ بِهَا هٰذِهِ الْأَفْعَالُ الْمَشْهُورَةُ لاِشْتِمَالِهَا عَلَى الدُّعَاءِ وَ هَلْ سَبِيلُهُ النَّقْلُ حَتَّى تَكُونَ الصَّلاَةُ حَقِيقَةً شَرْعِيَّةً فِى هٰذِهِ الْأَفْعَالِ مَجَازاً لُغَوِيًّا فِى الدُّعَاءِ لِأَنَّ النَّقْلَ فِى اللُّغَاتِ كَالنَّسْخِ فِى الْأَحْكَامِ أَوْ يُقَالُ اسْتِعْمَالُ اللَّفْظِ فِى الْمَنْقُولِ إِلَيْهِ مَجَازٌ رَاجِحٌ وَ فِى الْمَنْقُولِ عَنْهُ حَقِيقَةٌ مَرْجُوحَةٌ فِيهِ خِلاَفٌ بَيْنَ أَهْلِ الْأُصُولِ. وَ قِيلَ الصَّلاَةُ فِى اللُّغَةِ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الدُّعَاءِ و التَّعْظِيمِ و الرَّحْمَةِ و الْبَرَكَةِ وَ مِنْهُ «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِى أَوْفَى». أَىْ بَارِكْ عَلَيْهِمِ أَوِ ارْحَمْهُمْ و عَلَى هٰذَا فَلاَ يَكُونُ قَوْلُهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ مُشْتَرَكاً بَيْنَ مَعْنَيَيْنِ بَلْ مُفْرَدٌ فِى مَعْنىً وَاحِدٍ وَ هُوَ التَّعْظِيمُ و الصَّلاَةُ تُجْمَعُ على صَلَوَاتٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَ يُقَالُ إِنَّ الصَّلاَةَ مِنْ صَلَّيْتُ الْعُودَ بِالنَّارِ إِذَا ليَّنْتَهُ لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ يَلِينُ بِالْخُشُوعِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بَيْتٌ يُصَلِّي فِيهِ الْيَهُودُ وَ هُوَ كَنِيسَتُهُمْ وَ الْجَمْعُ صَلَوَاتٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص346) 
اخْتُلِف في وزْنِها و مَعْناها أَمَّا وَزْنُها فقيلَ: فَعَلَةٌ بالتَّحْريكِ و هو الظاهِرُ المَشْهورُ و قيلَ بالسكونِ فتكونُ حَرَكةُ العَيْن مَنْقولَةً من اللامِ قالَهُ شيْخُنا و أَمَّا مَعْناها: فقيلَ: الدُّعاءُ و هو أَصْلُ مَعانِيها و به صَدَّرَ الجوهريُّ التَّرْجمة و منه قولُه تعالى: وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ أَي ادْع لَهُم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص606) 
قيلَ: الصَّلاةُ حُسْنُ الثَّناءِ مِن اللَّهِ عزَّ و جَلَّ على رَسُولِه صَلَّى اللّه عليه و سلّم و منه قوْلُه تعالى: أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عِبادَةٌ فيها رُكوعٌ و سُجودٌ و هذه العِبادَةُ لم تَنْفَكّ شَرِيعَةً عنها و إنِ اخْتَلَفَتْ صُورُها بحَسَبٍ شَرْع فشَرْع، و لذلكَ قالَ عزَّ و جلَّ: إِنَّ اَلصَّلاٰةَ كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً قالَهُ الراغبُ. قالَ شيْخُنا: و هذه حقيقَةٌ شَرْعيَّةٌ لا دَلالَةَ لكَلامِ العَرَبِ عليها إلاَّ من حيثُ اشْتِمالِها على الدُّعاءِ الذي هو أَصْلُ مَعْناها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في كَلامِ الشَّهاب ما يَقْتَضِي أنَّ الصَّلاةَ الشَّرْعيَّة حَقيقةٌ مَعْروفَةٌ للعَرَبِ. و في المزهر: أنَّها مِن الكَلماتِ الإسْلامِيَّةِ و في الكُلِّ نَظَرٌ انتَهَى. و قالَ ابنُ الأثيرِ: سُمِّيَت ببعضِ أجزائِها الذي هو الدُّعاءُ. و في المِصْباح: لاشْتِمالِها على الدُّعاءِ. و قالَ الرَّاغبُ: سُمِّيَت هذه العِبادَةُ بها كتَسْمِيةِ الشيءِ باسْمِ بعضِ ما يَتَضمَّنه. قالَ صاحِبُ المِصْباح: و هل سبيله النَّقْل حتى تكونَ الصَّلاةُ حَقيقَةً شَرْعيَّةً في هذه الأَفْعالِ مجازاً لُغويّاً في الدُّعاءِ لأنَّ النَّقْلَ في اللُّغاتِ كالنَّسخ في الأحْكام أَو يقالُ اسْتِعْمالُ اللَّفْظِ في المَنْقولِ إليه مَجازٌ راجِحٌ و في المَنْقولِ عنه حَقيقَةٌ مَرْجوحَةٌ فيه خِلافٌ بينَ أَهْلِ الأُصُولِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيلَ: الصَّلاةُ في اللغةِ مُشْتركة بينَ الدُّعاءِ و التَّعْظيمِ و الرَّحْمة و البَرَكةِ و منه: «اللهُمَّ صلِّ على آلُ أَبي أَوْفَى». أَي بارِكْ عَلَيهم أَوِ ارْحَمْهم و على هذا فلا يكونُ قَوْله: يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ مُشْتركاً بينَ مَعْنَيَيْن بل مُفْرد في مَعْنىً واحِدٍ و هو التَّعْظِيم انتَهَى ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نقلَ المَناوِي عن الرَّازِي ما نَصّه: الصَّلاةُ عنْدَ المُعْتزلةِ من الأسماءِ الشَّرْعِيَّةِ و عنْدَ أَصْحابِنا مِن المَجازاتِ المَشْهورَةِ لغة مِن إطْلاقِ اسْم الجُزءِ على الكُلِّ، فلما كانت مُشْتملةً على الدُّعاءِ أُطْلِقَ اسْمُ الدُّعاءِ عليها مَجازاً؛ قالَ: فإن كانَ مراد المُعْتزلةِ من كَوْنها اسماً شَرْعيّاً هذا فهو حَقٌّ و إن أَرادُوا أنَّ الشَّرْعَ ارْتَجَلَ هذه اللَّفْظَةَ فذلك يُنافِيهِ قوْلُه تعالى: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الصِّحاحِ : الصَّلاةُ واحِدَةُ الصَّلَواتِ المَفْرُوضَة و هو اسْمٌ يُوضَعُ مَوضِعَ المَصْدَرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص607) 
قيلَ: إنَّ الأصْلَ في الصَّلاةِ اللُّزُوم صَلِيَ و اصْطَلَى إذا لَزِمَ و هي مِن أَعْظَم الفَرْض الذي أُمِرَ بلُزومِه و هذا قوْلُ الزجَّاج. و قيلَ: إنَّ أَصْلَها في اللَّغَةِ التَّعْظيم و سُمِّيَت هذه العِبادَةُ صَلاةً لمَا فيها مِن تَعْظيمِ الرّبِّ جلَّ و عزَّ و هذا القَوْلُ نقلَهُ ابنُ الأثيرِ في النِّهايةِ. و قيلَ: إنَّها مِن صَلَّيْتُ العُودَ بالنارِ إذا لَيَّنْتُه لأنَّ المُصَلِّي يَلِينُ بالخُشُوعِ و هذا قولُ ابنِ فارِسَ صاحِب المُجْمل نقلَهُ صاحِب المِصْباح على هذا القَوْلِ و كذا قَوْل الزجَّاج السَّابق هي يائيَّةٌ لا واوِيَّةٌ. و قيلَ: هي مِن الصَّلْي و مَعْنى صَلَّى الرَّجُل أَزَالَ عن نَفْسِه بهذه العِبادَةِ الصَّلى الذي هو نارُ اللَّهِ المُوَقَدَةُ و بناءُ صَلّى كبِناءِ مَرَّض و قَرَّد لإزالَةِ المَرَضِ و القرادِ و هذا القَوْلُ ذَكَرَه الرَّاغبُ في المُفْرداتِ لبعضِهم، و على هذا القَوْل أَيْضاً فهي يائيَّةٌ. و قالَ الفَخْرُ الرَّازي: اخْتُلِفَ في وَجْه تَسْمِيتِها على أَقْوالٍ و الأَقْربُ أنَّها مأَخوذَةٌ مِن الدُّعاءِ إذ لا صَلاةَ إلاَّ و فيها الدُّعاء و ما يَجْرِي مجراهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص608) 
قالَ الخطابي: الصَّلاةُ التي بمَعْنى التَّعْظِيم و التَّكْريمِ لا تقالُ لغيرِهِ و منه: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أَبي أَوفى. و قيلَ فيه: إنَّه خاصُّ به و لكنَّه هو آثَرَ به غَيْرَه فأَمَّا سِواهُ فلا يَجوزُ له أنْ يخصَّ به أَحَداً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قالَ بعضُ العارِفِين: الصَّلاةُ عليه صَلَّى اللّه عليه و سلّم جُعِلَتْ وَسِيلَة للتَّقرُّبِ منه كما جُعِلَتْ هَدايا الفُقراءِ إلى الأُمراء وَسائِل ليَتَقرَّبوا بها إليهم و ليَعُودَ نَفْعُها إليهم إذ هو صَلَّى اللّه عليه و سلّم بَعْد صَلاةِ اللَّهِ عليه لا يَحْتاجُ إلى أَحَدٍ و إنَّما شُرِّعَتْ تعبُّداً للَّهِ و قرْبةً إليه و وَسِيلةً للتَّقرُّبِ إلى الجنابِ المَنِيعِ و مَقامِه الرَّفِيعِ و حَقِيقَتها منه إليه إذ ما صَلَّى على محمدٍ إلاَّ محمدٌ صَلَّى اللّه عليه و سلّم لأنَّها صَدَرَتْ منهم بأَمْرِهِ مِن صُورَةِ اسْمِه انتَهَى. و قد اخْتُلِفَ في هذا الدُّعاءِ هل يَجوزُ إطْلاقُه على غَيْر النبيِّ أَمْ لا؟ و الصَّحِيحُ أنَّه خاص به فلا يقالُ لغيرِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص609) 
هى فى اللغة:الدعاء من العبد للّه و الاستغفارُ.و الصلاة من اللّه:الرحمة و حُسنُ الثناء على رسوله محمد صلّى اللّه عليه و سلم.ثم أُطلِقت الصلاة على هذه العبادة المشهورة ذات الرُكوع و السجود؛لاشتمالها على الدعاء و هو أهمّ أركانها. صلَّى يصلِّي صَلاة .و المُصَلَّى : موضع الصلاة.و الصلَوات المفروضة فى اليوم و الليلة خمس،و هى:صلاة الصبح،و صلاة الظُهر،و صلاة العصر،و صلاة المغرب،و صلاة العِشاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1273) 
( الصَّلاة ) فَعَلة، من ( صَلّى ) كالزكاة من زكَّى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص479) 
الدعاء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحدة الصَّلَوَاتِ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ المصدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402) 
من الصلاة بمعنى الاستغفار ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزجاج: الأصلُ في الصلاة اللّزوم، يقال: قد صلِيَ و اصطَلَى : إذا لزم، و من هذا: من يُصْلَى في النَّار، أي: يُلزَم النارَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أهلُ اللغة في الصلاة : إنها من الصلَوَيْن ، و هما مُكتَنِفا الذَّنَب من الناقة و غيرها، و أوّلُ مَوْصِلِ الفَخِذين من الإنسان فكأنَّهما في الحقيقة مكتنفا العُصْعُص. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و القولُ عندي هو الأول، إنما الصلاة لُزوم ما فَرَض اللّه، و الصلاةُ من أعظَم الفَرْض الذي أُمِرَ بلزومه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص166) 
و الصَّلاة من بنات الواو و تُجمع صلوات . قال بعض أهل اللغة:اشتقاقها من رفعِ الصَّلا في السجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص897) 
و اختلفوا في اشتقاق الصَّلاة فقال قوم:الصَّلاة:الدعاء، و منه:اللهمَّ صلِّ على محمّد; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1077) 
صلو الصَّلاَة : معروفة،و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الصلاة من الملائكة:الاستغفار. و من الناس الدعاء،و منه الصلاة على الميت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3795) 
الرُّكوعُ و السُّجودُ،فأما ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدُّعاءُ و الاسْتِغفارُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372) 
و الصَّلاة من الملائكة: الدّعاء الاستغفار، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبادة المخصوصة، و أصلها - فى اللّغة: الدُّعاء، فسمّيت ببعض أجزائها، و الجمع صلوات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص414) 
- كَصَلِيَتْ &و الصَّلاةُ : الدُّعاءُ ، و الرَّحْمَةُ ، و الاسْتِغْفارُ، و حُسْنُ الثَّناءِ من اللّهِ ، عَزَّ و جَلَّ ، على رَسُولِهِ ، صلى الله عليه و سلم، و عِبادَةٌ فيها رُكوعٌ و سُجودٌ، اسمٌ يُوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدَرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص394) 
الرُّكوعُ و السُّجودُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدُّعاءُ و الاستغفارُ; قال الأَعشى: و صَهْباءَ طافَ يَهُودِيُّها و أَبْرَزَها، و عليها خَتَمْ و قابَلَها الرِّيحُ في دَنِّها... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص464) 
قال الأَزهري: هذه الصَّلاةُ عندي الرَّحْمة; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فu200d الصَّلاةُ من الملائكة دُعاءٌ و اسْتِغْفارٌ، و من الله رحمةٌ ، و به سُمِّيَت الصلاةُ لِما فيها من الدُّعاءِ و الاسْتِغْفارِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال الزجاج: الأَصلُ في الصَّلاةِ اللُّزوم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهري: و القولُ عندي هو الأَوّل، إنما الصلاةُ لُزومُ ما فرَضَ اللهُ تعالى، و الصلاةُ من أَعظم الفَرْض الذي أُمِرَ بلُزومِه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحدةُ الصَّلَواتِ المَفْروضةِ ، و هو اسمٌ يوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدر، تقول: صَلَّيْتُ صلاةً و لا تَقُلْ تَصْلِيةً ، و صلَّيْتُ على النبي، صلى الله عليه و سلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص465) 
قال ابن الأَثير: و قد تكرر في الحديث ذكرُ الصَّلاةِ ، و هي العبادةُ المخصوصةُ ، و أَصلُها الدعاءُ في اللغة فسُمِّيت ببعض أَجزائِها، و قيل: أَصلُها في اللغة التعظيم... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال الخطابي: الصَّلاةُ التي بمعنى التعظيم و التكريم لا تُقال لغيره، و التي بمعنى الدعاء و التبريك تقالُ لغيره; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال بعضهم: تَهْدِيمُ الصَّلَوات تَعْطِيلُها، و قيل: الصلاةُ بيْتٌ لأَهْلِ الكتابِ يُصَلُّون فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص466) 
نماز ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بياد خدا بودن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نيايش ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عبادت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
دعا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص557) 
الرُّكوعُ و السُّجودُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدُّعاءُ و الاستغفارُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص35) 
الدعاءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدِين ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرحمة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستغفار ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حسن الثناءِ من اللّه على الرسول ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عبادةٌ فيها ركوعٌ و سجودٌ و هي اسمٌ يُوضَع موضع المصدر و قيل الصلاة من اللّه الرحمة و من الملائكة الاستغفار و من المؤْمنين الدعاءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كنيسة اليهود يقال «اجتمعت اليهود في صَلاَتهم و صلواتهم» اصلها بالعبرانيَّة صَلُوتا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص229) 
ألِفُها واوٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص184) 
قال الأنباري:«الصلاة من الأضداد؛يقال للمصلَّى من مساجد المسلمين: صَلاة،و يقال لكنيسة اليهود:صَلاَة،قال اللّٰه عزّ و جلّ: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَقْرَبُوا اَلصَّلاٰةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ» ،أراد:لا تقربوا المصلَّى؛هذا تفسير أبي عبيدة و غيره. و قال عزّ ذكره: «لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ» ،و الصلوات عَنَى بها كنائسَ اليهود،واحدتها صلاة،و كان الكلبيّ يقرأ:«و صُلُوثٌ»بالثاء،و كان الجَحدرِيّ يقرأ:«وَ صُلُوتٌ»بالتاء،و يزعم أنّه سمع الحجاج بن يوسف،يقرأ: «و صُلوبٌ»بالباء. و قال بعض المفسِّرين:الكنيسة بالعبرانية يقال لها:«صَلُوثا»،فعرّبتها العرب فقالت:صلاة.و قال بعض الشعراء:[من الخفيف] وَ اتَّقِ اللّٰه و الصَّلاَة فَدَعْها إنّ في الصَّوْمِ و الصَّلاةِ فَسَادَا أراد ب«الصلاة»الكنيسة،و ب«الصوم»ما يخرج من بطن النعام؛يقال:قد صام الظليم إذا فعل كذلك. و قال بعض المفسِّرين،لم يُرد اللّٰه بالصَّلَوات كنائسَ اليهود؛و لكنه أراد بالصَّلَوَات،المعروفةَ؛فقيل له:كيف تُهدَّم الصَّلَوات؟فقال:تهديمها تعطيلها، و أخرجه من باب المجاز على مثل قول العرب:قد طَعِمْتُ الماءَ؛على معنى ذقته، و على مثل قولهم:قد آمنتُ محمدا،على معنى صدّقته،قال الأعشى:[من الخفيف] رُبَّ رِفْدٍ هَرَقْتَهُ ذلك اليَوْ مَ وَ أسْرَى مِنْ مَعْشَرٍ أَقْتالِ وَ شُيُوخٍ جَرْحَى بِشَطَّيْ أرِيك وَ نِساءٍ كأنَّهنَّ السَّعَالي قال الباهليّ و غيره:الرِّفد:العطاءُ و المعروف،و معنى البيت:ربّ سيد عظيم الشأْن كثير العطايا قتلتهُ فأبطلتُ رفدَه و معروفه،و أزلت فضله الذي كان يصلُ إلى غيره،فوضع«هَرَقت»في موضع«أبطلْتَ»و«أزلْتَ»،و لا تقول العرب في غير المجاز:هرقت المعروف و الفضل. و قال جماعة من أهل اللغة:الرّفد في هذا البيت،القَدَح». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص204) 
الدُّعاء و الاستغفارُ،و الرحمة، و كيفية مخصوصة في الشرع الإسلامي و غيره من الشرائع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص265) 
الدُّعاءُ. يقال:صلَّى صلاةً؛ و لا يقال:تَصْلِيَةً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبادةُ المخصوصة المبينة حدودُ أَوقاتها فى الشريعة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرحمة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بيْتُ العبادةِ لليهود. و فى التنزيل العزيز: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اَللّٰهِ اَلنّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّٰهِ كَثِيراً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص522) 
أصلها الدعاء؛ صليت إذا دعوت،...و سميت الصلاة لما فيها من الدعاء،...و استعمل في القرآن على خمسة أوجه زعموا: الأول: الدعاء؛ قال اللّه: إِنَّ صَلاٰتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [سورة التوبة آية: 103] أي:ادع لهم إن دعائك مما يسكنهم...و الثاني: الترحم: قال بعضهم: قوله تعالى: وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاٰتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [سورة التوبة آية: 103] أي: ترحم عليهم أنهم يسكنون إلى ذلك،...الثالث: الصلاة المعروفة؛ قال: أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ [سورة الإسراء آية:78]، و قيل: دلوكها: غروبها، و قيل: زوالها.
الرابع: قوله: أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا [سورة هود آية: 87] قال المفسرون: أراد قراءتك و المشهور الصلاة المعروفة...الخامس: المغفرة؛ قال تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاٰئِكَتُهُ [سورة الأحزاب آية: 43] يعني: أنه يغفر لكم إذا تبتم إليه، و يستغفر لكم ملائكته، و هذا الوجه قريب من الوجه الثاني؛ لأن الرحمة و المغفرة يتقاربان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تصحیح الوجوه و النظائرتصحیح الوجوه و النظائر
, ص288) 
الصَّلاةَ الذي عُرِفَ مِن سِياقِ الجَوْهرِي المصنِّف أنَّ الصَّلاةَ واوِيَّةٌ مأْخوذَةٌ من صَلَّى إذا دَعا و هو اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدَرِ و هناكَ وُجُوهٌ أُخَرُ تَرَكَها المصنِّفُ فاحْتَاجَ أنَّنا نُنبِّه عليها فقيلَ: إنَّها مِن الصَّلَوَيْن و هُما مُكْتَنِفا ذَنَبِ الفَرَسِ و غيرِهِ ممَّا يَجْرِي مجْرَى ذلكَ و هو رأْيُ أَبي عليِّ قالَ: و اشْتِقاقُه منه أَنَّ تَحْريكَ الصَّلَوَيْن أَوَّلُ ما يظهرُ مِن أَفْعالِ الصَّلاة فأمَّا الاسْتِفْتاح و نَحْوه مِن القِراءَةِ و القِيام فأَمْرٌ لا يَظْهرُ و لا يخصّ ما ظَهَرَ منه الصَّلاة لكن الرُّكُوع أَوَّل ما يظهرُ مِن أَفْعالِ المُصَلِّي هكذا نقلَهُ عنه ابنُ جنِّي في المُحْتَسب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص608) 
الصَّلاةُ من اللّٰه تعالى الرَّحمة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص35) 
الرحمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402) 
الرَّحمة; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص464) 
الصلَاة من الطير و الهوامّ التسبيح و هي لا تكون الا في الخير بخلاف الدعاءِ فانهُ يكون في الخير و الشر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص229) 
الصلاةُ من الطّير و الهَوام التسبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص166) 
و الصلاةُ من الطَّيرِ و الهَوَامِّ التسبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص465) 
الصَّلاةُ مِن الملائِكَةِ قيلَ : الصَّلاةُ مِن الملائِكَةِ : الاسْتِغْفارُ و الدُّعاءُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص607) 
الصَلاَة او الصلوة بالواو ارتفاع العقل الى اللّٰه لكي نسجد لهُ و نشكره و نطلب معونته ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدعاء ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التسبيح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص434) 
الصَّلاَة مِنَ اللّهِ رحمت و آمرزش خدا بر بندگان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص557) 
الرحمة و الثناء على عباده 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص434) 
قال ابنُ الأعرابيّ: الصَّلاةُ مِن اللَّهِ الرَّحْمةُ؛ و منه: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ أَي يَرْحَمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص607) 
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الصلاة من اللّه رحمة، و من المخلوقين - الملائِكة و الإنس و الجنِّ - القِيامُ و الركوعُ و السجودُ و الدعاءُ و التسبيحُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص166) 
الرّحمة كما فى قوله، تعالى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص413) 
ابن الأَعرابي: الصَّلاةُ من اللهِ رحمةٌ ، و من المخلوقين الملائكةِ و الإِنْسِ و الجِنِّ : القيامُ و الركوعُ و السجودُ و الدعاءُ و التسبيحُ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص465) 
صلوة نماز و دعا و درود و دين و رحمت و مسجد و يهود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص830) 
صلوات جمع صلوة الظهر و صلوة الاولى و نماز پيشين صلوة الوسطى و صلوة العصر نماز ديگر صلوة المغرب و صلوة العشاء الاولىٰ نماز شام و صلوة العتمة و صلوة العشاء الآخره نماز خفتن صلوة الفجر و صلوة الصّبحْ نماز بامداد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص830) 
صَلاة ج صَلَوات:عِبادة مَخْصوصة مُوقَّتة مُوجَّهة إلى اللّٰه أَو إلى أَحَد القِدِّيسين:«تلا صَلواتهِ»، «صَلاةُ الصُّبْح» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
دعاء،اِبْتهال، تَضرُّع:«صَلاة لنَيْل المَغْفَرة» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص850) 
و سُمي الدعاءُ ( صلاةً ) لأنه منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص480) 
- و صَلَّى صَلاةً ، لا تَصْلِيَةً : دعا، - و - الفَرَسُ : تَلا السابِقَ ، - و - الحِمارُ أُتُنَهُ : طَرَدَها، و قَحَّمَها الطَّريقَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص394) 
الصّلوة الرحمة.و الصلوة:الدعاء.و الصلوة:الصلوة نفسها،و هى معروفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأجناس من كلام العرب الأجناس من كلام العرب
, ص30) 
صَلَوات كنائس اليهود؛ و هي لليهود، و البِيَع للنصارى، و الصوامع للصابئين. من العبرية: «صلوثا»، أي الكنيس. و قيل هي جمع صلاة، تطلق على المكان الذي تقام فيه. إنما هذا تأويل. و الشاهد هو ما جاء في التنزيل العزيز: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اَللّٰهِ اَلنّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ [الحج: 40]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص322) 
كَنائِسُ اليَهُودِ؛ هذا تَفْسيرُ ابنِ عبَّاس قالَهُ ابنُ جنِّي سُمِّيت بذلكَ لكَوْنِها مَواضِع عِبادَتِهم لعنوا و منه قوْلُه تعالى: لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص608) 
و الصَّلاَةُ : واحدة الصَّلَوَاتِ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ المصدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402) 
و الصَّلاة من بنات الواو و تُجمع صلوات . قال بعض أهل اللغة:اشتقاقها من رفعِ الصَّلا في السجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص897) 
كنائس اليهود واحدتها: صلاة،و قال:إِن أصلَها بالعبرانية، صَلُوتا.و قال الأخفش:هو على إِضمار و تركت صلوات . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال أبو حاتم:هو بمعنى موضع صلوات ،و قال الحسن: هَدْم الصلوات :تركها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3796) 
قيل: يعني الصلوات كلها. و قيل:يعني صلاة العيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3813) 
و الجمع صَلَواتٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
...و قيل:هى الفُرْجَةُ التى بين الجاعِرَةِ و الذَّنَبِ ،و قيل:هو ما عن يَمينِ الذَّنَب و شِمالِه،و الجمعُ صَلَواتٌ ،و أصْلاءٌ ،الأُولَى ممَّا جُمِعَ من المذكَّر بالألفِ و التاءِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372) 
و هما صَلَوان ، و الجمع صَلوات و أصْلاة . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل أنّ معنى الصَّلوات ههنا: الثّناء عليهم و لا خِلافَ بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص413) 
قال: و نَسَقَ الرَّحمة على الصّلوات لاختلاف اللَّفظَين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الصَّلاة : العبادة المخصوصة، و أصلها - فى اللّغة: الدُّعاء، فسمّيت ببعض أجزائها، و الجمع صلوات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص414) 
- ج: صَلَواتٌ و أصْلاءٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كَنَائِسُ اليَهُودِ، و أصْلُه بالعِبْرانِيَّةِ : صَلُوتَا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص394) 
فإنه أَراد لا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ ، و الجمع صَلَوَات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص464) 
قال أَبو بكر: الصَّلَوَاتُ معناها التَّرَحُّم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فمعنى الصَّلَوَات هاهنا الثناءُ عليهم من الله تعالى; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الصلاةُ : واحدةُ الصَّلَواتِ المَفْروضةِ ، و هو اسمٌ يوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدر، تقول: صَلَّيْتُ صلاةً و لا تَقُلْ تَصْلِيةً ، و صلَّيْتُ على النبي، صلى الله عليه و سلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص465) 
و قال بعضهم: تَهْدِيمُ الصَّلَوات تَعْطِيلُها، و قيل: الصلاةُ بيْتٌ لأَهْلِ الكتابِ يُصَلُّون فيه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... و قيل: هي الفُرْجَةُ بين الجاعِرَةِ و الذَّنَب، و قيل: هو ما عن يمين الذَّنَبِ و شِمالِه، و الجمعُ صَلَواتٌ و أَصْلاءٌ الأُولى مما جُمِعَ من المُذَكَّر بالأَلف و التاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص466) 
صَلَوَات كنائس اليهود و هي بالعبرانية صلوتا، و هي لليهود و البيع للنصارى و الصوامع للصابئين. كذا فسر قوله تعالى: لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ . و إنما قدمت؛ لأن الهدم إهانة، و في مقامه تقدم المهان. و منهم من قال هي عربية جمع صلاة سميت بها الكنائس لأنها محالها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص197) 
قال: و قيل: إنها مواضعُ صلوات الصابِئِين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص168) 
الصلواتُ معناها التَّرحُّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص35) 
يقال في التشهّد «الصَلَوات للّه» اَي: الأدعية التي يراد بها تعظيم اللّه هو مستحقّها لا تليق بأحدٍ سواهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص274) 
صَلَوَات الله على أنبيائه حسن ثنائه عليهم و حسن ذكره لهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص154) 
صَلَوَات الرسول للمسلمين دعاؤه لهم و ذكرهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص154) 
صلاةُ اللّٰه على رسوله رحْمَتُه له و حُسْنُ ثنائِه عليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص35) 
رَحْمتُه له و حُسنُ ثَنائِه عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372) 
رحْمَتُه له و حُسْنُ ثنائِه عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص465) 
صَلاَة الناس على الميت الدعاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص154) 
صَلَّيْتُ صَلاَةً الصَّلاَةُ : واحدة الصَّلَوَاتِ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ المصدر. تقول: صَلَّيْتُ صَلاَةً ، و لا تقل تَصْلِيَةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402) 
الصَّلَوَات للّه و أما الصَّلَوَات لله التى فى التّشهّد فالمراد بها الأدعية التى يراد بها تعظيم الله تعالى، و هى التى لا تليق بأحد سواه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص414) 
&و قوله في التشهد: الصلواتُ لله أَي الأَدْعِية التي يُرادُ بها تعظيمُ اللهِ هو مُسَتحِقُّها لا تَلِيقُ بأَحدٍ سواه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص466) 
صَلَوَات اليهود كنائسهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص154) 
صَلاَة الملائكة الاستغفار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص154) 
صَلٰوة، صَلاة ج.صَلَوَات :صلات، نماز؛دعاى خير؛بركت،لطفِ الهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371) 