الصَّلاة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الصَّلاة

اَلصَّلاَةُ

قِيلَ أَصْلُهَا فِى اللُّغَةِ اَلدُّعَاءُ‌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى «وَ صَلِّ‌ عَلَيْهِمْ‌» أَىِ ادْعُ لَهُم «وَ اِتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى » أَىْ دُعَاءً‌ ثُمَّ سُمِّىَ بِهَا هٰذِهِ الْأَفْعَالُ الْمَشْهُورَةُ‌ لاِشْتِمَالِهَا عَلَى الدُّعَاءِ وَ هَلْ سَبِيلُهُ النَّقْلُ حَتَّى تَكُونَ الصَّلاَةُ حَقِيقَةً شَرْعِيَّةً فِى هٰذِهِ الْأَفْعَالِ‌ مَجَازاً لُغَوِيًّا فِى الدُّعَاءِ لِأَنَّ النَّقْلَ فِى اللُّغَاتِ‌ كَالنَّسْخِ فِى الْأَحْكَامِ أَوْ يُقَالُ اسْتِعْمَالُ‌ اللَّفْظِ فِى الْمَنْقُولِ إِلَيْهِ مَجَازٌ رَاجِحٌ وَ فِى الْمَنْقُولِ عَنْهُ حَقِيقَةٌ مَرْجُوحَةٌ فِيهِ خِلاَفٌ بَيْنَ‌ أَهْلِ الْأُصُولِ‌. وَ قِيلَ الصَّلاَةُ‌ فِى اللُّغَةِ‌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الدُّعَاءِ و التَّعْظِيمِ و الرَّحْمَةِ و الْبَرَكَةِ‌ وَ مِنْهُ‌ «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِى أَوْفَى». أَىْ بَارِكْ‌ عَلَيْهِمِ أَوِ ارْحَمْهُمْ و عَلَى هٰذَا فَلاَ يَكُونُ قَوْلُهُ‌ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ مُشْتَرَكاً بَيْنَ مَعْنَيَيْنِ بَلْ مُفْرَدٌ فِى مَعْنىً وَاحِدٍ وَ هُوَ التَّعْظِيمُ و الصَّلاَةُ‌ تُجْمَعُ‌ على صَلَوَاتٍ‌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَ يُقَالُ إِنَّ‌ الصَّلاَةَ مِنْ صَلَّيْتُ‌ الْعُودَ بِالنَّارِ إِذَا ليَّنْتَهُ‌ لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ‌ يَلِينُ بِالْخُشُوعِ‌ ¦¦
بَيْتٌ‌ يُصَلِّي فِيهِ الْيَهُودُ وَ هُوَ كَنِيسَتُهُمْ وَ الْجَمْعُ‌ صَلَوَاتٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص346)
sourceLink

اخْتُلِف في وزْنِها و مَعْناها أَمَّا وَزْنُها فقيلَ‌: فَعَلَةٌ‌ بالتَّحْريكِ و هو الظاهِرُ المَشْهورُ و قيلَ بالسكونِ فتكونُ حَرَكةُ العَيْن مَنْقولَةً من اللامِ‌ قالَهُ شيْخُنا و أَمَّا مَعْناها: فقيلَ‌: الدُّعاءُ‌ و هو أَصْلُ مَعانِيها و به صَدَّرَ الجوهريُّ التَّرْجمة و منه قولُه تعالى: وَ صَلِّ‌ عَلَيْهِمْ‌ أَي ادْع لَهُم
(
تاج العروس
, ج19 , ص606)
sourceLink

قيلَ‌: الصَّلاةُ‌ حُسْنُ الثَّناءِ مِن اللَّهِ‌ عزَّ و جَلَّ‌ على رَسُولِه صَلَّى اللّه عليه و سلّم و منه قوْلُه تعالى: أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ‌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ‌ ¦¦
عِبادَةٌ فيها رُكوعٌ و سُجودٌ و هذه العِبادَةُ لم تَنْفَكّ شَرِيعَةً عنها و إنِ اخْتَلَفَتْ صُورُها بحَسَبٍ شَرْع فشَرْع، و لذلكَ قالَ‌ عزَّ و جلَّ‌: إِنَّ اَلصَّلاٰةَ‌ كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً قالَهُ الراغبُ‌. قالَ شيْخُنا: و هذه حقيقَةٌ شَرْعيَّةٌ لا دَلالَةَ لكَلامِ العَرَبِ‌ عليها إلاَّ من حيثُ اشْتِمالِها على الدُّعاءِ الذي هو أَصْلُ‌ مَعْناها ¦¦
في كَلامِ الشَّهاب ما يَقْتَضِي أنَّ الصَّلاةَ‌ الشَّرْعيَّة حَقيقةٌ مَعْروفَةٌ للعَرَبِ‌. و في المزهر: أنَّها مِن الكَلماتِ الإسْلامِيَّةِ‌ و في الكُلِّ‌ نَظَرٌ انتَهَى. و قالَ ابنُ الأثيرِ: سُمِّيَت ببعضِ أجزائِها الذي هو الدُّعاءُ‌. و في المِصْباح: لاشْتِمالِها على الدُّعاءِ‌. و قالَ الرَّاغبُ‌: سُمِّيَت هذه العِبادَةُ بها كتَسْمِيةِ الشيءِ‌ باسْمِ بعضِ ما يَتَضمَّنه. قالَ صاحِبُ المِصْباح: و هل سبيله النَّقْل حتى تكونَ‌ الصَّلاةُ‌ حَقيقَةً شَرْعيَّةً في هذه الأَفْعالِ مجازاً لُغويّاً في الدُّعاءِ‌ لأنَّ النَّقْلَ في اللُّغاتِ كالنَّسخ في الأحْكام أَو يقالُ اسْتِعْمالُ اللَّفْظِ في المَنْقولِ إليه مَجازٌ راجِحٌ‌ و في المَنْقولِ عنه حَقيقَةٌ مَرْجوحَةٌ فيه خِلافٌ بينَ أَهْلِ‌ الأُصُولِ ¦¦
قيلَ‌: الصَّلاةُ‌ في اللغةِ مُشْتركة بينَ الدُّعاءِ‌ و التَّعْظيمِ و الرَّحْمة و البَرَكةِ‌ و منه: «اللهُمَّ صلِّ‌ على آلُ‌ أَبي أَوْفَى». أَي بارِكْ عَلَيهم أَوِ ارْحَمْهم و على هذا فلا يكونُ قَوْله: يُصَلُّونَ‌ عَلَى اَلنَّبِيِّ‌ مُشْتركاً بينَ مَعْنَيَيْن بل مُفْرد في مَعْنىً واحِدٍ و هو التَّعْظِيم انتَهَى ¦¦
نقلَ المَناوِي عن الرَّازِي ما نَصّه: الصَّلاةُ‌ عنْدَ المُعْتزلةِ من الأسماءِ الشَّرْعِيَّةِ‌ و عنْدَ أَصْحابِنا مِن المَجازاتِ المَشْهورَةِ لغة مِن إطْلاقِ اسْم الجُزءِ على الكُلِّ‌، فلما كانت مُشْتملةً على الدُّعاءِ أُطْلِقَ اسْمُ الدُّعاءِ‌ عليها مَجازاً؛ قالَ‌: فإن كانَ مراد المُعْتزلةِ من كَوْنها اسماً شَرْعيّاً هذا فهو حَقٌّ‌ و إن أَرادُوا أنَّ الشَّرْعَ ارْتَجَلَ هذه اللَّفْظَةَ فذلك يُنافِيهِ قوْلُه تعالى: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ¦¦
في الصِّحاحِ : الصَّلاةُ واحِدَةُ الصَّلَواتِ المَفْرُوضَة و هو اسْمٌ يُوضَعُ مَوضِعَ المَصْدَرِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص607)
sourceLink

قيلَ‌: إنَّ الأصْلَ في الصَّلاةِ‌ اللُّزُوم صَلِيَ‌ و اصْطَلَى إذا لَزِمَ‌ و هي مِن أَعْظَم الفَرْض الذي أُمِرَ بلُزومِه و هذا قوْلُ الزجَّاج. و قيلَ‌: إنَّ أَصْلَها في اللَّغَةِ التَّعْظيم و سُمِّيَت هذه العِبادَةُ صَلاةً‌ لمَا فيها مِن تَعْظيمِ الرّبِّ‌ جلَّ و عزَّ و هذا القَوْلُ نقلَهُ ابنُ الأثيرِ في النِّهايةِ‌. و قيلَ‌: إنَّها مِن صَلَّيْتُ‌ العُودَ بالنارِ إذا لَيَّنْتُه لأنَّ‌ المُصَلِّي يَلِينُ بالخُشُوعِ‌ و هذا قولُ ابنِ فارِسَ صاحِب المُجْمل نقلَهُ صاحِب المِصْباح على هذا القَوْلِ و كذا قَوْل الزجَّاج السَّابق هي يائيَّةٌ لا واوِيَّةٌ‌. و قيلَ‌: هي مِن الصَّلْي و مَعْنى صَلَّى الرَّجُل أَزَالَ عن نَفْسِه بهذه العِبادَةِ‌ الصَّلى الذي هو نارُ اللَّهِ المُوَقَدَةُ‌ و بناءُ صَلّى كبِناءِ مَرَّض و قَرَّد لإزالَةِ المَرَضِ و القرادِ و هذا القَوْلُ‌ ذَكَرَه الرَّاغبُ في المُفْرداتِ لبعضِهم، و على هذا القَوْل أَيْضاً فهي يائيَّةٌ‌. و قالَ الفَخْرُ الرَّازي: اخْتُلِفَ في وَجْه تَسْمِيتِها على أَقْوالٍ و الأَقْربُ أنَّها مأَخوذَةٌ مِن الدُّعاءِ‌ إذ لا صَلاةَ‌ إلاَّ و فيها الدُّعاء و ما يَجْرِي مجراهُ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص608)
sourceLink

قالَ الخطابي: الصَّلاةُ‌ التي بمَعْنى التَّعْظِيم و التَّكْريمِ‌ لا تقالُ لغيرِهِ‌ و منه: اللهُمَّ صَلِّ‌ على آلِ أَبي أَوفى. و قيلَ فيه: إنَّه خاصُّ به و لكنَّه هو آثَرَ به غَيْرَه فأَمَّا سِواهُ فلا يَجوزُ له أنْ يخصَّ به أَحَداً ¦¦
و قالَ بعضُ العارِفِين: الصَّلاةُ‌ عليه صَلَّى اللّه عليه و سلّم جُعِلَتْ وَسِيلَة للتَّقرُّبِ منه كما جُعِلَتْ‌ هَدايا الفُقراءِ إلى الأُمراء وَسائِل ليَتَقرَّبوا بها إليهم و ليَعُودَ نَفْعُها إليهم إذ هو صَلَّى اللّه عليه و سلّم بَعْد صَلاةِ‌ اللَّهِ عليه لا يَحْتاجُ‌ إلى أَحَدٍ و إنَّما شُرِّعَتْ تعبُّداً للَّهِ و قرْبةً إليه و وَسِيلةً‌ للتَّقرُّبِ إلى الجنابِ المَنِيعِ و مَقامِه الرَّفِيعِ‌ و حَقِيقَتها منه إليه إذ ما صَلَّى على محمدٍ إلاَّ محمدٌ صَلَّى اللّه عليه و سلّم لأنَّها صَدَرَتْ منهم بأَمْرِهِ مِن صُورَةِ اسْمِه انتَهَى. و قد اخْتُلِفَ في هذا الدُّعاءِ هل يَجوزُ إطْلاقُه على غَيْر النبيِّ أَمْ لا؟ و الصَّحِيحُ أنَّه خاص به فلا يقالُ لغيرِهِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص609)
sourceLink

هى فى اللغة:الدعاء من العبد للّه و الاستغفارُ.و الصلاة من اللّه:الرحمة و حُسنُ‌ الثناء على رسوله محمد صلّى اللّه عليه و سلم.ثم أُطلِقت الصلاة على هذه العبادة المشهورة ذات الرُكوع و السجود؛لاشتمالها على الدعاء و هو أهمّ‌ أركانها. صلَّى يصلِّي صَلاة .و المُصَلَّى : موضع الصلاة.و الصلَوات المفروضة فى اليوم و الليلة خمس،و هى:صلاة الصبح،و صلاة الظُهر،و صلاة العصر،و صلاة المغرب،و صلاة العِشاء.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1273)
sourceLink

( الصَّلاة ) فَعَلة، من ( صَلّى ) كالزكاة من زكَّى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص479)
sourceLink

الدعاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحدة الصَّلَوَاتِ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ المصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402)
sourceLink

من الصلاة بمعنى الاستغفار ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزجاج: الأصلُ في الصلاة اللّزوم، يقال: قد صلِيَ و اصطَلَى : إذا لزم، و من هذا: من يُصْلَى في النَّار، أي: يُلزَم النارَ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أهلُ اللغة في الصلاة : إنها من الصلَوَيْن ، و هما مُكتَنِفا الذَّنَب من الناقة و غيرها، و أوّلُ مَوْصِلِ الفَخِذين من الإنسان فكأنَّهما في الحقيقة مكتنفا العُصْعُص. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و القولُ عندي هو الأول، إنما الصلاة لُزوم ما فَرَض اللّه، و الصلاةُ من أعظَم الفَرْض الذي أُمِرَ بلزومه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص166)
sourceLink

و الصَّلاة من بنات الواو و تُجمع صلوات . قال بعض أهل اللغة:اشتقاقها من رفعِ الصَّلا في السجود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص897)
sourceLink

و اختلفوا في اشتقاق الصَّلاة فقال قوم:الصَّلاة:الدعاء، و منه:اللهمَّ صلِّ على محمّد;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1077)
sourceLink

صلو الصَّلاَة : معروفة،و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الصلاة من الملائكة:الاستغفار. و من الناس الدعاء،و منه الصلاة على الميت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3795)
sourceLink

الرُّكوعُ و السُّجودُ،فأما ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدُّعاءُ و الاسْتِغفارُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372)
sourceLink

و الصَّلاة من الملائكة: الدّعاء الاستغفار، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العبادة المخصوصة، و أصلها - فى اللّغة: الدُّعاء، فسمّيت ببعض أجزائها، و الجمع صلوات .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص414)
sourceLink

- كَصَلِيَتْ &و الصَّلاةُ : الدُّعاءُ ، و الرَّحْمَةُ ، و الاسْتِغْفارُ، و حُسْنُ الثَّناءِ من اللّهِ ، عَزَّ و جَلَّ ، على رَسُولِهِ ، صلى الله عليه و سلم، و عِبادَةٌ فيها رُكوعٌ و سُجودٌ، اسمٌ يُوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدَرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص394)
sourceLink

الرُّكوعُ و السُّجودُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدُّعاءُ و الاستغفارُ; قال الأَعشى: و صَهْباءَ طافَ يَهُودِيُّها و أَبْرَزَها، و عليها خَتَمْ و قابَلَها الرِّيحُ في دَنِّها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص464)
sourceLink

قال الأَزهري: هذه الصَّلاةُ عندي الرَّحْمة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فu200d الصَّلاةُ من الملائكة دُعاءٌ و اسْتِغْفارٌ، و من الله رحمةٌ ، و به سُمِّيَت الصلاةُ لِما فيها من الدُّعاءِ و الاسْتِغْفارِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الزجاج: الأَصلُ في الصَّلاةِ اللُّزوم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأَزهري: و القولُ عندي هو الأَوّل، إنما الصلاةُ لُزومُ ما فرَضَ اللهُ تعالى، و الصلاةُ من أَعظم الفَرْض الذي أُمِرَ بلُزومِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحدةُ الصَّلَواتِ المَفْروضةِ ، و هو اسمٌ يوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدر، تقول: صَلَّيْتُ صلاةً و لا تَقُلْ تَصْلِيةً ، و صلَّيْتُ على النبي، صلى الله عليه و سلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

قال ابن الأَثير: و قد تكرر في الحديث ذكرُ الصَّلاةِ ، و هي العبادةُ المخصوصةُ ، و أَصلُها الدعاءُ في اللغة فسُمِّيت ببعض أَجزائِها، و قيل: أَصلُها في اللغة التعظيم... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الخطابي: الصَّلاةُ التي بمعنى التعظيم و التكريم لا تُقال لغيره، و التي بمعنى الدعاء و التبريك تقالُ لغيره; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال بعضهم: تَهْدِيمُ الصَّلَوات تَعْطِيلُها، و قيل: الصلاةُ بيْتٌ لأَهْلِ الكتابِ يُصَلُّون فيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

نماز ¦¦
بياد خدا بودن ¦¦
نيايش ¦¦
عبادت ¦¦
دعا
(
فرهنگ ابجدی
, ص557)
sourceLink

الرُّكوعُ و السُّجودُ ¦¦
الدُّعاءُ و الاستغفارُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص35)
sourceLink

الدعاءُ ¦¦
الدِين ¦¦
الرحمة ¦¦
الاستغفار ¦¦
حسن الثناءِ من اللّه على الرسول ¦¦
عبادةٌ فيها ركوعٌ و سجودٌ و هي اسمٌ يُوضَع موضع المصدر و قيل الصلاة من اللّه الرحمة و من الملائكة الاستغفار و من المؤْمنين الدعاءُ ¦¦
كنيسة اليهود يقال «اجتمعت اليهود في صَلاَتهم و صلواتهم» اصلها بالعبرانيَّة صَلُوتا.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص229)
sourceLink

ألِفُها واوٌ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص184)
sourceLink

قال الأنباري:«الصلاة من الأضداد؛يقال للمصلَّى من مساجد المسلمين: صَلاة،و يقال لكنيسة اليهود:صَلاَة،قال اللّٰه عزّ و جلّ: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَقْرَبُوا اَلصَّلاٰةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ» ،أراد:لا تقربوا المصلَّى؛هذا تفسير أبي عبيدة و غيره. و قال عزّ ذكره: «لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ» ،و الصلوات عَنَى بها كنائسَ اليهود،واحدتها صلاة،و كان الكلبيّ يقرأ:«و صُلُوثٌ»بالثاء،و كان الجَحدرِيّ يقرأ:«وَ صُلُوتٌ»بالتاء،و يزعم أنّه سمع الحجاج بن يوسف،يقرأ: «و صُلوبٌ»بالباء. و قال بعض المفسِّرين:الكنيسة بالعبرانية يقال لها:«صَلُوثا»،فعرّبتها العرب فقالت:صلاة.و قال بعض الشعراء:[من الخفيف] وَ اتَّقِ اللّٰه و الصَّلاَة فَدَعْها إنّ في الصَّوْمِ و الصَّلاةِ فَسَادَا أراد ب‍«الصلاة»الكنيسة،و ب‍«الصوم»ما يخرج من بطن النعام؛يقال:قد صام الظليم إذا فعل كذلك. و قال بعض المفسِّرين،لم يُرد اللّٰه بالصَّلَوات كنائسَ اليهود؛و لكنه أراد بالصَّلَوَات،المعروفةَ؛فقيل له:كيف تُهدَّم الصَّلَوات‌؟فقال:تهديمها تعطيلها، و أخرجه من باب المجاز على مثل قول العرب:قد طَعِمْتُ الماءَ؛على معنى ذقته، و على مثل قولهم:قد آمنتُ محمدا،على معنى صدّقته،قال الأعشى:[من الخفيف] رُبَّ رِفْدٍ هَرَقْتَهُ ذلك اليَوْ مَ وَ أسْرَى مِنْ مَعْشَرٍ أَقْتالِ وَ شُيُوخٍ جَرْحَى بِشَطَّيْ أرِيك وَ نِساءٍ كأنَّهنَّ السَّعَالي قال الباهليّ و غيره:الرِّفد:العطاءُ و المعروف،و معنى البيت:ربّ سيد عظيم الشأْن كثير العطايا قتلتهُ فأبطلتُ رفدَه و معروفه،و أزلت فضله الذي كان يصلُ إلى غيره،فوضع«هَرَقت»في موضع«أبطلْتَ»و«أزلْتَ»،و لا تقول العرب في غير المجاز:هرقت المعروف و الفضل. و قال جماعة من أهل اللغة:الرّفد في هذا البيت،القَدَح».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص204)
sourceLink

الدُّعاء و الاستغفارُ،و الرحمة، و كيفية مخصوصة في الشرع الإسلامي و غيره من الشرائع.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص265)
sourceLink

الدُّعاءُ. يقال:صلَّى صلاةً؛ و لا يقال:تَصْلِيَةً. ¦¦
العبادةُ‌ المخصوصة المبينة حدودُ أَوقاتها فى الشريعة. ¦¦
الرحمة. ¦¦
بيْتُ‌ العبادةِ‌ لليهود. و فى التنزيل العزيز: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ‌ اَللّٰهِ‌ اَلنّٰاسَ‌ بَعْضَهُمْ‌ بِبَعْضٍ‌ لَهُدِّمَتْ‌ صَوٰامِعُ‌ وَ بِيَعٌ‌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ‌ اَللّٰهِ‌ كَثِيراً .
(
المعجم الوسيط
, ص522)
sourceLink

أصلها الدعاء؛ صليت إذا دعوت،...و سميت الصلاة لما فيها من الدعاء،...و استعمل في القرآن على خمسة أوجه زعموا: الأول: الدعاء؛ قال اللّه: إِنَّ صَلاٰتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [سورة التوبة آية: 103] أي:ادع لهم إن دعائك مما يسكنهم...و الثاني: الترحم: قال بعضهم: قوله تعالى: وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاٰتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ‌ [سورة التوبة آية: 103] أي: ترحم عليهم أنهم يسكنون إلى ذلك،...الثالث: الصلاة المعروفة؛ قال: أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ [سورة الإسراء آية:78]، و قيل: دلوكها: غروبها، و قيل: زوالها. الرابع: قوله: أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا [سورة هود آية: 87] قال المفسرون: أراد قراءتك و المشهور الصلاة المعروفة...الخامس: المغفرة؛ قال تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاٰئِكَتُهُ [سورة الأحزاب آية: 43] يعني: أنه يغفر لكم إذا تبتم إليه، و يستغفر لكم ملائكته، و هذا الوجه قريب من الوجه الثاني؛ لأن الرحمة و المغفرة يتقاربان
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص288)
sourceLink

الصَّلاةَ

الذي عُرِفَ مِن سِياقِ الجَوْهرِي المصنِّف أنَّ الصَّلاةَ‌ واوِيَّةٌ مأْخوذَةٌ من صَلَّى إذا دَعا و هو اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ‌ المَصْدَرِ و هناكَ وُجُوهٌ أُخَرُ تَرَكَها المصنِّفُ فاحْتَاجَ أنَّنا نُنبِّه عليها فقيلَ‌: إنَّها مِن الصَّلَوَيْن و هُما مُكْتَنِفا ذَنَبِ‌ الفَرَسِ و غيرِهِ ممَّا يَجْرِي مجْرَى ذلكَ‌ و هو رأْيُ أَبي عليِّ‌ قالَ‌: و اشْتِقاقُه منه أَنَّ تَحْريكَ الصَّلَوَيْن أَوَّلُ ما يظهرُ مِن أَفْعالِ الصَّلاة فأمَّا الاسْتِفْتاح و نَحْوه مِن القِراءَةِ‌ و القِيام فأَمْرٌ لا يَظْهرُ و لا يخصّ ما ظَهَرَ منه الصَّلاة لكن الرُّكُوع أَوَّل ما يظهرُ مِن أَفْعالِ المُصَلِّي هكذا نقلَهُ عنه ابنُ جنِّي في المُحْتَسب
(
تاج العروس
, ج19 , ص608)
sourceLink

الصَّلاةُ من اللّٰه تعالى

الرَّحمة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص35)
sourceLink

الرحمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402)
sourceLink

الرَّحمة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص464)
sourceLink

الصلَاة من الطير و الهوامّ

التسبيح و هي لا تكون الا في الخير بخلاف الدعاءِ فانهُ يكون في الخير و الشر
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص229)
sourceLink

الصلاةُ من الطّير و الهَوام التسبيح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص166)
sourceLink

و الصلاةُ من الطَّيرِ و الهَوَامِّ التسبيح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

الصَّلاةُ مِن الملائِكَةِ

قيلَ : الصَّلاةُ مِن الملائِكَةِ : الاسْتِغْفارُ و الدُّعاءُ
(
تاج العروس
, ج19 , ص607)
sourceLink

الصَلاَة او الصلوة بالواو

ارتفاع العقل الى اللّٰه لكي نسجد لهُ و نشكره و نطلب معونته ¦¦
الدعاء ¦¦
التسبيح
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

الصَّلاَة مِنَ اللّهِ

رحمت و آمرزش خدا بر بندگان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص557)
sourceLink

الرحمة و الثناء على عباده
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

قال ابنُ الأعرابيّ‌: الصَّلاةُ‌ مِن اللَّهِ‌ الرَّحْمةُ‌؛ و منه: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ‌ أَي يَرْحَمُ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص607)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الصلاة من اللّه رحمة، و من المخلوقين - الملائِكة و الإنس و الجنِّ - القِيامُ و الركوعُ و السجودُ و الدعاءُ و التسبيحُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص166)
sourceLink

الرّحمة كما فى قوله، تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص413)
sourceLink

ابن الأَعرابي: الصَّلاةُ من اللهِ رحمةٌ ، و من المخلوقين الملائكةِ و الإِنْسِ و الجِنِّ : القيامُ و الركوعُ و السجودُ و الدعاءُ و التسبيحُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

صلوة

نماز و دعا و درود و دين و رحمت و مسجد و يهود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص830)
sourceLink

صلاة

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص834)
sourceLink

صلوات

جمع صلوة الظهر و صلوة الاولى و نماز پيشين صلوة الوسطى و صلوة العصر نماز ديگر صلوة المغرب و صلوة العشاء الاولىٰ‌ نماز شام و صلوة العتمة و صلوة العشاء الآخره نماز خفتن صلوة الفجر و صلوة الصّبحْ‌ نماز بامداد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص830)
sourceLink

صَلاة

ج صَلَوات:عِبادة مَخْصوصة مُوقَّتة مُوجَّهة إلى اللّٰه أَو إلى أَحَد القِدِّيسين:«تلا صَلواتهِ‌»، «صَلاةُ‌ الصُّبْح» ¦¦
دعاء،اِبْتهال، تَضرُّع:«صَلاة لنَيْل المَغْفَرة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص850)
sourceLink

و سُمي الدعاءُ ( صلاةً ) لأنه منها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص480)
sourceLink

- و صَلَّى صَلاةً ، لا تَصْلِيَةً : دعا، - و - الفَرَسُ : تَلا السابِقَ ، - و - الحِمارُ أُتُنَهُ : طَرَدَها، و قَحَّمَها الطَّريقَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص394)
sourceLink

الصّلوة

الرحمة.و الصلوة:الدعاء.و الصلوة:الصلوة نفسها،و هى معروفة.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص30)
sourceLink

صَلَوات

كنائس اليهود؛ و هي لليهود، و البِيَع للنصارى، و الصوامع للصابئين. من العبرية: «صلوثا»، أي الكنيس. و قيل هي جمع صلاة، تطلق على المكان الذي تقام فيه. إنما هذا تأويل. و الشاهد هو ما جاء في التنزيل العزيز: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اَللّٰهِ اَلنّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ [الحج: 40].
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص322)
sourceLink

كَنائِسُ اليَهُودِ؛ هذا تَفْسيرُ ابنِ عبَّاس قالَهُ ابنُ جنِّي سُمِّيت بذلكَ لكَوْنِها مَواضِع عِبادَتِهم لعنوا و منه قوْلُه تعالى: لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِد
(
تاج العروس
, ج19 , ص608)
sourceLink

و الصَّلاَةُ : واحدة الصَّلَوَاتِ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ المصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402)
sourceLink

و الصَّلاة من بنات الواو و تُجمع صلوات . قال بعض أهل اللغة:اشتقاقها من رفعِ الصَّلا في السجود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص897)
sourceLink

كنائس اليهود واحدتها: صلاة،و قال:إِن أصلَها بالعبرانية، صَلُوتا.و قال الأخفش:هو على إِضمار و تركت صلوات . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو حاتم:هو بمعنى موضع صلوات ،و قال الحسن: هَدْم الصلوات :تركها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3796)
sourceLink

قيل: يعني الصلوات كلها. و قيل:يعني صلاة العيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3813)
sourceLink

و الجمع صَلَواتٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...و قيل:هى الفُرْجَةُ التى بين الجاعِرَةِ و الذَّنَبِ ،و قيل:هو ما عن يَمينِ الذَّنَب و شِمالِه،و الجمعُ صَلَواتٌ ،و أصْلاءٌ ،الأُولَى ممَّا جُمِعَ من المذكَّر بالألفِ و التاءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372)
sourceLink

و هما صَلَوان ، و الجمع صَلوات و أصْلاة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل أنّ معنى الصَّلوات ههنا: الثّناء عليهم و لا خِلافَ بينهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص413)
sourceLink

قال: و نَسَقَ الرَّحمة على الصّلوات لاختلاف اللَّفظَين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الصَّلاة : العبادة المخصوصة، و أصلها - فى اللّغة: الدُّعاء، فسمّيت ببعض أجزائها، و الجمع صلوات .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص414)
sourceLink

- ج: صَلَواتٌ و أصْلاءٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كَنَائِسُ اليَهُودِ، و أصْلُه بالعِبْرانِيَّةِ : صَلُوتَا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص394)
sourceLink

فإنه أَراد لا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ ، و الجمع صَلَوَات .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص464)
sourceLink

قال أَبو بكر: الصَّلَوَاتُ معناها التَّرَحُّم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فمعنى الصَّلَوَات هاهنا الثناءُ عليهم من الله تعالى; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الصلاةُ : واحدةُ الصَّلَواتِ المَفْروضةِ ، و هو اسمٌ يوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدر، تقول: صَلَّيْتُ صلاةً و لا تَقُلْ تَصْلِيةً ، و صلَّيْتُ على النبي، صلى الله عليه و سلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

و قال بعضهم: تَهْدِيمُ الصَّلَوات تَعْطِيلُها، و قيل: الصلاةُ بيْتٌ لأَهْلِ الكتابِ يُصَلُّون فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و قيل: هي الفُرْجَةُ بين الجاعِرَةِ و الذَّنَب، و قيل: هو ما عن يمين الذَّنَبِ و شِمالِه، و الجمعُ صَلَواتٌ و أَصْلاءٌ الأُولى مما جُمِعَ من المُذَكَّر بالأَلف و التاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

صَلَوَات

كنائس اليهود و هي بالعبرانية صلوتا، و هي لليهود و البيع للنصارى و الصوامع للصابئين. كذا فسر قوله تعالى: لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ . و إنما قدمت؛ لأن الهدم إهانة، و في مقامه تقدم المهان. و منهم من قال هي عربية جمع صلاة سميت بها الكنائس لأنها محالها.
(
شفاء الغليل
, ص197)
sourceLink

قال: و قيل: إنها مواضعُ صلوات الصابِئِين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص168)
sourceLink

الصلواتُ

معناها التَّرحُّم
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص35)
sourceLink

يقال في التشهّد «الصَلَوات للّه»

اَي: الأدعية التي يراد بها تعظيم اللّه هو مستحقّها لا تليق بأحدٍ سواهُ‌.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص274)
sourceLink

صَلَوَات الله على أنبيائه

حسن ثنائه عليهم و حسن ذكره لهم
(
العین
, ج7 , ص154)
sourceLink

صَلَوَات الرسول للمسلمين

دعاؤه لهم و ذكرهم
(
العین
, ج7 , ص154)
sourceLink

صلاةُ اللّٰه على رسوله

رحْمَتُه له و حُسْنُ ثنائِه عليه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص35)
sourceLink

رَحْمتُه له و حُسنُ ثَنائِه عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372)
sourceLink

رحْمَتُه له و حُسْنُ ثنائِه عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

صَلاَة الناس على الميت

الدعاء
(
العین
, ج7 , ص154)
sourceLink

صَلَّيْتُ صَلاَةً

الصَّلاَةُ‌ : واحدة الصَّلَوَاتِ‌ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ‌ المصدر. تقول: صَلَّيْتُ صَلاَةً‌ ، و لا تقل تَصْلِيَةً‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2402)
sourceLink

الصَّلَوَات للّه

و أما الصَّلَوَات لله التى فى التّشهّد فالمراد بها الأدعية التى يراد بها تعظيم الله تعالى، و هى التى لا تليق بأحد سواه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص414)
sourceLink

&و قوله في التشهد: الصلواتُ لله أَي الأَدْعِية التي يُرادُ بها تعظيمُ اللهِ هو مُسَتحِقُّها لا تَلِيقُ بأَحدٍ سواه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

صَلَوَات اليهود

كنائسهم
(
العین
, ج7 , ص154)
sourceLink

صَلاَة الملائكة

الاستغفار
(
العین
, ج7 , ص154)
sourceLink

صَلٰوة، صَلاة

ج.صَلَوَات :صلات، نماز؛دعاى خير؛بركت،لطفِ الهى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371)
sourceLink

الصَّلاة في القرآن

وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ (آیه 277/سوره البقرة) sourceLink

هرجايى كه خداى تعالى با واژه - صلاة - ستايش شود يا برآن ستايش تشويق شد با لفظ‍‌ - اقامه - ياد شده است. لفظ‍‌ - اقامة - كه در نماز مخصوص شده هشدارى است بر اينكه مقصود از نماز وفا نمودن و به جاى آوردن حقوق و شرايط‍‌ نماز است نه فقط‍‌ انجام صورت ظاهرى آن.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص417)
sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض. ¦¦
كلّ‌ موضع مدح اللّه تعالى بفعل الصَّلاَةِ‌ أو حثّ‌ عليه ذكر بلفظ‍‌ الإقامة، و إنما خصّ‌ لفظ‍‌ الإقامة تنبيها أنّ‌ المقصود من فعلها توفية حقوقها و شرائطها، لا الإتيان بهيئتها فقط.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ (آیه 40/سوره الحج) sourceLink

قال ابن عباس رضى اللّٰه عنها: هى كنائس اليهود ، أى مواضع الصلوات .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2404)
sourceLink

وَ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ مٰا يُنْفِقُ قُرُبٰاتٍ عِنْدَ اَللّٰهِ وَ صَلَوٰاتِ اَلرَّسُولِ (آیه 99/سوره التوبة) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص147)
sourceLink

اَلصَّلاَةُ‌، قال كثير من أهل اللّغة: هي الدّعاء، و التّبريك و التّمجيد، يقال: صَلَّيْتُ‌ عليه، أي: دعوت له و زكّيت.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص490)
sourceLink

أَي و دَعَواته.
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

الصلاةُ‌: الدُّعاءُ و الاستغفارُ . . . و الصَّلاةُ‌ من الله تعالى: الرَّحمة . . . و في حديث ابن أَبي أَوْفى أَنه قال: أَعطاني أَبي صَدَقة مالهِ‌ فأَتيتُ‌ بها رسولَ‌ الله، صلى الله عليه و سلم، فقال: اللهم صَلِّ‌ على آلِ‌ أَبي أَوْفى. ; قال الأَزهري: هذه الصَّلاةُ‌ عندي الرَّحْمة . . . ف‍‌ الصَّلاةُ‌ من الملائكة دُعاءٌ و اسْتِغْفارٌ، و من الله رحمةٌ‌، و به سُمِّيَت الصلاةُ‌ لِما فيها من الدُّعاءِ و الاسْتِغْفارِ. و في الحديث: التحيَّاتُ‌ لله و الصَّلَوَات . ; قال أَبو بكر: الصَّلَوَاتُ‌ معناها التَّرَحُّم . . . و قوله: اللهم صَلِّ‌ على آلِ‌ أَبي أَوْفى. أَي تَرَحَّم عليهم، و تكونُ‌ الصَّلاةُ‌ بمعنى الدعاء.
(
لسان العرب
, ج14 , ص464)
sourceLink

خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَة تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاٰتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ (آیه 103/سوره التوبة) sourceLink

نظر واژه‌شناسان اين است كه - صلاة - دعا و تبريك و تمجيد است. صَلَّيْتُ‌ عليه: بر او دعا كردم و او را به پاكى ستودم و با بزرگى ياد كردم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص415)
sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص146)
sourceLink

اَلصَّلاَةُ‌، قال كثير من أهل اللّغة: هي الدّعاء، و التّبريك و التّمجيد، يقال: صَلَّيْتُ‌ عليه، أي: دعوت له و زكّيت.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص490)
sourceLink

أي دعاءك.
(
مجمع البحرين
, ص266)
sourceLink

الصلاة من الملائكة: الاستغفار. و من الناس الدعاء، و منه الصلاة على الميت.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3795)
sourceLink

لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّٰهِ (آیه 40/سوره الحج) sourceLink

جاى عبادت هم - صلاة - ناميده شده و لذا كنيسه‌ها يعنى(عبادتگاههاى يهود) صلوات ناميده شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

يسمّى موضع العبادة اَلصَّلاَةَ‌، و لذلك سمّيت الكنائس صَلَوَاتٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

بمعابد يهود صلوات گويند كه در آيۀ: «لَهُدِّمَتْ‌ صَوٰامِعُ‌ وَ بِيَعٌ‌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ‌ اَللّٰهِ‌» حج: 40. آمده است در مجمع فرموده: اصل آن صلوه است (بر وزن عروه) در تعريب صلوة شده. در اقرب الموارد گويد: اصل آن در عبرى صلوتا است. امام صادق عليه السّلام صلوات را بضم صاد و لام خوانده‌اند بمعنى حصون و بناهاى مرتفع.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

قيل: هي كنائس اليهود، و سميت الكنيسة صلاة لأنه يصلى فيها.
(
مجمع البحرين
, ص266)
sourceLink

صَلوات اليهودِ: كَنائِسُهم. و في التنزيل: لَهُدِّمَتْ‌ صَوٰامِعُ‌ وَ بِيَعٌ‌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِدُ ; قال ابن عباس: هي كَنائِسُ‌ اليهود أَي مَواضِعُ‌ الصَّلواتِ‌، و أَصلُها بالعِبْرانِيَّة صَلُوتا . . قال: و قيل إنها مواضِعُ‌ صَلواتِ‌ الصابِئِين . . و قيل: الصلاةُ‌ بيْتٌ‌ لأَهْلِ‌ الكتابِ‌ يُصَلُّون فيه. ¦¦
قُرئَتْ‌ و صُلُوتٌ‌ و مساجِدُ . قيل: معناه لَهُدِّمَتْ‌ مواضعُ‌ الصلواتِ‌ فأُقِيمت الصلواتُ‌ مقامَها، كما قال: وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ‌ اَلْعِجْلَ‌ ; أي حُبَّ‌ العجلِ‌; و قال بعضهم: تَهْدِيمُ‌ الصَّلَوات تَعْطِيلُها.
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

صَلَوَاتُ‌ اليهودِ: كنائِسُهُم.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372)
sourceLink

حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ (آیه 238/سوره البقرة) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده. ¦¦
صلوة اسلام همان عبادت بزرگى است كه در رأس عبادات قرار گرفته و از اركان دين و تارك آن در رديف كافر است. در وجه تسميۀ آن گفته‌اند: چون قسمتى از آن دعاست از باب تسميۀ كل باسم جزء اين عمل را صلوة گفته‌اند. بعقيدۀ نگارنده احتياجى باين سخن نيست بلكه معناى اصلى در آن ملحوظ‍‌ است كه صلوة توجه و انعطافى است از بنده بخدا همانطور كه از خدا به بنده. و آن در واقع ياد آورى مخصوص خدا و رو كردن بسوى خداى عزّ و جلّ‌ است با كيفيّتى كه شرع بيان داشته.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 87/سوره يونس) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

يٰا شُعَيْبُ أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا (آیه 87/سوره هود) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

أي دينك، و قِيلَ‌: كَانَ‌ شُعَيْبٌ‌ كَثِيرَ اَلصَّلاَةِ‌ فَقَالُوا لَهُ‌ ذَلِكَ.
(
مجمع البحرين
, ص266)
sourceLink

الصَّلاَة: معروفة. ¦¦
الصلاة من الملائكة: الاستغفار. و من الناس الدعاء، و منه الصلاة على الميت.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3795)
sourceLink

وَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَلْخَيْرٰاتِ وَ إِقٰامَ اَلصَّلاٰةِ (آیه 73/سوره الأنبياء) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

وَ مٰا كٰانَ صَلاٰتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاّٰ مُكٰاء وَ تَصْدِيَة (آیه 35/سوره الأنفال) sourceLink

تسمية صَلاَتِهِمْ‌ مُكٰاءً وَ تَصْدِيَةً‌ تنبيه على إبطال صلاتهم، و أنّ‌ فعلهم ذلك لا اعتداد به، بل هم في ذلك كطيور تمكو و تصدي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص492)
sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

ناميدن صلاة مخالفين و مشركين به - مكاء و تصديه - (كف زدن و سوت زدن) تنبيهى است بر بيهودگى و ابطال كار آنها يعنى به فعلشان در آن باره اعتنايى نمى‌شود و به حساب نمى‌آيد بلكه آنها در آن حالت مثل پرندگانى هستند كه سوت مى‌كشند و صدا مى‌كنند(يا بال به هم مى‌زنند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص418)
sourceLink

إِنَّ اَلصَّلاٰةَ كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰابا مَوْقُوتا (آیه 103/سوره النساء) sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

يريد بها اَلصَّلاَةَ‌ المفروضة. ¦¦
اختلف في اشتقاق اَلصَّلاَةِ‌ بمعنى ذات الأركان: فعن المغرب أنها فعلة من "صلى" كالزكاة من زكى و اشتقاقها من " اَلصَّلاَ " و هو من العظم الذي عليه الأليان، لأن اَلْمُصَلِّي يحرك صَلْوَيْهِ‌ في الركوع و السجود. و عن ابن فارس هي من " صليت العود بالنار" إذا لينته، لأن اَلْمُصَلِّي يلين بالخشوع.
(
مجمع البحرين
, ص266)
sourceLink

وَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ (آیه 3/سوره البقرة) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده. ¦¦
صلوة اسلام همان عبادت بزرگى است كه در رأس عبادات قرار گرفته و از اركان دين و تارك آن در رديف كافر است. در وجه تسميۀ آن گفته‌اند: چون قسمتى از آن دعاست از باب تسميۀ كل باسم جزء اين عمل را صلوة گفته‌اند. بعقيدۀ نگارنده احتياجى باين سخن نيست بلكه معناى اصلى در آن ملحوظ‍‌ است كه صلوة توجه و انعطافى است از بنده بخدا همانطور كه از خدا به بنده. و آن در واقع ياد آورى مخصوص خدا و رو كردن بسوى خداى عزّ و جلّ‌ است با كيفيّتى كه شرع بيان داشته.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلاٰةِ وَ اَلزَّكٰاةِ مٰا دُمْتُ حَيًّا (آیه 31/سوره مريم) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

رَبِّ اِجْعَلْنِي مُقِيمَ اَلصَّلاٰةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي (آیه 40/سوره إبراهيم) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ (آیه 157/سوره البقرة) sourceLink

درود خداوند بر مسلمين در حقيقت تزكيه و پاك نمودن ايشان است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص415)
sourceLink

«أُولٰئِكَ‌ عَلَيْهِمْ‌ صَلَوٰاتٌ‌ مِنْ‌ رَبِّهِمْ‌ وَ رَحْمَةٌ. . .» بقره: 157. ممكن است صلوات بمعنى توجّه و تزكيه و رحمت بمعنى نعمت باشد يعنى: براى صابران از خدايشان توجّه و تزكيه و نعمت هست. و شايد چنانكه در جوامع الجامع فرموده: براى ادامۀ نعمت باشد يعنى براى آنها رحمت از پى رحمت است. ¦¦
صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص147)
sourceLink

صَلاَةُ‌ اللّهِ‌ للمسلمين هو في التّحقيق: تزكيته إيّاهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

أي ترحم.
(
مجمع البحرين
, ص266)
sourceLink

معنى الصَّلَوَات هاهنا الثناءُ عليهم من الله تعالى. ¦¦
ابن الأَعرابي: الصَّلاةُ‌ من اللهِ‌ رحمةٌ‌، و من المخلوقين الملائكةِ‌ و الإِنْسِ‌ و الجِنِّ‌: القيامُ‌ و الركوعُ‌ و السجودُ و الدعاءُ و التسبيحُ‌; و الصلاةُ‌ من الطَّيرِ و الهَوَامِّ‌ التسبيح.
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

الصلاةُ‌: الدُّعاءُ و الاستغفارُ . . . و الصَّلاةُ‌ من الله تعالى: الرَّحمة . . . و في حديث ابن أَبي أَوْفى أَنه قال: أَعطاني أَبي صَدَقة مالهِ‌ فأَتيتُ‌ بها رسولَ‌ الله، صلى الله عليه و سلم، فقال: اللهم صَلِّ‌ على آلِ‌ أَبي أَوْفى. ; قال الأَزهري: هذه الصَّلاةُ‌ عندي الرَّحْمة . . . ف‍‌ الصَّلاةُ‌ من الملائكة دُعاءٌ و اسْتِغْفارٌ، و من الله رحمةٌ‌، و به سُمِّيَت الصلاةُ‌ لِما فيها من الدُّعاءِ و الاسْتِغْفارِ. و في الحديث: التحيَّاتُ‌ لله و الصَّلَوَات . ; قال أَبو بكر: الصَّلَوَاتُ‌ معناها التَّرَحُّم . . . و قوله: اللهم صَلِّ‌ على آلِ‌ أَبي أَوْفى. أَي تَرَحَّم عليهم، و تكونُ‌ الصَّلاةُ‌ بمعنى الدعاء.
(
لسان العرب
, ج14 , ص464)
sourceLink

قال ابن الأَنباري: عَلَيْهِمْ‌ صَلَوٰاتٌ‌ أَي رَحَماتٌ.
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

الصَّلاة من اللّٰه تعالى: الرحمة لعباده. ¦¦
الصَّلاَة: معروفة.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3795)
sourceLink

معنى الصلوات ههنا: الثناء عليهم من اللّه.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص166)
sourceLink

لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ (آیه 40/سوره الحج) sourceLink

قيل: الصلوات: كنائس اليهود واحدتها: صلاة، و قال: إِن أصلَها بالعبرانية، صَلُوتا. و قال الأخفش: هو على إِضمار و تركت صلوات . و قال أبو حاتم: هو بمعنى موضع صلوات، و قال الحسن: هَدْم الصلوات: تركها. ¦¦
الصَّلاَة: معروفة.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3795)
sourceLink

وَ كٰانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاٰةِ وَ اَلزَّكٰاةِ (آیه 55/سوره مريم) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

يٰا بُنَيَّ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ (آیه 17/سوره لقمان) sourceLink

صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص149)
sourceLink

وَ لاٰ يَأْتُونَ اَلصَّلاٰةَ إِلاّٰ وَ هُمْ كُسٰالىٰ (آیه 54/سوره التوبة) sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَوٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ (آیه 9/سوره المؤمنون) sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلاٰتِهِمْ يُحٰافِظُونَ (آیه 34/سوره المعارج) sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ (آیه 43/سوره البقرة) sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

هرجايى كه خداى تعالى با واژه - صلاة - ستايش شود يا برآن ستايش تشويق شد با لفظ‍‌ - اقامه - ياد شده است. لفظ‍‌ - اقامة - كه در نماز مخصوص شده هشدارى است بر اينكه مقصود از نماز وفا نمودن و به جاى آوردن حقوق و شرايط‍‌ نماز است نه فقط‍‌ انجام صورت ظاهرى آن.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص417)
sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض. ¦¦
كلّ‌ موضع مدح اللّه تعالى بفعل الصَّلاَةِ‌ أو حثّ‌ عليه ذكر بلفظ‍‌ الإقامة، و إنما خصّ‌ لفظ‍‌ الإقامة تنبيها أنّ‌ المقصود من فعلها توفية حقوقها و شرائطها، لا الإتيان بهيئتها فقط.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاٰتِهِمْ خٰاشِعُونَ (آیه 2/سوره المؤمنون) sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاٰتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ (آیه 41/سوره النور) sourceLink

در آيۀ «كُلٌّ‌ قَدْ عَلِمَ‌ صَلاٰتَهُ‌ وَ تَسْبِيحَهُ‌» نور: 41. كه پرندگان را نيز شامل است ظاهرا غرض توجه و رو كردن بخدا است. ¦¦
صلوة: توجّه و انعطاف. در الميزان ذيل آيۀ 43 سورۀ احزاب فرموده: معنى جامع صلوة چنانكه از موارد استعمال آن بدست ميايد انعطاف است، باختلاف نسبت متفاوت ميشود لذا گفته‌اند: آن از خدا رحمت و از ملائكه استغفار و از مردم دعا است. اين سخن چنانكه فرموده جامع تمام معانى و در همۀ موارد جارى است. بهتر است كه صلوة ملائكه و مردم هر دو بمعنى دعا باشد كه ميان آندو فرقى نيست. آنجا كه گفته‌اند: صلوة در لغت بمعنى دعاست. فقط‍‌ صلوة بنده را در نظر گرفته‌اند حال آنكه صلوة بخدا و ملك نيز نسبت داده ميشود. در مجمع فرموده: آن در لغت بمعنى دعاست راغب گويد: بيشتر اهل لغت گفته‌اند: آن بمعنى دعا و تبريك و تمجيد است. «صلّيت عليه» يعنى بر او دعا كردم و او را تزكيه نمودم. و در ذيل آيۀ 3 بقره و در مفردات و نهايه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل شده: «إذَا دُعِيَ‌ أَحَدُكُمْ‌ إِلَى طَعَامٍ‌ فَلْيُجِبْ‌ وَ إِنْ‌ كَانَ‌ صَائِماً فَلْيُصَلِّ‌». يعنى: چون يكى از شما بطعامى دعوت شد اجابت كند و اگر روزه‌دار باشد از براى دعوت كننده دعا نمايد. در قرآن مجيد گاهى بمعنى دعا آمده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص148)
sourceLink

وَ اَلْمُقِيمِينَ اَلصَّلاٰةَ (آیه 162/سوره النساء) sourceLink

صَلاَة: يعنى نماز، كه يكى از عبادات مخصوص است، اصلش دعاست و وجه نامگذارى آن عبادت به - صلاة - مثل ناميدن چيزى به اسم بعض از محتواى آن است كه آن را در برمى‌گيرد. عدّه‌اى از علماء گفته‌اند اصل صلاة از - صَلاَء - است و معنى صَلَّى الرّجلُ‌ يعنى او با اين عبادت از نفس و جان خويش - صلاء - را كه همان آتش افروختۀ خدايى است دور و برطرف كرد. بناء لفظى - صَلَّى - مثل بناء - مرّض - در معنى دور كردن بيمارى است. ¦¦
هرجايى كه خداى تعالى با واژه - صلاة - ستايش شود يا برآن ستايش تشويق شد با لفظ‍‌ - اقامه - ياد شده است. لفظ‍‌ - اقامة - كه در نماز مخصوص شده هشدارى است بر اينكه مقصود از نماز وفا نمودن و به جاى آوردن حقوق و شرايط‍‌ نماز است نه فقط‍‌ انجام صورت ظاهرى آن.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص416)
sourceLink

الصَّلاَةُ‌ التي هي العبادة المخصوصة، أصلها: الدّعاء، و سمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه، و قال بعضهم: أصلُ‌ اَلصَّلاَةِ‌ من اَلصَّلَى قال: و معنى صَلَّى الرّجلُ‌، أي: أنه ذاد و أزال عن نفسه بهذه العبادة اَلصَّلَى الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ‌ اَلْمُوقَدَةُ. و بناء صَلَّى كبناء مَرَّضَ‌ لإزالة المرض. ¦¦
كلّ‌ موضع مدح اللّه تعالى بفعل الصَّلاَةِ‌ أو حثّ‌ عليه ذكر بلفظ‍‌ الإقامة، و إنما خصّ‌ لفظ‍‌ الإقامة تنبيها أنّ‌ المقصود من فعلها توفية حقوقها و شرائطها، لا الإتيان بهيئتها فقط.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص491)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الصَّلاة

وَ عَنْ ذَلِكَ مَا حَرَسَ اَللَّهُ عِبَادَهُ اَلْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَوَاتِ وَ اَلزَّكَوَاتِ وَ مُجَاهَدَةِ اَلصِّيَامِ فِي اَلْأَيَّامِ اَلْمَفْرُوضَاتِ تَسْكِيناً لِأَطْرَافِهِمْ وَ تَخْشِيعاً لِأَبْصَارِهِمْ وَ تَذْلِيلاً لِنُفُوسِهِمْ وَ تَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ وَ إِذْهَاباً لِلْخُيَلاَءِ عَنْهُمْ

الصلوات: جمع صلاة
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ فِي قِرَاءَةٍ مَرْوِيَّةٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صُلُوَاتٌ بِضَمِّ اَلصَّادِ وَ اَللاَّمِ وَ فَسَّرَهَا بِالْحُصُونِ وَ اَلْآطَامِ وَ هِيَ حُصُونٌ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ اَلْبِيَعُ لِلنَّصَارَى

)" صُلُوَاتٌ‌ " بِضَمِّ‌ اَلصَّادِ وَ اَللاَّمِ‌ وَ فَسَّرَهَا بِالْحُصُونِ‌ وَ اَلْآطَامِ‌، وَ هِيَ‌ حُصُونٌ‌ لِأَهْلِ‌ اَلْمَدِينَةِ‌. وَ اَلْبِيَعُ‌ لِلنَّصَارَى
(
مجمع البحرين
, ص266)
sourceLink

صَلِّ اَلصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا اَلْمُؤَقَّتِ لَهَا وَ لاَ تُعَجِّلْ وَقْتَهَا لِفَرَاغٍ وَ لاَ تُؤَخِّرْهَا عَنْ وَقْتِهَا لاِشْتِغَالٍ وَ اِعْلَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلاَتِكَ

الصلاة: الدعاء و الدين و الرحمة و الاستغفار و حسن الثناء من الله على الرسول و عبادة فيها ركوع و سجود و قيل الصلاة من الله الرحمة و من الملائكة الاستغفار و من المؤمنين الدعاء و من الطير و الهوام التسبيح و هى لا تكون الا فى الخير بخلاف الدعاء فانه يكون فى الخير و الشر و كنيسة اليهود (اقرب). دعا دين رحمت طلب آمرزش مدح نيكو از خدا بر رسول عبادتى است كه در آن ركوع و سجود است گفته شده از خدا رحمت است از ملائكه طلب آمرزش از گروندگان دعاء است از پرندگان و حشرات خدا را بپاكى ياد كردن است صلاه نمى شود مگر در نيكوئى اما دعا هم در نيكوئى و هم در شر استعمال مى شود عبادتگاه يهود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. كان النبي عليه السلام شريكي فكان خير شريك لا يدارئ و لا يماري قال السائب للنبي عليه السلام كنت شريكي فكنت خير شريك لا تدارئ و لا تماري.

قوله: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم إنما معناه و الله أعلم على التطوع خاصة من غير علة من مرض و لا سواه و لا تدخل الفريضة في هذا الحديث لأن رجلا لو صلى الفريضة قاعدا أو نائما و هو لا يقدر إلا على ذلك كانت صلاته تامة مثل صلاة القائم إن شاء الله لأنه من عذر و إن صلاها من غير عذر قاعدا أو نائما لم يجزه البتة و عليه الإعادة و هذا وجه الحديث.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص337)
sourceLink

صفة النبي اِجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ

الصلوات: جمع صلاة
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ مِنَ اَلدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ

" اَلصَّلاَةُ‌ " و إن كانت بمعنى الرحمة لكن المراد بها هنا الاعتناء بإظهار شرفه و رفع شأنه
(
مجمع البحرين
, ص267)
sourceLink

هي كَنائِسُ اليهود أَي مَواضِعُ الصَّلواتِ ، و أَصلُها بالعِبْرانِيَّة صَلُوتا

قُرئَتْ و صُلُوتٌ‌ و مساجِدُ ، قال: و قيل إنها مواضِعُ صَلواتِ الصابِئِين، و قيل: معناه لَهُدِّمَتْ مواضعُ الصلواتِ فأُقِيمت الصلواتُ مقامَها، كما قال: وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْعِجْلَ‌ ; أي حُبَّ العجلِ‌; و قال بعضهم: تَهْدِيمُ الصَّلَوات تَعْطِيلُها، و قيل: الصلاةُ‌ بيْتٌ لأَهْلِ الكتابِ يُصَلُّون فيه. و قال ابن الأَنباري: عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ‌ أَي رَحَماتٌ‌، قال: و نَسَقَ الرَّحمة على الصلوات لاختلافِ اللَّفظَين
(
لسان العرب
, ج14 , ص466)
sourceLink

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَة صَلَّتِ اَلْمَلاَئِكَةُ عَلَيْهِ عَشْرا

أي دعت له و باركت و جاءت الصَّلاَةُ‌ بمعنى التعظيم، قيل: و منه "اللهم صَلِّ‌ على محمد و آل محمد" أي عظمه في الدنيا بإعلاء ذكره و إظهار دعوته و إبقاء شريعته، و في الآخرة بتشفيعه في أمته و تضعيف أجره و مثوبته
(
مجمع البحرين
, ص268)
sourceLink

لا تسافر في يوم جمعة حتّى تشهد الصلاة إلاّ فاصلا في سبيل اللّه

أي خارجا ذاهبا،و فصل في سبيل اللّه:أي خرج من منزله و بلده(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص614)
sourceLink

و الصلاة على رسوله نبي الرحمة و إمام الأئمة و سراج الأمة

لفظ مشترك بين معان و هو من الله تعالى رحمة
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

لا صلاةَ لجارِ المَسْجدِ إلا فى المَسْجدِ

الصلاةُ‌ :الرُّكوعُ و السُّجودُ . فإنه أراد لا صلاةَ فاضِلَة أو كامِلة.و الجمع صَلَواتٌ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص372)
sourceLink

فإنه أَراد لا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ‌، و الجمع صَلَوَات . و الصلاةُ‌ : الدُّعاءُ و الاستغفارُ
(
لسان العرب
, ج14 , ص464)
sourceLink

التحيَّاتُ لله و الصَّلَوَات

قال أَبو بكر: الصَّلَوَاتُ‌ معناها التَّرَحُّم.
(
لسان العرب
, ج14 , ص465)
sourceLink

بين الكفر و الإِيمان الصلاة

الصَّلاَة:معروفة
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3795)
sourceLink

الصَّلَوَات للّه

أي الأدعية التي يراد بها تعظيم اللّه تعالى، هو مستحقّها لا تليق بأحد سواه. فأمّا قولنا: اللّهمّ‌ صَلِّ‌ على محمّد فمعناه: عظّمه في الدنيا بإعلاء ذكره، و إظهار دعوته، و إبقاء شريعته، و في الآخرة بتشفيعه في أمّته، و تضعيف أجره و مثوبته. و قيل: المعنى لمّا أمر اللّه سبحانه بالصَّلاَة عليه و لم نبلغ قدر الواجب من ذلك أحلناه على اللّه، و قلنا: اللهم صَلِّ‌ أنت على محمد، لأنك أعلم بما يليق به. و هذا الدعاء قد اختلف فيه: هل يجوز إطلاقه على غير النبي صلى اللّه عليه و سلّم، أم لا؟ و الصحيح أنه خاصّ‌ له فلا يقال لغيره. و قال الخطّابي: الصَّلاَة التي بمعنى التعظيم و التكريم لا تقال لغيره، و التي بمعنى الدّعاء و التبريك تقال لغيره.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص50)
sourceLink

الصلاة أمامك

أي وقتُ الصلاة أو مَوضِعُها يعني بها صلاةَ المغرِب
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص480)
sourceLink

ضرب المثل الصَّلاة

نوم على يقين خير من صلاة في شكّ

ترجمه: به يقين خفتن به كه با دو دلى نماز گزاردن. آن كه خوابش بهتر از بيدارى است آنچنان بد زندگانى خفته به وقتى شك دارى دست به كارى نزن. روزه شك‌دار نگير. When in doubt do nowt nothing.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص237)
sourceLink

الصَّلاة في الاصطلاح

اَلصَّلاَةُ

فى اللغة الدعاء و فى الشريعة عبارة عن أركان مخصوصة و أذكار معلومة بشرائط‍‌ محصورة فى أوقات مقدّرة و الصلاة أيضا طلب التعظيم لجانب الرسول صلّى اللّه عليه و سلم فى الدنيا و الآخرة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص58)
sourceLink

[في الانكليزية] Prayer [في الفرنسية] Priere هي فعلة من صلى و إنّما كتب بالواو التي أبدل منها الألف لأنّ العرب تفخّم أي تميلها إلى مخرج الواو، و لم تكتب بها أي بالواو في غير القرآن. ثم هي اسم لمصدر غير مستعمل و هو التّصلية يقال صلّيت صلاة و لا يقال تصلية، مأخوذة من الصّلا و هو العظم الذي عليه الأليتان. و ذكر الجوهري أنّ الصلاة اسم من التّصلية، و كلاهما مستعملان، بخلاف الصلاة بمعنى أداء الأركان فإنّ مصدرها لم يستعمل انتهى. و قيل أصل الصلاة صلاة بالتحريك قلبت واوها ألفا لتحرّكها و انفتاح ما قبلها، و تلفظ بالألف و تكتب بالواو إشارة إلى الأصل، مثل الزكاة و الحياة و الرّبا، كذا في كليات أبي البقاء. فقيل الصلاة حقيقية لغوية في تحريك الصّلوين أي الأليتين، مجاز لغوي في الأركان المخصوصة لتحريك الصّلوين فيها، استعارة في الدعاء تشبيها للداعي بالراكع و الساجد في التخشّع و في المغرب إنّما سمّي الدعاء صلاة لأنّه منها. و المشهور أنّ الصلاة حقيقة في الدّعاء لغة مجاز في الرحمة لأنّها مسبّبة من الدّعاء، و كذا في الأركان المخصوصة لاشتمالها على الدّعاء، و ربّما رجّح لورود الصلاة بمعنى الدّعاء قبل شرعية الصلاة المشتملة على الركوع و السجود، و لورودها في كلام من لا يعرف الصلاة بالهيئة المخصوصة. و قيل الصلاة مشتركة لفظية بين الدّعاء و الرّحمة [فيكون] و الاستغفار، و قيل بين الدّعاء و الرّحمة فيكون الاستغفار داخلا في الدّعاء. و بعض المحقّقين على أنّ الصلاة لغة هو العطف مطلقا. لكنّ العطف بالنسبة إلى اللّه سبحانه تعالى الرّحمة و بالنسبة إلى الملائكة الاستغفار و بالنسبة إلى المؤمنين دعاء بعضهم لبعض فعلى هذا تكون مشتركة معنوية، و اندفع الإشكال من قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ ، و لا يحتاج في دفعه إلى أن يراد به معنى مجازي أعمّ من الحقيقي و هو إيصال النفع. فالإيصال واحد و الاختلاف في طريقه. و في التاج الصلاة من اللّه الرّحمة و من الملائكة الاستغفار و من المؤمنين الدّعاء و من الطّير و الهوام التسبيح انتهى. اعلم أنّ معنى قولنا صلّ على محمد عظّمه في الدنيا بإعلاء ذكره و إبقاء شريعته، و في الآخرة بتضعيف أجره و تشفيعه في أمّته كما قال ابن الأثير. و لذا لا يجوز أن يطلق بالنسبة إلى غيره إلاّ تبعا. و قيل الرحمة. و قيل معنى الصلاة على النبي الثّناء الكامل إلاّ أنّ ذلك ليس في وسع العباد فأمرنا أن نوكّل ذلك إلى اللّه تعالى كما في شرح التأويلات . و في المغني معناه العطف كما مر. فائدة: الصلاة على النبي واجب شرعا و عقلا. أمّا شرعا فلقوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ . و أمّا عقلا فلأنّ استفادة القابل من المبدأ تتوقّف على مناسبة بينهما، و هذه المقدّمة ضرورية مذكورة في براهين العلوم الحقيقية التي لا تتغيّر بتبدّل الملل و الأديان و إن وقع فيها نوع خفاء بالنسبة إلى الأذهان القاصرة. أ لا ترى أنّه كلما كانت المناسبة بين المعلّم و المتعلّم أقوى كانت استفادة المتعلّم منه أكثر، و كلّما كان الحطب أيبس كان أقبل للاحتراق من النار بسبب المناسبة في اليبوسة. و لذا كان الأدوية أشدّ تأثيرا في الأبدان المتسخّنة. و لهذه المقدمة أمثلة لا تكاد تنحصر. و لا شك أنّ النّفس الناطقة في الأغلب منغمسة في العلائق البدنية أي متوجّهة إلى تدبير البدن و تكميله بالكلية مكدّرة بالكدورات الطبيعية الناشئة من القوة الشهوية، و ذات المفيض عزّ اسمه في غاية التّنزّه عنها فليست بينهما بسبب ذلك مناسبة يترتّب عليها فيضان كمال. فلا جرم وجب عليها الاستعانة في استفاضة الكمالات من تلك الحضرة المنزّهة بمتوسّط يكون ذا جهتين: التجرّد و التعلّق، و يناسب بذلك كلّ واحد من طرفيه باعتبار حتى يقبل ذلك المتوسّط الفيض عن المبدأ الفيّاض بتلك الجهة الروحانية التجرّدية، و تقبل النفس منه أي من ذلك المتوسّط الفيض بهذه الجهة الجسمانية التعلّقية؛ فوجب لنا التوسّل في استحصال الكمالات العلمية و العملية إلى المؤيّد بالرئاستين الدينية و الدنيوية، مالك أزمّة الأمور في الجهتين التجرّدية و التعلّقية، و إلى أتباعه الذين قاموا مقامه في ذلك بأفضل الفضائل، أعني الصلاة عليه أصالة و عليهم تبعا، و الثناء عليه بما هو أهله و مستحقّه من كونه سيّد المرسلين و خاتم النبيين، و عليهم بكونهم طيّبين طاهرين عن رجس البشرية و أدناسها. فإن قيل هذا التوسّل إنّما يتصوّر إذا كانوا متعلّقين بالأبدان، و أمّا إذا تجرّدوا عنها فلا، إذ لا جهة مقتضية للمناسبة. قلنا يكفيه أنّهم كانوا متعلّقين بها متوجّهين إلى تكميل النفوس الناطقة بهمة عالية، فإنّ أثر ذلك باق فيهم. و لذلك كانت زيارة مراقدهم معدّة لفيضان أنوار كثيرة منهم على الزائرين كما يشاهده أصحاب البصائر و يشهدون به. و قد قال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي رحمة اللّه عليه في كتاب: «مدراج النبوّة» في بيان وجوب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من قبل أمته: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قد أحسن إلينا بهدايتنا، و منحنا الأمل بشفاعته في الآخرة. و لهذا أمرنا سبحانه و تعالى بقضاء حقّه علينا في إحسانه إلينا في الدنيا كما أمرنا بالتقرّب منه و الارتباط الباطني به بسبب رجاء شفاعته في الآخرة، و قد علم اللّه منّا سبحانه العجز عن أداء حقّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لهدايتنا في الدنيا، و كذلك عدم قدرتنا على تحصيل وسائل القرب من النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من أجل نوال شفاعته في الآخرة. لذلك فإنّه أمرنا بالدّعاء له و الاتّكال على اللّه و الطلب إليه أن يبلّغ عنا نبيه ذلك الدّعاء، و طلب الرحمة كما هو لائق بجنابه و مقامه. و ثمة اختلاف حول حكم الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. و المختار أنّه فرض مرة واحدة في العمر بدليل أنّ صيغة الأمر التي هي للوجوب لا تقتضي التكرار. و قال بعضهم: بل هي واجبة. و الإكثار منها بلا تحديد وقت و لا تعيين عدد. و ذلك لأنّه سبحانه أمر بذلك و لم يعيّن لذلك وقتا و لا عددا. و عليه فيجب علينا ما وسعنا ذلك في أيّ وقت و بأيّ قدر أن نؤدّي ذلك الأمر. و قال بعضهم: إنّ الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم تجب كلّما ذكر اسمه الشريف. و قال بعضهم: هذا هو المختار. و قال في المواهب (اللدنية): و ممن يقول بهذا الطحاوي و جماعة من الحنفية و بعض الشافعية و المالكية و استدلّوا بحديث: «رغم أنف من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ». رواه الترمذي و صحّحه الحاكم و إنّ حديث: «شقي عبد ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ». أخرجه الطبراني. و عن علي رضي اللّه عنه قال: رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «البخيل الذي ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ». رواه الترمذي. لأنّ الوعيد على الترك من علامات الوجوب، و أيضا: إنّ فائدة الأمر بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم هو نوع من المكافأة على إحسانه، و إحسانه مستمر و دائم. إذن فيجب كلما ذكر. كما أنّ الصلاة شكر للّه على نعمه، و النعم الإلهية هي دائمة في كلّ زمان، فعليه وجبت الصلاة في الأوقات الشريفة. و لكن جمهور العلماء رجّحوا القول الأول و قالوا: إنّ وجوب الإكثار و وجوب التكرار للصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لم ينقل عن أحد من الصحابة، فيكون هذا القول إذن مخترعا. و أمّا من حيث النصّ الذي يعتمد عليه في هذا الباب فهو قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً فهو و إنّ كان بصيغة الأمر إلا أنها لا تقتضي و لا توجب التكرار، و لا تحتمل أيضا التكرار كما هو مصرّح به في كتب الأصول. و أيضا: لا توجد عبادة في الشرع واجبة بدون تعيين وقتها و عددها و مقدارها، أضف إلى ذلك أن تكون مستمرة و دائمة مع هذه الجهالة. و لو كانت الصلاة على النبي واجبة في كلّ وقت يذكر فيها الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم للزم من ذلك وجوبها على كل مؤذّن و سامع للأذان و مقيم للصلاة و سامع للإقامة. و كذلك على كلّ قارئ للقرآن متى ورد ذكر الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم فيها. و يدخل في ضمن ذلك من قال كلمات الشهادتين أو ممن سمعها و كذلك على وجه الخصوص من يدخل في الاسلام الذي لا بدّ له من النطق بالشهادتين و أمثال ذلك، بينما الواقع المنقول عن السلف و الخلف خلاف ذلك. و يؤيّده أنّ الحمد و الثناء على اللّه سبحانه ليس واجبا كلما ذكر اسم اللّه. فإذن كيف يصير واجبا الصلاة على الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم في كلّ وقت يذكر فيه‌؟ و أجابوا عن تلك الأحاديث المشار إليها بأنّها على سبيل المبالغة و التأكيد، و هي إنّما ترد بحق من لم يصلّ أبدا على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. و قال بعضهم: تجب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في كلّ مجلس مرة واحدة و لو تكرر ذكر اسمه الشريف. و قال بعض آخر: هو واجب في الدعاء. و قال غيرهم: هو واجب في أثناء الصلاة. و هذا القول منسوب لأبي جعفر محمد الباقر. و قال آخرون: هو واجب في التشهّد. و هذا قول الشعبي و إسحاق. و قال بعضهم: هو واجب في آخر الصلاة قبل السلام، و هذا قول الشافعي. و قال بعض آخرون: هو واجب حينما تتلى الآية الكريمة: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ، أو عند ما تسمع و خاصة عند ما يتلوها الخطيب يوم الجمعة، فتجب على السامعين أن يقولوها بقلوبهم و ذلك أنّ الصمت أثناء الخطبة واجب فلا أقلّ من أن تقال سرا بالقلب. و لكن جمهور العلماء متفقون على أنّ الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم هي سنّة مؤكّدة و واجبة في العمر مرة واحدة. و أمّا في المقامات المشار إليها فليست بواجبة بل هي حينا سنّة مؤكّدة و حينا مستحبة. و الثابت المحقق أنّه بعد ذكر اسم اللّه تعالى و حمده و الثناء عليه و تلاوة القرآن فإنّ الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم هي أفضل الأذكار. و لا يمكن حصر الفوائد و الفضائل و النتائج و العوائد لتلك الصلاة، و هي وراء العد و البيان و خارجة عن الحدّ. و هي تشتمل خيرات و بركات و حسنات و مثوبات الدنيا و الآخرة. و الدليل و الحجة لهذا هو قوله سبحانه: إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً . فهو سبحانه و تعالى بذاته الشريفة يهتم بهذا الأمر ثم الملائكة يتابعون، و على سبيل الاستمرار و الدوام على ذلك العمل هم قائمون، كما أنّ لفظة «يصلّون» تدلّ على ذلك إلى أن يأمر ربّ العالمين كلّ مؤمن بذلك اتّباعا و اقتداء، أي كلما صلّى الإله و ملائكته على النبي فعليكم أيضا أيها المؤمنون أن تصلّوا على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. و بما أنّ حقّ النبي عليكم ثابت فواجب عليكم زيادة على الصلاة المفروضة أن تصلّوا على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بالتأكيد، و ذلك هو السلام. و كيف لا يكون ذلك أفضل طالما أنّ ربّ العزّة يضاعف ثواب من يفعل ذلك عشر رحمات (مرات). أي كما روي في الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من صلّى عليّ واحدة صلّى اللّه عليه (بها) عشرا». و عن أنس رضي اللّه تعالى عنه: «من صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى اللّه عليه عشر صلوات و حطت عنه عشر خطيات و رفعت له عشر درجات». رواه النسائي. كما روي عن أبي طلحة ما معناه: طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ذات يوم و يرى عليه أثر السرور في وجهه المبارك، فقالوا: يا رسول اللّه: ما السّبب في ظهور السرور على وجهك المملوء بالنور؟ فقال: أتاني جبريل و قال: أ ما يرضيك يا محمد بأنّ ربّك يقول: ما من أحد من أمتّك يصلّي عليك إلاّ صلّيت عليه عشر صلوات و تسليمات. و جاء في حديث آخر بما معناه كلّ من صلّى عليّ صلاة، صلّى اللّه عليه ما دام يصلّي علي. فليقل أحدكم أو يكثر. و في رواية أخرى: فإنّ ملائكة اللّه يصلّون عليه سبعين صلاة. فليقل العبد أو يكثر. و يقول المؤلّف: السبعون في الحديث ليست للحصر بل هي أكثر من ذلك بحسب التقوى و المحبة و الإخلاص. و في التخيير بين القلة و الكثرة نوع من التهديد لأنّ التخيير بعد الإعلام بوجود الخير في الأمر المخبر به يتضمن التحذير من التفريط و التقصير فيه. و جاء عن عبد اللّه بن مسعود ما ترجمته: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: أقربكم مني يوم القيامة أكثركم صلاة علي. و جاء في حديث آخر ما معناه: أنجاكم من أحوال و شرور يوم القيامة أكثركم صلاة علي. و نقل عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ما معناه: أنّ الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم تخفّف الذنوب و تزيلها أكثر مما يطفئ الماء البارد النار. و بالإجمال: فإنّ الصلاة على تلك الذات الشريفة هي منبع الأنوار و البركات و مفتاح كلّ الخيرات و مصدر كمال الحسنات و مظهر السعادة. و هي لأهل السلوك مدخل لفتح الأبواب. و كثير من المشايخ قالوا: في حال فقدان الشيخ الكامل الذي يرشد و يربّي السّالكين فإنّ الالتزام بالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم هي الطريق الموصل للطالب الصادق و المريد الواثق. و كلّ من أكثر من الصلاة عليه فإنّه يراه في المنام و في اليقظة. و قال مشايخ الشاذلية التي هي شعبة من الطريقة القادرية: إنّ طريق السلوك لتحصيل المعرفة و القرب الإلهي في زمان فقدان الولي الكامل و المرشد الهادي إنما يكون بالتزام ظاهر الشريعة و إدامة الذّكر و التفكّر و كثرة الصلاة على الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، فإنّه يظهر نور من كثرة الصلاة في باطن المريد، و به يتضح له الطريق، و تصله الإمدادات من الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم بدون واسطة. و رجّح بعضهم و فضّلوا الصلاة على الذّكر من حيث التوسّل و الاستمداد، و لو أنّ الذّكر في حدّ ذاته أشرف و أفضل. هذا خلاصة ما في مدارج النبوة و شرح المشكاة و سفر السعادة . و في كليات أبي البقاء و كتابة الصلاة في أوائل الكتاب قد حدثت في أثناء الدولة العباسية، و لهذا وقع كتاب البخاري و غيره من القدماء عاريا عنها. ثم الصلاة عند الفقهاء عبارة عن الأركان المخصوصة من التحريمة و القيام و القراءة و الركوع و السجود و القعود. و الصلاة المطلقة هي التي إذا أطلقت لفظة الصلاة و لم تقيّد شملتها، فصلاة الجنازة و الصلاة الفاسدة كصلاة التطوع راكبا في المصر ليستا بصلاة مطلقة إذ لو حلف لا يصلّي لا يحنث بها. و قيل هي صلاة ذات ركوع و سجود و هذا بظاهره لا يتناول صلاة المومئ المريض و الراكب في السفر كذا في البرجندي. و الصلاة عند الصوفية عبارة عن واحدية الحق تعالى و إقامة الصلاة إشارة إلى إقامة ناموس الواحدية بالاتصاف بسائر الأسماء و الصفات. فالوضوء عبارة عن إزالة النقائص الكونية، و كونه مشروطا بالماء إشارة إلى أنّها لا تزول إلاّ بظهور آثار الصفات الإلهية التي هي حياة الوجود، لأنّ الماء سرّ الحياة و كون التيمم يقوم مقام الطهارة للضرورة إشارة إلى التزكّي بالمخالفات و المجاهدات و الرياضات. فهذا و لو تزكّى عسى أن يكون فإنّه أنزل درجة ممّن جذب عن نفسه فتطّهر من نقائصها بماء حياة الأزل الإلهي و إليه أشار عليه السلام بقوله (آت نفسي تقوها و زكّها أنت خير من زكّاها) ، أي الجذب الإلهي لأنّه خير من التّزكّي بالأعمال و المجاهدات. ثم استقبال القبلة إشارة إلى التوجّه في طلب الحقّ. ثم النية إشارة إلى انعقاد القلب في ذلك التوجّه. ثم تكبيرة الإحرام إشارة إلى أنّ الجناب الإلهي أكبر و أوسع ممّا عسى أن يتجلّى به عليه فلا تعبده بمشهد بل هو أكبر من كلّ مشهد و منظر ظهر به على عبده فلا انتهاء له. و قراءة الفاتحة إشارة إلى وجود كماله في الإنسان لأنّ الإنسان هو فاتحة الوجود، فتح اللّه به أقفال الموجودات، فقراءتها إشارة إلى ظهور الأسرار الربانية تحت الأستار الإنسانية. ثم الركوع إشارة إلى شهود انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجلّيات الإلهية. ثم القيام عبارة عن مقام البقاء، و لذا تقول فيه سمع اللّه لمن حمده. و هذه كلمة لا يستحقّها العبد لأنّه أخبر عن حال إلهي. فالعبد في القيام الذي هو إشارة إلى البقاء خليفة الحقّ تعالى. و إن شئت قلت عينه ليرتفع الإشكال. فلهذا أخبر عن حال نفسه بنفسه أعني ترجم عن سماع حقّه ثناء خلقه و هو في الحالين واحد غير متعدّد. ثم السجود عبارة عن سحق آثار البشرية و محقها باستمرار ظهور الذات المقدّسة، ثم الجلوس بين السجدتين إشارة إلى التحقّق بحقائق الأسماء و الصفات لأنّ الجلوس استواء في القعدة و ذلك إشارة [إلى] قوله اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ . ثم السجدة الثانية إشارة إلى مقام العبودية و هو الرجوع من الحق إلى الخلق، ثم التحيّات فيها إشارة إلى الكمال الحقيّ و الخلقي لأنّه عبارة عن ثناء على اللّه تعالى و سلام على نبيّه و على عباده الصالحين، و ذلك هو مقام الكمال. فلا يكمل الولي إلاّ بتحققه بالحقائق الإلهية و باتّباعه لمحمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بتأدّبه بسائر عباد اللّه الصالحين، كذا في الإنسان الكامل.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1081)
sourceLink

في اللغة الغالبة الدعاء قال اللّه تعالى و صل عليهم*اي ادع لهم*و قيل تحريك الصلوين و هما العظمان اللذان عليهما الركبتان و المصلى أيضا يحرك صلويه في الركوع و لهذا نقلت الى اركان مخصوصة و اذكار معلومة بشرائط محصورة في اوقات معينة مقدرة في الشرع*(و الدعاء)طلب الرحمة لكن اذا اسندت الى اللّه تعالى بان يقال صلى اللّه عليه و آله و سلم تجرد عن معنى الطلب و يراد بها الرحمة مجازا لانه تعالى منزه عن الطلب كما جرد اسرى عن الليل في قوله تعالى أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً *و قالوا الصلاة من اللّه تعالى رحمة و من الملائكة استغفار و من المؤمنين دعاء و حقيقتها راجعة الى نزول الرحمة في الكل و عرفوها أيضا بإيصال الخير الى الغير فعلى هذا لا يرد ما يرد على ما قيل ان الصلاة بمعنى الدعاء من ان الصلاة التى بمعنى الدعاء اذا استعملت بعلى لا بد و ان تكون بمعنى الضرر اذ الدعاء المستعمل باللام بمعنى النفع و المستعمل بعلى بمعنى الضرر و طلب الضرر على النبي يوجب الكفر و الحرمان من شفاعته*و في(غاية الهداية)و جوابه (أولا)بان الكلمة المستعملة بتينك الحرفين كذلك و الا فلا و الصلاة لا تستعمل الا بعلى و فيه ان السلام ليس كذلك مع انه مستعمل بهما مثل قوله تعالى فَسَلاٰمٌ‌ لَكَ مِنْ أَصْحٰابِ اَلْيَمِينِ‌ و سَلاٰمٌ عَلىٰ إِلْيٰاسِينَ‌ (اقول)يمكن التخصيص بان الدعاء و ما فى معناه كذلك لا كل كلمة(و ثانيا)اقول لا يلزم كون المترادفين متوافقين في الاستعمال كالاهل و الآل فالثانى لا يستعمل الا فى ذوي الشرافة و لا يستعمل مضافا الى الزمان و المكان و غير ذلك بخلاف الاول* (و ثالثا)بان هذا مخصوص بلفظ الدعاء و فيه ان شهد لك و شهد عليك و حجة لك و حجة عليك و غضب لك و غضب عليك كذلك اقول هذا تخصيص بالإضافة الى ما في معناه فيكون تخصيصا اضافيا لا حقيقيا انتهى*و في آخر (كنز الدقائق)في مسائل شتى و لا يصلى على غير الأنبياء و الملائكة الا بطريق التبع*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص247)
sourceLink

«الصلاة» في اللغة مصدر معتلّ اللام واوىّ بمعنى الدعاء. و صلّى يصلّي تَصليةً: إذا دعا، أو أقام الصلاة. و الصلاة: كنائس اليهود لإقامتهم الصلاة فيها، و الجمع: صلوات. و في المفردات : «قال كثير من أهل اللغة: الصلاة هي الدعاء، و التبريك، و التمجيد. يقال: صلّيت عليه، أي دعوت له، و زكّيت. و صلاة الرسول و صلاة اللّٰه للمسلمين هو في الحقيقة تزكيته إيّاهم» انتهى. و أمّا في اصطلاح الشرع و الفقه، فهي عبارة عن عمل عباديّ مركب من أجزاء مشروط بشروط مقيّد بعدم موانع و قواطع، و لا يبعد القول بكون هذا المعنى أيضاً من المعاني اللغويّة للَّفظ؛ بل هذه العبادة كانت مشروعة منذ شرّع الدين فضلاً عن الشرائع، فحقيقة العمل أسبق زماناً من الألفاظ المستعملة فيها حسب اختلاف الألسنة في الشرائع و الملل؛ فحدث اللفظ و الوضع لهما انتزاعاً فيها من الحالات. ثمّ إنّ تبيين حقيقة هذه العبادة و إيضاح شيء من أقسامها و أحكامها يستدعي ذكر اُمور: الأوّل : أنّ الصلاة نوع خاصّ من جنس العبادة الذي تحته أنواع كثيرة مختلفة في الأوصاف و الأجزاء و الشرائط، بل و الموانع و القواطع، و قد عدّوها في الفقه أحد عشر نوعاً يتشكّل منها قسم العبادات من الفقه، و الصلاة أعلاها و أسماها و أفضلها. و قد ذكر الأصحاب أنّها تنقسم ابتداء إلى قسمين: واجب، و مندوب. و الأفراد الواقعة تحت كلّ من القسمين صنوف هذا النوع، و تحت كلّ صنف صنوف أيضاً، و للجميع أحكامها العامّة و الخاصّة. فأقسام الصلاة المفروضة ستّة: الصلاة اليوميّة - و منها الجمعة - و صلاة الآيات، و صلاة الطواف الواجب، و المتلزم بها بنذر و عهد و يمين و إجارة، و صلاة الوالدين على الولد الأكبر، و صلاة الأموات. و من صنوف اليوميّة: الصبح، و الظهر، و العصر، و المغرب و العشاء، و صلاة الجماعة، و الصلاة المقصورة. و من صنوف الآيات: صلاة الكسوف، و الخسوف، و الزلزلة، و المخوّف السماوي بأقسامه و أصنافه. و من صنوف صلاة الطواف: صلاة طواف حجّ التمتّع، و الإفراد، و القِران، و عمرة التمتّع، و العمرة المفردة. و من صنوف المتلزم المنذورة، و المحلوف عليها، و المعهود عليها، و المشروط في ضمن عقد، و نحوه. و من صنوف صلاة الوالدين: صلاة الوالدين، و الوالدة. و من صنوف صلاة الأموات: الصلاة على المؤمن، و المخالف، و المستضعف، و المنافق، و الصبي. [و] الصلاة المندوبة كثيرة جدّاً، و من عناوينها الكلّيّة: الرواتب اليوميّة - و هي أربع و ثلاثون ركعة ضعف الفرائض - و نوافل شهر رمضان، و غيرها؛ فراجع عنوان النافلة. الثاني : حيث إنّ الصّلاة عبادة خاصة مخترعة من ناحية الشرع، مركّبة من صورة و مادّة؛ صورتها: الأقوال، و الأفعال، و الهيئات؛ و مادّتها: عباديّتها، و الإتيان بها تقرّباً إلى اللّٰه تعالى. و بعبارة اُخرى للصلاة جسم و روح؛ جسمها الحركات و اللفظات، و روحها النيّات و اللحظات. و إن شئت فقل: إنّ الصلاة بحسب الصورة عمل واحد بوحدة اعتباريّة، و اُمور متعدّدة بتعدّد حقيقيّة؛ أمّا تعدّدها، فلأنّها كلام و قيام و قعود و ركوع و سجود؛ و أمّا وحدتها اعتباراً، فلاشتراك مجموع أجزائها في التأثير في غرض وحداني، من كونها معراجاً، و قرباناً، و ناهياً، و نوراً، أو لكون المجموع متعلّقاً لطلب وحداني منبسط على الأجزاء، أو لكونه متعلّقاً لإرادة واحدة من المولى؛ فالأجزاء متفرّقات بالحقيقة واحدة بالاعتبار. إذا عرفت هذا، فتنقسم أجزائها تارةً إلى ركنيّة، و غير ركنيّة؛ و الاُولى عبارة عن كلّ جزء يبطل الكلّ بزيادته و نقصانه عمداً و سهواً و جهلاً، كتكبيرة الإحرام، و الركوع، و السجدتين، و الترتيب، و الموالات في الجملة. و الثانية عبارة عن كلّ جزء يبطل العمل بزيادته و نقصه عمداً لا سهواً، أو جهلاً في الجملة، كالقراءة، و السجدة الواحدة، و ذكر الركوع، و السجود، و التشهّد، و التسليم. و اُخرى إلى: ذكر، كالتكبير، و أذكار الركوع، و السجود، و التشهّد، و القنوت؛ و قرآن، كالفاتحة، و السورة؛ و دعاء، كالقنوت، و بعض أبعاض التشهّد، و التسليم؛ و فعل، كالانحناء إلى الركوع و السجود، و رفع الرأس منهما؛ و هيئة، كنفس الركوع، و السجود، و القيام، و القعود، و القنوت، و الموالاة - فإنّها هيئة اتّصال الأجزاء على نحو يعدّ عملاً واحداً عند العرف، و هي المعبر عنها بالهيئة الاتّصاليّة المنتزعة من تعبير الشارع عن بعض ما يفسدها بالقاطع - و الترتيب؛ فإنّه أيضاً هيئة ترتّب الأجزاء بعضها على بعض على نحو خاصّ بحيث يبطل الكلّ مع الإخلال به. الثالث: ذكر الأصحاب للصلاة شروطاً مجعولة من الشارع، يعمّ بعضها جميع أصنافها، و يختصّ بعضها ببعض منها - كاليوميّة و غيرها - و هي ثمانية: 1 - الوقت، 2 - و الاستقبال إلى القبلة، 3 - و ستر العورة للرجل، و ستر جميع البدن عدا الوجه و الكفّين للمرأة، 4 - طهارة البدن، 5 - طهارة الثوب و حلّيّة المكان، 7 - وطهارته في الجملة، 8 - استقرار المصلّي. و عدّ بعضٌ النيّة أيضاً من الشرائط. و حيث إنّ الصلاة أمر زماني بجميع أجزائها، فلا إشكال في كون الوقت شرطاً عقليّاً في تحققّ جميع أصنافها؛ فالمراد به هنا إمّا تعيين صدورها في زمان خاصّ من يوم أو ليلة أو شهر مثلاً، بل أو ساعة خاصّة من اليوم أو الليلة، أو يوم خاصّ من السنة؛ أو يراد بالوقت صدورها قبل عمل معيّن أو بعده مهما وقع ذلك العمل؛ أو صدورها قبل حادثة تكوينيّة، أو بعدها. و المراد بالاستقبال توجّه المصلّي حالها نحو الكعبة المعظّمة - زاد اللّٰه في شرفها، و في الأفئدة التي تهوي إليها - في أيّ قطعة من الأرض كانت، من دون فرق بين أصناف الصلاة المختلفة و أقسامها الواجبة و المندوبة حتّى صلاة الجنائز، عدا ما اُستثنى كموارد الاضطرار و الصلاة ماشياً. و تسقط شرطيّته في مكانين من الأرض: أحدهما داخل الكعبة المعظّمة، و الثانية القطعة الأرضيّة المقابل لها في الطرف الآخر من كُرة الأرض، بحيث لو اُحدث ثقبة مستقيمة من الكعبة خرجت من تلك القطعة؛ فإنّ للمصلّي فيهما الصلاة أينما تولّى وجهه، و إن شئت فعبر بانه يتحقّق الشرط في الموضعين قهراً بحيث لا يمكنه الصلاة بدونه؛ و يقع بعض الكلام في ذلك تحت عنوان القبلة. و المراد بالستر، ستر العورة، و هي للرجل القُبل و الدُّبر، و للمرأة جميع البدن عدا الوجه و الكفّين. و ذكروا أنّ الستر الواجب هنا غير الستر الواجب عن نظر الأجنبي؛ فإنّه يكفي في ذلك الستر المطلق بكلّ ما يمنع عن النظر و لو كان بيده أو يد زوجته، و يكفي في ستر الدُّبر التصاق الأليتين، و يسقط لو لم يكن هناك ناظر محترم؛ و هذا بخلاف المقام، فإنّ اللازم فيه الستر بالثوب الواجد شرائط لباس المصلّي؛ سواء كان هناك ناظر، أم لا؛ و التفصيل في الفقه. و المراد بالمكان في المقام أمران: أحدهما: ما استقرّ عليه المصلّي بلا واسطة، أو بوسائط و لو كثيرة، كطبقات غرف بعضها فوق بعض. و ثانيهما: الفضاء الذي شغله جسمه. و قد أرادوا بشرطيّة المكان شرطيّة أوصافه التالية: الأوّل: إباحته؛ فذهب المشهور إلى بطلان الصلاة إذا كان مغصوباً، و عدّت الصلاة فيه تصرّفاً في المغصوب. و يتحقّق التصرّف في القسم الأوّل بالقيام عليه، و القعود فيه، و وضع أعضاء السجود عليه. و في الثاني بالكون فيه، و إيجاد سائر الحركات الصلاتيّة فيه، كالانحناء للركوع و السجود، و رفع الرأس منهما، و نحو ذلك. الثاني: استقراره؛ و المراد به اشتراط كون مكان المصلّي قارّاً غير متحرّك و لا متزلزل حين القراءة و في حال أذكار الركوع و السجود و التشهّد و التسليم. فلو صلّى اختياراً في السيّارة و السفينة الصغيرة و العربة و نحوها حال سيرها بحيث كان جسمه متزلزلاً، كانت باطلة. الثالث: أن لا يكون معرضاً، لعدم إمكان الإتمام، كمحلّ الرُّخام أو المطر الشديد أو الريح كذلك بحيث كان معرضاً له. الرابع: أن لا يكون ممّا يحرم البقاء فيه، كما بين الصفّين حال القتال، أو تحت السقف، أو في جنب الحائط المحتمل سقوطهما، أو في المسبعة، أو ما أشبه ذلك. الخامس: أن لا يكون ممّا يحرم الوقوف و القعود عليه، كالفراش أو اللوح أو القرطاس إذا كتب عليها القرآن مثلاً، أو الصلاة على قبر المعصوم أو غيره ممّن يكون ذلك هتكاً لحرمته عند العرف. السادس: أن يكون ممّا يمكن أداء الصلاة فيه تامّة الأفعال، فتبطل فيما سقفه نازل، أو فيه موانع من الركوع و السجود. السابع: أن لا يكون مقدّماً على قبر المعصوم أو مساوياً مع عدم الحائل. الثامن: أن لا يكون نجساً بنجاسة مسرية إلى ثوب المصلّي و بدنه. التاسع: أن لا يكون موضع جبهته أعلى أو أسفل من موقفه بأزيد من المقدار المغتفر. العاشر: أن لا يكون مكان الرجل متأخّراً عن مكان المرأة، بل أو مساوياً له مع قربهما في الجملة. الرابع : ذكروا أنّ للصلاة موانع و قواطع، إذا تحقّق أحدها حال الصلاة، و قارن أفعالها أو أكوانها، أوجبت بطلانها. و فرّقوا بينهما بأنّ الأوّل هو الذي يمنع الصلاة عن التأثير في ملاكاتها الموجبة للأمر بها، فتصبح فاسدة؛ و الثاني هو الذي يوجب انقطاع هيئتها الاتّصالية الملحوظة فيها جزءاً أو شرطاً، فينتفي بعروض القاطع شيء من أجزائها و شروطها، فتبطل. و العنوانان قد يفترقان و قد يجتمعان، فما عدّوه أو ينبغي عدّه من مصاديق الأوّل - أعني المانع - الاُمور التالية: أ - الحدث الأكبر و الأصغر. ب - نجاسة بدن المصلّي و لباسه إذا صلّى كذلك - عمداً أو نسياناً - حال الاختيار، عدا موارد الاستثناء. ج - غصبيّة لباسه و المكان الذي يصلّي فيه. د - كون لباسه من أجزاء الميتة. ه‍ - كونه من أجزاء ما لا يؤكل لحمه. و - كونه من الذَّهب للرجال، و كذا تزيّنه به. ز - كونه من الحرير المحض لهم أيضاً. ح - و التكفير، بمعنى وضع إحدى اليدين على الاُخرى على النحو الذي يضعه العامّة. ثمّ إنّه لا تنافي بين عدّ الطهارة من الحدث أو من الخبث من الشرائط و عدّ الحدث و الخبث مانعاً؛ فإنّ الضدّين الذين لا ثالث لهما يلازم وجود أحدهما عدم الآخر؛ فإذا كان أحدهما شرطاً لشيء، جاز إطلاق المانع على الآخر مجازاً و إن لم يكن له تأثير في ذلك الشيء. و قد يكون لأحدهما دخل في الشيء بنحو الشرطيّة، و للآخر دخل بنحو المانعيّة، فيكون أحدهما شرطاً حقيقة، و الآخر مانعاً كذلك. و لا يبعد أن يكون الطهارة و النجاسة كذلك. و أيضاً حيث إنّ الممنوع لا يتحقّق إلّامع عدم المانع، فكثيراً مّا ينتزع من مانعيّة المانع شرطيّة عدمه، و لذلك عبّر الأكثر من الموانع المذكور بشرطيّة عدمها. و ما يمكن أن يعدّ من القواطع الاُمور التالية: الأوّل: تعمّد الالتفات بتمام البدن عن القبلة إلى الخلف أو اليمين و اليسار. الثاني: تعمّد التكلّم بحرفين - و لو كانا مهملين - فما زاد. الثالث: تعمّد القهقهة؛ أي الضحك المشتمل على الصوت و الترجيع. الرابع: تعمّد البكاء غير المشتمل على الصوت، و المشتمل عليه إذا كان لاُمور الدنيا. الخامس: الفعل الماحي لصورة الصلاة، كالوثبة، و الرقص، و التَّصفيق. السادس: الأكل و الشرب الماحيان لصورة الصلاة. السابع: تعمّد قول آمين بعد تمام فاتحة الكتاب. الثامن: الشكّ في عدد الركعات الثنائيّة أو الثلاثيّة و الاُوليين من الرباعيّة - على ما ذكروه في باب الشكوك - و في كون هذا من القواطع تأمّل. و قد تبطل الصلاة بما لا يُعدّ من الموانع و القواطع، نظير ما ذكروه أنّه لو اتّفق حالها توجّه خطاب أهمّ من أمر الصلاة إلى المصلّي بحيث سقط أمرها بذلك، كتنجّس المسجد، أو وقوع نفس محترمة في خطر التلف، أو ما أشبه ذلك ممّا صار سبباً لوجوب امتثال أمر حادث، و فيه تأمّل. الخامس : للصلاة في الشريعة الطاهرة أسماء شريفة و أوصاف كماليّة، و لها فوائد جمّة عباديّة روحيّة، و منافع عظيمة فرديّة، و مصالح كثيرة اجتماعيّة، و آثار مطلوبة سياسيّة، ثابتة في نفس العمل كامنة في حقيقتها، و يعبّر عن بعضها بغاياتها و ملاكاتها، و هي في الحقيقة سبب لطلبها، و علّة للأمر بها، و قد وقع التصريح ببعضها و الإشارة إلى بعضها الآخر في الكتاب و السنّة، نظير ما ورد من: «أنّها حسناتٌ يذهبن السيّئات، و أنّها ذكرى للذاكرين، و أنّ بها يُستعان للاُمور، و أنّها لكبيرة إلّاعلى الخاشعين، و أنّها ممّا تجب المحافظة عليه، و أنّها العلّة الغائية لإسكان إبراهيم ولده حول البيت، و هو قفر، و أنّها ممّا أوصاه اللّٰه لعيسى صبيّاً، و أنّها ممّا يقام لذكر اللّٰه، و أنها ممّا لو مكّن اللّٰه لعباده في الأرض أقاموه، و أنّها ممّا لا تلهي عنه تجارة و لا بيع، و أنّها «تَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ» ، و أنّها «قربانُ كلّ تقي»، و «أنّ الإنذار من اللّٰه لا ينفع إلّالمن أقامها»، «و أنّها مأدبة اللّٰه في أرضه»، و «أنّها كفّارة لما بينها و بين ما وقع منها قبلها و بعدها»، و «أنّها كتاب موقوت»، و «أنّها كتاب موجوب»، و «أنّها كتاب مفروض»، و «أنّها إقرار بالربوبيّة، و خلع للأنداد، و قيام بين يدي الجبّار، و طلب للإقالة من الذنوب، و وضع الوجه على الأرض إعظاماً للّٰه»، و أنّه «بها يكون الإنسان ذاكراً غير ناسي و لا بطر»، و بها يكون خاشعاً متذلّلاً راغباً طالباً للزيادة في الدين و الدنيا»، و «أنّها سبب للمداومة على ذكر اللّٰه»، و «أنّها صلاح عامّ، و زجر عن المعاصي، و منع عن أنواع الفساد»، و أنّ «بها يتجدّد في نفس المسلم ذكر محمّد صلى الله عليه و آله في كلّ يوم خمس مّرات»، و «أنّها قنوت للّٰه‌تعالى»، و «أنّ العبد إذا لقى اللّٰه بها، لم يسأله غيرها»، و «أنّها بالنسبة لنفس الإنسان نظير اغتساله بالنهر في كلّ يوم خمس مرّات بالنسبة لجسده»، و أنّه «إذا أتى العبد بها، حرم جسده على النار»، و أنّ «مَن صلّى الخمس، خرج من ذنوبه كلّها»، و «أنّ اليوميّة منها خمس بخمسين صلاة؛ لأنّ اللّٰه أوجب أوّلاً خمسين، فشفّع موسى عليه السلام حتّى خفّفت إلى خمس، و يوجر بها ثواب خمسين»، و «أنّها أحبّ الأعمال الدينيّة»، و «أنّها آخر وصايا الأنبياء»، و «أنّها عمود الدين»، و «أنّها إذا قبلت قُبل ما سواها، و أنّها إذا ردّت ردّ ما سواها»، و أنّها «أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم»، و «أنّها إن صحّت، نظر في غيرها، و إلّافلا»، و أنّه «ليس بين المسلم و الوصول إلى الكفر غير تركها»، و أنّه «لو لم يجيء العبد بها تامّة يوم القيامة، ذُخَّ في النار»، و «أنّه لا أفضل منها بعد المعرفة»، و «أنّ فريضة منها تعدل ألف حجّة و عمرة»، و «أنّ الاستخفاف بها بحكم تركها»، و «أنّ المستخفّ بها ليس من النبي صلى الله عليه و آله، و لا ينال شفاعته»، و «أنّ المضيع لها يحشر مع قارون و هامان». نسأل اللّٰه التوفيق لإقامتها كما يحبّ و يرضى إن شاء اللّٰه.
(
مصطلحات الفقه
, ص345)
sourceLink

بمعنى ذات الأركان إنها فعلة من (صلى) كالزكاة من زكى و اشتقاقها من (الصلا) و هو من العظم الذي عليه الأليان لأن المصلي يحرك صلويه في الركوع و السجود، و عن ابن فارس:هي من (صليت العود بالنار):إذا لينته لأن المصلي يلين بالخشوع (عن المغرب) و الصلاة (لغة): الدعاء-قال تعالى «وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ» أي أدع لهم «إِنَّ صَلاٰتَكَ» أي دعاءك «سكن» و تثبت «لهم» 103/9، (و شرعا):هي الأفعال المخصوصة التي تتكون من تكبير و ركوع و سجود و غير ذلك. و صلاة الأعرابي: هي عشر ركعات بخمسة تشهدات و ثلاثة تسليمات كالصبح و الظهرين... و المعاني الباطنية التي تتم بها حياة الصلاة ستة و هي:- 1- حضور القلب:و هو أن يقبل المصلي على اللّه سبحانه بقلبه و جميع جوارحه. و سيأتي معنى القلب في حرف القاف. 2- أن يفهم المصلي معنى الكلام الذي يقوله في الصلاة. 3- التعظيم:و هو حالة قلبية تتولد من معرفة جلال اللّه تعالى و من معرفة حقارة النفس و خستها، و بعد هذه المعرفة تحصل عند المصلي ثلاثة أمور: أ/ الإستكانة و هي الإطمئنان في النفس بعظمة اللّه و قدرته الجبارة. ب/ الإنكسار و هو انكسار النفس عن الغرور و الكبر. ج/ الخشوع و هو الخضوع و التذلل للخالق تعالى شأنه. 4- الهيبة:و هي عبارة عن خوف منشأه التعظيم لأن من لا يخاف لا يسمى مهابا، و الخوف هو تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات و التقصير في الطاعات. 5- الرجاء بالصلاة لرضوان اللّه و ثوابه سبحانه. 6- الحياء:و مبدؤه استشعار التقصير و توهم الذنب بأن يستشعر التقصير في العبادة و يعلم بالعجز عن القيام بعظيم حق اللّه عز و جل.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص306)
sourceLink

في الحديث «الصلاة على النبي (ص) أفضل من الدعاء لنفسه» و وجهه إن فيها ذكر اللّه و تعظيم النبي (ص) و من ذكره عند مسألة أعطاه أفضل مما يعطي الداعي لنفسه و يدخل في ذلك ما أبهمه في الدارين، و جاءت الصلاة بمعنى التعظيم و منه «اللهم صل على محمد و آل محمد» أي عظمه في الدنيا بإعلاء ذكره و إظهار دعوته و إبقاء شريعته و في الآخرة بتشفيعه في أمته و تضعيف أجره و مثوبته... و صلى العصا بالنار: لينها و قومها، و المصلّي:تالي السابق، يقال (صلى) الفرس:أي جاء مصلّيا و هو الذي يتلو السابق لأن رأسه عند صلاه أي عند مغرز ذنبه، و (صليت) اللحم و غيره:أي شويته، و في الحديث «إنه أتى بشاة (مصلية)» أي مشوية. و المصالي:الأشراك تنصب للطير و غيره، و في الحديث «إن للشيطان فخوخا و مصالي»، و الواحدة:مصلاة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص307)
sourceLink

الصلاة في اللغة:بمعنى الدّعاء، و صلي يصلي تصلية:إذا دعى أو أقام الصلاة، و الصلاة كنائس اليهود لإقامتهم الصلاة فيها و الجمع صلوات. و في المفردات:قال كثير من أهل اللغة:الصلاة هي الدعاء و التبريك و التمجيد، يقال:صليت عليه أي:دعوت له و زكيت، و صلاة الرسول و صلاة الله للمسلمين في الحقيقة تزكيته إياهم. و أما في اصطلاح الشرع و الفقه:فهي عبارة عن عمل عبادي مركب من أجزاء مشروط بشروط، مقيد بعدم موانع و قواطع، و لا يبعد القول بكون هذا المعنى أيضا من المعاني اللغوية للفظ؛ بل هذه العبادة كانت مشروعة منذ شرع الدين فضلا عن الشرايع، فحقيقة العمل أسبق زمانا من الألفاظ المستعملة فيها حسب اختلاف الألسنة في الشرايع و الملل. فحدث اللفظ و الوضع لهما انتزاعا فيها من الحالات. ثم إن تبيين حقيقة هذه العبادة و إيضاح شيء من أقسامها و أحكامها يستدعي ذكر أمور: الأول: أن الصلاة نوع خاص من جنس العبادة الذي تحته أنواع كثيرة مختلفة في الأوصاف و الأجزاء و الشرائط بل و الموانع و القواطع، و قد عدّوها في الفقه أحد عشر نوعا يتشكل منها قسم العبادات من الفقه و الصلاة أعلاها و أسماها و أفضلها. و قد ذكر الأصحاب:أنها تنقسم ابتداء إلى قسمين:واجب-و مندوب-و الأفراد الواقعة تحت كل من القسمين هذا النوع و تحت كل صنف صنوف أيضا، و للجميع أحكامها العامة و الخاصة . (و قال الجوهري:الصلاة من الله:الرحمة، و الصلاة واحدة الصلوات المفروضات. و في نهاية ابن الأثير ذكر لها معاني منها:أنها العبادة المخصوصة. و الظاهر أن هذا المعنى ليس بحقيقة لغة، لأن أهل اللغة لم يعرفوا هذا المعنى إلاّ من قبل الشرع، و ذكرهم له في كتبهم لا يقتضي كونه حقيقة فيه، لأن دأبهم جمع المعاني التي استعمل فيها اللفظ، سواء كانت حقيقة أو مجازية. نعم هو حقيقة عرفية، و في كونه حقيقة شرعية خلاف. و هذه العبادة تارة:تكون ذكرا محضا كالصلاة بالتسبيح، و تارة:فعلا محضا كصلاة الأخرس، و تارة:تجمعهما كصلاة الصحيح، و وقوعها على هذه الموارد بالتواطؤ أو التشكيك. و الصلاة من أفضل العبادات و أهمها في نظر الشرع، فروى الكليني (رضي الله عنه)-في الصحيح-عن معاوية بن وهب، قال:سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، و أحبّ ذلك إلى الله «عز و جل» ما هو؟ فقال:«ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بن مريم صلى الله على نبينا و عليه قال: وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلاٰةِ وَ اَلزَّكٰاةِ مٰا دُمْتُ حَيًّا» . (الوسائل: أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ب 11 ج 1). و في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:«إنّ تارك الفريضة كافر». (الوسائل: أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ب 10 ج 4). و روى الصدوق في الصحيح، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):ما بين المسلم و بين أن يكفر إلاّ أن يترك صلاة الفريضة متعمدا، أو يتهاون بها فلا يصلّيها». (الوسائل: أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ب 11 ج 6). و عن مسعدة بن صدقة أنه قال:سئل أبو عبد الله (عليه السلام) ما بال الزاني لا تسميه كافرا و تارك الصلاة تسميه كافرا؟ و ما الحجة في ذلك‌؟ فقال:«لأن الزاني و ما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه، و تارك الصلاة لا يتركها إلاّ استخفافا بها، و ذلك لأنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلاّ و هو مستلذ لإتيانه إياها قاصدا إليها، و كل من ترك الصلاة قاصدا لتركها فليس يكون قصده لتركها اللذة، فإذا نفيت اللذة وقع الاستحقاق، و إذا وقع الاستخفاف وقع الكفر». (الوسائل: أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ب 11 ج 2). و الأخبار الواردة في ذلك أكثر من أن تحصى .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص230)
sourceLink

الوقت، استقبال القبلة، ستر العورة للرجل و ستر جميع البدن للمرأة ما عدا الكفين و الوجه، طهارة البدن، طهارة الثوب، حلية المكان، طهارة موضع الجبهة، استقرار المصلي، النيّة. الصلاة (مبطلاتها): الحدث الأكبر في أثنائها، كالجنابة و الحيض و النفاس و الحدث الأصغر كخروج الريح و التبول و التغوط و النوم و الإغماء عمدا أو سهوا عدا المسلوس و المبطون و المستحاضة، و الكلام، و انحراف البدن عن القبلة، و البكاء لأمر دنيوي، و الضحك الموجب للقهقهة، و كل فعل ماح لصورة الصلاة و الأكل و الشرب و الشك بين الركعات في المغرب و الصبح و الأولين من الصلاة الرباعية. الصلاة (واجباتها): النيّة و تكبيرة الإحرام و القيام و القراءة و الركوع و السجدتان و التشهد و الذكر في الركعة الثالثة و الرابعة و التسليم، و الترتيب، و الموالاة، و أركان الصلاة خمسة: النية و التكبير و القيام و الركوع و السجدتان. و شروطها ثلاثة: القبلة و الوضوء أو الغسل و دخول القوت.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص170)
sourceLink

الدعاء. (ج) صلوات. -: الرحمة. -: الاستغفار. -: البركة. -: الكنيسة. و في القرآن العزيز: (وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ اَللّٰهِ اَلنّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّٰهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اَللّٰهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اَللّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج: 40) - في الشريعة: عبارة عن أركان مخصوصة، و أذكار معلومة، بشرائط محصورة، في أوقات مقدرة. (الجرجاني).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص216)
sourceLink

أصلها في اللغة: الدعاء بالخير لقوله تعالى:. وَ صَلِّ‌ عَلَيْهِمْ‌ . [سورة التوبة، الآية 103]: أي ادع لهم. و قال - عليه الصلاة و السلام -: «و صلّت عليكم الملائكة» [ابن ماجه 1747]: أى دعت لكم. و في الحديث، قول النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصلّ و إن كان مفطرا فليطعم» [الدارمي 143/2]: أى ليدع لأرباب الطعام. و قال الأعشى: و قابلتها الريح في دنّها و صلّى على دنّها و ارتسم أى: دعا و كبّر. و هي مشتقة من الصلوين، قالوا: و لهذا كتبت الصلاة بالواو في المصحف، و قيل: هي من الرحمة. و الصلوات: واحدها: صلا، كعصا، و هي عرقان من جانبي الذنب، و قيل: عظمان ينحنيان في الركوع و السجود. و قيل: هما عرقان في الردف. و قال ابن سيده: الصلا: وسط الظهر من الإنسان و من كل ذي أربع، و قيل: ما انحدر من الوركين، و قيل: الفرجة التي بين الجاعرة و الذنب. و قيل: هو ما عن يمين الذنب و شماله. و قيل: من الصلى، و هو العظم الذي عليه الأليتان، لأن المصلي يحرك صلويه في الركوع و السجود، و قيل: لأنها ثانية لشهادة التوحيد كالمصلي من السابق في خيل الحلبة. و قيل: أصلها الإقبال على الشيء. و قال بعضهم: أصل الصلاة من الصلاء، و معنى صلّى الرجل: أزال عن نفسه بهذه العبادة الصلاء الذي هو نٰارُ اَللّٰهِ اَلْمُوقَدَةُ‌ . و سميت الصلاة الشرعية صلاة لاشتمالها على الدعاء، هذا هو الصواب الذي قاله الجمهور من أهل اللغة و غيرهم من أهل التحقيق. و قيل في اشتقاقها أقوال كثيرة أكثرها باطلة لا سيما قول من قال: إنها مشتقة من صليت العود على النار: إذا قومته، و الصلاة تقومة للطاعة. و هذا القول غباوة ظاهرة من قائله، لأن لام الكلمة في الصلاة واو، و في صليت ياء، فكيف يصح الاشتقاق مع اختلاف الحروف الأصلية‌؟ و في الشرع: قال الجمهور: هي أقوال و أفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة. و قال الحنفية: هو اسم لهذه الأفعال المعلومة من القيام، و الركوع، و السجود. أو: عبارة عن أركان مخصوصة و أذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة. و قال ابن عرفة: إنها نظرية فحدها: قربة فعلية ذات إحرام و سلام أو سجود فقط. و عرّفها الرافعي: بأنها أقوال و أفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم بشرائط مخصوصة. و هي الأفعال المعلومة من: القيام و القعود، و الركوع، و السجود، و القراءة، و الذكر و غير ذلك. و سميت بذلك لاشتمالها على الدعاء و الثناء، و فرضت ليلة الإسراء. و الصلوات - مفردها -: صلاة، و المراد بالصلوات المفروضة: الصلوات الخمس التي تؤدي كل يوم و ليلة و هي: الظهر، و العصر، و المغرب، و العشاء، و الفجر ثبتت فرضيتها بالكتاب، و السنة، و الإجماع. و هي معلومة من الدين بالضرورة يكفر جاحدها. و الصلوات الخمس: هي آكد الفروض و أفضلها بعد الشهادتين، و هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمس، و قد ثبت عدد ركعات كل صلاة من هذه الصلوات بسنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قولا و فعلا و بالإجماع. قال الكاسانى: عرفنا ذلك بفعل النبي صلّى اللّه عليه و سلم و قوله: «صلّوا كما رأيتموني أصلّي» [البخاري 162/1]. و هذا، لأنه ليس في كتاب اللّه عدد ركعات الصلوات، فكانت نصوص الكتاب العزيز مجملة في المقدار، ثمَّ زال الإجمال ببيان النبي صلّى اللّه عليه و سلم قولا و فعلا. و أداؤها بالجماعة سنة مؤكدة عند الجمهور خلافا لبعض الحنفية و من معهم حيث قالوا بوجوبها. صلاة الاستسقاء: الاستسقاء لغة: طلب السقي. و شرعا: طلب السقي من اللّه تعالى لقحط نزل بهم أو غيره. و القحط: احتباس المطر. غير القحط: كتخلف النهر. صلاة الإشراق: الإشراق: من شرق، يقال: «شرقت الشمس شروقا و شرقا أيضا»: طلعت و أشرقت - بالألف - أضاءت، و منهم من يجعلهما بمعنى. و صلاة الإشراق - بهذا الاسم - ذكرها بعض الفقهاء للشافعية على ما جاءه في بعض كتبهم و ذلك في أثناء الكلام على صلاة الضحى، ففي «منهاج الطالبين»، و شرحي «المحلى»، قال: «من النوافل التي لا يسن لها الجماعة: الضحى، و أقلها ركعتان، و أكثرها اثنتا عشر ركعة يسلّم من كل ركعتين». قال القليوبى تعليقا على قوله: «الضحى»: هي صلاة الأوابين و صلاة الإشراق على المعتمد عند شيخنا الرملي و شيخنا الزيادي، و قيل - كما في «الإحياء» -: إنها (أى صلاة الإشراق) صلاة ركعتين عند ارتفاع الشمس. قال الإسنوى: ذكر جماعة من المفسرين أن صلاة الضحى هي صلاة الإشراق المشار إليها في قوله تعالى:. يُسَبِّحْنَ‌ بِالْعَشِيِّ وَ اَلْإِشْرٰاقِ [سورة ص، الآية 18]: أي يصلين. لكن في «الإحياء»: أنها غيرها و أن صلاة الإشراق بعد طلوع الشمس عند زوال وقت الكراهة. صلاة الأوابين: الأوابون جمع: أوّاب، و في اللغة: «آب إلى اللّه»: رجع. و الأواب: الرّجّاع الذي يرجع إلى التوبة و الطاعة. و لا يخرج استعمال الفقهاء للكلمة عن هذا المعنى. و سميت بصلاة الأوابين لحديث زيد بن أرقم - رضى اللّه عنه - مرفوعا: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال». [النهاية 264/2] و عن أبي هريرة - رضى اللّه عنه - قال: «أوصاني خليلي صلّى اللّه عليه و سلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر، و أن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، و صيام ثلاثة أيام من كل شهر» [ابن عدى 1045/3]. و قيل: هي صلاة الضحى و على هذا فهما مترادفان، و قيل: «صلاة الأوابين»: ما بين المغرب و العشاء و بهذا يفترقان. صلاة أهل الأعذار: أهل الأعذار: هم: الخائف، و العريان، و الغريق و السجين، و المسافر، و المريض و غيرهم، و بعض هذه الألفاظ أفردت لها أحكام خاصة و بعضها تدخل أحكامه في صلاة المريض. صلاة التراويح: التراويح: جمع ترويحة، أى ترويحة للنفس، أي استراحة من الراحة، و هي: زوال المشقة و التعب، و الترويحة في الأصل: اسم للجلسة مطلقة، و سميت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة للاستراحة، ثمَّ سميت كل أربع ركعات ترويحة مجازا، و سميت هذه الصلاة بالتراويح، لأنهم كانوا يطيلون القيام فيها، و يجلسون بعد كل أربع ركعات للاستراحة. و صلاة التراويح: هي قيام شهر رمضان مثنى مثنى على اختلاف بين الفقهاء في عدد ركعاتها و غير ذلك من مسائلها. صلاة التسبيح: نوع من صلاة النفل تفعل على صورة خاصة، مبينة في كتب الفقه، و إنما سميت صلاة التسبيح لما فيها من كثرة التسبيح، ففيها في كل ركعة خمس و سبعون تسبيحة. و في ثبوتها خلاف شهير بين الفقهاء و المحدثين مرجعه إلى الخلاف في تصحيح الحديث و إعلاله. صلاة التطوع: التطوع لغة: التبرع، يقال: «تطوع بالشيء»: تبرع به. و من معانيه في الاصطلاح: أنه اسم لما شرع زيادة على الفرائض و الواجبات، أو ما كان مخصوصا بطاعة غير واجبة، أو هو الفعل المطلوب طلبا غير جازم. و صلاة التطوع: هي ما زادت على الفرائض و الواجبات لقول النبي صلّى اللّه عليه و سلم في حديث السائل عن الإسلام: «خمس صلوات في اليوم و الليلة، فقيل: هل علىّ غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوّع» [البخاري 18/1]. صلاة التوبة: التوبة لغة: مطلق الرجوع، و الرجوع عن الذنب. و في الاصطلاح: الرجوع عن أفعال مذمومة إلى أفعال محمودة شرعا. و صلاة التوبة: ركعتان يركعهما من أتى ذنبا كعلامة على انخلاعه من المعصية إلى الطاعة، و فعل حسنة بعد السيئة لتمحى السيئة. صلاة الجماعة: المقصود بصلاة الجماعة: فعل الصلاة في جماعة. صلاة الجمعة: سميت بذلك لجمعها الخلق الكثير، و يومها أفضل أيام الأسبوع. و هي شرعا: ركعتان جهريتان بعد خطبتين و دخول وقت الظهر. صلاة الجنازة: كيفيتها عند الحنفية: أن يكبر تكبيرة يحمد اللّه عقيبها، ثمَّ‌ يكبر تكبيرة، و يصلّى على النبي صلّى اللّه عليه و سلم، ثمَّ يكبر تكبيرة يدعو فيها لنفسه و للميت و للمسلمين، ثمَّ يكبر تكبيرة رابعة و يسلم. صلاة الحاجة: الحاجة في اللغة: المأدبة و التحوج: طلب الحاجة بعد الحاجة، و الحوج: الطلب، و الحوج: الفقر. و لا يخرج استعمال الفقهاء للفظ الحاجة عن المعنى اللغوي. و للأصوليين تعريف خاص للحاجة: فقد عرّفها الشاطبي، فقال: هي ما يفتقر إليه من حيث التوسعة و رفع الضيق المؤدي في الغالب إلى الحرج و المشقة اللاحقة بفوت المصلحة، فإذا لم تراع دخل على المكلفين - على الجملة الحرج و المشقة. صلاة الخوف: الخوف: هو توقع مكروه من أمارة مظنونة أو متحققة، و هو مصدر بمعنى: الخائف أو بحذف مضاف: الصلاة في حالة الخوف، و يطلق على القتال و به فسر اللحياني قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ‌ . [سورة البقرة، الآية 155] و قوله تعالى: وَ إِذٰا جٰاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ اَلْأَمْنِ أَوِ اَلْخَوْفِ أَذٰاعُوا بِهِ‌ . [سورة النساء، الآية 83]. و ليس المراد من إضافة الصلاة إلى الخوف أن الخوف يقتضي صلاة مستقلة كقولنا: «صلاة العيد» و لا أنه يؤثر في قدر الصلاة و وقتها كالسفر، فشروط الصلاة و أركانها و سننها و عدد ركعاتها في الخوف كما في الأمن، و إنما المراد: أن الخوف يؤثر في كيفية إقامة الفرائض إذا صليت جماعة، و أن الصلاة في حالة الخوف تحتمل أمورا لم تكن تحتملها في الأمن. و صلاة الخوف: هي الصلاة المكتوبة يحضر وقتها و المسلمون في مقاتلة العدو أو في حراستهم. و هي أن يجعل الإمام الناس طائفتين: طائفة أمام العدو، و طائفة يصلى بهم ركعة إن كان مسافرا، و ركعتين إن كان مقيما، و كذلك في المغرب، و تمضى إلى وجه العدو و تجيء تلك الطائفة فيصلي بهم باقي الصلاة و يسلم وحده و يذهبون إلى وجه العدو و تأتي الأولى فيتمون صلاتهم بغير قراءة و يسلّمون و يذهبون و تأتي الأخرى فيتمون صلاتهم بقراءة و يسلمون. و قال البدر القرافى: يمكن رسمها: بأنها فعل فرض من الخمسة و لو جمعة مقسوما فيه المأمومون قسمين مع الإمكان و مع عدمه لا قسم في قتال مأذون فيه. صلاة الضحى: الضحى في اللغة: يستعمل مفردا، و هو فويق الضحوة، و هو حين تشرق الشمس إلى أن يمتد النهار أو إلى أن يصفو ضوؤها و بعده الضحاء. و الضحاء - بالفتح و المد -: هو إذا علت الشمس إلى ربع السماء فما بعده. و عند الفقهاء: الضحى: ما بين ارتفاع الشمس إلى زوالها. الصلاة القائمة: أي التي ستقوم، أى تقام و تفعل بصفاتها، و في دعاء الأذان: «اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة. إلخ». [البخاري 159/1] صلاة الكسوف: هذا المصطلح مركب لفظين تركيب إضافة: صلاة، و الكسوف. فالصلاة سبق بيانها. أما الكسوف: فهو ذهاب ضوء أحد النيرين (الشمس و القمر) أو بعضه و تغيره إلى سواد، يقال: كسفت الشمس - بفتح الكاف و ضمها -، و كذا خسفت، كما يقال: كسف القمر، و كذا خسف. فالكسوف و الخسوف مترادفان، و قيل: الكسوف للشمس، و الخسوف للقمر، و هو الأشهر في اللغة. و صلاة الكسوف: صلاة تؤدى بكيفية مخصوصة عند ظلمة أحد النيرين أو بعضهما، و هي صلاة كهيئة النافلة بلا خطبة و لا أذان و لا إقامة و لا تكرار ركوع. - و عند أبي حنيفة: يسر بالقراءة، و عند الصاحبين: يجهر، و فعلها ثابت بالسنة المشهورة، و استنبطها بعضهم من قوله تعالى: وَ مِنْ آيٰاتِهِ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهٰارُ وَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ لاٰ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لاٰ لِلْقَمَرِ وَ اُسْجُدُوا لِلّٰهِ اَلَّذِي خَلَقَهُنَّ‌ . [سورة فصلت، الآية 37]
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص376)
sourceLink

-في اللغة:الدعاء،لقوله تعالى: وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ‌ [التوبة:103]أي ادع لهم. و في الحديث قول النبي صلّى اللّه عليه و سلم(إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصلّ‌،و إن كان مفطرا فليطعم)رواه مسلم،أي ليدع لأرباب الطعام. -في الاصطلاح:قال الجمهور:هي أقوال و أفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة. و قال الحنفية:هي اسم لهذه الأفعال المعلومة من القيام و الركوع و السجود. -:الرحمة. -:الاستغفار. -:البركة. -:الكنيسة.و في القرآن العزيز: وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ‌ اَللّٰهِ اَلنّٰاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّٰهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اَللّٰهُ‌ مَنْ يَنْصُرُهُ‌ الّذين أخرجوا من ديارهم[الحج:40]. -في الشريعة:عبارة عن أركان مخصوصة، و أذكار معلومة،بشرائط محصورة،في أوقات مقدرة.[الجرجاني].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص364)
sourceLink

الصلاة في اللغة مصدر معتل اللام واوي بمعنى الدعاء و صلّى يصلي تصلية إذا دعي أو أقام الصلاة و الصلاة كنائس اليهود لإقامتهم و الصلاة فيها و الجمع صلوات. و في المفردات: قال كثير من أهل اللغة الصلاة هي الدعاء و التبريك و التمجيد يقال صليت عليه أي دعوت له و زكيت و صلاة الرسول و صلاة اللّه للمسلمين هو في الحقيقة تزكيته إياهم انتهى. و أما في اصطلاح الشرع و الفقه فهي عبارة عن عمل عبادي مركب من أجزاء مشروط بشروط مقيد بعدم موانع و قواطع، و لا يبعد القول بكون هذا المعنى أيضا من المعاني اللغوية للفظ، بل هذه العبادة كانت مشروعة منذ شرع الدين فضلا عن الشرائع فحقيقة العمل أسبق زمانا من الألفاظ المستعملة فيها حسب اختلاف الألسنة في الشرائع و الملل. فحدث اللفظ و الوضع لهما انتزاعا فيها من الحالات. ثم ان تبيين حقيقة هذه العبادة و إيضاح شيء من أقسامها و أحكامها يستدعي ذكر أمور: الأول: ان الصلاة نوع خاص من جنس العبادة الذي تحته أنواع كثيرة مختلفة في الأوصاف و الأجزاء و الشرائط بل و الموانع و القواطع و قد عدّوها في الفقه أحد عشر نوعا يتشكل منها قسم العبادات من الفقه و الصلاة أعلاها و أسماها و أفضلها. و قد ذكر الأصحاب أنها تنقسم ابتداء إلى قسمين واجب و مندوب و الافراد الواقعة تحت كل من القسمين صنوف هذا النوع و تحت كل صنف صنوف ايضا و للجميع أحكامها العامة و الخاصة. فأقسام الصلاة المفروضة ستة، الصلاة اليومية و منها الجمعة، و صلاة الآيات، و صلاة الطواف الواجب، و الملتزم بها بنذر و عهد و يمين و إجارة، و صلاة الوالدين على الولد الأكبر، و صلاة الأموات و من صنوف اليومية الصبح و الظهر و العصر و المغرب و العشاء و صلاة الجماعة و الصلاة المقصورة، و من صنوف الآيات صلاة الكسوف و الخسوف و الزلزلة و المخوّف السماوي بأقسامه و أصناف و من صنوف صلاة الطواف، صلاة طواف حج التمتع و الأفراد و القران و عمرة التمتع و العمرة المفردة و من صنوف الملتزم المنذورة و المحلوف عليها و المعهود عليها و المشروط في ضمن عقد و نحوه، و من صنوف صلاة الوالدين صلاة الوالدين و الوالدة، و من صنوف صلاة الأموات الصلاة على المؤمن و المخالف و المستضعف و المنافق و الصبي، الصلاة المندوبة كثيرة جدا، و من عناوينها الكلية الرواتب اليومية و هي أربع و ثلاثون ركعة ضعف الفرائض، و نوافل شهر رمضان و غيرها فراجع عنوان النافلة. الثاني: حيث ان الصلاة عبادة خاصة مخترعة من ناحية الشرع مركبة من صورة و مادة صورتها الأقوال و الأفعال و الهيئات و مادتها عباديتها و الإتيان بها تقربا إلى اللّه تعالى، و بعبارة أخرى للصلاة جسم و روح جسمها الحركات و اللفظات و روحها النيات و اللحظات. و ان شئت فقل إن الصلاة بحسب الصورة عمل واحد بوحدة اعتبارية و أمور متعددة بتعدد حقيقية أما تعددها فلأنها كلام و قيام و قعود و ركوع و سجود، و أما وحدتها اعتبارا فلاشتراك مجموع أجزائها في التأثير في غرض وحداني، من كونها معراجا و قربانا و ناهيا و نورا، أو لكون المجموع متعلقا لطلب وحداني منبسط على الأجزاء، أو لكونه متعلقا لإرادة واحدة من المولى فالاجزاء متفرقات بالحقيقة واحدة بالاعتبار. إذا عرفت هذا فتنقسم اجزاؤها تارة إلى ركنية و غير ركنية و الأولى عبارة عن كل جزء يبطل الكل بزيادته و نقصانه عمدا و سهوا و جهلا، كتكبيرة الإحرام، و الركوع، و السجدتين، و الترتيب، و الموالاة في الجملة، و الثانية عبارة عن كل جزء يبطل العمل بزيادته و نقصه عمدا لا سهوا أو جهلا في الجملة، كالقراءة، و السجدة الواحدة، و ذكر الركوع، و السجود، و التشهد، و التسليم. و أخرى إلى ذكر كالتكبير، و أذكار الركوع، و السجود، و التشهد، و القنوت، و قرآن كالفاتحة و السورة، و دعاء كالقنوت و بعض أبعاض التشهد، و التسليم، و فعل كالانحناء إلى الركوع و السجود و رفع الرأس منهما، و هيئة كنفس الركوع، و السجود، و القيام، و القعود، و القنوت، و الموالاة فإنها هيئة اتصال الإجزاء على نحو يعد عملا واحدا عند العرف، و هي المعبر عنها بالهيئة الاتصالية المنتزعة من تعبير الشارع عن بعض ما يفسدها بالقاطع، و الترتيب فإنه أيضا هيئة ترتب الأجزاء بعضها على بعض على نحو خاص بحيث يبطل الكل مع الإخلال به. الثالث: ذكر الأصحاب للصلاة شروطا مجعولة من الشارع يعم بعضها جميع أصنافها و يختص بعضها ببعض منها، كاليومية و غيرها و هي ثمانية 1 - الوقت 2 - الاستقبال إلى القبلة 3 - ستر العورة للرجل و ستر جميع البدن عدا الوجه و الكفين للمرأة 4 - طهارة البدن 5 - طهارة الثوب و حلية المكان 6 - طهارته في الجملة 7 - استقرار المصلي، و عد بعض النية أيضا من الشرائط. و حيث ان الصلاة أمر زماني بجميع أجزائها فلا إشكال في كون الوقت شرطا عقليا في تحقق جميع أصنافها فالمراد به هنا أما تعيين صدورها في زمان خاص من يوم أو ليلة أو شهر مثلا بل أو ساعة خاصة من اليوم أو الليلة أو يوم خاص من السنة، أو يراد بالوقت صدورها قبل عمل معين أو بعده مهما وقع ذلك العمل، أو صدورها قبل حادثة تكوينية أو بعدها. و المراد بالاستقبال توجه المصلي حالها نحو الكعبة المعظمة - زاد اللّه في شرفها و في الأفئدة التي تهوى إليها في أي قطعة من الأرض كانت - من دون فرق بين أصناف الصلاة المختلفة و أقسامها الواجبة و المندوبة حتى صلاة الجنائز، عدا ما استثني كموارد الاضطرار و الصلاة ماشيا، و تسقط شرطيته في مكانين من الأرض أحدهما داخل الكعبة المعظمة و الثانية القطعة الأرضية المقابل لها في الطرف الآخر من كرة الأرض بحيث لو أحدث ثقبة مستقيمة من الكعبة خرجت من تلك القطعة فإن للمصلي فيهما الصلاة أينما تولى وجهه، و ان شئت فعبر بأنه يتحقق الشرط في الموضعين قهرا بحيث لا يمكنه الصلاة بدونه و يقع بعض الكلام في ذلك تحت عنوان القبلة. و المراد بالستر: ستر العورة و هي للرجل القبل و الدبر، و للمرأة جميع البدن عدا الوجه و الكفين، و ذكروا ان الستر الواجب هنا غير الستر الواجب عن نظر الأجنبي، فإنه يكفي في ذلك الستر المطلق بكل ما يمنع عن النظر و لو كان بيده أو يد زوجته، و يكفي في ستر الدبر التصاق الأليتين، و يسقط لو لم يكن هناك ناظر محترم، و هذا بخلاف المقام فإن اللازم فيه الستر بالثوب الواجد شرائط لباس المصلي سواء كان هناك ناظر أم لا و التفصيل في الفقه. و المراد بالمكان في المقام أمران أحدهما ما استقر عليه المصلي بلا واسطة أو بوسائط و لو كثيرة كطبقات غرف بعضها فوق بعض، و ثانيهما الفضاء الذي شغله جسمه و قد أرادوا بشرطية المكان شرطية أوصافه التالية: الأول: إباحته فذهب المشهور إلى بطلان الصلاة إذا كان مغصوبا و عدت الصلاة فيه تصرفا في المغصوب، و يتحقق التصرف في القسم الأول بالقيام عليه و القعود فيه و وضع أعضاء السجود عليه، و في الثاني بالكون فيه و إيجاد سائر الحركات الصلاتية فيه كالانحناء للركوع و السجود و رفع الرأس منهما و نحو ذلك. الثاني: استقراره و المراد به اشتراط كون مكان المصلي قارا غير متحرك و لا متزلزل حين القراءة و في حال أذكار الركوع و السجود و التشهد و التسليم فلو صلى اختيارا في السيارة و السفينة الصغيرة و العربة و نحوها حال سيرها بحيث كان جسمه متزلزلا كانت باطلة. الثالث: ان لا يكون معرضا لعدم إمكان الإتمام كمحل الرخام أو المطر الشديد أو الريح كذلك بحيث كان معرضا له. الرابع: ان لا يكون مما يحرم البقاء فيه كما بين الصفين حال القتال أو تحت السقف أو في جنب الحائط المحتمل سقوطهما أو في المسبعة أو ما أشبه ذلك. الخامس: أن لا يكون مما يحرم الوقوف و القعود عليه كالفراش أو اللوح أو القرطاس إذا كتب عليها القرآن مثلا أو الصلاة على قبر المعصوم أو غيره ممن يكون ذلك هتكا لحرمته عند العرف. السادس: أن يكون مما يمكن أداء الصلاة فيه تامة الأفعال فتبطل فيما سقفه نازل أو فيه موانع من الركوع و السجود. السابع: ان لا يكون مقدما على قبر المعصوم أو مساويا مع عدم الحائل. الثامن: أن لا يكون نجسا بنجاسة مسرية إلى ثوب المصلي و بدنه. التاسع: أن لا يكون موضع جبهته أعلى أو أسفل من موقفه بأزيد من المقدار المغتفر. العاشر: أن لا يكون مكان الرجل متأخرا عن مكان المرأة بل أو مساويا له مع قربهما في الجملة. الرابع: ذكروا أن للصلاة موانع و قواطع إذا تحقق أحدها حال الصلاة و قارن أفعالها أو أكوانها أوجبت بطلانها، و فرقوا بينهما بأن الأول هو الذي يمنع الصلاة عن التأثير في ملاكاتها الموجبة للأمر بها فتصبح فاسدة، و الثاني هو الذي يوجب انقطاع هيئتها الاتصالية الملحوظة فيها جزءا أو شرطا فينتفي بعروض القاطع شيء من أجزائها و شروطها فتبطل، و العنوانان قد يفترقان و قد يجتمعان، فما عدوه أو ينبغي عده من مصاديق الأول أعني المانع الأمور التالية: أ - الحدث الأكبر و الأصغر. ب - نجاسة بدن المصلي و لباسه إذا صلى كذلك عمدا أو نسيانا حال الاختيار عدا موارد الاستثناء. ج - غصبية لباسه و المكان الذي يصلي فيه. د - كون لباسه من أجزاء الميتة. ه - كونه من أجزاء ما لا يؤكل لحمه. و - كونه من الذهب للرجال و كذا تزينه به. ز - كونه من الحرير المحض لهم أيضا. ح - و التكفير بمعنى وضع احدى اليدين على الأخرى على النحو الذي يضعه العامة. ثم إنه لا تنافي بين عد الطهارة من الحدث أو من الخبث من الشرائط و عد الحدث و الخبث مانعا فان الضدين الذين لا ثالث لهما يلازم وجود أحدهما عدم الآخر فإذا كان أحدهما شرطا لشيء جاز إطلاق المانع على الآخر مجازا، و ان لم يكن له تأثير في ذلك الشيء، و قد يكون لأحدهما دخل في الشيء بنحو الشرطية و للآخر دخل بنحو المانعية فيكون أحدهما شرطا حقيقة و الآخر مانعا كذلك، و لا يبعد أن يكون الطهارة و النجاسة كذلك، و أيضا حيث ان الممنوع لا يتحقق إلا مع عدم المانع فكثيرا ما ينتزع من مانعية المانع شرطية عدمه، و لذلك عبّر الأكثر من الموانع المذكور بشرطية عدمها. و ما يمكن ان يعد من القواطع الأمور التالية: الأول: تعمد الالتفات بتمام البدن عن القبلة إلى الخلف أو اليمين و اليسار. الثاني: تعمد التكلم بحرفين و لو كانا مهملين فما زاد. الثالث: تعمد القهقهة أي الضحك المشتمل على الصوت و الترجيع. الرابع: تعمد البكاء غير المشتمل على الصوت و المشتمل عليه إذا كان لأمور الدنيا. الخامس: الفعل الماحي لصورة الصلاة كالوثبة و الرقص و التصفيق. السادس: الأكل و الشرب الماحيان لصورة الصلاة. السابع: تعمد قول آمين بعد تمام فاتحة الكتاب. الثامن: الشك في عدد الركعات الثنائية أو الثلاثية و الأوليين من الرباعية، على ما ذكروه في باب الشكوك و في كون هذا من القواطع تأمل. و قد تبطل الصلاة بما لا يعد من الموانع و القواطع نظير ما ذكروه انه لو اتفق حالها توجّه خطاب أهمّ من أمر الصلاة إلى المصلي بحيث سقط أمرها بذلك، كتنجس المسجد أو وقوع نفس محترمة في خطر التلف أو ما أشبه ذلك، مما صار سببا لوجوب امتثال أمر حادث و فيه تأمل. الخامس: للصلاة في الشريعة الطاهرة أسماء شريفة و أوصاف كمالية، و لها فوائد جمة عبادية روحية، و منافع عظيمة فردية، و مصالح كثيرة اجتماعية، و آثار مطلوبة سياسية، ثابتة في نفس العمل كامنة في حقيقتها، و يعبر عن بعضها بغاياتها و ملاكاتها و هي في الحقيقة سبب لطلبها و علة للأمر بها و قد وقع التصريح ببعضها و الإشارة إلى بعضها الآخر في الكتاب و السنة، نظير ما ورد من انها حسنات يذهبن السيئات، و انها ذكري للذاكرين، و ان بها يستعان للأمور، و انها لكبيرة إلاّ على الخاشعين، و انها مما تجب المحافظة عليه، و انها العلة الغائية لإسكان إبراهيم ولده حول البيت و هو قفر، و انها مما أوصاه اللّه لعيسى صبيا، و انها مما يقام لذكر اللّه، و انها مما لو مكن اللّه لعباده في الأرض أقاموه، و انها مما لا تلهي عنه تجارة و لا بيع، و انها تنهى عن الفحشاء و المنكر، و انها قربان كل تقي، و ان الإنذار من اللّه لا ينفع إلاّ لمن أقامها، و انها مأدبة اللّه في أرضه، و انها كفارة لما بينها و بين ما وقع منها قبلها و بعدها، و انها كتاب موقوت، و انها كتاب موجوب، و انها كتاب مفروض، و انها إقرار بالربوبية و خلع للأنداد، و قيام بين يدي الجبار، و طلب للإقالة من الذنوب، و وضع الوجه على الأرض إعظاما للّه، و انه بها يكون الإنسان ذاكرا غير ناسي و لا بطر، و بها يكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين و الدنيا، و انها سبب للمداومة على ذكر اللّه، و انها صلاح عام، و زجر عن المعاصي، و منع عن أنواع الفساد، و ان بها يتجدد في نفس المسلم ذكر محمد صلّى اللّه عليه و آله في كل يوم خمس مرات، و انها قنوت للّه تعالى، و ان العبد إذا لقي اللّه بها لم يسأله غيرها، و انها بالنسبة لنفس الإنسان نظير اغتساله بالنهر في كل يوم خمس مرات بالنسبة لجسده، و انه إذا أتى العبد بها حرم جسده على النار، و ان من صلى الخمس خرج من ذنوبه كلها، و ان اليومية منها خمس بخمسين صلاة لأن اللّه أوجب أولا خمسين فشفع موسى عليه السلام حتى خففت إلى خمس و يوجر بها ثواب خمسين، و انها أحب الأعمال الدينية، و انها آخر وصايا الأنبياء، و انها عمود الدين، و انها إذا قبلت قبل ما سواها، و انها إذا ردّت رد ما سواها، و انها أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، و انها ان صحت نظر في غيرها و إلاّ فلا، و انه ليس بين المسلم و الوصول إلى الكفر غير تركها، و انه لو لم يجيء العبد بها تامة يوم القيامة زخّ في النار و انه لا أفضل منها بعد المعرفة، و ان فريضة منها تعدل ألف حجة و عمرة، و ان الاستخفاف بها بحكم تركها و ان المستخف بها ليس من النبي صلّى اللّه عليه و آله و لا ينال شفاعته و ان المضيع لها يحشر مع قارون و هامان. نسأل اللّه التوفيق لإقامتها كما يجب و يرضى إن شاء اللّه.
(
مصطلحات الفقه
, ص325)
sourceLink

و هي فعلة من صلّى كالزكاة من زكّى،و اشتقاقها من الصّلا:و هو العظم الذي عليه الإليتان،لأن المصلي يحرّك صلويه في الركوع و السجود. و قيل للثاني من خيل السباق:المصلي لأن رأسه يلي صلوي السابق. و منه سبق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و صلى أبو بكر و ثلّث عمر رضي اللّه تعالى عنهما و عن سائر الصحابة.و سمّي الدعاء صلاة لأنه منها.و منه:«إذا كان صائما فليصلّ‌:أي فليدع» ،ثم سمّي بها الرحمة و الاستغفار لأنهما من لوازم الدعاء،كذا في المغرب .
(
أنیس الفقهاء
, ص67)
sourceLink

اسم مصدر لفعل صلّى؛ إذا دعا. Prayer,blessing أفعال و أقوال مخصوصة، تفتتح بالتكبير، و تختتم بالتسليم، على وجه مخصوص، و تعدّ ركنا من أركان الإسلام الخمسة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص258)
sourceLink

1 - الصّلاة عبارة عن واحديّة الحقّ تعالى، و إقامتها إشارة إلى إقامة ناموس الواحديّة (الجيلي، ج 2، ص 86). 2 - الصّلاة واحديّة الحقّ تعالى، و إقامة الصّلاة إشارة إلى إقامة ناموس الواحديّة بالاتّصاف بسائر الأسماء و الصّفات (التّهانوي، ج 4، ص 279). الصّلاح: الصّلاح عبارة عن دوام العبادة، و هي أعمال البرّ طلبا لثواب اللّه تعالى و خشية من عقابه (الجيلي، ج 2، ص 89). صلصلة الجرس: انكشاف الصّفة القادريّة عن ساق بطريق التّجلّي بها على ضرب من العظمة؛ و هي عبارة عن بروز الهيبة القاهريّة . و ذلك أنّ العبد الإلهيّ إذا أخذ يتحقّق بالحقيقة القادريّة، برزت له في مباديها صلصلة الجرس، فيجد أمرا يقهره بطريقة القوّة العظموتيّة فيسمع لذلك أطيطا من تصادم الحقائق بعضها على بعض كأنّها صلصلة الجرس في الخارج (الجيلي، ج 1، ص 71). الصّنم: هو كلّ ما يشغل العبد عن الحقّ‌. ما شغلك عن الحقّ فهو صنم. فالصّنم في اصطلاح السّالكين عبارة عن مظهر الوجود المطلق الذي هو الحقّ‌. فالصّنم من حيث الحقيقة هو الحقّ و ليس باطلا و عبثا، و عابد الصّنم يطلق عندهم على عابد الحقّ‌، لأنّ الحقّ في صورة صنم. وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ‌ . فإذا ظهر صحيحا فالكلّ عابد بالضّرورة (التّهانوي، ج 4، ص 269). صوامع الذّكر: صوامع الذّكر هي الأحوال الإلهيّة و المواطن المعنويّة التي تصون الذّاكر عن التّفرّق عن مذكوره، و تجمع همّه عليه بالكلّيّة (الكاشي، ص 137). صورة الإله: صورة الإله هو الإنسان الكامل لتحقّقه بحقائق الأسماء الإلهيّة (الكاشي، ص 137). الصّورة الإلهيّة: الإنسان الكامل بواسطة تحقّقه بحقائق الأسماء الإلهيّة (التّهانوي، ج 4، ص 230).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص109)
sourceLink

عبادة ذات شكل خاص، تبتدئ بالتكبير، و تختتم بالتسليم. و يتخللها أدعية، و منها ذات ركوع و سجود، أولا. ** القصد منها: تعبدي بحت، و لا اجتهاد في ركعاتها، لكنها جاءت نصا صريحا، تعارف عليها المسلمون و نقلها جيل عن جيل، و كان المعلم الأول: جبريل عليه السّلام. و منها عند الفجر، و الظهيرة و العصر، و المغرب و العشاء، و الوتر، و العيدين، و الجنازة، و الاستسقاء، و صلاة الكسوف و الخسوف، و صلاة الحاجة، و النافلة و الراتبة،... ** و منها تكون قصرا و جمعا - كما في السفر - و المرض و المطر، و خوف العدو. و يسبقها: طهارة، و وضوء أو تيمم. ** و من مزاياها: أنها تحرّك الجسم؛ و خاصة لمن ذهب إلى صلاة الجماعة - في المسجد -. و صلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، و في المسجد النبوي ألفا، و في الأقصى خمسمائة. ** و الصلاة: صلة بين العبد و ربه، فيها قراءة القرآن، و الركوع و السجود، و الدعاء. و منها التراويح في رمضان، و فوائدها عظيمة جدا، لا يحصيها قلم و لا قرطاس. ** و يشترط فيها: الخشوع و الخضوع و السكينة و الاطمئنان، و الإخلاص للّه. و هي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. و ورد: (أذيبوا طعامكم بذكر اللّه و الصلاة) ، (و لا تناموا عليه فتقسو قلوبكم...). ** و الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر، و بعده ينفي الهم . و ورد: بركة الطعام: الوضوء قبله و الوضوء بعده.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص199)
sourceLink

الصلاة في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ الصلاة و هي في اللغة الدعاء و الثناء... و في الشرع عبارة عن الأفعال المخصوصة المعه‌دة المشتملة على الدعاء و الثناء و غيرهما، و الصلاة أقوى فروع الإيمان لأنها لم تخل عنها شريعة مرسل، و تشتمل على الخدمة بظاهر الجسد كالقيام و نحوه و باطنه كالنيّة و نحوها. (النابلسي، رشحات الأقلام، 27، 13). ¦¦
إن الكلام عن الصلاة من الناحية السيكولوجية يدلّ‌ على أنها غريزية في أصلها. فالصلاة التي تستهدف المعرفة تشبه التأمّل، و مع ذلك فالصلاة في أسمى مراتبها تزيد كثيرا على التأمّل المجرّد. و هي كالتأمّل أيضا في أنها فعل من أفعال التمثّل، و لكن التمثّل في حالة الصلاة يتجمّع مترابطا فيحصل بذلك على قوة لا يعرفها التفكير المجرّد. فالعقل في تفكيره يلاحظ‍‌ فعل الحقيقة و يتقصّى آثاره، و لكنه في الصلاة يتخلّى عن سيرته بوصفه باحثا عن العموميات البطيئة الخطو، و يسمو فوق التفكير ليحصّل الحقيقة ذاتها، لكي يصبح شريكا في حياتها شاعرا بها. و ليس في هذا شيء من الخفاء، فالصلاة من حيث هي وسيلة للهداية الروحانية فعل حيوي عادي تكشف به فجأة شخصيتنا التي تشبه جزيرة صغيرة، مكانها في الوجود الخضم الأكبر للحياة. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 104، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1588)
sourceLink

إن الغرض الحقيقي من الصلاة يتحقّق على خير وجه عند ما تكون الصلاة جماعة. فروح كل صلاة روح اجتماعية، حتى الراهب يعتزل جماعة الناس لعلّة يوفّق في محرابه إلى صحبة اللّه، و الجماعة أو الطائفة المتعبّدة هم أناس اجتمعوا معا، يحييهم أمل واحد فيجمعون أمرهم على هدف مقرّر، و يفتحون أعماق أنفسهم لتلبية باعث واحد. و إنها لحقيقة سيكولوجية أن الاجتماع ينمّي قوى الإدراك عند الرجل العادي، و يعمّق شعوره، و يحرّك إرادته إلى درجة لا يعرفها في عزلته و وحدته. و في الحق أن الصلاة باعتبارها ظاهرة سيكولوجية ما زالت سرّا خفيّا، و ذلك لأن علم النفس لم يكشف بعد عن القوانين الخاصة بتزايد الحساسية الإنسانية في حالة التجمّع. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 106، 19). ¦¦
إن الصلاة لها معنيان: الدعاء و الرحمة لكانت من باب المشترك، و الاشتراك خلاف الأصل، فلذا نقول - كما قال جماعة من المحقّقين - إن الصلاة معناها واحدة و هو الدعاء: فإما من المخلوق فبدعائه الخالق و هو ظاهر، و إما من الخالق فبدعائه ذاته لإيصال الخير و النعمة للمصلّى عليه على تفاوت المراتب، و من لازم هذا رحمته له بالمغفرة و الثناء و التعظيم و أنواع العطاء و الإحسان. فالذين فسّروا الصلاة من اللّه بالرحمة فسّروها باللازم، و الذين فسّروا بغير الرحمة فسّروا بمقتضيات ذلك اللازم. فلها إذن معنى واحد و هو الدعاء و لكنه يحمل في كل واحد من الجانبين على ما يليق به. (ابن باديس، الآثار 4، 378، 17). ¦¦
إن الصلاة صلة بين الخالق و المخلوق، و ما أشبهها إلاّ بطبق ذهبي نتقدّم به من عرش ذي الجلال و عليه أعمالنا. أما الذي يصلّي و لا يعمل خيرا فهو أناني يحسب الصلاة شبكة يتصيّد بها نعم اللّه ليستبدّ بها. (مارون عبود، سبل و مناهج، 46، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1589)
sourceLink

الصلاة لا تترك بحال

أي:يجب على الانسان أن يصلي على أي حال كان، فإن لم يستطيع الصلاة قائما صلاها جالسا أو مضجعا إن لم يقدر على الجلوس، أو مستلقيا على ظهره، و تجب على الغريق و ما أشبه ذلك.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص265)
sourceLink

الصلاة في أصول الفقه

(الصلاة) لها مقاصد تابعة: كالنهي عن الفحشاء و المنكر؛ و الاستراحة إليها من أنكاد الدنيا. (الشاطبي، الموافقات 2، 400، 1). ¦¦
الصلاة هي رأس العبادات التي وردت في الشرع لغير مصلحة معقولة: أعني من المصالح المحسوسة. (ابن رشد، بداية المجتهد 1، 87، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1587)
sourceLink

الصلاة في علم الكلام

قلنا: الصلاة، لغة، الدعاء، و قد صارت للعبادة المخصوصة. قالوا: إنّما صارت كذلك بعرف أهل الشرع لا بنقل الشارع لأنّه إنّما أطلق ذلك عليها مجازا فقط‍‌، فهي حينئذ عرفيّة خاصة لا شرعيّة. قلنا: أطلقه عليها و خصّها به و لم يعهد لها اسم قبله خاص، و ذلك حقيقة وضع الحقائق لا التجوّز و إلاّ لكان كلما وضع من الأسماء لمعنى عند ابتداء الوضع مجازا و لا قائل به، و من جزئيّاتها الدينيّة و هي ما نقله الشارع إلى أصول الدين نحو «مؤمن». (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 89، 18)
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1587)
sourceLink

الصلاة في التصوّف

الصلاة عماد الدين، و قرّة عين العارفين، و زينة الصديقين، و تاج المقربين. و مقام الصلاة مقام الوصلة، و الدنو، و الهيبة، و الخشوع، و الخشية، و التعظيم، و الوقار، و المشاهدة، و المراقبة، و الأسرار، و المناجاة مع اللّه تعالى، و الوقوف بين يدي اللّه تعالى، و الإقبال على اللّه تعالى، و الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 203، 4). ¦¦
للصلاة أربع شعب: حضور القلب في المحراب و شهود العقل عند الوهّاب، و خشوع القلب بلا ارتياب، و خضوع الأركان بلا ارتقاب؛ لأن عند حضور القلب رفع الحجاب، و عند شهود العقل رفع العتاب، و عند خشوع القلب فتح الأبواب، و عند خضوع الأركان وجود الثواب. فمن أتى بالصلاة بلا حضور القلب فهو مصلّ‌ لاه، و من أتاها بلا شهود العقل، فهو مصلّ‌ ساه، و من أتاها بلا خشوع القلب فهو مصلّ‌ خاطئ، و من أتاها بلا خضوع الأركان فهو مصلّ‌ جاف، و من أتمّها فهو مصلّ‌ واف. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 209، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1587)
sourceLink

اعلم أن الصلوة منقسمة إلى قسمين: قسم منها ظاهر و هو الرياضي و ما يتعلّق بالظاهر، و قسم منها باطن و هو الحقيقي فيلزم الباطن. أما الظاهر فهو المأمور شرعا و المعلوم وضعا، ألزمه الشارع و كلّفه الإنسان و سمّاه صلوة فيه قاعدة الإيمان. قال صلّى اللّه عليه و سلّم: لا إيمان لمن لا صلوة له و لا إيمان لمن لا أمانة له، أعداده معلومة و أوقاته مرسومة إذ جعلها أشرف الطاعات و رتّبها أعلى درجة من سائر العبادات... و أما القسم الثاني فهو الباطن الحقيقي فهو مشاهدة الحقّ‌ بالقلب الصافي و النفس المجرّدة المطهّرة عن الأماني. و هذا القسم لا يجري مجرى الأعداد البدنية و الأركان الحسّية، و إنما يجري مجرى الخواطر الصافية و النفوس الباقية. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 35، 9). ¦¦
إن الصلوة منقسمة إلى رياضية بدنية و إلى حقيقية روحانية. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 40، 5). ¦¦
في الصلاة أربع هيئات و ستة أذكار؛ فالهيئات الأربع: القيام و القعود و الركوع و السجود. و الأذكار الستة: التلاوة، و التسبيح، و الحمد، و الاستغفار، و الدعاء، و الصلاة على النبي عليه الصلاة و السّلام. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 213، 27). ¦¦
تضاف الصلاة إلى البشر بمعنى الرحمة و الدعاء و الأفعال المعلومة شرعا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 1، 386، 27). ¦¦
الصلاة مشاهدة لأنها مناجاة بين اللّه و بين عبده كما قال فاذكروني أذكركم، و هي، أي الصلاة، عبادة مقسومة بين اللّه و بين عبده بنصفين فنصفها للّه و نصفها للعبد كما ورد في الخبر. (بالي صوفي، فصوص الحكم، 435، 6). ¦¦
باطن الصلوة و روحها إنما هو مناجاة الحق تبارك و تعالى... فذكر المناجاة يقول العبد فيقول اللّه متى أراد العبد مناجاة ربه في أي فعل كان تعيّن عليه طهارة قلبه من كل شيء يخرجه عن مناجاة ربه في ذلك الفعل، و متى لم يتّصف بهذه الطهارة في وقت مناجاته فما ناجاه و قد أساء الأدب فهو بالطرد أحقّ‌. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 16، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1588)
sourceLink

الصلاة على النبي

Praying for the Prophet هي قول: اللهمّ صلّ على سيّدنا محمد، و هي في الصلاة أن يقول المصلي: اللهم صلّ على محمد و على آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على محمّد و على آل محمّد، كما باركت على إبراهيم، و على آل إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص259)
sourceLink

الصلاة في اللّغة

الصلاة: الركوع و السجود... و الصلاة: الدعاء و الاستغفار... و الصلاة من اللّه تعالى: الرحمة... و صلاة اللّه على رسوله: رحمته له و حسن ثنائه عليه... الصلاة من اللّه رحمة، و من المخلوقين الملائكة و الإنس و الجنّ‌: القيام و الركوع و السجود و الدعاء و التسبيح، و الصلاة من الطّير و الهوام: التسبيح... الأصل في الصلاة: اللزوم... الصلاة: لزوم ما فرض اللّه تعالى، و الصلاة من أعظم الفرض الذي أمر بلزومه... و قد تكرّر في الحديث ذكر الصلاة، و هي العبادة المخصوصة، و أصلها الدعاء في اللغة... و قيل: أصلها في اللغة التعظيم... و صلوات اليهود: كنائسهم... و الصّلا: وسط‍‌ الظّهر من الإنسان و من كل ذي أربع... و صلى اللحم... شواه... و صليت النار أي قاسيت حرّها. (لسان العرب، صلا، 464/14-468).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1586)
sourceLink

الصلاة... مأخوذة من الصّلا و هو العظم الذي عليه الإليتان... و المشهور أن الصلاة حقيقة في الدعاء لغة، مجاز في الرحمة لأنها مسبّبة من الدعاء، و كذا في الأركان المخصوصة لاشتمالها على الدعاء... و قيل: الصلاة مشتركة لفظية بين الدعاء و الرحمة... و الاستغفار... و بعض المحقّقين على أن الصلاة لغة هو العطف مطلقا... الصلاة عن الفقهاء عبارة عن الأركان المخصوصة من التحريمة و القيام و القراءة و الركوع و السجود و القعود... و الصلاة عند الصوفية عبارة عن واحدية الحق تعالى، و إقامة الصلاة إشارة إلى إقامة ناموس الواحدية بالاتّصاف بسائر الأسماء و الصفات. (كشاف الاصطلاحات، الصّلوة، 1081/2-1086).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1587)
sourceLink

الدعاء، و في الشريعة: عبارة عن أركان مخصوصة و أذكار معلومة بشرائط محصورة بصفات معيّنة، و أيضا: طلب التعظيم للنبي صلى اللّه عليه و سلم في الدنيا و الآخرة و قيل في آية: إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ [الأحزاب: 56]. الصلاة من اللّه: الرحمة، و من الملائكة: الاستغفار، و من المؤمنين: الدعاء.
(
التعریفات الفقهیة
, ص129)
sourceLink

الصّلاة لغة

الدّعاء.و شرعا:الأركان المعهودة المقصودة.قال الجوهري رحمه اللّه تعالى:الصّلاة من اللّه تعالى رحمة،و الصّلاة واحدة الصّلوات المفروضة،و هي اسم يوضع موضع المصدر،يقال:صلّيت صلاة و لا يقال تصلية.و صلّيت على النبي صلى اللّه عليه و سلم،و صلّيت العصا إذا ليّنتها و قوّمتها . معنى الصّلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم:«اللهمّ عظّمه في الدنيا بإعلاء ذكره و إظهار دعوته و إبقاء شريعته،و في الآخرة بتشفيعه في أمّته و تضعيف أجره و مثوبته ».
(
أنیس الفقهاء
, ص67)
sourceLink

و الصلاة

في الشرع عبارة عن الافعال المخصوصة المعهودة مع الشرائط و الاركان المخصوصة المذكورة في الفقه*فان قلت*ما الدليل على ان الصلاة المفروضة خمس*قلت*قوله تعالى حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ‌ لانه يقتضي عددا له عدد وسط و واو الجمع للعطف المقتضى للمغايرة*و اقله خمس ضرورة*(فان قيل)ما السر في كون الظهر و العصر و العشاء اربع ركعات و الصبح ركعتين و المغرب ثلاثا(قلنا)كل صلاة منها صلاها نبي من الأنبياء عليهم السلام*فان الفجر صلاة آدم عليه السلام حين خرج من الجنة و اظلمت عليه الدنيا و جن عليه الليل فلما انشق الفجر صلى ركعتين* (الاولى)شكرا للنجاة من ظلمة الليل*(و الثانية)شكرا لرجوع ضوء النهار و كان متطوعا ففرض علينا*(و الظهر)صلاة ابراهيم عليه السلام حين امر بذبح ولده إسماعيل و ذلك عند الزوال*(الركعة)الاولى شكرا لزوال هم الولد*(و الثانية)لمحبئ الفداء*(و الثالثة)لرضى اللّه تعالى* (و الرابعة)شكرا لصبر ولده و كان متطوعا ففرض علينا*(و العصر)صلاه يونس عليه السلام حين نجاه اللّه تعالى من اربع ظلمات ظلمة الذلة و ظلمة البحر و ظلمة الحوت و ظلمة الليل و كان متطوعا ففرض علينا*(و المغرب) صلاة عيسى عليه السلام الركعة الاولى لنفى الالوهية عن نفسه و الثانية لنفى الالوهية عن أمه و الثالثة لاثبات الالوهية للّه تعالى*(و العشاء)صلاها موسى عليه السلام حين خرج من المدائن و ضل الطريق و كان في غم المرأة و غم عداوة فرعون و غم اخيه هارون و غم اولاده و شكر اللّه تعالى حين انجاه من الغرق و اغرق عدوه فلما انجاه من ذلك كله و نودي من شاطئ الوادى صلى اربعا تطوعا فامرنا بذلك لينجينا اللّه تعالى من الشيطان الرجيم كذا في(جواهر الحقائق)قال قائل* صلاة الفجر صلاها ابونا* صلاة الظهر صلاها الخليل صلاة العصر يونس ثم عيسى* على وقت الغروب له دليل صلاة الليل صلاها كليم* فاوجب خمسة رب جليل (اعلم)ان الامام الرازى نقل في(التفسير الكبير)اتفاق المتكلمين على ان من عبد و دعا لاجل الخوف من العقاب*و الطمع في الثواب لم تصح عبادته و لا دعاؤه ذكر ذلك عند قوله تعالى اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً‌ *و جزم في اوائل تفسير الفاتحة بانه لو قال اصلى لثواب اللّه و الهرب عن عقابه فسدت صلاته انتهى* (و اعلم)ان المصنفين رحمهم اللّه تعالى من اهل السنة و الجماعة يصلون على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و على آله الطيبين الطاهرين بزيادة كلمة(على)ردا للشيعة و يقولون و الصلاة على رسوله محمد و على آله مثلا بخلاف الشيعة فانهم يقولون و الصلاة على رسوله محمد و آله مثلا بدون كلمة على و ينقلون في ذلك حديثا عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم حيث قالوا قال النبي عليه الصلاة و السلام من فصل بينى و بين آلى بعلى لم ينل شفاعتى و في رواية فقد جفانى-(و قيل في الجواب) ان الحديث بعد تسليم صحته مخصوص بحال تشهد الصلاة الشرعية(و قيل) انه مخصوص بالفصل بين اسمه المقدس اعنى محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلم و بين آله عليه الصلاة و السلام*و فيه انه وقع كذلك في الادعية الماثورة(و قيل)ان الفصل بمعنى الفرق اى من فرق بينى و بين آلى بعلى اى بكلمة على اى فرق بين الدعاء لهم بان يستعمل الدعاء الّذي لنا باللام و الدعاء الّذي لهم بكلمة على (و حاصله)ان من صلى على و لعن عليهم نعوذ باللّه من ذلك لم ينل شفاعتى- (و الاولى في الجواب بل التحقيق الحقيق بالصواب)ان يقال ان الحديث المذكور ليس بصحيح الرواية و لهذا وقعت المناقشة فيما بين الشيعة في صحته أيضا و من يقول منهم بصحته يقرأ صورة حرف الجر اسمه كرم اللّه وجهه و يحمل الباء على السببية و يقول ان المعنى ان من فصل بينى و بين آلى بسبب عداوته و خصومته لعلي كرم اللّه وجهه فلم ينل شفاعتى-(و ان سلمنا)ان الحديث صحيح فالواجب حمله على هذا اذ من المستبعد جدا ان يحكم بالحرمان من شفاعته عليه الصلاة و السلام بمجرد ايراد كلمة على بين النبي عليه السلام*و آله الكرام*و المحروم من شفاعته عليه السلام*انما هو الكافر و وجه وجوب الصلاة على النبي عليه السلام*و آله العظام مذكور في الحمد*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص248)
sourceLink

صلاة

-الصلاة و ضدّها الإضاعة(كل،كف 1، 10،22) -إن كان عبادة فإن كان وقتها(النيّة)ظرفا للمؤدّى بمعنى أنّه يسعه و غيره فلا بدّ من التعيين،كالصلاة كأن ينوي الظهر،فإن قرنه باليوم كظهر اليوم صحّ‌،و إن خرج الوقت أو بالوقت و لم يكن خرج الوقت،فإن خرج و نسيه لا يجزئه في الصحيح،و فرض الوقت كظهر الوقت،إلاّ في الجمعة فإنّها بدل لا أصل،إلاّ أن يكون اعتقاده أنّها فرض الوقت.فإن نوى الظهر لا غير،اختلفوا فيه،و الأصحّ الجواز (نج،نظر،12،25) -لا بدّ من نيّة الصلاة و نيّة الفرض و نيّة التعيين، حتى لو نوى الفرض يجزّئه(نج،نظر،8،32) -الصلاة المعادة لارتكاب مكروه أو ترك واجب،فلا شكّ أنّها جابرة لا فرض، لقولهم بسقوط الفرض بالأولى،فعلى هذا ينوي كونها جابرة لنقص الفرض،على أنّها نقل تحقيقا،و أمّا على القول بأنّ الفرض يسقط بها فلا خفاء في اشتراط نيّة الفرضية(نج،نظر، 7،35) -إذا شرع في صلاة و قطعها قبل إكمالها فإنّه يقضيها،إلاّ الفرض و السنن فلا قضاء فيهما، و إنّما يؤدّيهما،و كذا إذا شرع ظانّا أنّ عليه فرضا و لم يكن عليه(نج،نظر،2،194) -(الصلاة)لها مقاصد تابعة:كالنهي عن الفحشاء و المنكر؛و الإستراحة إليها من أنكاد الدنيا(شط،وفق 1،400،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص848)
sourceLink

- قلنا: الصلاة، لغة، الدعاء، و قد صارت للعبادة المخصوصة. قالوا: إنّما صارت كذلك بعرف أهل الشرع لا بنقل الشارع لأنّه إنّما أطلق ذلك عليها مجازا فقط، فهي حينئذ عرفيّة خاصة لا شرعيّة. قلنا: أطلقه عليها و خصّها به و لم يعهد لها اسم قبله خاص، و ذلك حقيقة وضع الحقائق لا التجوّز و إلاّ لكان كلما وضع من الأسماء لمعنى عند ابتداء الوضع مجازا و لا قائل به، و من جزئيّاتها الدينيّة و هي ما نقله الشارع إلى أصول الدين نحو "مؤمن" (ق، س، 89، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص710)
sourceLink

Prayer
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1543)
sourceLink

- الصلاة تعرض له في موضعين: أحدهما تلهى النفس بالنظر و الاستماع فيه و الآخر يسكن فيه الجوارح و ينقطع فيه اللهو و يمكن فيه الفهم. (محا، رعا، 59، 12) - الصلاة عماد الدين، و قرّة عين العارفين، و زينة الصديقين، و تاج المقربين. و مقام الصلاة مقام الوصلة، و الدنو، و الهيبة، و الخشوع، و الخشية، و التعظيم، و الوقار، و المشاهدة، و المراقبة، و الأسرار، و المناجاة مع اللّه تعالى، و الوقوف بين يدي اللّه تعالى، و الإقبال على اللّه تعالى، و الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى. (طوس، لمع، 203، 4) - للصلاة أربع شعب، حضور القلب في المحراب و شهود العقل عند الوهّاب، و خشوع القلب بلا ارتياب، و خضوع الأركان بلا ارتقاب؛ لأن عند حضور القلب رفع الحجاب، و عند شهود العقل رفع العتاب، و عند خشوع القلب فتح الأبواب، و عند خضوع الأركان وجود الثواب، فمن أتى بالصلاة بلا حضور القلب فهو مصلّ لاه، و من أتاها بلا شهود العقل، فهو مصلّ ساه، و من أتاها بلا خشوع القلب فهو مصلّ خاطئ، و من أتاها بلا خضوع الأركان فهو مصلّ جاف، و من أتمّها فهو مصلّ واف. (طوس، لمع، 209، 1) - معنى الصلاة التجريد عن العلائق و التفريد بالحقائق، العلائق ما سوى اللّه و الحقائق ما للّه و من اللّه. (كلا، عرف، 109، 14) - الصلاة وصل (كلا، عرف، 109، 15) - الصلاة في اللغة بمعنى الذكر و الانقياد. و هي في جريان عبارات الفقهاء عبارة مخصوصة تطلق على هذه الأحكام المعتادة. (هج، كش 2، 542، 5) - الصلاة أمر، لا آلة حضور و لا آلة غيبة، لأن الأمر لا يكون آلة لأي شيء، فعلة الحضور تكون عين الحضور، و علّة الغيبة تكون عين الغيبة. (هج، كش 2، 543، 19) - اشتقاق الصلاة قيل من الصلى و هو النار، و الخشبة المعوجة إذا أرادوا تقويمها تعرض على النار ثم تقوم، و في العبد اعوجاج لوجود نفسه الأمارة بالسوء، و سبحات وجه اللّه الكريم التي لو كشف حجابها لأحرقت من أدركته: يصيب بها المصلي من وهج السطوة الإلهية و العظمة الربانية ما يزول به اعوجاجه، بل يتحقّق به معراجه؛ فالمصلي كالمصطلي بالنار، و من اصطلى بنار الصلاة و زال بها اعوجاجه لا يعرض على نار جهنم إلا تحلة القسم. (سهرو، عوا 2، 211، 8) - في الصلاة أربع هيئات و ستة أذكار؛ فالهيئات الأربع: القيام و القعود و الركوع و السجود. و الأذكار الستة: التلاوة، و التسبيح، و الحمد، و الاستغفار، و الدعاء، و الصلاة على النبي عليه الصلاة و السلام. (سهرو، عوا 2، 213، 27) - تضاف الصلاة إلى الحق بالمعنى الشامل و المعنى الشامل هو الرحمة فإن اللّه وصف نفسه بالرحيم و وصف عباده بها. (عر، فتح 1، 386، 22) - تضاف الصلاة إلى البشر بمعنى الرحمة و الدعاء و الأفعال المعلومة شرعا. (عر، فتح 1، 386، 27) - الصلاة انبعثت من الحضرة الصمدانية المقدّسة، فاغتنمها فهي كالخطرة المختلسة، نظرت إليها الحضرة النورية فوهبتها أسرارها، و أفاضت عليها الحضرة القيومية أنوارها، و لما كانت هذه الصلوات تختصّ بالمناجاة الربانية، و ترد عليها إذا خاطبت بالمناجاة الإلهية، و تعمّ‌ جميع المقامات المخصوصة بروحانية أهل السماوات و جيئت بجميع الحركات المستقيمة، في الإنسانيات عند القراءات و الأفقيات في الحيوانات عند الركوع للأذكار المعظمات، و المنكوسة في النباتات عند السجود، لابتغاء القربات. (عر، لط، 54، 9) - يا مقيم الصلاة مالك تدعو للمناجاة من حماه العيان و هي عندي إزاحة لحجاب قرارته عند الحكيم الكيان و دليلي من قال: قم يا بلال فأرحنا بها فسرّ الزّمان فأقام الصّلاة فارتاح قلب جاءه الخوف تارة و الأمان (عر، لط، 87، 12) - الطهارة و هي تطهير القلب عمّا سوى اللّه، و وضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة، و الشهوات الممقوتة. و في الصلاة صحّة و جهته، و انتصابه في قبلة التوحيد. و في الزكاة خروجه عن قنية عوائده. و في الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه، و يحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه. و في الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه و موته عن عوالم عوائده. و بالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى، و صرف وجهة الهمّة إلى الحق، و بذل كل محبوب سواه، و الصوم عن رؤية الصوم، و الحجّ إلى فضاء الشهود، و يكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان. (خط، روض، 196، 4) - الصلاة مشاهدة (لأنها مناجاة بين اللّه و بين عبده كما قال فاذكروني أذكركم، و هي) أي الصلاة (عبادة مقسومة بين اللّه و بين عبده بنصفين فنصفها للّه و نصفها للعبد كما ورد في الخبر. (صوف، فص، 435، 6) - باطن الصلوة و روحها إنما هو مناجاة الحق تبارك و تعالى... فذكر المناجاة يقول العبد فيقول اللّه متى أراد العبد مناجاة ربه في أي فعل كان تعيّن عليه طهارة قلبه من كل شيء يخرجه عن مناجات ربه في ذلك الفعل، و متى لم يتّصف بهذه الطهارة في وقت مناجاته فما ناجاه و قد أساء الأدب فهو بالطرد أحقّ‌. (زاد، بغ، 16، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص547)
sourceLink

صَلَاة

*اصطلاحاً: ذكر الفقهاء للصلاة عدّة تعريفات، لا يكاد يسلم شيء منها عن نقض في طرده أو عكسه أو اشتماله على ما يخرجه عن قياس التعاريف، بل لعلّ ذلك كالمتعسّر باعتبار اختلاف أحوالها بالنسبة للمختار والمضطر والصحيح والسقيم، فتارة يكون أقوالاً محضة، واُخرى أفعالاً كذلك، واُخرى تجمعهما، ولكلّ من الأحوال الثلاثة أحوال أيضاً . فإن كان لابد من التعريف، فقد عرّفها بعض فقهاء الإمامية:بأنّها العبادة التي اعتبر الشارع في افتتاحها التكبير أو بدله، واختتامها التسليم أو بدله . وعرّفها جمهور فقهاء المذاهب:بأنّها أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم مع النية... مع شرائط مخصوصة . وعرّفها الحنفية:هي اسم لهذه الأفعال المعلومة من القيام، والركوع، والسجود . ¦¦
* لغةً‌: الصَّلاة مصدر صَلّى، جمعها:صلوات، وهي - لغة -:الدعاء، قال تعالى : (وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ‌) ، وحكي أنّ أصلها في اللغة:التعظيم، وسمّيت العبادة المخصوصة صلاة على القول الأوّل، تسمية لها باسم أحد أجزائها، وعلى الثاني لما فيها من تعظيم الله تعالى .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج12 , ص72)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الصَّلاة

الصاد و اللام و الحرف المعتل أصلان:أحدهما النار و ما أشبههامن الحُمَّى،و الآخر جنسٌ‌ من العبادة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص300)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.