قٰالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي اَلْحَيٰاةِ أَنْ تَقُولَ لاٰ مِسٰاسَ (آیه 97/سوره طه) 
در اقرب الموارد گويد: مساس بفتح اول اسم فعل است يعنى مرا مسّ كن «لاٰ مَسٰاسَ» يعنى مرا مسّ نكن بمن دست نزن. در قاموس گويد: معنى لاٰ مِسٰاسَ بکسر در قرآن آنست كه كسى را مسّ نميكنم و كسى مرا مسّ نميكند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آيه دربارۀ سامرى است كه موسى عليه السّلام بوى گفت: وظيفۀ تو اين است كه با كسى خلطه نداشته و كسى با تو خلطه نداشته باشد و اين بزرگترين عذاب است كه كسى در اجتماع زندگى كند ولى با كسى حق افت و خيز و گفت و شنود و مراوده نداشته باشد يعنى: بايد مادام العمر تنها زندگى كنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص258) 
أي لا مُمَاسَّةَ و لا مخالطة، أو لا أَمَسُّ و لا أُمَسُّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص106) 
لا مَساسَ أَي لا تَمَسَّني.و لاٰ مِسٰاسَ أَي لا مُماسَّة، و قد قرئ بهما.و روي عن الفراء: إِنه لَحَسَنُ المَسّ .و المَسِيس : جماع الرجلِ المرأَةَ.و في التنزيل العزيز: فَإِنَّ لَكَ فِي اَلْحَيٰاةِ أَنْ تَقُولَ لاٰ مِسٰاسَ ; قرئ لا مَساسَ ، بفتح السين، منصوباً على التَّبْرِئَة، قال: و يجوز لا مَساسِ ، مبني على الكسر، و هي نفي قولك مَساسِ فهو نفي ذلك، و بنيت مَساسِ على الكسر و أَصلها الفتح، لمكان الأَلف فاختير الكسر لالتقاء الساكنين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجوهري: أَما قول العرب لا مَساسِ مثل قَطامِ فإِنما بني على الكسر لأَنه معدول عن المصدر و هو المَسُّ ، و قوله لا مَساس لا تخالط أَحداً، حرم مخالطة السامريّ عقوبة له، و معناه أَي لا أَمَسّ و لا أُمَسّ، و يكنى بالمساس عن الجماع.و المُماسَّةُ : كناية عن المباضَعَة، و كذلك التَّمَاس ; قال تعالى: مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا * . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص219) 
قرىء: (مِسٰاسَ) بفتح السين منصوباً على التّبرئة. قال: و يجوز (لاَ مَسَاسِ) مبنيٌّ على الكسر، و هو نفي قولك: مَساسِ مَساسِ، فهو نفي ذلك، و بُنِيَتْ «مَساسِ» على الكسر و أصلُها الفَتْح لمكان الألف، فاختير الكسرُ لالتقاء الساكنين. و قال الليث: (لاٰ مِسٰاسَ): أي: لا مُماسّة، أي: لا يَمَسُّ بعضُنا بعضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص227) 
أي: لا أَمَسُّ و لا أُمَسُّ، يعني: إِن عقوبتك في الدنيا ألاّ تصافح بالسلام، و لا تكلم، و لا تخالط. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ماسَّه: أي مسَّ كل واحد منهما الآخر مماسَّة و مساساً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6203) 
المَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بيَدِكَ. و مَسِسْتُ الشَّيْءَ أمَسُّه ، و مِسْتُه . و لاٰ مِسٰاسَ : أي لا مُمَاسَّةَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص260) 
فَإِنَّ لَكَ فِي اَلْحَيٰاةِ أَنْ تَقُولَ لاٰ مِسٰاسَ (آیه 97/سوره طه) 
قرئ لا مَساسَ ، بفتح السين، منصوباً على التَّبْرِئَة، قال: و يجوز لا مَساسِ ، مبني على الكسر، و هي نفي قولك مَساسِ فهو نفي ذلك، و بنيت مَساسِ على الكسر و أَصلها الفتح، لمكان الأَلف فاختير الكسر لالتقاء الساكنين.الجوهري: أَما قول العرب لا مَساسِ مثل قَطامِ فإِنما بني على الكسر لأَنه معدول عن المصدر و هو المَسُّ ، و قوله لا مَساس لا تخالط أَحداً، حرم مخالطة السامريّ عقوبة له، و معناه أَي لا أَمَسّ و لا أُمَسّ، و يكنى بالمساس عن الجماع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص219) 
بالكَسْر، أَي وَ فَتْحِ السيّن مَنْصُوباً على التَّنْزِيهِ: أَي لا أَمَسُّ و لا أَمَسُّ ، حَرَّم مخَالَطَةَ السَّامِرِيِّ عُقُوبَةً له، فلا مِسَاسَ ، معناهُ لا تَمَسَّنِي ، أَو لا مُمَاسَّةَ ، و قد قُرِئ بهمَا، فلَوْ قالَ: و قَوْلُه لاٰ مِسٰاسَ كقَطَامِ و كِتَابٍ، أَي لا تَمَسَّنِي أَو لا مُمَاسَّةَ ، لأَصَابَ في الاخْتِصَارِ، فَتَأَمَّلْ. و كذٰلكَ ، أَي كَمَا أَنَّ المِسَاسَ يكونُ مِنَ الجَانِبَيْن كذا التَّماسُّ ، و منه قولُه تَعَالَى: مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا و هو كِنَايةٌ عَنِ المُبَاضَعَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص474) 