وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صلى اللهعليهوآله بِالْقَرَابَةِ اَلْقَرِيبَةِ وَ اَلْمَنْزِلَةِ اَلْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ امسه الشىء: جعله يمسه امس وجهه الماء و بدنه الطيب (اقرب) خود را بر وى بسود صورت و بدن خود را با عطر بيالود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
فأصبت منها ما دون أن أَمَسَّها يريد أنه لم يجامعها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص329) 
وَ لاَ تُمِسُّوهُ طِيبا اَلْمَسُّ : اللَّمْس باليد. و مَسِسْتُهُ من باب تعب، و في لغة من باب قتل: أفضيت إليه بيدي من غير حائل - هكذا قيدوه. و يقال مَسِسْتُهُ : إذا لاقيته بأحد جوارحك و مَسَّ الماء الجسد: أصابه، و يتعدى إلى اثنين بالهمزة و الحرف. و اَلْمَسِيسُ ككريم: اَلْمَسُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص107) 
مُوَثَّقَةُ عَمَّارٍ اَلسَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: يَغْتَسِلُ اَلَّذِي غَسَّلَ اَلْمَيِّتَ، وَ كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيِّتاً فَعَلَيْهِ اَلْغُسْلُ ^ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ قَدْ غُسِلَ. و كلمة" فعليه "و إن كانت ظاهرة في الوجوب ^ لكن معارضة الإجماع توجب صرفها إلى الندب ^ كما في كثير من نظائرها. وَ فِي حَدِيثِ اَلْمُحْرِمِ: " وَ لاَ تُمِسُّوهُ طِيباً" . بضم فوقية و كسر ميم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص108) 