المماسة ملاقاة الجرمين بلا حائل بينهما ذكره الحرالي[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص548) 
المجاورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص283) 
- المماسّة - توالي جسمين ليس بينهما من طبيعتها و لا من طبيعة غيرهما إلاّ ما لا يدركه الحسّ، و أيضا هو تناهي نهايات الجسمين إلى خط مشترك بينهما (ك، ر، 170، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص846) 
- إنّ المقادير تلتقي، أي توجد و لا بعد بينهما، فتكون تارة مشتركة في حدّ واحد فتتصل، و تارة متباينة الحدّين، فيكون حدّاهما ليس واحدا بل معا، كما يكون للماء و الدهن، و يخصّ هذا باسم المماسّة (س، ج، 174، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1000) 
- كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة (أ، م، 30، 1) - إنّ المماسّة معتبرة، و معلوم أنّ اعتبارها لا بدّ من أن يكون راجعا إلى الاعتماد، لأنّا نعلم أنّ الجوهر و الكون في حصولهما لا يحتاجان إليه، فإذا كان راجعا إليه فلا يخلو: إما أن يكون راجعا إليه في توليده، أو راجعا إليه في وجوده. و معلوم أنّه لا يجوز أن يرجع إلى التوليد، لأنّ التوليد إنّما يكون في الثاني؛ و في تلك الحال لا يحتاج إلى الاعتماد، فضلا من أن يقال إنّه يحتاج إلى الشرط، فلهذا أنّه يجوز أن يكون الاعتماد معدوما حال ما يتولّد عنه ما يتولّد. و لم يبق إلاّ أن يكون راجعا إلى حدوثه على وجه يتولّد عنه ما يتولّد. فإذا ثبت أنّ الشرط في توليد الاعتماد لما يولّده هو أن يكون محلّه مماسا لمحل ما يتولّد فيه الكون من الكون - و مماسة المعدوم محال (ن، د، 443، 8) - إنّ المصاكة هي مماسّة واقعة على وجه، و هو أن تكون بين جسمين صلبين عقب حركات متوالية، أو حركات يقلّ السكون في أثنائها. و قد ثبت أنّ المماسّة لا تولّد الصوت. إذ لو ولّدته لوجب أن تولّده بحيث هي، و هي بحيث المحلين، و لو وجد الصوت بحيث هما لكان من جنس المماسّة. و لا يجوز أن يكون الصوت بصفة التأليف، لأنّ التأليف كلّه جنس واحد، و الأصوات فيها مختلف و متماثل (ن، م، 156، 15) - ذكر ابن كرّام في كتابه أنّ اللّه تعالى مماسّ لعرشه، و أنّ العرش مكان له، و أبدل أصحابه لفظ المماسّة بلفظ الملاقاة منه للعرش، و قالوا: لا يصحّ وجود جسم بينه و بين العرش إلاّ بأن يحيط العرش إلى أسفل، و هذا معنى المماسة التي امتنعوا من لفظها (ب، ف، 216، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1324) 
Tangency,contiguity 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
المُماسَّةُ مجامعت كردن(قانون/ج 799/2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص185) 
(هي) المجاورة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) ←المجاورة، الافتراق، الاقتران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص346) 
توالي جسمين ليس بينهما [من] طبيعتهما و لا من طبيعة غيرهما إلاّ ما لا يدركه الحسّ. هو تناهي نهايات الجسمين إلى خطّ مشترك بينهما. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 170) المماسّ: هو الّذي ليس بين طرفه و بين طرف ما قيل إنّه مماسّ له، شيء ذو وضع. (التّحصيل/ 320) ← التّماسّ، المتماسّان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص387) 
[في الانكليزية] Tangency، contiguity [في الفرنسية] Tangence، contiguite بتشديد السين هي ملاقاة الشيئين لا بالتمام بل بالأطراف كأن يلاقي طرف جسم بطرف جسم آخر. و قيد لا بالتمام ليخرج المداخلة فإنّها ملاقاة الشيء بالشيء بالتمام بأن يكون الشيئان بحيث إذا فرض جزء من أحدهما انفرض بإزائه جزء من الآخر و بالعكس فيتطابقان بالكلّية، كذا في شرح المواقف في بحث المكان، و هكذا في شرح حكمة العين حيث قال: المتماسان ما يختلف ذاتاهما في الوضع و يتّحد طرفاهما في الوضع بأن تكون الإشارة إلى ذات أحدهما غير الإشارة إلى ذات الآخر، و تكون الإشارة إلى طرف أحدهما عين الإشارة إلى طرف الآخر. و من هاهنا قيل الخطّ المماس للدائرة هو الذي يلقاها و لا يقطعها. و الدوائر المتماسّة هي التي تتلاقى و تتقاطع كما في تحرير أقليدس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1644) 
المماسّة في علم الكلام كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 30، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المماسّة معتبرة، و معلوم أنّ اعتبارها لا بدّ من أن يكون راجعا إلى الاعتماد، لأنّا نعلم أنّ الجوهر و الكون في حصولهما لا يحتاجان إليه، فإذا كان راجعا إليه فلا يخلو: إما أن يكون راجعا إليه في توليده، أو راجعا إليه في وجوده. و معلوم أنّه لا يجوز أن يرجع إلى التوليد، لأن التوليد إنّما يكون في الثاني؛ و في تلك الحال لا يحتاج إلى الاعتماد، فضلا من أن يقال إنّه يحتاج إلى الشرط، فلهذا أنّه يجوز أن يكون الاعتماد معدوما حال ما يتولّد عنه ما يتولّد. و لم يبق إلاّ أن يكون راجعا إلى حدوثه على وجه يتولّد عنه ما يتولّد. (النيسابوري، ديوان الأصول، 443، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2780) 
المماسّة في اللّغة مسسته... لمسته... و المسّ: مسّك الشيء بيدك... و يقال: مسست الشيء أمسّه مسّا إذا لمسته بيدك، ثم استعير للأخذ و الضرب لأنهما باليد، و استعير للجماع لأنه لمس، و للجنون كأن الجنّ مسّته... و ماسّ الشيء الشيء مماسّة و مساسا: لقيه بذاته. و تماسّ الجرمان: مسّ أحدهما الآخر... و حاجة ماسّة أي مهمّة... و المسّ: الجنون... و المماسة: كناية عن المباضعة، و كذلك التّماس... لا مساس لا مماسة: أي لا يمسّ بعضنا بعضا. و أمسّه شكوى أي شكا إليه. (لسان العرب، مسس، 217/6 - 219). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المماسّة: هي ملاقاة الشيئين لا بالتمام بل بالأطراف، كأن يلاقي طرف جسم بطرف جسم آخر... المتماسان ما يختلف ذاتاهما في الوضع و يتّحد طرفاهما في الوضع بأن تكون الإشارة إلى ذات أحدهما غير الإشارة إلى ذات الآخر، و تكون الإشارة إلى طرف أحدهما عين الإشارة إلى طرف الآخر. و من ههنا قيل: الخط المماس للدائرة هو الذي يلقاها و لا يقطعها. و الدوائر المتماسّة هي التي تتلاقى و تتقاطع. (كشاف الاصطلاحات، المماسّة، 1644/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2780) 