مُسامَرَة خطاب الحق للعارفين من عالم الاسرار و الغيوب منه نزل به الروح الامين اذ العالم و ما فيه من الاجناس و الانواع و الاشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق و مجال له بنوع تجلياته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص92) 
خطاب الحق للعارفين من عالم الاسرار و الغيوب نزل به الروح الامين على قلبهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص117) 
[في الانكليزية] Causerie، talk، dialogue with God [في الفرنسية] causerie، dialogue avec Dieu خطاب الحقّ للعارفين و محادثته لهم في عالم الأسرار و الغيوب كذا في الجرجاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1527) 
- "المسامرة" عتاب الأسرار عند خفيّ التذكار. (طوس، لمع، 426، 5) - المحادثة و حقيقة المسامرة هما دوام الانبساط بكتمان السرّ. و ظاهر المعنى هو أن المسامرة وقت للعبد مع الحقّ ليلا، و المحادثة وقت له مع الحقّ نهارا، يكون فيه السؤال و الجواب ظاهريّا و باطنيّا، و لهذا السبب يسمّون مناجاة الليل: مسامرة، و دعوات النهار: محادثة، فحال النهار مبني على الكشف، و حال الليل مبني على الستر. و المسامرة في المحبة أكمل من المحادثة. (هج، كش 2، 624، 27) - المسامرة: و هي تفرّد الأرواح بخفي مناجاتها و لطيف مناغاتها في سرّ السرّ بلطيف إدراكها للقلب لتفرّد الروح بها فتلتذّ بها دون القلب. (سهرو، عوا 2، 332، 21) - المسامرة: خطاب الحقّ للعارفين من عالم الأسرار و الغيوب نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ. عَلىٰ قَلْبِكَ (الشعراء: 193-194). (عر، تع، 17، 17) - المسامرة: محادثة الحق للعبد في سرّه لأنها في العرف هي المحادثة ليلا. (قاش، اصط، 83، 5) - المسامرة هي محادثة الحق للعبد في سرّه لأنها في العرف هي المحادثة ليلا. (نقش، جا، 97، 28) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص889) 
1 - و المسامرة عتاب الأسرار عند خفيّ التّذكار، قال الرّوذباري: سامرت صفو صبابتي أشجانها حرق الهوى و غليلها نيرانها و سئل بعض المشايخ عن المسامرة فقال: «استدامة طول العتاب مع صحّة الكتمان، و رؤية القلوب هو نظر القلوب إلى ما توارت في الغيوب بأنوار اليقين عند حقائق الإيمان» و هو على معنى ما قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، حين سئل: «هل ترى ربّنا؟». فقال: «و كيف نعبد من لم نره». ثمّ قال: «لم تره العيون، يعني في الدّنيا، بكشف العيان و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان». قال اللّه تعالى: مٰا كَذَبَ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ فأثبت الرّؤية بالقلب في الدّنيا. و قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: «اعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك» (الطوسي، ص 426). 2 - ظاهر المعنى هو أنّ المسامرة وقت للعبد مع الحقّ ليلا. و لهذا السّبب يسمّون مناجاة اللّيل: مسامرة. و حال اللّيل مبنيّ على السّتر. و المسامرة في المحبّة أكمل من المحادثة (الهجويري، ص 624). 3 - و هي تفرّد الأرواح بخفيّ مناجاتها و لطيف مناغاتها في السّرّ بلطيف إدراكها للقلب لتفرّد الرّوح بها فتلتذّ بها دون القلب (السّهروردي، ص 527). 4 - المسامرة خطاب الحقّ للعارفين من عالم الأسرار و الغيوب نزل به الرّوح الأمين على قلبك (ابن عربي، ص 10). 5 - المسامرة محادثة الحقّ للعبد في سرّه، لأنّها في العرف هي المحادثة ليلا (الكاشي، ص 59). 6 - المسامرة خطاب الحقّ للعارفين من عالم الأسرار و الغيوب، منه نزل به الرّوح الأمين. إذ العالم، و ما فيه من الأجناس و الأنواع و الأشخاص، مظاهر تفصيل ظهورات الحقّ، و مجال له بنوع تجلّياته (الجرجاني، ص 225). المستريح: المستريح من العباد من أطلعه اللّه تعالى على سرّ القدر. لأنّه يرى أنّ كلّ مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم، و كلّ ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه. فاستراح من الطّلب و الانتظار لما لا يقع ، و الحزن و التّحسّر على ما فات. كما قال اللّه تعالى: مٰا أَصٰابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي اَلْأَرْضِ . الآية -. و لهذا قال أنس، رضي اللّه عنه: «خدمته صلّى اللّه عليه و سلم عشر سنين، فلم يقل لشيء فعلته، لم فعلته؟ و لا لشيء تركته، لم تركته؟». و لم يجد هذا الإنسان إلاّ الملائم (الكاشي، ص 60). مستند المعرفة: مستند المعرفة هي الحضرة الواحديّة التي هي منشأ جميع الأسماء (الكاشي، ص 60). المستهلك: المستهلك هو الفاني في الذّات الأحديّة بحيث لا يبقى منه رسم (الكاشي، ص 60). المستور: المكتوم (التّهانوي، ج 3، ص 152). مستوى الاسم الأعظم: مستوى الاسم الأعظم هو البيت المحرّم الذي وسع الحقّ، أعني قلب الإنسان الكامل (الكاشي، ص 60). المسخ: و المسخ معناه مسخ القلوب، و ذلك للمطرودين من الباب؛ كانت لهم قلوب متوجّهة فمسخت بالإعراض عنها، و جعلت توجّهها إلى الحظوظ دون الحقوق، فإذا قال القائل: «فلان قد مسخ به» معناه أي أعرض بقلبه (الطوسي، ص 448). مشارق شمس الحقيقة: مشارق شمس الحقيقة تجلّيات الذّات قبل الفناء التّامّ في عين أحديّة الجمع (الكاشي، ص 61). مشارق الفتح: مشارق الفتح هي التّجلّيات الأسمائيّة، لأنّها مفاتيح أسرار الغيب و تجلّي الذّات (الكاشي، ص 61). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص162) 
محادثة الحق للعبد في سرّه، لأنها في العرف هي المحادثة ليلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص74) 
خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار و الغيوب، قال تعالى: نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ (193) عَلىٰ قَلْبِكَ [الشعراء: 193-194]. فإنه في الحقيقة خطاب الحق لهم من وراء ستارة الروح الأمين و العالم و ما فيه من الأجناس، و الأنواع، و الأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق، و مجال تنوع تجلياتهم، ألا ترى كيف تتنوع النفس الواحدة في مصادر النطق و مخارجه، حتى يظهر في كل مخرج منها بصورة صفير مخصوص، فتحصل الحروف الجمة ثم تتألف من الكلمات الجمل إلى لا غاية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص233) 