وادِي البَدِيِّ البَدِيُّ كرَضِيِّ و وادِي البَدِيِّ كرَضِيِّ أَيْضاً و بَدْوَةُ و بَدَا و دارَةُ بَدْوَتَيْنِ : مَواضِعُ. أَمَّا الأوَّل: فقَرْيةٌ مِن قُرَى هَجَر بينَ الزَّرائبِ و الحَوْضَتَيْنِ؛ قالَ لبيدٌ: جَعَلْنَ حراجَ القُرْنَتَيْنِ و عالِجاً يميناً و نَكَّبْنَ البَدِيِّ شماليا و أَمَّا الثَّاني: فوادٍ لبَني عامِرٍ بنَجْدٍ و منه قَوْلُ امْرئِ القَيْسِ: فوادِي البَدِيِّ فانتحى لا ريض و أَمَّا الثَّالِثُ: فجَبَلٌ لبَني العَجْلانِ بنَجْدٍ قالَ عامِرُ بنُ الطّفَيْل: فلا و أَبِيك لا أَنْسَى خَلِيلي ببَدْوَة ما تَحَرَّكتِ الرِّياحُ و قالَ ابنُ مُقْبِل: أَلا يا لقومي بالدِّيارِ ببَدْوَة و أَنَّى مراحُ المَرْءِ و الشَّيْبُ شامِل و أَمَّا الرابِعُ: فوادٍ قُرْبَ أَيْلَةَ مِن ساحِلِ البَحْرِ و قيلَ: بوادِي القُرَى و قيلَ: بوادِي عُذْرَةَ قُرْبَ الشأمِ كانَ به مَنْزلُ عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبّاسٍ و أَوْلادِه؛ قالَ الشاعِرُ: و أَنْتِ التي حَبَّبتِ شَغْباً إلى بَداً إليَّ و أَوْطاني بِلادٌ سِواهُمَا حَلَلْتِ بهذا حَلَّة ثم حَلَّةً بهذا فطَابَ الوَادِيانِ كِلاهُما و أَمَّا الخامِسُ: فهُما هضْبتان لبَني ربيعَةَ بنِ عقيل بَيْنهما ماءٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص192) 