البَالُوعَة

الجمع : البَوَاليع
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی البَالُوعَة

الْبَالُوعَة

چاهك يا اگو كه آبهاى آلوده و چرك در آن ريخته شده و يا از آن مى‌گذرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص175)
sourceLink

بئر تحفر في وسط الدار و يُضَيَّقُ رأْسها يجري فيها المطر
(
‏لسان اللسان
, ص105)
sourceLink

ثقب او قناة في وسط الدار مثلاً يجري فيها الماء الوسخ والاقذار
(
المنجد فی اللغة
, ص48)
sourceLink

بئر يضيق رأسها لماء المطر
(
العین
, ج2 , ص151)
sourceLink

ج بَوالِيع: ثَقْب يُحفَر في بَلاط‍‌ أو في حائط‍‌ لتصريف المياه القذرة ¦¦
كِناية عن أمرٍ يَسْتَنزِف الموارد و الجُهود باستمرار:«هذه الدَّعْوى بالوعة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص115)
sourceLink

ثَقْبٌ في وسط الدار (ج) بَلاَلِيع.
(
أقرب الموارد
, ص198)
sourceLink

ثقب يُعَدّ لتصريف الماءِ. (ج) بواليع، و بلاليع.
(
المعجم الوسيط
, ص69)
sourceLink

بئر تحفر وسط‍‌ الدار و يُضيَّق رأسُها،يجري فيها المطر، و ثَقْب في وسط‍‌ الدار.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص79)
sourceLink

البالُوعة و البَلُّوعةُ ، لغتان: بئر تحفر في وسط الدار و يُضَيَّقُ رأْسها يجري فيها المطر، و في الصحاح: ثقب في وسط الدار، و الجمع البَلالِيعُ ، و بالُوعة لغة أَهل البصرة.
(
لسان العرب
, ج8 , ص20)
sourceLink

چاه آب‌ريز.
(
دستور اللغة
, ص163)
sourceLink

ج.-ات،بَوالِيع ' :چاه گنداب،چاه مستراح،چاه دهانه گشاد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص47)
sourceLink

ثَقْبٌ يَنْزِلُ فيه الماءُ و البلَّوعةُ‌ بتشديد اللام لغةٌ فيها.
(
المصباح المنیر
, ص61)
sourceLink

في لُغَةِ البَصْرَةِ‌، و البَلاّعَةُ‌ في لُغَةِ مِصْرَ، و البَلُّوعَةُ‌ مشدَّدَتَيْنِ‌، و كَذٰلِكَ البُلَّيْعَة ، كجُمَّيْزَةٍ في لُغَةِ مِصْرَ أَيْضاً: بِئْرٌ تُحْفَرُ في وَسَطِ الدّارِ ضَيِّقُ الرَّأْسِ يَجْرِي فِيها ماءُ المَطَر و نَحْوهُ ¦¦
في الصّحاح: ثَقْبٌ في وَسَطِ الدَّارِ. ج: بَوَالِيعُ‌ ، و بَلالِيعُ‌ ، نَقَلَهُمَا الصّاغَانِيّ‌، و اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ علَى الأَخِيرِ
(
تاج العروس
, ج11 , ص29)
sourceLink

البالوعة و البلاّعة و البَلُّوعة :بئر يحفر ضيق الرأس يجرى فيها ماء المطر و نحوه،الجمع: بواليع و بلاليع .و المُبلَعة :الركيّة المَطويّة من القَعر إلى الشفَة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص554)
sourceLink

البالُوعة و البَلّوعة و البلاّعة :بئر تحفر ضيقة الرأس يجرى فيها ماء المطر و نحوه.الجمع: بواليع و بلاليع .و المُبلَعة :الرَكِيَّة المطويَّة من القم إلى الشَفة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص565)
sourceLink

البالُوعة و البَلاّعة و البَلُّوعة : بئر تحفر و يضيق رأسها يجرى فيها ماء المطر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص992)
sourceLink

ثَقْبٌ فى وسط الدار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1188)
sourceLink

بلع البَالُوعَة : واحدة البَوَالِيع ،و هي كالآبار تحفر لماء المطر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص615)
sourceLink

بِئْرٌ تُحْفَرُ[فى وسط الدار]و يُضَيَّقُ رَأسُها يَجْرِى فيها ماءُ المطرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص174)
sourceLink

و البالوعَةُ و البَلاَّعَةُ و البَلُّوعَةُ ، مشدَّدَتَينِ : بِئْرٌ يُحْفَرُ ضَيِّقُ الرأسِ يَجْرِي فيها ماءُ المَطَرِ و نحوُه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص10)
sourceLink

قال [اللیث]: و البالوعة و البَلَّوعة - لغتان - بئر تُحفر و يضيّق رأسها، يجري فيها ماء المطر. قال: و ( بالوعة ) لغة أهل البصرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص249)
sourceLink

بالوعة و بلوعة

سوراخى كه ميان سرا باشد و آب در آن ريزند و سوراخ مبرز
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص251)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَالُوعَة

كم أدنى ما يكون بين البئر-بئر الماء- و البالوعة؟

البالوعة:ثقب في وسط الدار،و الجمع:البلاليع،سمّيت بذلك لبلعها الماء و ما يقع فيها(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص148)
sourceLink

البَالُوعَة في الاصطلاح

الْبَالُوعَة

جمعها بواليع، و هي الحفرة التي تعّد لتصريف المياه.
(
القاموس الفقهي
, ص34)
sourceLink

ثقب ينزل فيه الماء. (المصباح). إن المراد بالبالوعة ما يرمى فيه ماء النزح أو غيره من النجاسات المائعة. (حاشية آقا جمال على اللمعة).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص27)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: البالوعة: بئر ضيّق الرأس يجري فيه ماء المطر و نحوه ، قيل: سمّيت بذلك لبلعها الماء و ما يقع فيها . اصطلاحاً: و استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي، و لكن غالباً ما يرد في الفقه في خصوص ما يرمى فيه ماء النزح ، أو غيره من النجاسات ؛ و ذلك لأنّ الأحكام التي تتعلّق بها غالباً ما تكون لجهة استقذارها أو نجاستها، هذا مضافاً إلى أنّ البالوعة عادة تكون لأجل تصريف المياه القذرة. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - البئر: و هو في اللغة بمعنى القليب المحفور، مهموز، يقال: بأرتُ بئراً، أي حفرتها ، و منه الجبّ. و البئر هو مجمع ماء نابع يستقى منه، فالفرق بين البئر و البالوعة أنّ البالوعة يرمى فيها الماء بخلاف البئر. 2 - الركيّة: و هي في اللغة البئر تُحفَر، و الجمع ركيّ و ركايا ، و ركا الأرض ركواً، إذا حفرها حفراً مستطيلاً .و على ذلك فهي كالبئر غير البالوعة. 3 - الصِّهريج: واحد الصهاريج، و هي كالحياض يجتمع فيها الماء.و بركة مصهرجة: معمولة بالصاروج. قال العجاج: حتى تناهى في صهاريج الصفا يقول: حتى وقف هذا الماء في صهاريج من حجر . و قال ابن سيده «الصهريج مَصنَعة يجتمع فيها الماء، و أصله فارسيّ، و هو الصهريّ على البدل، و حكى أبو زيد في جمعه: صهاريّ» . و الصلة بين الصهريج و البالوعة أنّهما يجتمع فيهما الماء. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تتعلّق بالبالوعة أحكام تختلف باختلاف الموارد، و هي ما يلي: 1 - طهارة البالوعة و نجاستها: البالوعة تارة تكون مختصة بماء المطر أو معدّة لإرسال المياه الطاهرة، و أُخرى تكون مجمعاً للمياه القذرة كما هو الغالب. ففي الحالة الاُولى لا شكّ في طهارتها و طهارة الماء المجتمع فيها، قليلاً كان أو كثيراً. نعم، يتنجّس بمجرّد ملاقاة النجس إذا كان قليلاً، و مع تغيّر أحد أوصافه الثلاثة من اللون و الطعم و الرائحة إذا كان كثيراً، كسائر المياه المطلقة، و لا حكم له بعنوانه. و أمّا في الحالة الثانية فهو نجس بلا إشكال. 2 - تأثّر البئر بالبالوعة و عدمه: صرّح كثير من الفقهاء بأنّه لا يحكم بنجاسة ماء المعطن أو الناضح بمجرّد قربها من البالوعة ما لم يعلم بسراية البالوعة إلى البئر و حصول الملاقاة بناءً على القول بالانفعال أو يحصل التغيّر، بل نسبه السبزواري إلى المشهور ، بل ادّعى العاملي عدم وجدان الخلاف فيه ، بل ادّعي الإجماع عليه . و استدلّ له - مضافاً إلى الأصل، أي استصحاب الطهارة - بالأخبار الواردة بعدم التنجّس ما لم يحصل العلم به . و تفصيل ذلك في مصطلح (بئر)؛ لأنّه من أحكامه. 3 - استحباب التباعد بين البئر و البالوعة: مع حكم الفقهاء بعدم تأثّر البئر بمجرّد قربه من البالوعة حكموا - و تبعاً للروايات - باستحباب التباعد بينهما، و المشهور بينهم أنّه خمسة أذرع إذا كانت الأرض صلبة، أو كانت البئر فوق البالوعة، و إن لم يكن كذلك فسبع . و تدلّ عليه مرسلة قدامة بن أبي زيد الجمّاز عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سألته كم أدنى ما يكون بين البئر - بئر الماء - و البالوعة‌؟ فقال: «إن كان سهلاً فسبع أذرع، و إن كان جبلاً فخمس أذرع» . و رواية الحسن بن رباط عنه عليه السلام أيضاً قال: سألته عن البالوعة تكون فوق البئر، قال: «إذا كانت فوق البئر فسبعة أذرع، و إذا كانت أسفل من البئر فخمسة أذرع من كلّ ناحية، و ذلك كثير» . نعم، قال بعض الفقهاء بأنّ الأرض لو كانت رخوة و البئر تحت البالوعة البعد باثني عشر ذراعاً، و إن كانت صلبة أو كانت البئر فوق البالوعة أو محاذياً لها في سمت القبلة فسبع . و يناسبه - كما في كشف اللثام - رواية محمّد بن سليمان الديلمي عن أبيه، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن البئر يكون إلى جنبها الكنيف، فقال لي: «إنّ مجرى العيون كلّها من مهبّ الشمال، فإذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال و الكنيف أسفل منها لم يضرّها إذا كان بينهما أذرع، و إن كان الكنيف فوق النظيفة فلا أقلّ من اثني عشر ذراعاً، و إن كانت تجاهاً بحذاء القبلة و هما مستويان في مهبّ الشمال فسبعة أذرع» . و تفصيل الكلام في صور المسألة التي أشار إليها في الجواهر و في كيفية الجمع بين الإطلاقين في الأخبار متروك إلى محلّه. (انظر: بئر) 4 - إرسال غسالة الميّت في البالوعة: البالوعة إذا كانت معدّة لقضاء الحاجة يعبّر عنها بالكنيف و يفتي الفقهاء بكراهة إرسال الماء الذي يغسّل به الميّت فيها، و إن لم تكن معدّة لذلك بل لإراقة الماء و نحوه فلا بأس. و قد ادّعي الإجماع على كراهة صبّ الماء في الكنيف دون البالوعة . و يدلّ على ذلك رواية محمّد بن يحيى، قال: كتب محمّد بن الحسن إلى أبي محمّد عليه السلام: هل يجوز أن يغسّل الميّت و ماؤه الذي يصبّ عليه يدخل في بئر كنيف...؟ فوقّع عليه السلام: «يكون ذلك في بلاليع» . نعم، الأولى و المستحبّ أن يحفر لماء غسل الميّت حفيرة. هذا، و ظاهر بعض الفقهاء و صريح آخرين كراهة إرساله إلى البالوعة مع التمكّن من الحفيرة. و إنّما كانت الحفيرة أولى من البالوعة ؛ لرواية سليمان بن خالد، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «...و كذلك إذا غسّل يحفر له موضع المغتسل تجاه القبلة، فيكون مستقبل باطن قدميه و وجهه إلى القبلة» . (انظر: غسل الميّت) 5 - دفن الميّت في بالوعة: دفن الميت في بالوعة هتك لحرمته، و قد كرّمت الشريعة المقدّسة الإنسان حيّاً و ميّتاً. و هذا و إن لم يتعرّض له الفقهاء بصورة مباشرة إلّا أنّه يستفاد من عدّهم له من مواضع مستثنيات حرمة نبش القبر كغيره من الأمكنة الموجبة لهتك حرمته؛ معلّلين ذلك بأنّ النبش إنّما يحرم لئلّا تهتك حرمة الميّت، و لا هتك في نبشه لأجل دفنه في مكان يناسبه، بل هو تجليل و تعظيم له، فيجوز نبشه لذلك . (انظر: دفن، نبش) 6 - الصلاة إلى حائط ينزّ من البالوعة: تكره الصلاة في مكان قبلته حائط ينزّ من بالوعة يبال فيها؛ لمنافاة ذلك لتعظيم الصلاة ، و للروايات، منها: مرسلة البزنطي، عمّن سأل أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن المسجد ينزّ حائط قبلته من بالوعة يبال فيها، فقال: «إن كان نزّه من البالوعة فلا تصلّ فيه، و إن كان نزّه من غير ذلك فلا بأس» . و السؤال في الرواية و إن كان عن البالوعة التي يبال فيها إلّا أنّ بعض الفقهاء صرّحوا بأنّ الغائط أفحش فالكراهية فيه بطريق أولى، نافين الريب عن ذلك . (انظر: صلاة) 7 - تنقية البالوعة في الدار المستأجرة: يجب على المالك الموجر دفع ما تتوقّف المنفعة عليه، و من ذلك تنقية البالوعة و نحوها إن احتيج إليها في ابتداء المدّة . أمّا لو احتيج إليها لامتلائها بفعل المستأجر فقد ذهب بعض الفقهاء إلى أنّ تنقيتها على المستأجر دون المالك؛ لأنّ ذلك حصل بسبب من جهته . بينما استقرب بعض آخر أنّ تنقيتها على المالك أيضاً . هذا، و قد صرّح المحقّق النجفي بأنّه: «لا يجب على المستأجر إصلاح ما فسد من العين باستيفاء المنفعة الذي هو حقّه، و حينئذٍ فليس عليه التنقية للحشّ و البالوعة - مثلاً - عند انتهاء المدّة» . (انظر: إجارة) 8 - حفر البالوعة في جوار بئر الغير: صرّح بعض الفقهاء بأنّ لأصحاب الأملاك التصرّف في أملاكهم كيف شاءوا، فلو حفر في ملكه بئر بالوعة و فسد بها ماء بئر الجار لم يمنع منه، و لا ضمان؛ لأنّه تصرّف في ملكه بلا خلاف ، و لكنه قد يكون فعل مكروهاً . (انظر: ضمان) 9 - صبّ المأكولات في البالوعة: لم يتعرّض الفقهاء لهذه المسألة، لكن بما أنّ للمطعوم - كالخبز و الفاكهة - حرمة، كما صرّحوا بذلك في باب الاستنجاء حيث حرّموا الاستنجاء بهما؛ لأنّ لها حرمة تمنع من الاستهانة بها ، فيستفاد من ذلك حرمة صبّها في الكنيف؛ لأنّه إهانة و استخفاف. و أمّا البالوعة غير الكنيف فيمكن أن يقال: إنّ المدار حينئذٍ على صدق الإهانة و الاستخفاف، بل يمكن أن يقال بمرجوحيته و كراهته؛ إذ ينبغي احترام المطعوم، بل هو مظهر من مظاهر شكر النعمة.من هنا يظهر من بعض الفقهاء - في جواب سؤال عن حكم صبّ المأكولات في البالوعة - الكراهة . (انظر: استخفاف، مأكول)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص64)
sourceLink

ثقب يرمى فيه ماء النزح أو غيره من النجاسات المائعة.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص66)
sourceLink

ثقب يرمى فيه ماء النزح أو غيره من النجاسات المائعة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص46)
sourceLink

التي يرمى فيها ماء النزح أو غيره من النجاسات؛ لأن البئر عندما يتنجس لا بدّ أن ينزح، فالماء الذي ينزح من البئر يلقى في البالوعة. و هذا التعريف للبالوعة قد اصطلح عليه الفقهاء، و إلا فالبالوعة عرفا كل ما يلقى فيها ماء تسمى بالوعة سواء كان الملقي هو ماء وضوء أو ماء نجس أو غيرها .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص115)
sourceLink

قال البعلى: و سمّيت البالوعة على «فاعولة»، و بلوعة على «فعولة» لأنها تبلع المياه، و هي البواليع، و البلاليع. قال المطرزي في «شرحه»: و يقال لها أيضا: البلوقة، و جمعها: بلاليق، قال: و قد جاءت البلاعة و البلاقة على وزن علامة. قال الجوهري: «البالوعة»: ثقب في وسط الدّار، و كذلك البلوعة. قال الفيومي: ثقب ينزل فيه الماء، و البلّوعة - بتشديد اللام -: لغة فيها. «المصباح المنير (بلع) ص 24، و المطلع ص 266».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص353)
sourceLink

ثقب أو قناة في وسط الدار مثلا يجري فيها الماء الوسخ و الأقذار قال النسفي: «هو بئر المغتسل».
(
التعریفات الفقهیة
, ص42)
sourceLink

بضم اللام جاى شستن و جاى ريختن آب و چاه ميانه سرا كه در وى آب مستعمل و چركين جمع شود*و فى الصحاح ثقب في وسط البنية و كذلك البلوعة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص228)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البَالُوعَة

الباء و اللام و العين أصلٌ‌ واحد،و هو ازدراد الشئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص301)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.