وَ جَعَلْنٰا فِي قُلُوبِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ رَأْفَة وَ رَحْمَة وَ رَهْبٰانِيَّة اِبْتَدَعُوهٰا مٰا كَتَبْنٰاهٰا عَلَيْهِمْ إِلاَّ اِبْتِغٰاءَ رِضْوٰانِ اَللّٰهِ (آیه 27/سوره الحديد) 
اَلرَّهْبَانِيَّةُ: غلوّ في تحمّل التّعبّد، من فرط الرّهبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص367) 
رَهْبَانِيَّة: زيادهروى در تحمّل عبادات از فرط بيم و خوف. و آيه: (وَ رَهْبٰانِيَّةً اِبْتَدَعُوهٰا - 27 /حديد) رُهْبَان - هم بصورت جمع و مفرد به كار مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص112) 
رهبانية عرفا آنست كه انسان از مردم بريده و مشغول عبادت خدا شود در اثر خوف از خدا (الميزان) راغب گويد: آن افراط در تعبد است از فرط خوف. ليكن در اسلام رهبانيت نيست بلكه رهبانيت اسلام جهاد در راه خدا و نماز و غيره است كه خواهد آمد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص126) 
اَلرُّهْبٰانُ جمع رَاهِبٍ، و هو الذي يظهر عليه لباس الخشية، و قد كثر استعمال اَلرَّاهِبِ في متنسكي النصارى. و اَلرَّهْبَانِيَّةُ: تَرَهُّبُهُمْ في الجبال و الصوامع و انفرادهم عن الجماعة للعبادة، و معناها الفعلة المنسوبة إلى اَلرَّاهِبِ و هو الخائف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص75) 
أَصلُ الرَّهْبانِيَّة من الرَّهْبةِ، ثم صارت اسماً لِما فَضَل عن المقدارِ و أَفْرَطَ فيه . . . و الرَّهْبَنَةُ: فَعْلَنَةٌ منه، أَو فَعْلَلَةٌ، على تقدير أَصْلِيَّةِ النون و زيادتها; قال ابن الأَثير: و الرَّهْبانِيَّةُ مَنْسوبة إِلى الرَّهْبَنةِ، بزيادة الأَلف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص437) 
[الرَّهْبَانية]: الرَّهْبة، على المبالغة، ثم صارت اسماً لفعل الرُّهْبان من لبس المسوح، و مواصلةِ الصوم، و تركِ أكل الطيبات، و الانفرادِ عن الناس، و نحو ذلك. قال اللّه تعالى: وَ رَهْبٰانِيَّةً اِبْتَدَعُوهٰا . و في حديث النبي عليه السلام: «لا رهبانية في الإِسلام». أي ليست بواجبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2656) 
قال الليث: رَهِبْتُ الشيءَ رَهَبا و رهْبَةً: أي خِفْتُه، و أَرْهَبْتُ فلاناً. قال: و الرَّهْبَانيَّة: مصدر الراهب . و الترهُّبُ: التَّعَبُّد في صَوْمَعة. و الجميع الرُّهبان، و الرَّهابِنة خطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص155) 
قلت: و معنى هذه الآية عَوِيص. قال أبو إسحاق: يَحتمل معناها ضَرْبينِ: أحدُهما أن يكون المعنى في قوله: (وَ رَهْبٰانِيَّةً اِبْتَدَعُوهٰا) و ابتَدعُوا رَهبانيّةً ابتَدَعوها، كما تقول: رأَيتُ زيداً و عَمْراً أَكْرَمْتُه. قال: و يكون (مٰا كَتَبْنٰاهٰا عَلَيْهِمْ) معناها: لم تُكْتَبْ عليهم البتّةَ، و يكون (إِلاَّ اِبْتِغٰاءَ رِضْوٰانِ اَللّٰهِ) بدلاً من الهاء و الألف، فيكون المعنى: ما كَتَبْنَا عليهم إلاّ ابتغاءَ رِضْوان اللّٰه، و ابتغاءُ رِضْوان اللّٰه اتِّباعُ ما أَمَر به، فهذا - و اللّٰه أعلم - وَجْهٌ، و فيها وجْهٌ آخرُ: (اِبْتَدَعُوهٰا) جاء في التفسير أنهم كانوا يَرون من مُلوكهم ما لا يصبرون عليه، فاتّخَذَوا أسراباً و صَوامِع، و ابتَدعوا ذلك، فلمّا ألْزَموا أنفسهم ذلك التَّطَوُّعَ، و دخلوا فيه لزِمَهم تمامُه، كما أنَّ الإنسان إذا جعَل على نفسِه صَوْماً لم يُفترَضْ عليه لزِمه أَن يُتمِّمَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص156) 
قال الفارِسىُّ: رَهْبٰانِيَّةً مَنصوبٌ بفِعل مُضْمَرٍ، كأنه قال: و ابْتَدَعوا رَهْبانِيَّةً ابتَدَعوها، و لا يكون عَطْفا على ما قَبلَه من المنصوب فى الآية؛ لأن ما وُضعَ فى القَلْبِ لا يُبْتَدَعُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرَّاهِبُ: المُتَعَبِّدُ فى الصَّوْمَعَةِ، و الجمعُ الرُّهْبانُ، و قد يكون الرُّهْبانُ واحدا، و الاسم الرَّهْبانِيَّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص310) 
وَ رَهْبٰانِيَّةً اِبْتَدَعُوهٰا (آیه 27/سوره الحديد) 
مَدَحَهُمْ عَلَيْهَا ابْتِدَاءً ثُمَّ ذَمَّهُمْ عَلَى تَرْكِ شَرْطِهَا بِقَوْلِهِ «فَمٰا رَعَوْهٰا حَقَّ رِعٰايَتِهٰا» لِأَنَّ كُفْرَهُمْ بِمُحَمَّدٍ صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ أَحْبَطَهَا. قَالَ الطُّرطُوشِىُّ وَ فِى هٰذِهِ الْآيَةِ تَقْوِيةٌ لِمَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ فِعْلاً مِنَ الْعِبَادَةِ لَزِمَهُ قَالَ وَ أَنَا أَمِيلُ إِلَى ذٰلِكَ. وَ الْجَوَابُ عَنْهُ أَنَّ التَّعَرُّضَ بِالذَّمّ لَمْ يَكُنْ لإِفْسَادِهِمُ الْعِبَادَةَ بِنَوْعٍ مِنَ الْإِفْسَادَاتِ الْمَنْهِيَّةِ عِنْدَ الْفَاعِلِ وَ هُمْ لَمْ يُفْسِدُوهَا عَلَى اعْتِقَادِهِمْ و إِنَّمَا ذَمَّهُمْ عَلَى تَرْكِ الإِيمَانِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّم فَالذَّمُّ مُتَوَجِّهٌ عَلَى الرَّاهِبِ وَ غَيْرِهِ فَأَلْغَى وَصْفَ الرَّهْبَانِيَّةِ بِدَلِيلِ مَدْحِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ وَ قَدْ أَبْطَلَ تِلْكَ الْعِبَادَةَ بِقَوْلِهِ «فَآتَيْنَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ» وَ لَمْ يَقُلِ الَّذِينَ أَتَمُّوا عِبَادَتَهُمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ «وَ لاٰ تُبْطِلُوا أَعْمٰالَكُمْ» فَالْمُرَادُ لاَ تُبْطِلُوهَا بِمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ و السَّلاَمُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص241) 