صَرْصَرُ الأول و الثاني: قريتان من قرى نهر عيسى من عمل بغداد العليا و السفلى، الثالث: جبل قرب فاس بالمغرب منزل لكتامة و أصادة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص194) 
بالفتح، و تكرير الصاد و الراء، يقال: أصله صرر من الصّرّ و هو البرد فأبدلوا مكان الراء الوسطى فاء الفعل كما قالوا تجفجف، و يقال: ريح صرصر و صرّة شديدة البرد، قال ابن السكيت: ريح صرصر فيه قولان: يقال هو من صرير الباب أو من الصّرّة و هي الصيحة، و صرصر: قريتان من سواد بغداد، صرصر العليا و صرصر السفلى، و هما على ضفة نهر عيسى، و ربما قيل نهر صرصر فنسب النهر إليهما، و بين السفلى و بغداد نحو فرسخين، قال عبيد اللّه بن الحرّ: و يوم لقينا الخثعميّ و خيله صبرنا و جالدنا على نهر صرصرا و يوما تراني في رخاء و غبطة، و يوما تراني شاحب اللّون أغبرا و صرصر: في طريق الحاج من بغداد قد كانت تسمّى قديما قصر الدير أو صرصر الدير، و قد خرج منها جماعة من التجار الأعيان و أرباب الأموال، منهم: التقي أبو إسحاق إبراهيم بن عسكر بن محمد بن ثابت صديقنا فيه عصبية و مروّة تامّة، و قد مدحه الشعراء فقال فيه الكمال القاسم الواسطي و أنشد لنفسه فيه: أقول لمرتاد تقسّم لحمه على البيد ما بين السّرى و التّهجّر تيمّم بها أرض العراق فإنّها مراد الحيا و الخصب، و انزل بصرصر تجد مستقرّا للعفاة و قرّة لعينك، فاحكم في الندى و تخيّر و إن دهمت أمّ الدّهيم و عسكرت عليك اللّيالي فاعتهد آل عسكر أناسا يرون الموت عارا لبوسه إذا لم يكن بين القنا و السّنوّر و من كان إبراهيم فرعا لأصله جنى ثمر الأخيار من خير مخبر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص401) 
نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن، و عليه مدينة بينها و بين بغداد سبعة أميال، و هي مدينة كبيرة عامرة كثيرة الأشجار و الأسواق، و فيها فواكه و خير وافر، و لا سور لها، و بها جسر من مراكب يعبر عليه الناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص357) 
قال في العزيزي: و من بغداد إلى مدينة صرصر فرسخان و من صرصر إلى مدينة الملك فرسخان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص116) 
مدينة عامرة ذات نعمة وفيرة، يمرّ من وسطها نهر صرصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص160) 
بالفتح، و السكون، و تكرير الصاد و الراء. و صرصر: موضعان من نواحى بغداد: العليا، من قرى نهر الملك، على جانب السيب الجنوبى. و السفلى: بليدة على جانبه الشمالى، و هى فى طريق الحاجّ، و كان عندها جسر من السفن على السيب، كان الناس يلقون فيه شدة فبنى موضعه ابن محاسن رحمه اللّه قنطرة من آجرّ ذات خمسة أبواب كبار و صغار، و غرم عليها مالا طائلا. و هذه تعرف بصرصر الدّير، لأن ديرا كان فيها يعرف أثره إلى اليوم. خرج منها جماعة من التجار الأكابر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص838) 