لا بأس أن يحجّ الصّرورة عن الصرورة الصّرورة:يقال للذي لم يحجّ بعد،و مثله امرأة صرورة للتي لم تحجّ بعد(المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص308) 
«لاَ صَرُورَةَ في الإِسْلاَمِ» قال أبو عبيد: هو في الحديث التّبتّل و ترك النكاح: أي ليس ينبغي لأحد أن يقول لا أتزوّج، لأنه ليس من أخلاق المؤمنين. و هو فعل الرّهبان. و الصَّرُورَة أيضا الذي لم يحجّ قط. و أصله من الصَّرِّ : الحبس و المنع. و قيل أراد من قتل في الحرم قتل، و لا يقبل منه أن يقول إني صَرُورَة ، ما حججت و لا عرفت حرمة الحرم. كان الرجل في الجاهلية إذا أحدث حدثا فلجأ إلى الكعبة لم يُهَجْ، فكان إذا لقيه وليُّ الدّم في الحرم قيل له هو صَرُورَةٌ فلا تَهِجْه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص22) 
هو فَعولة من الصَّرِّ ، و هو المنع و الحبْس؛ و هو الممتنع من التزوّج تبَتُّلاً فعْل الرهبان، و هو الممتنع من الحج أيضاً. و الصارورة : لغة؛ و نظيرهما الضرورة و الضارورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص243) 
قال أبو عُبَيْد: الصَّرورة في هذا الحديث: هو التبتل و تركُ النِّكاح. قال: ليس ينبغي لأحد أن يقول: لا أتزوّج. يقول: ليس هذا من أخلاق المسلمين، و هو معروف في كلام العرب، و منه قولُ النابغة: و لو أنها عرضت لأشْمَطَ راهب عَبَدَ الإلهَ صَرورةٍ متعبِّدِ و يعني الراهبَ الذي قد ترك النّساء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص77) 
فسَّر أبو عبید بأنه التَّبتُّلُ و تَرْكُ النِّكاحِ،فَجَعَلَه اسْماً للحَدَثِ،و الأَعْرَفُ أنه صِفَة كما تقدَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص265) 
الصّرورة:الذي لم يحجّ،يقال:رجل صرورة،و رجلان صرورة،و رجال صرورة ،لا يُثّنى و لا يجمع.و الصّرورة :الذي لم يتزوّج من الرجال و النساء.و يقال:هو الذي يدع النكاح متبتّلاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3630) 
يقال: الصَّرُورَةُ التاركُ للنّكاح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال للذي لم يتزوّج قطّ صَرُورَةٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الغریب المصنفالغریب المصنف
, ج2 , ص517) 
الصَّرُورة في شعر النَّابِغة: الذي لم يأْت النساء كأَنه أَصَرَّ على تركهنَّ و قال اللحياني: رجل صَرُورَة لا يقال إِلا بالهاء; قال ابن جني: رجل صَرُورَة و امرأَة صرورة ، ليست الهاء لتأْنيث الموصوف بما هي فيه و إنما لحقت لإِِعْلام السامع أَن هذا الموصوف بما هي فيه و قد بلغ الغاية و النهاية، فجعل تأْنيث الصفة أَمارَةً لما أُريد من تأْنيث الغاية و المبالغة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص453) 
قال يعقوب: و الصَّرُورَةُ فى شعر النابغة: الذى لم يأتِ النساءَ، كأنّه أَصَرَّ على تركهن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص711) 
هو التَّارِكُ للنِّكاحِ تَبَتُّلاً؛كقَولِهِ:لا رُهْبَانِيَّةَ فِي الإِسْلامِ.أَو مَنْ لم يَحُجَّ قَطُّ،أَي لا يَنْبَغِي أَن يَكونَ أَحَدٌ لم يَحُجَّ في الإِسلامِ،و هو تَشْديدٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص243) 
يقال: الصَّرُورة : الذى يَدَعُ النكاح متبتِّلا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص284) 
الصَّرُورَةُ في شعرِ النّابِغَةِ: الذي لم يَأْتِ النّسَاءَ كأَنّه أَصَرّ على ترْكِهِنَّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فَسَّرَ أَبو عُبَيْد بأَنّه التَّبَتُّلُ و تَرْكُ النِّكَاحِ فجعلَه اسماً للحَدَثِ يقول: ليسَ يَنْبَغِي لأَحَد أَن يقولَ: لا أَتزَوَّجُ يقول: ليس هٰذا من أَخلاقِ المُسْلِمينَ و هٰذا فِعلُ الرُّهْبَانِ و هو معروفٌ في كلام العَرَبِ و منه قولُ النابِغَةِ: لو أَنَّهَا عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍ عَبَدَ الالٰهَ صَرُورَةٍ مُتَعَبِّدِ يعني الرَّاهِبَ الذي قد تَرَكَ النّساءَ. و قال ابنُ الأَثِير في تفسيرِ هٰذا الحَدِيثِ: و قيل أَرادَ: مَنْ قَتَلَ في الحَرَمِ قُتِلَ و لا يُقْبَلُ منه أَنْ يَقُولَ: إِنّي صَرُورَةٌ ما حَجَجْت و لا عَرَفْتُ حُرْمَةَ الحَرَم؛ قال: و كان الرجلُ في الجاهِليَّةِ إِذَا أَحْدَثَ حَدَثاً و لجَأَ إِلى الكَعْبَةِ لم يُهَجْ، فكان إِذَا لَقِيَه وَلِيُّ الدّمِ في الحَرَمِ قيل له: هو صَرُورَةٌ و لا تَهجْه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص87) 
الصرورة في هذا الحديث هو التبتل و ترك النكاح يقول: ليس ينبغي لأحد أن يقول: لا أتزوج[يقول -]: هذا ليس من أخلاق المسلمين و هو مشهور في كلام العرب قال النابغة الذبياني:[الكامل] لو أنها عرضت لأشمط راهب... عبد الإله صرورة متعبد... لرنا لبهجتها و حسن حديثها... و لخاله رشدا و إن لم يرشد يرشد و يرشد يعني الراهب التارك للنكاح يقول: لو نظر إلى هذه المرأة افتتن بها. و الذي تعرفه العامة من الصرورة أنه إذا لم يحج قط و قد علمنا أن ذلك[إنما -]يسمى بهذا الاسم إلا أنه ليس واحد منهما يدافع الآخر و الأول أحسنهما و أعرفهما و أعربهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص97) 
سألته عن الصّرورة يحجّه الرجل الصّرورة:الذي لم يحجّ قطّ.و أصله من الصّرّ:الحبس و المنع(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص456) 
لا صَرُوْرَة في الإِِسلام. بأَنه التَّبَتُّل و تَرْكَ النكاح، فجعله اسماً للحَدَثِ; يقول: ليس ينبغي لأَحد أَن يقول لا أَتزوج، يقول: هذا ليس من أَخلاق المسلمين و هذا فعل الرُّهْبان; و هو معروف في كلام العرب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص453) 