الخضر [في الانكليزية] Prophet، joy، Holy ghost - Prophete، joie، Saint [في الفرنسية] Esprit بالكسر و سكون الضاد المعجمة هو اسم لنبي عليه السّلام. و هو عند الصوفية: كناية عن البسط، و إلياس كناية عن القبض، كذا في كشف اللغات . و في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم: الخضر كناية عن البسط و إلياس عن القبض. و أما كون الخضر عليه السلام شخصا إنسانيا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد أو روحانيا يتمثل بصورته لمن يرشده فغير محقّق عندي، بل قد يتمثل معناه له بالصفة الغالبة عليه ثم يضمحل و هو روح ذلك الشخص أو روح القدس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص746) 
نوع من البقول ليس من جيدها بل من بقول ترعى بعد تهيج البقول و يبسها حيث لا تجد سواها. و في الحديث «إياكم و خضراء الدمن، قالوا يا رسول اللّه و من خضراء الدمن؟ قال المرأة الحسناء في منبت السوء» قال الصدوق:و إنما جعلها خضراء الدمن تشبيها بالشجرة الناضرة في دمنة البقرة، و أصل الدمن:ما تدمنه الإبل و الغنم من أبعارها و أبوالها ينبت فيها النبات الحسن (من لا يحضره الفقيه). و في الحديث «خضروا صاحبكم فما أقل المخضرين يوم القيامة» أراد بالتخضير جريدة خضراء توضع للميت من أصل اليدين الى الترقوة. (المجمع) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص161) 
في قوله علي رضي اللّه عنه: «ليس في الخضر زكاة» أراد البقل، و الخضروات الفواكه؛ كالتفاح و الكمّثري. و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص87) 
1 - الخضر يعبّر به عن البسط (ابن عربي، ص 12). 2 - الخضر كناية عن البسط، و إلياس عن القبض. و أمّا كون الخضر عليه السّلام شخصا إنسانيّا باقيا من زمان موسى عليه السّلام إلى هذا العهد أو روحانيّا يتمثّل بصورته لمن يرشده، فغير محقّق عندي، بل قد يتمثّل معناه له بالصّفة الغالبة عليه، ثمّ يضمحلّ و هو روح ذلك الشّخص أو روح القدس (الكاشي، ص 160). 3 - الخضر يعبّر به عن البسط فإنّ قواه المزاجيّة مبسوطة إلى عالم الشّهادة و الغيب و كذلك قواه الرّوحانيّة (الجرجاني، ص 103). 4 - الخضر كناية عن البسط، و إلياس كناية عن القبض (التّهانوي، ج 2، ص 190). الخطّ: إشارة إلى الحقيقة المحمّديّة، من حيث هي شاملة للخفاء و الظّهور و الكمون و البروز (التّهانوي، ج 2، ص 213). الخطرة: الخطرة داعية تدعو العبد إلى ربّه بحيث لا يتمالك دفعها (الكاشي، ص 160). الخطرات: ما يخطر على القلب من أحكام الطّريقة (الهجويري، ص 628). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص81) 
كناية عن البسط. و اليأس: عن القبض، و أما كون الخضر عليه السلام، شخصا إنسانيا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد، أو روحانيا يتمثل بصورته لمن يرشده فغير محقق عندي، بل قد يتمثل معناه له بالصفة الغالبية عليه، ثم يضمحل. و هو روح ذلك الشخص أو روح القدس . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص25) 
«يعبّر به عن البسط». فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة و الغيب، و كذلك القوى الروحانية، و لذلك عبر عن البسط به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص245) 