إنّ رجلا مات من الأنصار،فشهده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال:خضّروه؛فما أقلّ المتخضّرين يوم القيامة!قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: و أيّ شيء التخضير؟قال:تؤخذ جريدة رطبة قدر ذراع، و توضع هنا-و أشار بيده إلى ترقوته-تلفّ مع ثيابه ضرب الشجرة التي تنبت في المزبلة،فتجيء خضرة ناعمة ناضرة،و منبتها خبيث قذر مثلا للمرأة الجميلة الوجه،اللّئيمة المنصب(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص243) 
مَنْ خُضِّرَ لَه فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ خُضِّر له فى شىء : أى بورك له فيه و رزق منه. و حقيقته أن تجعل حالته خَضْرَاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص42) 
أي من بُورِك له في صناعةٍ أو حِرْفة أو تجارةٍ فَلْيُقْبِل عليها؛ و تحقيقُه: جعلت له الحال فيها خضْرَاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص330) 
معناه: مَنْ بُورِكَ له في صناعة أو حِرْفةٍ أو تجارة فليلزمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص48) 
أَي بورك له فيه و رزق منه، و حقيقته أَن تجعل حالته خَضْرَاءَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص246) 
معناه من بورك له في صناعة أَو حرفة أَو تجارة فليلزمها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص249) 
أَي بُورِكَ لهُ في صناعةٍ أَو حرفةٍ أَو تجارةٍ فَلْيُقْبِلْ عليهَا، يقالُ: خُضِّرَ لَهُ تَخْضِيراً و أُخْضِرَ لَهُ إِخْضَاراً ، و منُه: (إِذَا أَرَادَ اَللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً أَخْضَرَ لَهُ فِي اَللَّبِنِ وَ الطِّينِ حتّى يَبْنِيَ) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص385) 
خَضِّرُوا مَوَائِدَكُمْ أَي اجعلُوا عليهَا الخَضْرَوَاتِ من البُقولِ، يريدُ أَحرارَ البُقُولِ كالنِّعْنَاعِ و الفُجْلِ و غيرِهما؛ تَيَمُّناً بِالْخُضْرَةِ لأَنَّها من أَسباب الخِصْبِ الَّذي هو مادّةُ الخيرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص385) 