صِرْوَاحُ بالكسر ثمّ السكون ثمّ واو بعدها ألف، و آخره حاء مهملة، قال أبو عبيد: الصرح كلّ بناء عال مرتفع، و جمعه صروح، قال الزجاج: الصرح القصر و الحصن، و قيل غير ذلك، و الصرواح: حصن باليمن قرب مأرب يقال إنّه من بناء سليمان بن داود، عليه السلام، و أنشد ابن دريد لبعضهم في أماليه: حلّ صرواح فابتنى، في ذراه حيث أعلى شعافه، محرابا و قال ابن أبي الدمينة سعد بن خولان بن عمران بن الحاف بن قضاعة و هو الذي تملك بصرواح و أنشد لبعض أهل خولان: و على الذي قهر البلاد بعزّة سعد بن خولان أخي صرواح و قال عمرو بن زيد الغالبي من بني سعد بن سعد: أبونا الذي أهدى السروج بمأرب فآبت إلى صرواح يوما نوافله لسعد بن خولان رسا الملك و استوى ثمانين حولا ثمّ رجّت زلازله و قال غيره فيهم: تشتّوا على صرواح خمسين حجّة، و مأرب صافوا ريفها و تربّعوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص402) 
مدينة باليمن بقرب صنعاء، و هي خراب، كانت لعمرو بن عامر مزيقيا صاحب سدّ مأرب و بناؤها كلها من رخام، و باقية أهلها يزعمون أنها بنيت في عشية واحدة، و في كلام لحمير: بنينا صرواح و مرواح. و قيل : إن سليمان عليه السّلام كان أمر الجن أن تبنيه لبلقيس و فيه كانت مملكة خولان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص357) 
بلدة حميرية من خولان العالية و قد ذكرت. و صرواح أيضا قرية من بلاد أرحب خاربة و بها آثار قديمة. و صرواح أيضا من قرى بني بهلول و قد مرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص466) 
بالكسر، ثم السكون، و واو بعدها ألف، و آخره حاء مهملة: حصن باليمن قرب مأرب، يقال إنه مما بنته الجنّ لسليمان بن داود عليه السلام . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص839) 
بكسر أوّله، و إسكان ثانيه، بعده واو و حاء مهملة، على وزن فعوال: حصن باليمن، كان سليمان عليه السلام أمر الجنّ أن تبنيه لبلقيس؛ و فيه كانت مملكة خولان، قال عمرو بن زيد الغالبىّ من خولان: تشتّوا على صرواح سبعين حجّة و مأرب صافوا ربعها و تربّعوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص831) 