خرج في سَرِيَّة إلى أرض جُهينة فأَصَابهم جوعٌ فأَكلوا الخَبَط و هو يومئذ ذو مَشْرةٍ حتى إن شِدقَ أحدهم بمنزلة مِشْفر البعير العَضِه و حتى قال قائلُهم لو لقينا العدوَّ ما كان مِنَّا حركةٌ إليه فقال قيس بن سَعْد لرجل من جُهَينة بِعْني جُزُرا و أوفيك شِقَّة من تمر المدينة فابتاع منه خَمْس جَزَائر يَشْرِطُ عليه الأعرابي تمْر ذَخِيرَة مُصَلِّبة من تمر آل دُلَيم قال الجهني أَشْهِد لي فكان فيمن اسْتُشْهِد عُمر فقال لا أَشهد هذا يَدِين و لا مالَ له إنما المال مالُ أبيه فقال الجهني و اللّٰه ما كان سَعْدٌ لِيُخْنِيَ بابْنِه في شِقَّةٍ من تَمْر المُصَلِّبة - بالكسر - من صلَّبَت الرُّطبة: إذا بَلَغت اليُبْس، يقال: أَطْيبُ مُضْغَة أَكلَها الناس صَيْحَانِيّة مُصَلِّبة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص305) 
تَمْرُ ذَخِيرَةَ مصَلِّبَةٌ أَي صُلْبة. و تمر المدينة صُلْبٌ . و يقال: تَمْرٌ مُصَلِّب ، بكسر اللام، أَي يابس شديد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص530) 
بالكسر؛ من: صَلَّبتِ الرّطبةُ تَصْلِيباً ، إِذا بلغَتِ اليُبْسَ. و ذخيرةُ: موضعٌ بالمدينة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص211) 