سئل ابن عبّاس عن قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حين رأى من يحتجم في شهر رمضان:أفطر الحاجم و المحجوم،فقال:إنّما أفطرا لأنّهما تسابّا و كذبا في سبّهما على نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله،لا للحجامة قال الصدوق -رحمه اللّه-:و للحديث معنى آخر،و هو أنّ من احتجم فقد عرّض نفسه للاحتياج إلى الإفطار لضعف لا يؤمن أن يعرض له،فيحوجه إلى ذلك.و قد سمعت بعض المشايخ بنيسابور يذكر في معنى قول الصادق عليه السّلام:«أفطر الحاجم و المحجوم»:أي دخلا بذلك في فطرتي و سنّتي؛لأنّ الحجامة ممّا أمر به عليه السّلام،فاستعمله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص175) 
أفْطَرَ الحاجِمُ و المَحْجُوْمُ معناه أنّهما تعرّضا للإفطار: أمّا المَحْجُوم فللضّعف الذى يلحقه من خروج دمه، فربّما أعجزه عن الصّوم، و أمّا الحَاجِم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شيء من الدّم فيبتلعه، أو من طعمه. و قيل هذا على سبيل الدّعاء عليهما: أى بطل أجرهما، فكأنهما صارا مفطرين، كقوله فيمن صام الدّهر: «لا صام و لا أفطر» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص347) 
قال الليث: الحَجْم : فِعلُ الحاجم ، و هو الحَجَّام ، و فعله و حرفته الحِجامة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص99) 
الحِجامة :معروفة. قيل:هو منسوخ.و قيل:إِنه مر عليه السلام برجلين يغتابان فبيّن أنهما قد أبطلا ثواب صومهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1352) 
ابن الأَثير: معناه: أَنهما تَعَرَّضا للإِفْطار، أَما المَحْجومُ فللضعف الذي يلحقه من خروج دمه فربما أَعجزه عن الصوم، و أَما الحاجمُ فلا يأْمَنُ أَن يصل إِلى حلقه شيء من الدم فيبلعَهُ أَو من طَعْمِه، قال: و قيل هذا على سبيل الدعاء عليهما أَي بطل أَجْرُهما فكأَنهما صارا مفطرين، كقَوله: من صام الدَّهْرَ فلا صام و لا أَفطر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص117) 
و الحَجْمُ : فِعْلُ الحاجِمِ و الحَجّامِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص416) 
أمّا الحاجِم فلأنّه لا يَأمَن أنْ يَصل إلى حَلْقِه شىء من الدّم فيبلعه مِن طعمه.و أما المَحْجُوم فللضّعف الذى يَلْحَقُه من خروف دمه فربّما أعْجَزه عن الصّوم. و قيل أنّ هذا دُعاء عليهما،أي:بَطل أجرُهما فكأنهما صارا مُفْطِرَين كقوله: مَنْ صامَ الدّهر فلا صام و لا أفطر. و الأظهر أنْ يكون نَهيا عنه لأنّه يناقض الصَّوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ص310) 
مَعْناه أَنَّهما تَعَرَّضا للإِفْطارِ؛ أَمَّا المَحْجومُ فللضَّعْف الذي يَلْحقُه مِن خُروجِ دَمِهِ فرُبَّما أَعْجزه عن الصَّومِ و أَمَّا الحاجِمُ فلا يأْمَنُ أَن يَصِل إِلى حلْقِهِ شيءٌ مِن الدَّمِ فيَبْلعَهُ أَو مِن طَعْمِه. قالَ ابنُ الأَثيرِ: و قيلَ: هذا على سَبيلِ الدُّعاءِ عليهما أَي بَطلَ أَجْرُهما فكأَنَّهما صَارَا مُفْطِرَيْن كقَوْله: مَن صامَ الدَّهْرَ فلا صَامَ و لا أَفْطَرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص130) 