سئل ابن عبّاس عن قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حين رأى من يحتجم في شهر رمضان:أفطر الحاجم و المحجوم،فقال:إنّما أفطرا لأنّهما تسابّا و كذبا في سبّهما على نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله،لا للحجامة قال الصدوق -رحمه اللّه-:و للحديث معنى آخر،و هو أنّ من احتجم فقد عرّض نفسه للاحتياج إلى الإفطار لضعف لا يؤمن أن يعرض له،فيحوجه إلى ذلك.و قد سمعت بعض المشايخ بنيسابور يذكر في معنى قول الصادق عليه السّلام:«أفطر الحاجم و المحجوم»:أي دخلا بذلك في فطرتي و سنّتي؛لأنّ الحجامة ممّا أمر به عليه السّلام،فاستعمله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص175) 
كان رضي اللّٰه عنه يَصيحُ الصيحةَ فيكادُ مَنْ يسمعه يُصْعَقُ كالجمل المحْجُوم المحْجُوم : الذي يجعل في فيه حِجَام، [إذا هاج لئلا يَعَضّ]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص248) 
إِنه خرج يومَ أُحُدٍ كأَنه بعير مَحْجُوم ، و في رواية: رجل مَحْجوم أى جسيم، من الحَجْم و هو النّتوّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص347) 
قال ابن الأَثير: أَي جسيم، من الحَجْمِ و هو النُّتُوُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص116) 
كان يَصيحُ الصَّيْحةَ يكاد مَنْ سمعها يَصْعَقُ كالبعير المَحْجُوم الحِجَام: ما يشدّ به فم البعير إذا هاج لئلاّ يعضّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص347) 
الحِجامُ : شيء يجعل في فم البعير أَو خَطْمِه لئلا يَعَضَّ، و هو بعير مَحْجُوم ، و قد حَجَمه يَحْجُمه حَجْماً إِذا جعل على فمه حجاماً و ذلك إِذا هاجَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص116) 
إنَّه خَرَجَ يومَ أُحُدٍ كأَنَّه بَعيرٌ مَحْجُومٌ الحِجامُ ككِتابٍ: شيءٌ يُجْعَلُ في فمِ البَعيرِ أَو خَطْمِهِ إذا هَاجَ لِئَلَّا يَعَضّ و هو بَعيرٌ مَحْجومٌ و قد حَجَمَه يَحْجُمُه حَجْماً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص130) 
أَفْطَرَ الحاجِمُ و المَحْجُومُ معناه أنّهما تعرّضا للإفطار: أمّا المَحْجُوم فللضّعف الذى يلحقه من خروج دمه، فربّما أعجزه عن الصّوم، و أمّا الحَاجِم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شيء من الدّم فيبتلعه، أو من طعمه. و قيل هذا على سبيل الدّعاء عليهما: أى بطل أجرهما، فكأنهما صارا مفطرين، كقوله فيمن صام الدّهر: «لا صام و لا أفطر» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص347) 
المِحْجَمة : قارورتُه، و تطرح الهاء فيقال: مِحْجَم و جمعه مَحاجمُ . و قال زهير:و لم يُهريقوا بينهم مِلْءَ مِحْجَم و المَحْجَم من العنق: موضع المِحْجمة ، و قال غيره: أصل الحَجْم المَصُّ، و قيل للحاجم حَجَّام لامتصاصه فَم المِحْجمة . يقال: حَجَم الصبيُّ ثديَ أُمِّه إذا مَصَّه، و ثديٌ محجوم أي ممصوص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص99) 
ابن الأَثير: معناه: أَنهما تَعَرَّضا للإِفْطار، أَما المَحْجومُ فللضعف الذي يلحقه من خروج دمه فربما أَعجزه عن الصوم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص117) 
و أما المَحْجُوم فللضّعف الذى يَلْحَقُه من خروف دمه فربّما أعْجَزه عن الصّوم. و قيل أنّ هذا دُعاء عليهما،أي:بَطل أجرُهما فكأنهما صارا مُفْطِرَين كقوله: مَنْ صامَ الدّهر فلا صام و لا أفطر. و الأظهر أنْ يكون نَهيا عنه لأنّه يناقض الصَّوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ص310) 
مَعْناه أَنَّهما تَعَرَّضا للإِفْطارِ؛ أَمَّا المَحْجومُ فللضَّعْف الذي يَلْحقُه مِن خُروجِ دَمِهِ فرُبَّما أَعْجزه عن الصَّومِ و أَمَّا الحاجِمُ فلا يأْمَنُ أَن يَصِل إِلى حلْقِهِ شيءٌ مِن الدَّمِ فيَبْلعَهُ أَو مِن طَعْمِه. قالَ ابنُ الأَثيرِ: و قيلَ: هذا على سَبيلِ الدُّعاءِ عليهما أَي بَطلَ أَجْرُهما فكأَنَّهما صَارَا مُفْطِرَيْن كقَوْله: مَن صامَ الدَّهْرَ فلا صَامَ و لا أَفْطَرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص130) 
كالجمل المَحْجُومِ حَجَمْتُ البعير أَحْجُمُهُ ، إذا جعلت على فمه حِجَاماً ، و ذلك إذا هاجَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1894) 