أَتاكم أَهلُ اليَمن هم أَلْيَنُ قلوباً و أَرَقُّ أَفْئِدَة، الإِيمانُ يَمانٍ و الحكمةُ يَمانِيةٌ قولهم: رجلٌ يمانٍ منسوب إلى اليمن ، كان في الأَصل يَمَنِيّ ، فزادوا أَلفاً و حذفوا ياء النسبة، و كذلك قالوا رجل شَآمٍ، كان في الأَصل شأْمِيّ، فزادوا أَلفاً و حذفوا ياء النسبة، و تِهامَةُ كان في الأَصل تَهَمَةَ فزادوا أَلفاً و قالوا تَهامٍ. قال الأَزهري: و هذا قول الخليل و سيبويه. قال الجوهري: اليَمَنُ بلادٌ للعرب، و النسبة إليها يَمَنِيٌّ و يَمانٍ ، مخففة، و الأَلف عوض من ياء النسب فلا يجتمعان. قال سيبويه: و بعضهم يقول يمانيّ ، بالتشديد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص464) 
أتاكم أهلُ اليَمن ،هم أَلْين قلوباً و أرَق أفئدة، الإيمان يَمانٍ و الحكمة يمانِية قولهم: رَجُل يمانٍ ، منسوب إلى اليَمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص379) 
الإيمان يَمانٍ و الْحِكْمة يمانِية قال أبو عُبيد: إنما قال ذلك لأَن الإيمان بَدا من مكة، لأنها مولد النبي صلى اللّٰه عليه و سلم و مبعثه، ثم هاجر إلى المدينة. و يقال: إن مكة من أرضِ تهامة، و تهامة من أرض اليمن ، و لهذا سُمّي ما ولي مكة من أرض اليمين و اتصل بها: التهائم. فمكة على هذا التفسير يمانية ، فقال: الإيمان يمانٍ ، على هذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص378) 
قوله: الإيمان يمان و إنما بدأ الإيمان من مكة لأنها مولد النبي عليه السلام و مبعثه ثم هاجر إلى المدينة ففي ذلك قولان:[أما -]أحدهما فإنه يقال: إن مكة من أرض تهامة و يقال: إن تهامة من أرض اليمن و لهذا سمي ما والي مكة من أرض اليمن و اتصل بها التهائم فكان مكة على هذا التفسير يمانية فقال: الإيمان يمان[على هذا -]و الوجه الآخر أنه يروى في الحديث إن النبي عليه السلام قال هذا الكلام و هو يومئذ بتبوك ناحية الشام و مكة و المدينة حينئذ بينه و بين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن و هو يريد مكة و المدينة فقال: الإيمان يمان أي هو من هذه الناحية فهما و إن لم يكونا من اليمن فقد يجوز أن ينسبا إليها إذا كانتا من ناحيتها و هذا كثير في كلامهم فاش أ لا تراهم قالوا: الركن اليماني فنسب إلى اليمن و هو بمكة لأنه مما يليها و أنشدني الأصمعي للنابغة يذم يزيد بن الصعق و هو رجل من قيس فقال:[الوافر] و كنت أمينه لو لم تخنه... و لكن لا أمانة لليماني و ذلك أنه كان مما يلي اليمن و قال ابن مقبل و هو رجل من بني العجلان من بني عامر بن صعصعة:[البسيط] طاف الخيال بنا ركبا يمانينا فنسب نفسه إلى اليمن لأن الخيال طرقه و هو يسير ناحيتها و لهذا قال: سهيل اليماني لأنه يرى من ناحية اليمن. قال أبو عبيد و أخبرني هشام ابن الكلبي أن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف تزوج الثرياء بنت فلان من بني أمية من العبلات و هي أمية الصغرى فقال عمر بن أبى ربيعة أنشدنيه عنه الأصمعي:[الخفيف] أيها المنكح الثريا سهيلا... عمرك الله كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلت... و سهيل إذا استقل يمان قال أبو عبيد: فجعل لهما النجوم مثالا لاتفاق أسمائهما للنجوم قال ثم قال: هي شامية فعنى الثريا التي في السماء و سهيل يمان و ذلك أن الثريا إذا ارتفعت اعترضت ناحية الشام مع الجوزاء حتى تغيب تلك الناحية قال: و سهيل إذا استقل يماني لأنه يعلو من ناحية اليمن. فسمى تلك شامية و هذا يمانيا و ليس منهما شأم و لا يمان و إنما هما نجوم السماء و لكن نسب كل واحد منهما إلى ناحيته فعلى هذا تأويل قول النبي عليه السلام: الإيمان يمان. و يذهب كثير من الناس في هذا إلى الأنصار يقول: هم نصروا الإيمان و هم يمانية فنسب الإيمان إليهم على هذا المعنى. و هو أحسن الوجوه عندي[قال أبو عبيد -]: و مما يبين ذلك أن النبي عليه السلام لما قدم[أهل -]اليمن قال: أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا و أرق أفئدة الإيمان يمان و الحكمة يمانية.. و هم أنصار النبي عليه السلام و منه أيضا قول النبي عليه السلام: لو لا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار.. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص161) 