الامامان هما الشيخان اللذان احدهما عن يمين الغوث اي القطب و نظره في الملكوت و هو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي الى العالم الروحاني من الامدادات التي هي مادة الوجود و البقاء*و هذا الامام مرآته لا محالة* و الآخر عن يساره و نظره في الملك و هو مرآة ما يتوجه منه الى المحسوسات من المادة الحيوانية و هذا مرآته و مجلاه و هو اعلى من صاحبه و هو يتخلف القطب اذا مات* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص189) 
[في الانكليزية] The two imams or guides [في الفرنسية] Les deux imams ou guides هو تثنية الإمام، و أما معناه عند السّالكين فيجيء في لفظ القطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص259) 
وزيرا القطب الغوث أحدهما عن يمينه و نظره إلى الملكوت و هو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الأمداد التي هي مادة الوجود و البقاء و الآخر عن يساره نظره إلى الملك و هو مرآة ما يتوجه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية و هو أعلى من صاحبه فيخلف القطب إذا مات و اسمهما في كل زمن عبد الملك و عبد الرب[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص82) 
- الإمامان: هما شخصان أحدهما عن يمين الغوث و نظره في الملكوت و الآخر عن يساره و نظره في الملك و هو أعلى من صاحبه و هو الذي يخلف الغوث. (عر، تع، 14، 1) - الإمامان: هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب و نظره في الملكوت، و الآخر عن يساره و نظره في الملك، و هو أعلى من صاحبه و هو الذي يخلف القطب. (قاش، اصط، 32، 2) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة و هم أخصّ من الأبدال، و الإمامان أخصّ منهم، و القطب أخصّ الجماعة. و الابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة بمحمودة و يطلقونه على عدد خاص و هم أربعون و قيل ثلاثون و قيل سبعة. (حمز، شرق، 120، 1) - أكبر الأولياء بعد الصحابة القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال. (حمز، شرق، 120، 5) - الإمامان فهما شخصان: أحدهما عن يمين القطب و الآخر عن شماله. فالذي عن يمينه ينظر في الملكوت و هو أعلى من صاحبه و هو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود و البقاء، و هذا مرآة لا محالة. و الذي عن شماله ينظر في الملك و هو مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية و هذا مرآة كذلك. و صاحب اليمين هو الذي يخلف القطب و لهما أربعة أعمال باطنة و أربعة ظاهرة. فأما الظاهرة فالزهد و الورع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. و أما الباطنة فالصدق و الإخلاص و الحياء و المراقبة. (نقش، جا، 4، 16) - الإمامان هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب و نظره في الملكوت و الآخر عن يساره و نظره في الملك، و هو أعلى من صاحبه و هو الذي يخلف القطب. (نقش، جا، 76، 26) - الإمامان: أحدهما عن يمين القطب و الآخر عن يساره بمنزلة الوزير و الوزارة توارث من الأنبياء. (نقش، جا، 105، 17) - الإمامان هما اللذان عن يمينه و يساره (لصاحب الزمان). (شاذ، قوان، 102، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص91) 
1 - الإمامان منهما شخصان أحدهما عن يمين الغوث و نظره في الملكوت، و الآخر عن يساره و نظره في الملك. و هو أعلى من صاحبه و هو الذي يخلف الغوث (ابن عربي، ص 4). 2 - الإمامان هما الشّخصان اللّذان أحدهما عن يمين الغوث، أي القطب، و نظره في الملكوت، و الاخر عن يساره و نظره في الملك و هو أعلى من صاحبه، و هو الذي يخلف القطب (الكاشي، ص 10). 3 - الإمامان هما الشّخصان اللّذان أحدهما عن يمين الغوث، أي القطب، و نظره في الملكوت و هو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبيّ إلى العالم الرّوحانيّ من الإمدادات التي هي مادّة الوجود و البقاء، و هذا الإمام مرآته لا محالة. و الآخر عن يساره، و نظره في الملك، و هي مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادّة الحيوانيّة و هذا مرآته و محلّه، و هو أعلى من صاحبه و هو الذي يخلف القطب إذا مات (الجرجاني، ص 36). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص46) 
هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي: القطب. و نظره في الملكوت، و الآخر عن يساره، و نظره في الملك، و هو أعلى من صاحبه، و هو الذي يخلف القطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص13) 
«هما شخصان: أحدهما: عن يمين الغوث، و نظره في الملكوت»، و هو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمداد التي هي مادة الوجود، و البقاء، و هذا الإمام مرآته لا محله. « و الآخر: عن يساره، نظره في الملك»، و هو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة، و هذا مرآته و محله، و لذلك قال: «و هو أعلى رتبة، و قوة، و كمال من صاحبه». و هو الذي يخلف الغوث، فإن الملك الذي مطمح نظره أجمع، فإنه لا يوجد بدون الملكوت، إذ لا بد لكل جسم من روح يدبره، و الملكوت يوجد بدونه. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص205) 