عُوقِبَ اَلسَّامِرِيُّ فِي اَلدُّنْيَا بِأَنْ مُنِعَ مِنْ مُخَالَطَةِ اَلنَّاسِ مَنْعا كُلِّيّا وَ حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مُكَالَمَتُهُ وَ مُتَابَعَتُهُ وَ مُجَالَسَتُهُ وَ مُؤَاكَلَتُهُ فَإِذَا اِتَّفَقَ أَنْ يُمَاسَّ أَحَدا رَجُلا كَانَ أَوِ اِمْرَأَة حُمَّ اَلْمَاسُّ وَ اَلْمَمْسُوسُ فَكَانَ يَهِيمُ فِي اَلْبَرِيَّةِ مَعَ اَلْوَحْشِ وَ إِذَا لَقِيَ أَحَدا قَالَ لاٰ مِسٰاسَ أَيْ لاَ تَقْرَبْنِي وَ لاَ تَمَسَّنِي وَ قِيلَ ذَلِكَ بَقِيَ فِي وُلْدِهِ إِلَى اَلْيَوْمِ إِنْ مَسَّ وَاحِدٌ مِنْ غَيْرِهِمْ وَاحِدا مِنْهُمْ حُمَّ كِلاَهُمَا فِي اَلْوَقْتِ لاٰ مِسٰاسَ [ 97/20] أي لا مُمَاسَّةَ و لا مخالطة، أو لا أَمَسُّ و لا أُمَسُّ ، عُوقِبَ اَلسَّامِرِيُّ فِي اَلدُّنْيَا بِأَنْ مُنِعَ مِنْ مُخَالَطَةِ اَلنَّاسِ مَنْعاً كُلِّيّاً ^ وَ حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مُكَالَمَتُهُ وَ مُتَابَعَتُهُ وَ مُجَالَسَتُهُ وَ مُؤَاكَلَتُهُ، فَإِذَا اِتَّفَقَ أَنْ يُمَاسَّ أَحَداً رَجُلاً كَانَ أَوِ اِمْرَأَةً حُمَّ اَلْمَاسُّ وَ اَلْمَمْسُوسُ ، فَكَانَ يَهِيمُ فِي اَلْبَرِيَّةِ مَعَ اَلْوَحْشِ، وَ إِذَا لَقِيَ أَحَداً قَالَ " لاٰ مِسٰاسَ" أَيْ لاَ تَقْرَبْنِي وَ لاَ تَمَسَّنِي ، وَ قِيلَ ذَلِكَ بَقِيَ فِي وُلْدِهِ إِلَى اَلْيَوْمِ ^ إِنْ مَسَّ وَاحِدٌ مِنْ غَيْرِهِمْ وَاحِداً مِنْهُمْ حُمَّ كِلاَهُمَا فِي اَلْوَقْتِ. قوله: ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [ 48/54] أي أول ما ينالكم منها. كقولهم "وجد مَسَّ الحمى، و ذاق طعم الضرب، و وجد مَسَّ الجوع" لأن النار إذا أصابتهم بحرها و شدتها فكأنها مَسَّتْهُم مَسَّاً كما يَمَسُّ الحيوان ما يؤذي و يؤلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص106) 