اسْتَطَفَّ ما بَدا لكَ و دَنَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص137) 
طَفَّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص559) 
طَفَّ الشيءُ يَطِفُّ طَفّاً و أَطَفَّ و اسْتَطَفَّ : دَنا و تَهيَّأً و أَمكن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَشرف و بدا ليؤخذ، و المَعْنيانِ مُتجاوران ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تقول العرب: خذ ما طفَّ لك و أَطفَّ و استَطَفَّ أَي ما أَشرف لك ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما ارتفع لك و أَمكن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما دنا و قرُب، و مثله: خذ ما دقّ لك و اسْتَدقَّ أَي ما تهيَّأَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص221) 
قال الكسائيّ : خذْ ما طَفّ لك، و أَطَفَّ لك، و استَطَفّ . قال أبو زيد: و مِثلُه خُذْ ما دَقَّ لك و استَدَقّ ، أي: تهيّأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص206) 
طَفَّ الشَّيءُ يَطِفُّ ،و أَطفَّ ،و اسْتَطَفَّ :دَنَا و تَهَيَّأَ و أَمْكَنَ ،و قِيلَ :أَشْرَفَ ،و بَدَا ليُؤْخَذَ،و المَعْنَيَانِ مُتَجاوِرانِ ،تَقُولُ العرَبُ :خُذْ ما طَفَّ لَكَ ،و أَطَفَّ ،و اسْتَطَفَّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص133) 
و مما شذّ عن الباب قولهم: أطفّ فلانٌ بفلان، إذا طَبَن له و أراد ختله و منه استطفَّ الأمرُ، إذا أمكن و أُكْمِلَ ، و هذا من باب الإبدال، و قد ذكر فى بابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص405) 
اسْتَطَف قولهم: خُذْ ما طَفَّ لك، و أَطَفَّ ، و اسْتَطَفَّ ، أى خُذْ ما ارتفع لك و أمكن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1396) 
اسْتَطَفَّ سَنَامُ البَعِيْرِ طَالَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص136) 
خُذْ ما طَفَّ لك و اسْتَطَفَّ ما ارتفع لك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص391) 
اسْتَطَفَّ السَّنامُ و نحوُه ارتفع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص559) 
خُذْ ما اسْتَطَفَّ لكَ قولُهم: خُذْ ما طَفَّ لَكَ، وَ أَطَفَّ لكَ، و اسْتَطَفَّ لك: أي خُذْ ما ارْتَفَعَ لَكَ، و أَمْكَنَ كما في الصِّحاحِ. و زادَ غيرُه: دَنَا مِنْكَ و تهَيَّأَ، و قِيل: أَشْرَفَ و بَدا لِيُؤْخَذَ، وَ المَعْنَيان، متَجاوِرانِ، و مثلُه: خُذْ ما دَقَّ لك و اسْتَدَقَّ: أي ما تَهَيّأَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص356) 
اسْتَطَفَّ له مِثْلُه أهوىٰ إليه به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص137) 
اسْتَطَفَّتْ حاجَتُه إذا تَهَيَّأَتْ و يُسِّرَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص357) 
إستَطَفَّتِ الحاجةُ تهيَّأَت و تيسَّرت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص467) 
اسْتَطَفَّ له شَيْءٌ إذا بَدَا لِيَأْخُذَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص136) 
اسْتَطَفَّ له الشى ء بدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص559) 
استَطَفَّ السَّنامُ ارتفعَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص357) 
اِسْتَطَفَّ لنا شيء بدا لنا حده 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص406) 
أَي بدا لنا لنأخذه; قال علقمة يصف ظليماً: يَظَلُّ في الحَنْظَلِ الخُطْبانِ يَنْقُفُه و ما اسْتَطَفَّ مِن التَّنُّومِ مَحْذُومُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص221) 
قال: و استَطَفَّ لنا شيءٌ ، أي: بَدَا لنا شيء لنأخذه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص206) 
اِسْتَطَفَّ السنامُ ارتفع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص423) 
ارتفع; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص391) 
اِسْتَطَفَّ حاجتُهُ تهيَّاَت و تيسرت (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص423) 
دَعْ ما استطفَّ لك قال الكسائي في باب قناعة الرجل ببعض حاجته: يحكى عنهم خذ ما طف لك و دَعْ ما استطفَّ لك أَي ارْضَ بما أَمكنك منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص221) 
اسْتَطَفَّ الشيءُ دَنا و تَهَيَّأ و أَمْكن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص96) 
اِسْتَطَفَّ عليهِ أشرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص467) 
اشرف عليهِ و منهُ يقال «خذ ما استطفّ لك» اَي: ما ارتفع لك مثل «خذ ما طَفَّ و ما اَطفَّ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص378) 
أَشْرَفَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص559) 