الطِّفَافُ ما فَوْقَ المِكْيَالِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص136) 
سواد الليل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص467) 
تاريكى شب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص580) 
سواد الليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص378) 
كسَحابٍ، و كِتابٍ: سوادُ اللّيْلِ عن أَبي العَمَيْثَلِ الأَعْرابِيّ، و أَنْشَدَ: عِقْبانُ دَجْنٍ بادَرَتْ طَفافَا صَيْداً و قد عايَنَتِ الأَسْدافَا فَهْيَ تَضُمُّ الرِّيشَ و الأَكْتافَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص355) 
طَفُّ المَكّوك(مكيال) و الإناء و طَفَفه و طِفافه :مثل جَمام المَكّوك و هو ما ملأه إلى أصباره(أهاليه).و قيل:ما بقى فيه بعد المسح على رأسه.و قيل:هو مِلؤه و قيل: طُفاف الإناء و طُفافته :ما فوق المكيال.و قيل: الطُّفافة و الطَّفَفة :ما فوق المِكيال.و إناء طَفّانُ : بلغ الكيل طُفافه .و التطفيف فى الكَيل أن يؤخذ أعلاه و لا يُتَمَّ كيله فهو إناء طَفّانُ .و أطفّه و طَفّفه :أخذ ما عليه.و يقال:هذا طَفُّ المكيال و طَفافه :إذا قارب مِلأه مِلاّ يُملأ؛ و لهذا قيل للذى يسيء الكيل و لا يوفّيه: مُطفِّف ،يعنى إنما يبلغ به الطِّفاف .و الطُّفافة : ما قُصر عن مَلء الإناء من شراب و غيره. (أصبار:جمع صُبر.و هو من الشيء:أعلاه و حرفه). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1010) 
طفف الطُّفافة : يقال:في الإناء طُفافةٌ من كذا:أي طِفَاف . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طفف الطُّفاف : طِفاف المكيال:ما ملأ أصْبَاره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4044) 
الطِّفَاف مِنَ الْإِناءِ أعلاه و شفتهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جمامه او ما بقي فيه بعد مسح رأسه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص467) 
لبه و دهانۀ كوزه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص580) 
الطِّفافُ و الطَّفاف الجِمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص222) 
طِفَافه هذا طَفُّ المِكيال و طَفَافه و طِفَافه إذا قارَب مِلأَه و لمَّا يُمْلأَ، و لهذا قيل للذي يُسيء الكيل و لا يُوَفِّيه مُطَفِّف ، يعني أَنه إنما يبلغ به الطَّفاف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص222) 
يقال: هذا طَفُّ المِكْيال وَ طِفافُه : إذا قارب ملأه و لما يمتلىء، و لهذا قيل للذي يُسيء الكيلَ و لا يُوفِّيه: مطفِّف ، يعني إنه إنما يبلغ الطِّفاف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص206) 
طِفَافُه طَفُّ المَكُّوكِ و طَفَفُه و طَفَافُه و طِفَافُه مثل جَمامِ المَكُّوكِ و جِمامِه، بالفتح و الكسر: ما مَلأَ أَصْباره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص221) 
في المحكم: ما بقي فيه بعد المسح على رأْسه في باب فَعالٍ و فِعال ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو مِلْؤه، و كذلك كلُّ إناء ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طفافُ الإِناء أَعْلاه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص222) 
( طَفُّ ) الصاعِ و ( طَفَفُه ) و ( طِفَافُه ): مقْدارُه الناقصُ عن مِلْئه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص22) 
و طَفَفُ المَكُّوكِ ،و طَفَافُه ،و طِفَافُه :ما بَقِىَ فيه بعد المَسْحِ على رَأْسِه،و قِيلَ :هُو مِثلُ جَمَامِه،و قِيلَ :هُو مِلْؤُه،و كَذَلِكَ كُلُّ إناءٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص133) 
طِفاءُ المَكّوك و طِفافُهُ لما مَلَأَ اَصْبارَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص505) 
طُفاف و طِفاف طَفَف هر سه بمعنى اخير طفاند: آنچه بالاى كيل باشد از غلّه و امثال آن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص890) 
طِفافُ المَكُّوكِ ما مَلأَ أَصْباره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص96) 
و طِفَافُ المَكُّوكِ و طَفَافُهُ ، بالكسر و الفتح: ما ملأ أصبارَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1395) 
ثعلب عن ابن الأعرابيّ : طِفاف المَكوكِ و طَفافه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص206) 
طِفَافُ المکیال بِالْفَتْحِ و الْكَسْرِ مَا مَلَأَ أَصْبَارَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص374) 
طِفافُ الليلِ سوادُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص96) 
طِفافُ الليلِ و طَفافُهُ : سوادُه; عن أَبي العَمَيْثَل الأَعرابي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص222) 
سَوَادُه،عَن أَبى العَمَيْثَلِ الأَعْرَابِىّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص133) 