معاص - اختلفت المرجئة في المعاصي هل هي كبائر أم لا على مقالتين: فقال قائلون منهم "بشر المريسي" و غيره: كل ما عصى اللّه سبحانه به كبيرة، و قال قائلون منهم: المعاصي على ضربين منها كبائر و منها صغائر (ش، ق، 143، 12) - إنّ المعاصي على ضربين: منها صغائر و منها كبائر، و أنّ الكبائر على ضربين منها ما هو كفر و منها ما ليس بكفر، و أنّ الناس يكفرون من ثلاثة أوجه: رجل شبّه اللّه سبحانه بخلقه و رجل جوّره في حكمه أو كذّبه في خبره و رجل ردّ ما أجمع المسلمون عليه عن نبيّهم صلى اللّه عليه و سلم نصّا و توقيفا (ش، ق، 266، 14) - إنّ الإيمان محلّه القلب و المعاصي محلّه الأعضاء و هما في محلّين مختلفين فلا يتنافيان (م، ف، 3، 14) - إنّ الفعل الحاصل من العبد بمشيئته، قد يكون مرضيا نحو الطاعة، و قد يكون مسخوطا غير مرضي كالمعاصي اعتبر هذا بالأعيان لأنّه خلق نفس الكافر بلا خلاف، و ليس يرضى بنفس الكفر، و كذلك الخمر و الخنازير، فكذا هذا في الأفعال (م، ف، 21، 16) - المعاصي أيضا أقسام: قسم منها كفر محض كعقد القلب على ما يضادّ القسم الأول من أقسام الطاعات أو الشكّ فيها أو في بعضها، و من مات على ذلك كان مخلّدا في النار. و القسم الثاني منها ركوب الكبائر أو ترك الفرائض من غير عذر و ذلك فسق سقط به الشهادة، و فيه ما يوجب الجد أو القتل أو التعذير، و هو مع ذلك مؤمن إن صحّ له القسم الأول من الطاعات، خلاف قول الخوارج أنّه كافر و خلاف قول القدريّة أنّه لا مؤمن و لا كافر. و ربما غفر اللّه تعالى له بلا عقاب و إنّ عاقبه على ذنبه لم يكن عقابه مؤبّدا، و مآل أمره الثواب في الجنة بفضل اللّه و رحمته. و القسم الثالث منها ما يسمّيه بعض المتكلّمين صغائر و ليس فيها ترك فريضة راتبة و لا ارتكاب ما يوجب حدّا. و أصحابنا لا يسمّونه صغيرة و الأمر فيها إلى اللّه تعالى يفعل فيها ما يشاء (ب، أ، 268، 12) - أمّا المعتزلة فإنّهم يقولون إنّ المعاصي كلّها و الشرور كلّها جارية بغير إرادة اللّه، بل هو كاره لها (غ، ق، 108، 3) - أئمتنا، عليهم السلام، و الجمهور: و المعاصي صغائر و كبائر. الخوارج و الأسفرايني و موافقوهم: بل كبائر فقط (ق، س، 182، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1247) 
- المعاصي ثلاثة أنواع: نوع فيه الحدّ و لا كفارة فيه، و نوع فيه الكفارة و لا حدّ فيه، و نوع لا حدّ فيه و لا كفارة (جو، علم 2، 118، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1471) 
- التوبة تأييد رباني، و المعاصي فعل جسماني، فإذا حلّت الندامة في القلب، لا تبقى على الجسد أية آلة تدفع ندامة القلب. (هج، كش 2، 538، 28) - المعاصي: ينبغي أن يفتّش الإنسان صبيحة كل يوم جميع أعضائه السبعة تفصيلا، ثم بدنه على الجملة هل هو في الحال ملابس لمعصية بها فيتركها؟ أو لابسها بالأمس فيتداركها بالترك و الندم؟ أو هو متعرّض لها في نهاره فيستعدّ للاحتراز و التباعد عنها؟. (غزا، ا ح 2، 454، 26) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص900) 