التَّضْعِيْفَ هو،في علم الصّرف،تشديد الحرف،أي زيادة حرف مجانس له،و إدغامه فيه،نحو: «قدّم،علّم،خبّر».و التضعيف أحد وسائل تعدية الفعل اللازم.انظر:الفعل اللازم (4-ب). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص255) 
هو تكرار حرف من حروف الكلمة، نحو: «جرّب»، أو نقل الفعل من اللاّزم إلى المتعدّي، نحو: «عظَّمَ اللّٰه الأجْرَ»، أو نقل الفعل المتعدّي لمفعول واحد إلى أكثر، نحو: «لبّسه ثوباً». و هو أيضاً الوقف بالتضعيف. انظر: الوقف بالتضعيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص181) 
[في الانكليزية] Doubling [في الفرنسية] Doublement هو عند المحاسبين زيادة عدد على نفسه كزيادة الأربعة على الأربعة التي تحصل منها ثمانية، فذلك العدد يسمّى مضعّفا بالفتح، و الذي يحصل من تلك الزيادة يسمّى حاصل التضعيف كالثمانية في المثال المذكور. و قد يستعمل التّضعيف بمعنى الضرب كما في بعض حواشي تحرير أقليدس. و المضعف عند المحدّثين عرفت قبيل هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص468) 
دو چند ساختن*و في الحساب تكرير عدد مرة سواء كان صحيحا او كسرا او مختلطا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص313) 
أن يزاد على أصل الشيء فيجعل مثليه ذكره الخليل[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص141) 
لغة: مصدر: (ضعّف الشيء)، أي: صيّره ضعيفا. و اصطلاحا: هو الحكم على الرّواة بالضّعف، أي بجرحهم بواحد من عشرة أشياء، هي: 1 - الكذب. 2 - أو التّهمة به. 3 - أو فحش الغلط. 4 - أو الغفلة. 5 - أو الفسق. 6 - أو الوهم. 7 - أو المخالفة. 8 - أو الجهالة. 9 - أو البدعة. 10 - أو سوء الحفظ. و غير ذلك. و هناك أسباب عديدة، يضعّف بها الراوي إذا اتّصف بأحد منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص248) 
و أوضح ذلك ما يقال عن (عبد اللّه بن لهيعة)، عالم مصر و قاضيها، و قد تلقّى العلم على أيدي اثنين و سبعين تابعيا إلا أنّ كتبه احترقت، فمن سمع منه بعد ذهاب كتبه فأحاديثه غير صحيحة، و من سمع قبل ذلك فأحاديثه مقبولة، و قد اختبر العلماء أحاديث العبادلة، و هم: عبد اللّه بن المبارك، و عبد اللّه بن وهب، و عبد اللّه بن يزيد المقري، فوجدوهم أنّهم سمعوا منه قبل ذهاب كتبه، فبذا صحّت أحاديثهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص536) 
و يراد به أن الراوي لم يبلغ مستوى العدالة، و لا مستوى الوثاقة، إمّا للجهل بحاله، أو للعلم به بأنه ليس بعادل و لا ثقة، و نص من قبل الرجاليين على هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص114) 