فَقٰالُوا أَ بَشَرا مِنّٰا وٰاحِدا نَتَّبِعُهُ إِنّٰا إِذا لَفِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ (آیه 24/سوره القمر) 
معناه إِنا إِذاً لفي ضلال و جنون، و قال الفراء: هو العَنَاءُ و العذاب، و قال ابن عرفة: أَي في أَمر يُسْعِرُنا أَي يُلْهِبُنَا; قال الأَزهري: و يجوز أَن يكون معناه إِنا إِن اتبعناه و أَطعناه فنحن في ضلال و في عذاب مما يلزمنا; قال: و إِلى هذا مال الفراء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السُّعارُ و السُّعْرُ: حر النار. و السُّعْرُ و السُّعُرُ: الجنون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص366) 
[السُّعُرُ]: الغباوة. و السُّعُرُ: الجنون. و السُّعُرُ: جمع: سعير و هو حر النار. . . و على جميع ذلك يفسر قوله تعالى: لَفِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3080) 
سعر: قال اللّٰه تبارك و تعالى حكاية عن قوم صالح: أَ بَشَراً مِنّٰا وٰاحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّٰا إِذاً لَفِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ [القمر: 24] قال الفراء: أراد بالسُّعُر: العَنَاء للعذاب. و قال غيره في قوله: إِنّٰا إِذاً لَفِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ معناه: إنا إذاً لفي ضلال و جنون، يقال: ناقة مسعورة إذا كانت كأنّ بها جنوناً. قلت: و يجوز أن يكون معناه: إنا إن اتبعناه و أطعناه فنحن في ضلال و في عذاب و عناء مما يُلزمنا، و إلى هذا مال الفرّاء و اللّٰه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص53) 
قال ابن عرفة: فِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ [القمر: 47] أي في أمر نسعره أي يُلْهبنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص54) 
إِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ (آیه 47/سوره القمر) 
اَلسَّعْرُ: التهاب النار، و قد سَعَرْتُهَا، و سَعَّرْتُهَا، و أَسْعَرْتُهَا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص411) 
السَّعْر: لهيب و فروزش آتش. سَعَرْتُها و سَعَّرْتُها و أَسْعَرْتُها: آتش را افروختم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص220) 
قيل أي مجنون، من قولهم "ناقة مَسْعُورَة " للتي فيها جنون، و قيل سُعُر جمع سَعِير و سَعِير اسم من أسماء جهنم، و يقال السُّعُر بالضم الحر، و السَّعِيرُ النار و لهبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص331) 
السُّعْر و السُّعُر: الجُنون. و به فَسَّرَ الفارسىّ قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ [القمر: 47]قال: لأنهم إذا كانوا فى النار، لم يكونوا فى ضلال، لأنه قد كُشِفَ لهم. و إنما وَصَفَ حالَهم فى الدُّنيا. يذهَبُ إلى أن السُّعُرَ هنا ليس جمعَ سَعير، الذى هو النار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص480) 
قال الفارسی: لأَنهم إِذا كانوا في النار لم يكونوا في ضلال لأَنه قد كشف لهم، و إِنما وصف حالهم في الدنيا; يذهب إِلى أَن السُّعُرَ هنا ليس جمع سعير الذي هو النار. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السُّعارُ و السُّعْرُ: حر النار. و السُّعْرُ و السُّعُرُ: الجنون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص366) 
السَّعِرُ : المَجْنون، و جَمْعُهُ سُعُرٌ و سَعْرىٰ؛ كقَوْلهم: كَلِبٌ و كَلْبىٰ. و كَلْبٌ سَعِرٌ : أي كَلِبٌ. و في القُرآن: فِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ أي جُنُون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص358) 