الشاهد المعنوی لـ المُفْنِي
وَ لاَ كُفْءَ لَهُ فَيُكَافِئَهُ وَ لاَ نَظِيرَ لَهُ فَيُسَاوِيَهُ هُوَ اَلْمُفْنِي لَهَا بَعْدَ وُجُودِهَا حَتَّى يَصِيرَ مَوْجُودُهَا كَمَفْقُودِهَا
قاموس نهج البلاغه ) 
مداخل لها جذر واحد لـ المُفْنِي
الفاء و النون و الحرف المعتلّ.هذا بابٌ لا تنقاس كلِمُهُ،و لم يُبْنَ على قياسٍ معلوم،و قد ذكرنا ما جاء فيه.قالوا: فَنِىَ يَفْنَى فَناءً ،و اللّٰه تعالى أفناهُ ،و ذلك إذا انقطع.و اللّٰه تعالى قَطَعه،أى ذهب به.و الفَنَا مَقصورٌ:عِنَبالثّعلب.و الفِناء :ما امتدَّ مع الدَّار من جوانبها(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص453)
