العَرَايَا

جمع : العَرِيَّة
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای العَرَايَا

العَرَايا

هي النَّخْلَةُ‌ لِرَجُلٍ‌ وَسْطَ‍‌ نَخْلٍ‌ كَثيرٍ لِغَيْرِه
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص146)
sourceLink

درختهاى خرما كه بعاريت بشخص محتاج داده باشند تا ميوه آنرا براى خود صرف نمايد و او جمع عرية است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص907)
sourceLink

و أعريتُ النخلةَ إعراءً ،إذا أعطيت الرجل حملَها عاماً، و النخلة عَرِيّة و الجمع عَرايا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1066)
sourceLink

ونخلهم عَرايا أي موْهوبات يعرُونها النّاسَ لكرمهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص418)
sourceLink

قال أَبو عبيد: العَرَايا واحدتها عَرِيَّة ، و هي النخلة يُعْرِيها صاحبُها رجلاً محتاجاً، و الإِعراءُ : أن يجعلَ له ثَمرَة عامِها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص49)
sourceLink

و قال الشافعي: العرايا ثلاثة أَنواع، واحدتها أَن يجيء الرجل إلى صاحب الحائط فيقول له: بِعْني من حائطك ثَمَرَ نَخلاَت بأَعيانها بِخرْصِها من التَّمْر، فيبيعه إياها و يقبض التَّمر و يُسَلِّم إليه النخَلات يأْكلها و يبيعها و يُتَمِّرها و يفعل بها ما يشاء، قال: و جِماعُ العَرَايا كلُّ ما أُفْرِد ليؤكل خاصَّة و لم يكن في جملة المبيع من ثَمَر الحائط إذا بيعَتْ جُمْلتُها من واحد... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و روى شَمِرٌ عن صالح بن أَحمد عن أَبيه قال: العَرايا أَن يُعْرِي الرجلُ من نخله ذا قرابته أَو جارَه ما لا تجب فيه الصدقة أَي يَهبَها له... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجمع العَرَايا ، و الفعل منه الإِعْرَاء ، و هو أَن تجعل ثمرتها لِمُحْتاج أَو لغير محتاج عامَها ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص50)
sourceLink

قال أبو عبيد: العرايا واحدتها عريّة . و هي النخلة يُعْريها صاحبها رجلاً محتاجاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص98)
sourceLink

قال الشافعي: العرايا ثلاثة أصناف: واحدتها أن يجيء الرجل إلى صاحب الحائط، فيقول له: بعني من حائطك ثمر نَخَلات بأعيانها بخرْصِها من التَمْر، فيبيعه إياها و يقبض التَمْر و يُسلِّم إليه النَخَلات يأكلها و يبيعها و يُتَمِّرها، و يفعل بها ما يشاء. قال: و جِمَاع العرايا: كل ما أُفرد ليؤكل خاصّة، و لم يكن في جملة البيع من ثمر الحائط إذا بيعت جملتها من واحد. و الصنف الثاني أن يحضر ربَّ‌ الحائط القومُ فيعطى الرجلَ ثمر النخلة أو النخلتين و أكثر عرِيّة يأْكُلها. و هذه في معنى المِنْحة. قال و للمُعْرَى أن يبيع ثمرها، و يُتَمِّره، و يصنع فيه ما يصنع في ماله؛ لأنه قد ملكه. و الصنف الثالث من العرايا أن يعرى الرجل الرَّجُلَ النخلة و أكثر من حائطه ليأكل ثمرها و يهديه و يتَمِّره و يفعل فيه ما أحبّ و يبيع ما بقي من ثمر حائطه منه فتكون هذه مفردة من المبيع منه جملة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رَوَى شمر عن صالح بن أحمد عن أبيه قال: العرايا : أن يُعري الرجل من نخلِهِ‌ ذا قرابته أو جاره ما لا يجب فيه الصدقة، أي يهبها له، فأرخص للمُعْرِي في بيع ثمر نخلة في رأسها بخِرصها من التمر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العرایا أن يقول الغني للفقير: ثمر هذه النخلة أو النَخَلات لك، و أصلها لي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص99)
sourceLink

شاهد معنایی العَرَايَا

و رخّص النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في العرايا... و هي النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا،و الإعراء أن يجعل له ثمرة عامها،يقول:رخّص لربّ النخل أن يبتاع من تلك النخلة من المعرّا تمرا لموضع حاجته

اختلف في تفسير العريّة،فقيل:إنّه لمّا نهى عن المزابنة؛ و هو بيع الثمر في رؤوس النّخل بالتمر،رخّص في جملة المزابنة في العرايا؛و هو أنّ من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرّطب و لا نقد بيده يشتري به الرّطب لعياله،و لا نخل له يطعمهم منه،و يكون قد فضل له من قوته تمر، فيجيء إلى صاحب النخل فيقول له:بعني ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر،فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النّخلات ليصيب من رطبها مع الناس،فرخّص فيه إذا كان دون خمسة أوسق.و العريّة:فعيلة بمعنى مفعولة،من عراه يعروه إذا قصده.و يحتمل أن تكون فعيلة بمعنى فاعلة،من عري يعرى إذا خلع ثوبه،كأنّها عرّيت من جملة التّحريم فعريت؛أي خرجت(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص531)
sourceLink

إِنَّهُ رَخَّصَ فِي اَلْعَرَايَا بَعْدَ بَعْدَ نَهْيِهِ عَنِ اَلْمُزَابَنَةِ بِجَوَازِ بَيْعِهَا

اَلْعَرِيَّةُ‌: النخلة يعريها صاحبها غيره ليأكل ثمرتها فَيَعْرُوهَا أي يأتيها، من قولهم: " عَرَوْتُ‌ الرجل أَعْرُوهُ‌ " إذا أتيته أو من قولهم:" أنا عِرْوٌ من هذا الأمر "أي خلو منه، سميت بذلك لأنها استثنيت من جملة النخيل الذي نهى عنها، و هي فعيلة بمعنى مفعولة، و دخلت الهاء لأنه ذهب بها مذهب الأسماء كالنطيحة و الأكيلة فإذا جيء بها مع النخلة حذفت الهاء، و قيل:" نخلة عري "كما يقال:" امرأة قتيل "و الجمع العرايا
(
مجمع البحرين
, ص289)
sourceLink

«وَ رَخَّصَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ‌ فِي بَيْعِ اَلْعَرَايَا ».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

أمر بهما رسول الله صلّى الله عليه و آله فغرّب بهما إلى مكان يقال له:العرايا

العرايا؛ليس له ذكر في مصادرنا؛و في المرآة:العرايا:اسم حصن بالمدينة.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص471)
sourceLink

أنّه عليه الصلاة و السلام: «نَهَى عن المُزَابنة و رَخّص فى العَرايا » .

فإنّ‌ قياسَه قياسُ‌ الذى ذكرناه فى هذا الأصل الثانى، و هو خلُوُّ الشىء عن الشىء. ثمّ‌ اختلف الفقهاء فى صورتها، فقال قوم هى النَّخلةُ‌ يعرِيها صاحبُها رجلاً محتاجاً، و ذلك أن يجعَلَ‌ له ثمرةً‌ عامِها، فرخّص لربِّ‌ النَّخل أن يبتاع ثمرَ تلك النَّخلة من المُعْرَى بتمرٍ، لِموضعِ‌ حاجته. و قال بعضُهم: بل هو الرّجُل يكون له نخلةٌ‌ وسْطَ نخلٍ‌ كثيرٍ لرجُل آخر، فيدخلُ‌ ربُّ‌ النَّخلة إلى نخلته فربما كان صاحب النخل الكثير يؤذيه دُخوله إلى نخلِهِ‌، فرخَّص لصاحب النَّخل الكثير أن يشترى ثمرَ تلك النخلة من صاحبها قبل أن يجُدَّه بتمرٍ لئلاّ يتأذَّى به. قال أبو عبيدٍ: و التّفسير الأول أجود، لأنّ‌ هذا ليس فيه إعراء، إنما هى نخلةٌ‌ يملكها ربُّها فكيف تسمى عَرِيّة
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص298)
sourceLink

«رخّص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فى بيع العَرَايَا ».

(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 )
sourceLink

أَنَّه رَخَّصَ في العَرايَا بَعْدَ نَهْيِه عن المُزَابَنَةِ

لأنَّه رُبَّما تَأَذَّى المُعَرّي بدُخُولِهِ عليه فيَحْتاجُ‌ إلى أن يَشْتَرِيَها منه بثمنٍ فرُخّص له في ذلكَ‌؛ قالَ شاعرٌ مِن الأَنْصارِ هو سُوَيْدُ بنُ الصامِتِ‌: و ليسَتْ بسَنْهاءَ و لا رُجَّبِيَّة و لكن عَرايا في السِّنينَ الجَوائِحِ‌ يقولُ‌: إِنَّا نُعْرِيها الناسَ المَحاوِيج، انتَهَى. و في النِّهايةِ‌: قد تكرَّرَ ذِكْرُ العَرِيَّةِ‌ و العَرايا في الحديثِ‌ و اخْتُلِف في تَفْسِيرِها فقيل: إنَّه لمَّا نَهَى عن المُزَابَنَةِ‌ و هو بَيْعُ الثَّمَرةِ في رُؤُوسِ النَّخْلِ بالتَّمْرِ رخَّصَ في جملةِ المُزابَنةِ في العَرايا و هو أن مَنْ لا نَخْلَ‌ له من ذوي الحاجَةِ يُدْرِكُ الرُّطَبَ و لا نَقْدَ بيدِه يَشْترِي به الرُّطَب لعِيالِهِ‌ و لا نَخْلَ له يُطْعِمُهم منه و قد فضلَ له من قُوتِه تَمْرٌ فيَجِيءُ إلى صاحِبِ النَّخْلِ فيقولُ له: بِعْني ثَمَرَ نَخْلةٍ أَو نَخْلَتَيْن بخِرْصِها من التَّمْرِ فيُعْطِيه ذلكَ‌ الفَاضِل مِن التَّمْرِ بثَمَر تِلْكَ النَّخلات ليُصِيبَ مِن رُطَبها مع الناسِ‌ فرَخَّص فيه إذا كانَ دُونَ خَمْسَة أَوْسُق ثم قالَ‌: و العَرِيَّةُ‌ فَعِيلَةٌ بمعْنَى مَفْعولةٍ مِن عَراهُ يَعْروه إذا قَصَدَه أَو فَعِيلَةٌ بمعْنَى مَفْعولةٍ‌ مِن عَرِيَ يَعْرَى إذا خَلَعَ ثَوْبَهُ‌ كأَنَّها عَرِيَتْ من جملةِ التَّحْريمِ أَي خَرَجَتْ‌ انتَهَى
(
تاج العروس
, ج19 , ص672)
sourceLink

نهى عن المُحَاقلة و المُزَابنة و رَخَّص في العَرايا

العَرِيَّة: النخلة التي يُعْرِيها الرجلُ‌ محتاجاً، أي يجعلُ‌ له ثَمرتَها، فرخّص للمُعْرَى أن يبتاع ثَمَرَتها المُعْرِي بَتَمْر لموضع حاجته؛ سميت عَرِيَّة؛ لأنه إذا وهب ثمرتها فكأنه جرَّدها من الثَّمرة و عَرَّاها منها، ثم اشتق منها الإِعْرَاء
(
الفائق
, ص260)
sourceLink

أن رسول الله صلى الله عليه و آله رخص في العَرَايا .

النخلة العَرِيَّة : التي عزلت عن المساومة لحرمة^أو لهبة إذا أينع ثمر النخل، و يجمع: عَرَايَا .
(
العین
, ج2 , ص234)
sourceLink

أنّه رخّص فى الْعَرَايَا بعد نَهيه عن المُزَابَنَةِ

الْعَرِيَّةُ‌ : النخلة يُعْرِيَهَا صاحبها رجلاً مُحتاجاً فيجعل له ثمرها عاماً فيَعْرُوهَا أى يأتيها، و هى فَعِيلَةٌ بمعنى مفعولةٍ‌، و إنما أُدْخِلَتْ فيها الهاء لأنها أُفْرِدَتْ فصارت فى عداد الأسماء، مثل النطيحة و الأكيلة، و لو جئت بها مع النخلة قلت: نخلةٌ عَرِىٌّ. لأنَّه ربما تأذّى المعْرِى بدخوله عليه، فيحتاج أن يشتريها منه بثمن، فرُخِّصَ له فى ذلك.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2423)
sourceLink

رَخَّص النبي عليه السلام في بيع العرايا

العَرِيَّة:يقولون:إن عشيتنا هذه لَعَرِيَّة:أي باردة.و العَرِيَّة :الريح الباردة.و العَرِيَّة:النخلة التي يُعَرِّيها صاحبُها رجلاً:أي يجعل له ثَمَرَها عامَها
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4477)
sourceLink

أنه رَخَّص في العَرِيَّة و العَرَايا

قد تكرر ذكرها في الحديث و اختلف في تفسيرها، فقيل: إنه لما نهى عن المزابنة و هو بيع الثمر في رؤوس النّخل بالتمر رخّص في جملة المزابنة في العَرَايَا ، و هو أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرّطب و لا نقد بيده يشتري به الرّطب لعياله، و لا نخل له يطعمهم منه و يكون قد فضل له من قوته تمر، فيجيء إلى صاحب النخل فيقول له: بعني ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر، فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النّخلات ليصيب من رطبها مع الناس، فرخّص فيه إذا كان دون خمسة أوسق
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص224)
sourceLink

قال أَبو عبيد: العَرَايا واحدتها عَرِيَّة ، و هي النخلة يُعْرِيها صاحبُها رجلاً محتاجاً، و الإِعراءُ‌ : أن يجعلَ له ثَمرَة عامِها. و قال ابن الأَعرابي: قال بعض العرب مِنَّا مَنْ يُعْرِي ، قال: و هو أَن يشتري الرجل النخلَ ثم يستثني نخلة أَو نخلتين. و قال الشافعي: العرايا ثلاثة أَنواع، واحدتها أَن يجيء الرجل إلى صاحب الحائط فيقول له: بِعْني من حائطك ثَمَرَ نَخلاَت بأَعيانها بِخرْصِها من التَّمْر، فيبيعه إياها و يقبض التَّمر و يُسَلِّم إليه النخَلات يأْكلها و يبيعها و يُتَمِّرها و يفعل بها ما يشاء، قال: و جِماعُ العَرَايا كلُّ ما أُفْرِد ليؤكل خاصَّة و لم يكن في جملة المبيع من ثَمَر الحائط إذا بيعَتْ جُمْلتُها من واحد، و الصنف الثاني أَن يَحْضُر رَبَّ الحائط القومُ فيعطي الرجلَ النخلة و النخلتين و أَكثر عَرِيَّةً‌ يأْكلها، و هذه في معنى المِنْحة، قال: و للمُعْرَى أَن يبيع ثَمرَها و يُتَمِّره و يصنع به ما يصنع في ماله لأَنه قد مَلَكه، و الصنف الثالث من العرايا أَن يُعْرِي الرجلُ الرجلَ النَّخلةَ و أَكثر من حائطه ليأْكل ثمرها و يُهْدِيه و يُتَمِّره و يفعل فيه ما أَحبَّ و يبيع ما بقي من ثمر حائطه منه، فتكون هذه مُفْرَدة من المبيع منه جملة; و قال غيره: العَرَايا أَن يقول الغنيُّ للفقير ثَمَرُ هذه النخلة أَو النَّخلات لك و أَصلُها لي، و أَما تفسير قوله، صلى الله عليه و سلم: إنه رخَّص في العَرَايا . فإن الترخيص فيها كان بعد نهي النبي، صلى الله عليه و سلم عن المُزابَنة، و هي بيع الثمر في رؤوس النخل بالتمر، و رخَّصَ من جملة المزابنة في العرايا فيما دون خمسة أَوسُق، و ذلك للرجل يَفْضُل من قوت سَنَته التَّمْرُ فيُدْرِك الرُّطَب و لا نَقْدَ بيده يشتري به الرُّطَب، و لا نخل له يأْكل من رُطَبه، فيجيء إلى صاحب الحائط فيقول له بِعْنِي ثمر نخلة أَو نخلتين أَو ثلاث بِخِرْصِها من التَّمْر، فيعطيه التمر بثَمَر تلك النَّخلات ليُصيب من رُطَبها مع الناس، فرَخَّص النبيُّ‌، صلى الله عليه و سلم، من جملة ما حَرَّم من المُزابَنة فيما دون خمسة أَوْسُق، و هو أَقلُّ مما تجب فيه الزكاة، فهذا معنى ترخيص النبي، صلى الله عليه و سلم، في العَرايا لأَن بيع الرُّطَب بالتَّمْر محرَّم في الأَصل، فأَخرج هذا المقدار من الجملة المُحَرَّمة لحاجة الناس إليه
(
لسان العرب
, ج15 , ص49)
sourceLink

أنه (ص) رخَّص في العرايا .

قال أبو عبيد: العرايا واحدتها عريّة . و هي النخلة يُعْريها صاحبها رجلاً محتاجاً، و الإعراء : أن يجعل له ثمرة عامِها. ¦¦
قال الأصمعي: استعرى الناسُ في كل وجه إذا أكلوا الرُطَب، أخذه من العرايا. ¦¦
قال ابن الأعرابي: قال بعض العرب: منا من يُعْرِي. قال: و هو أن يشتري الرجُلُ النخل ثم يستثني نخلة أو نخلتين.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص98)
sourceLink

إنه رخَّص في العَرَايا

قال أَبو عبيد: العَرَاي واحدتها عَرِيَّة ، و هي النخلة يُعْرِيها صاحبُها رجلاً محتاجاً، و الإِعراءُ‌ : أن يجعلَ له ثَمرَة عامِها. و قال ابن الأَعرابي: قال بعض العرب مِنَّا مَنْ يُعْرِي ، قال: و هو أَن يشتري الرجل النخلَ ثم يستثني نخلة أَو نخلتين. و قال الشافعي: العرايا ثلاثة أَنواع، واحدتها أَن يجيء الرجل إلى صاحب الحائط فيقول له: بِعْني من حائطك ثَمَرَ نَخلاَت بأَعيانها بِخرْصِها من التَّمْر، فيبيعه إياها و يقبض التَّمر و يُسَلِّم إليه النخَلات يأْكلها و يبيعها و يُتَمِّرها و يفعل بها ما يشاء، قال: و جِماعُ العَرَايا كلُّ ما أُفْرِد ليؤكل خاصَّة و لم يكن في جملة المبيع من ثَمَر الحائط إذا بيعَتْ جُمْلتُها من واحد، و الصنف الثاني أَن يَحْضُر رَبَّ الحائط القومُ فيعطي الرجلَ النخلة و النخلتين و أَكثر عَرِيَّةً‌ يأْكلها، و هذه في معنى المِنْحة، قال: و للمُعْرَى أَن يبيع ثَمرَها و يُتَمِّره و يصنع به ما يصنع في ماله لأَنه قد مَلَكه، و الصنف الثالث من العرايا أَن يُعْرِي الرجلُ الرجلَ النَّخلةَ و أَكثر من حائطه ليأْكل ثمرها و يُهْدِيه و يُتَمِّره و يفعل فيه ما أَحبَّ و يبيع ما بقي من ثمر حائطه منه، فتكون هذه مُفْرَدة من المبيع منه جملة; و قال غيره: العَرَايا أَن يقول الغنيُّ للفقير ثَمَرُ هذه النخلة أَو النَّخلات لك و أَصلُها لي، و أَما تفسير قوله، صلى الله عليه و سلم: إنه رخَّص في العَرَايا . فإن الترخيص فيها كان بعد نهي النبي، صلى الله عليه و سلم عن المُزابَنة، و هي بيع الثمر في رؤوس النخل بالتمر، و رخَّصَ من جملة المزابنة في العرايا فيما دون خمسة أَوسُق، و ذلك للرجل يَفْضُل من قوت سَنَته التَّمْرُ فيُدْرِك الرُّطَب و لا نَقْدَ بيده يشتري به الرُّطَب، و لا نخل له يأْكل من رُطَبه، فيجيء إلى صاحب الحائط فيقول له بِعْنِي ثمر نخلة أَو نخلتين أَو ثلاث بِخِرْصِها من التَّمْر، فيعطيه التمر بثَمَر تلك النَّخلات ليُصيب من رُطَبها مع الناس، فرَخَّص النبيُّ‌، صلى الله عليه و سلم، من جملة ما حَرَّم من المُزابَنة فيما دون خمسة أَوْسُق، و هو أَقلُّ مما تجب فيه الزكاة، فهذا معنى ترخيص النبي، صلى الله عليه و سلم، في العَرايا لأَن بيع الرُّطَب بالتَّمْر محرَّم في الأَصل، فأَخرج هذا المقدار من الجملة المُحَرَّمة لحاجة الناس إليه
(
لسان العرب
, ج15 , ص49)
sourceLink

رخص في العرايا.

قال أبو عبيد: العرايا واحدتها عرية و هي النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا و الإعراء أن يجعل له ثمرة عامها. يقول: فرخص لرب النخل أن يبتاع من المعرى ثمر تلك النخلة بتمر لموضع حاجته. و قال بعضهم: بل هو الرجل يكون له نخلة وسط نخل كثير لرجل آخر فيدخل رب النخلة إلى نخلته فربما كان مع صاحب النخل الكثير أهله في النخل فيؤذيه بدخوله فرخص لصاحب النخل الكثير أن يشتري ثمر تلك النخلة من صاحبها قبل أن يجده بتمر لئلا يتأذى به. خبر خضر زهو قال أبو عبيد: و التفسير الأول أجود لأن هذا ليس فيه إعراء إنما هي نخلة يملكها ربها فكيف تسمى عرية و مما يبين ذلك قول شاعر الأنصار يصف النخل:[الطويل] ليست بسنهاء و لا رجبية... و لكن عرايا في السنين الجوائح يقول: إنا نعريها الناس.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص229)
sourceLink

العَرَايَا در اصطلاح

العَرَايا

العرايا لغة: جمع عريّة، و العريّة في اللّغة: ما انفرد بذاته، و تميّز عن غيره. و تطلق العريّة في الاستعمال الشرعي على النخلة يعريها - أي يؤتيها - صاحبها غيره ليأكل ثمرتها سنة أو سنتين أو أكثر من ذلك، فإذا انقضت المدة، ردّ إليه الأصل. و هي من النّخل كالمنيحة من الحيوان، سمّيت بذلك لأنها عريت عن حكم باقي البستان، لتخلي صاحبها الأول عنها من بين سائر نخله. قال الماوردي: و العريّة على ثلاثة أقسام: مواساة، و محاباة، و مراضاة. * فأما المواساة: فهي أن يتصدق الرّجل ببعض نخله على الفقراء، أو يمنح به قوما بأعيانهم من المساكين، و يفرده عن باقي ملكه، فيصير عريّة متميزة. و هذا مستحب. * و أما المحاباة: فهي أن الخرّاص كانوا إذا خرصوا نخل رجل، تركوا بعض نخله عريّة لا تخرص عليه ليأكلها، علما بأنه سيتصدّق منها بأكثر من ثلثها. و هذا جائز. * و أما المراضاة: فقد اختلف الفقهاء فيها، و في المراد بها، فذهب الشافعي إلى أنها بيع الرطب خرصا على رؤوس النخل بمكيله تمرا على الأرض في خمسة أوسق أو أقلّ، مع تعجيل القبض. و قال مالك: العريّة أن تهب رجلا ثمر نخلات من حائط، فتتم الهبة عنده بالقبول وحده، ثم يكره مشاركة غيره، و لا يقدر على الرجوع في هبته، فله أن يبتاع ذلك جبرا بخرصه تمرا، و يجريه مجرى الشفعة خوفا من سوء المشاركة. و قال أبو حنيفة: بل العريّة أن تهب الرجل ثمر نخلات لا يقبضها، ثم يبدو له فكرة الرجوع فيها، فيتراضيا على تركها، و دفع خرصها تمرا مكانها، فيجوز. و أما ما روى البخاري و مسلم و أبو داود و النسائي و أحمد و البيهقي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أنه «نهى عن بيع ثمر النخل بالتمر كيلا، و رخّص في العرايا». فالمراد بذلك بيع العرايا، و هو كما قال الأزهري: «أن يجيء الرجل إلى صاحب الحائط، فيقول له: بعني من حائطك ثمر نخلات بأعيانها بخرصها من التمر، فيبيعه إياها، و يقبض التمر، و يسلّم إليه النخلات يأكلها و يتمّرها». (ر. بيع العرايا). * (المغرب 57/2، الزاهر ص 205، المطلع ص 241، شرح ألفاظ المدوّنة ص 76، التوقيف ص 512، تحرير ألفاظ التنبيه ص 180، المصباح 483/2، النووي على مسلم 10 / 189، الحاوي للماوردي 256/6، النهاية لابن الأثير 224/3، إعلام الموقعين 7/2).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص312)
sourceLink

جمع: عريّة، فعيلة، بمعنى: مفعولة، و يحتمل أن تكون فعيلة، بمعنى: فاعلة. قال الخطابي: فأما أصلها في اللغة: فإنهم ذكروا في اشتقاقها قولين: أحدهما: أنه مأخوذ من قول القائل: «أعربت الرجل النخلة»: أى أطعمته ثمرها يعروها متى شاء: أي يأتيها فيأكل رطبها. الثاني: إنما سميت عريّة، لأن الرّجل يعريها من جملة نخله: أى يستثنيها لا يبيعها مع النخل. و يقال: «استعرى الناس»: أي أكلوا الرطب. و اصطلاحا: قال ابن عرفة: العرية: «ما منح من ثمر». و قال القاضي عياض: العرية: «منح ثمر النخل عاما». و قال الباجى: العرية: هي النخلة الموهوب ثمرها، لأن في البخاري عن سعيد بن جبير - رضى اللّه عنه -، قال: العرايا: نخل توهب. و قد عرف الشافعية بيع العرايا: بأنه بيع الرطب على النخل بتمر في الأرض أو العنب في الشجر بزبيب فيما دون خمسة أوسق بتقدير الجفاف بمثله. و في «المطلع»: العرية: بيع رطب في رؤوس نخلة بتمر كيلا. «شرح حدود ابن عرفة ص 389، و المغني لابن باطيش ص 324، و شرح الزرقانى على الموطأ 262/3، و المطلع 241، و تحرير التنبيه ص 202، و الموسوعة الفقهية 51/22».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص489)
sourceLink

جمع عريّة و هي من النخل - كالمنيحة من الحيوان -: و هي النخلة التي يعطيها مالكها أي يهب ثمارها لغيره من المحتاجين ليأكلها عاما أو أكثر و يقال: «نخلهم عرايا» أي موهوبات يعروها الناس أي يغشونها و يأكلون ثمارها لكرمهم، و بيع العرايا: أن يشتري المعري أي الواهب من المعرى له ما على العرية من الرّطب تخمينا بقدره من التمر يأكله أهله رطبا.
(
التعریفات الفقهیة
, ص145)
sourceLink

مداخل هم ریشه العَرَايَا

العين و الراء و الحرف المعتل أصلانِ‌ صحيحان متباينان يدلُّ‌ أحدُهما على ثباتٍ‌ و مُلازمةٍ‌ و غِشيان،و الآخر يدلُّ‌ على خلوٍّ و مفارقة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص295)sourceLink

اسماء

العُرْيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرْوَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعْرَوْريمشتق رباعی العَرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُعْرُوانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العِرْومصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَرِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَرَايَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَرْوَىعَرْوَانالمُعَرَّىمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالاِعْتِرَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعِرْيجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَروالعُرَىمصدر ثلاثی مجرد العَرَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرْيَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرَاوَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَعْرُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِرْيَةمصدر ثلاثی مجرد العَارِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعَارِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرَوَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.