الجِسْر

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الجِسْر

الجِسْرُ

ما يُعبَر عليه النهر كالقنطرة
(
المنجد فی اللغة
, ص92)
sourceLink

القَنْطَرَةُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص7)
sourceLink

و هو القنطرة و نحوه مما يعبر عليه
(
‏لسان اللسان
, ص186)
sourceLink

الذي يُعبَر عليهِ كالقنطرة و نحوها ¦¦
سُفُن يُشدُّ بعضها ببعض و تُزيَّن الى اَوْتادٍ في الشطّ‍‌ تكون على الانهار (ج) اَجْسُر في القليل و جُسُورٌ في الكثير كقولهِ‌ «بارض بَغْدادٍ وراءَ الاَجْسُرِ» ¦¦
العظيم من الابل و غيرها ¦¦
الشجاع الطويل و في النوادر «رَجُلٌ‌ جَسْرٌ» طويل ضخم و هي (جَسْرة).
(
أقرب الموارد
, ص433)
sourceLink

القِنْطرة و نحوه مما يُعبر عليه
(
العین
, ج6 , ص50)
sourceLink

پُل يا آنچه كه از روى آن عبور كنند مانند پُل كه بر روى رودخانه نصب شود ¦¦
آنچه كه واسطۀ اتصال بين دو ديوار است كه بر روى آن سقف را بنا كنند.اين وسيله از چوب يا آهن يا بتون ساخته مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص297)
sourceLink

ج جُسُور و أَجْسُر:بِناء مُتَقَوِّس فوق نَهْر يُعبَر عليه:«جِسْر للمشاة»،«جِسْرُ سِكَّة حديد» ¦¦
قِطعة مُعْتَرِضة بين حائطين،مِن خَشَب أو مَعدِن أو خَرسانة مُسلَّحة،يرتكز عليها هيكل بناء ¦¦
أسْنان اصْطِناعيَّة تصل بين أسْنان طبيعيَّة ¦¦
وسيلة اتِّصال و تفاهُم:«أَبْقَتِ‌ السُّلُطات على الجِسْر الَّذي يربُطُها بالمعارضة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

شبه قنطرة تُبنى فوق الأنهار و الأودية للمشاة و السيارات و غيرها.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص118)
sourceLink

القَنطرة و نحوها مما يُعبَر عليه ¦¦
ضَفَّة التُّرعة ¦¦
الحدُّ الفاصلُ‌ بين أَرضيْن. (ج) أَجْسُرٌ، و جُسُورٌ
(
المعجم الوسيط
, ص122)
sourceLink

پول
(
دستور اللغة
, ص226)
sourceLink

أجسُر و جُسور :پل،سدّ، خاكريز(راه‌آهن،رودخانه...)؛...ج.جُسورة :تير،شاه‌تير،تير حمّال؛محور،محور چرخ،ميله يا محور ميان دو چرخ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص86)
sourceLink

هو القنطرة و نحوه مما يعبر عليه، و الجمع القليل أَجْسُرٌ
(
لسان العرب
, ج4 , ص136)
sourceLink

واحد الجُسُورِ التى يُعبَر عليها ¦¦
واحد الجُسُورِ التى يُعبَر عليها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص613)
sourceLink

ما يُعْبَرُ عَلَيْهِ مَبْنِيّاً كَانَ أَوْ غَيْرَ مَبْنِىٍّ‌ بفَتحِ الجِيمِ و كَسْرِهَا و الْجَمْعُ جُسُورٌ
(
المصباح المنیر
, ص101)
sourceLink

ما يُعبَر عليه،يكون بناء و غير بناء فهو أعمّ‌ من القنطرة.الجمع: جُسور و أجسُر .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص986)
sourceLink

( الجِسْر ) ما يُعْبَر بهِ النهر و غيره، مبنياً كان أو غير مبنيّ . و الفتح لغة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص146)
sourceLink

قال الليث: الجَسْرُ ، و الجِسْرُ : لُغتانِ و هو القَنْطَرَةُ و نحوُه مِمَّا يُعْبَرُ عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص303)
sourceLink

جسر الجِسْر : لغة في الجَسْر ،و هو القنطرة و نحوها مما يعبر عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1093)
sourceLink

الذى يُعْبَر عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص264)
sourceLink

... و ابنُ شَيْعِ اللّهِ ، و ابنُ مُحارِبٍ ، و ابنُ تَيْمٍ : بالفتح و أبو جِسرٍ المُحارِبِيُّ ، و جِسْرُ بنُ وهْبٍ ، و ابنُ ابْنِهِ جِسْرُ بنُ زَهْرانَ ، و ابنُ فَرْقَدٍ، و ابنُ حَسَنٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص42)
sourceLink

و الجِسْرُ ، كعِهْنٍ و فَلْسٍ : مَا يُعْبَرُ عليهِ النَّهْرَ و غَيْرُهُ ، مَبْنيّاً كانَ أَو غَيْرَ مَبْنيٍّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و إِذا قالوا: الجِسْرَ ، و يوم الجِسْرِ و لم يُضِيفُوهُ إِلى شَيءٍ فَإِنَّما يُرِيدُونَ الجِسْرَ الَّذِي كانت فيهِ الوَقْعَةُ بَيْنَ المُسْلِمينَ و الفُرْسِ قُرْبَ الحِيرَةِ على الفراتِ ، عَقَدَهُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص199)
sourceLink

من جَسَرْتُ الجِسْرَ ، إِذا عَقَدْتَهُ . و الأَصلُ فَجَسَرَ لَهُمْ ، فحَذَفَ الجَارَّ و أَوصَلَ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص201)
sourceLink

و جسَرَتِ الرِّكابُ المفازَةَ و اجتَسَرَتها :عَبرَتها عبورَ الجَسْر و الجِسْر ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص93)
sourceLink

جِسْرٌ مُعَلَّق

پُل هوايى
(
فرهنگ ابجدی
, ص297)
sourceLink

جِسر بلا دعائم،مِعْبَر بين ضِفَّتَيْن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

جِسْرٌ مُتحرِّك

جِسْر يُمكن رَفعُه،يدور في أَحد طَرَفيه على مِحوَر أُفُقيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

ما بين جِسْرَين

طابق في سفينة بين الجِسْر الأعلى و الجِسْر القائم تَحْتَه مباشرة،و هو المكان المخصَّص للمسافرين بالتَّعرفة الأرخص
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

جِسْر نَقَّال

رافعة على شكل مستطيل مُتحرِّك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

جِسْر جَوِّيّ

حَرَكة نَقْل جَوّيّ‌ من دون انقطاع فوق مِنطقة مَمنوعة أَو شاقَّة المواصلات:«جِسْر جَوِّيّ‌ لمساعدة مَنكوبي زلازل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

جِسر وَ جَسْر

پل و جسر شتر بزرگ را هم گويند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص464)
sourceLink

جِسْر دَرُوج

جِسْر نقَّال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص200)
sourceLink

جِسْرُ عائِم

پل موقتى،پلى كه از چند كشتى يا قايق تشكيل شده،پل شناور.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص86)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجِسْر

فَقَدْ صِرْتَ جِسْراً لِمَنْ أَرَادَ اَلْغَارَةَ مِنْ أَعْدَائِكَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ غَيْرَ شَدِيدِ اَلْمَنْكِبِ وَ لاَ مَهِيبِ اَلْجَانِبِ وَ لاَ سَادٍّ ثُغْرَةً وَ لاَ كَاسِرٍ لِعَدُوٍّ شَوْكَةً وَ لاَ مُغْنٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرِهِ وَ لاَ مُجْزٍ عَنْ أَمِيرِهِ

الجسر: بالفتح و الكسر الذى يعبر عليه كالقنطرة و نحوها (اقرب). پل و مانند آن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

قد صرت جسرا لمن أراد الغارة

أي يعبر عليك العدوّ كما يعبر الناس على الجسور،و كما أنّ الجسر لا يمنع من يعبر به و يمرّ عليه،فكذلك أنت(ابن أبي الحديد).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص142)
sourceLink

ضرب المثل الجِسْر

فالوذج الجسر و فالوذج السّوق

يضربان لذى المنظر بغير مخبر
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص37)
sourceLink

الجِسْر في الاصطلاح

الجِسْرُ

1 - شبه قنطرة يبنى فوق النهر، أو الوادي للعبور عليها. 2 - الحدبة المخية؛ و هي واسطة الاتصال بين أجزاء الدماغ المختلفة، و هي المخ من الأعلى و النخاع المستطيل من الأسفل و المخيخ من الخلف.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص345)
sourceLink

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال كلمة«الجسْر»بمعنى:ضفّة الترعة،و الحدّ الفاصل بين أرضين،و جاء في قراره: ««الجِسر»:ما يعبر عليه كالقنطرة و نحوها،و قد توسّع فيه المحدثون فأطلقوه على ضفّة الترعة،و على الحدّ الفاصل بين أرضين» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص153)
sourceLink

«الجِسْر»: ما يعبر عليه كالقنطرة و نحوها، و قد توسّع فيه المحدثون فأطلقوه على ضفّة الترعة، و على الحدّ الفاصل بين أرضين.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص786)
sourceLink

الأعلام

الجِسْرُ

بكسر الجيم: إذا قالوا الجسر و يوم الجسر و لم يضيفوه إلى شيء فإنما يريدون الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين و الفرس قرب الحيرة، و يعرف أيضا بيوم قسّ‌ الناطف، و كان من حديثه أن أبا بكر، رضي اللّه عنه، أمر خالد بن الوليد و هو بالعراق بالمسير إلى الشام لنجدة المسلمين و يخلّف بالعراق المثنّى بن حارثة الشيباني، فجمعت الفرس لمحاربة المسلمين، و كان أبو بكر قد مات فسيّر المثنّى إلى عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، يعرّفه بذلك، فندب عمر الناس إلى قتال الفرس فهابوهم، فانتدب أبو عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار بن أبي عبيد في طائفة من المسلمين، فقدموا إلى بانقيا، فأمر أبو عبيد بعقد جسر على الفرات، و يقال بل كان الجسر قديما هناك لأهل الحيرة يعبرون عليه إلى ضياعهم فأصلحه أبو عبيد، و ذلك في سنة 13 للهجرة، و عبر إلى عسكر الفرس و واقعهم، فكثروا على المسلمين و نكوا فيهم نكاية قبيحة لم ينكوا في المسلمين قبلها و لا بعدها مثلها و قتل أبو عبيد، رحمه اللّه، و انتهى الخبر إلى المدينة، فقال حسان بن ثابت: لقد عظّمت فينا الرّزيّة، إننا جلاد على ريب الحوادث و الدهر على الجسر قتلى، لهف نفسي عليهم، فيا حسرتا ما ذا لقينا من الجسر!
(
معجم البلدان
, ج2 , ص140)
sourceLink

كانت وقيعة الجسر بالعراق في خلافة عمر رضي اللّه عنه و كان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق، و قدم عليهم أبا عبيد بن مسعود بن عمرو الثقفي فكانت بينهم وقائع كلها على العجم، فرجعت المرازبة إلى يزدجرد منهزمين و قد فتح أبو عبيد من بلادهم ما فتح و نزل على الحيرة فشتمهم يزدجرد و أقصاهم و دعا بهمن ذا الحاجب فعقد له على اثني عشر ألفا و قال له: قدم هؤلاء الذين انهزموا فان انهزموا فاضرب أعناقهم، فخرج في عدة لم ير مثلها، و بلغ المسلمين مسيرهم إليهم فقال المثنى بن حارثة: انك لم تلق مثل هذا الجمع و لا مثل هذه العدة، و لمثل ما أتوك به روعة لا تثبت لها القلوب، فارتحل من منزلك حتى تعبر الفرات و تقطع الجسر و يصير الفرات بينك و بينهم، فإن عبروا إليك قاتلتهم و استعنت بالله، قال: إني لأرى هذا و هنا. و أقبل بهمن فنزل قسّ الناطف بينه و بين أبي عبيد الفرات، و أرسل إلى أبي عبيد إما أن تعبر الينا و اما أن نعبر اليك، فقال أبو عبيد: نعبر اليكم، فقال المثنى: اذكرك اللّه و الإسلام أن تعبر اليهم، فحلف ليعبرن، و دعا من عقد له الجسر، فقال سليط بن قيس الأنصاري: يا أبا عبيد اذكرك اللّه الا تركت للمسلمين مجالا فإن العرب من شأنها أن تفرّ ثم تكرّ، فاقطع هذا الجسر و تحوّل عن منزلك و انزل أدنى منزل من البر، و نكتب إلى أمير المؤمنين نعلمه ما قد أجلبوا به علينا و نقيم، فإذا كثر عددنا و جاء مددنا زحفنا اليهم و بنا قوة و أرجو أن يظهرنا اللّه تعالى عليهم قال: جبنت و اللّه يا سليط، قال: و اللّه لأنا أشد منك بأسا و أشجع منك قلبا، ثم تقدم فعبر، فقال المثنى لأبي عبيد: و اللّه ما جبن و لكن أشار بالرأي و أنا أعلم بقتال هؤلاء منك، لئن عبرت اليهم في ضيق هذا المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد، فقال المثنى للناس: اجعلوا جبننا بي و لا تعبروا، فقالوا: و كيف نصنع و قد عبر أميرنا و سليط في الأنصار و عبر أناس، فقال المثنى: اني لأرى ما يصنعون و لو لا ان خذلانكم يقبح و لا أراه يحل ما صحبتكم، ثم عبر فالتقى الناس في موضع ضيق. و كانت دومة امرأة أبي عبيد رأت و هي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو عبيد و رجال من أهل بيته، فقصّتها على أبي عبيد فقال: هذه الشهادة إن شاء اللّه، فلما التقوا قال أبو عبيد: إن قتلت فأميركم عبد اللّه بن مسعود بن عمرو بن عمير يعني أخاه، فإن قتل فجبر بن أبي عبيد يعني ولده، فإن قتل فأميركم فلان، و عدّ أمراء كلّهم شرب من الاناء ثم قال: فإن قتل فأميركم المثنى بن حارثة، و جعل على ميمنته سليط بن قيس و على ميسرته المثنى، و قدم ذو الحاجب الجالنوس معه الفيل الأبيض و راية كسرى و قد أحاطت به حماة المشركين، و كانت بين الناس مشاولة يخرج العشرة و العشرون فيقتتلون مليا من النهار، ثم حمل المشركون فنضحهم المسلمون بالنبل وجثت رجالهم فاستقبلوا بالرماح، فلم يقدروا من المسلمين على شيء فانصرفوا عنهم، ثم حملوا الثانية ففعلوا مثلها، ثم انصرفوا و حملوا الثالثة فصبروا، فلما رأوا انهم لا يقدرون على ما يريدون من المسلمين جاءوا بالنشاب فوضعوه كأنه اكام و تفرقوا ثلاث فرق، فقصدت فرقة لأبي عبيد في القلب، و فرقة لسليط في الميمنة، و فرقة للمثنى في الميسرة، ثم صاروا كراديس فجعل الكردوس يمر معرضا بالمسلمين و يرميهم حتى كثرت الجراحات فيهم، و أقبلت الفيلة عليها الجلاجل، و الخيول عليها التجافيف، و الفرسان عليهم الشعر، فلما نظرت إلى ذلك خيول المسلمين رأت شيئا منكرا لم تكن ترى مثله، فجعل المسلمون إذا حملوا عليهم لم تقدم خيولهم و إذا حملت المشركون عليهم بالفيلة و الجلاجل فرقت بين كراديسهم فلا تقوم لها الخيل إلا على نفار، و خزقهم الفرسان بالنشاب و عض المسلمين الألم، و جعلوا لا يصلون إليهم فنادى سليط بن قيس: يا أبا عبيد أ رأيي أم رأيك‌؟ أما و اللّه لتعلمن انك قد أضررت برأيك نفسك و المسلمين، ثم قال: يا معشر المسلمين على م نستهدف لهؤلاء المشركين‌؟ من أراد الجنة فليحمل معي، فحمل في جماعة أكثرهم من الأنصار فقتل و قتلوا، و ترجل أبو عبيد و ترجل الناس و مشوا إليهم فتكافحوا و صافحوهم بالسيوف، و حمي الناس حتى كثرت القتلى بين الطائفتين جميعا، و جعلت الفيلة لا تحمل على جماعة إلا دفعتهم، فنادى أبو عبيد: احتوشوا الفيلة فقطعوا بطنها و اقلبوا عنها أهلها. و واثب هو الفيل الأبيض فتعلق بخطامه و وقع الذي عليه و فعل القوم مثل ذلك، فما تركوا فيلا إلا حطوا رحله و قتلوا أصحابه، و ضرب أبو عبيد مشفر الفيل فقطعه، و استدبره أبو محجن فضرب عرقوبه فاستدار و سقط بجنبه، و تعاور أبا عبيد المشركون فقتلوه، و قيل خبطه الفيل لما قطع مشفره و قام عليه، فلما بصر الناس بأبي عبيد تحت الفيل خشعت أنفس بعضهم، و أخذ اللواء الذي كان أمّره من بعده، فقاتل الفيل حتى تنحى عن أبي عبيد فاجتره إلى المسلمين و أحرزوا شلوه ثم تجر ثم الفيل فاتقاه الفيل بيده و خبطه الفيل و قام عليه، و تتابع أمراء أبي عبيد الذين عهد إليهم كلهم يأخذ اللواء فيقاتل حتى يموت، و صبر الناس حتى قتلوا، و صارت الراية إلى المثنى ابن حارثة فجاش بها الناس ساعة ثم انهزم الناس و ركبهم المشركون، ثم حمل المثنى في سبعين من بكر بن وائل أصحاب خيل مقرّحة كان يعدها للطلب و للغارة، فقاتلهم حتى ارتفع عنهم المشركون فانضموا إلى إخوانهم من المسلمين، و مضى الناس نحو الجسر و جاءهم المثنى و عروة بن زيد الخيل و جماعة، و نادى المثنى: أيها الناس أنا دونكم فاعبروا على هينتكم و لا تدهشوا فإنا لن نزول حتى نراكم من ذلك الجانب، فانتهى الناس إلى الجسر و قد سبق إليه عبد اللّه بن مرثد الثقفي أو غيره فقطعه و قال: قاتلوا من دونكم فخشع الناس فاقتحموا الفرات فغرق من لم يصبر، و أسرع المشركون في من صبر، و أتاهم المثنى بن حارثة فأمر بالسفينة التي قطعت فوصلت بالجسر، و عبر الناس، و قال المثنى للرجل الذي قطع الجسر: ما حملك على ما صنعت‌؟ قال: أردت أن يصبر الناس، و أصيب يومئذ من المسلمين ألف و ثمانمائة و قتل من المشركين الفان و قيل أكثر من ذلك، و قيل أسرعت السيوف في أهل فارس و أصيب منهم ستة آلاف في المعركة و لم تبق إلا الهزيمة، فلما خبط أبو عبيد و قام عليه الفيل جال المسلمون جولة و ركبهم أهل فارس، و قيل هلك يومئذ من المسلمين نحو أربعة آلاف بين قتيل و غريق، و هرب ألفان و بقي ثلاثة آلاف. و لما عبر الناس عبر المثنى و قطع الجسر بعد عبورهم فعقده المشركون، و خرج جابان و مرداشاه في ألف من الاساورة مستخفين ليسبقوا المسلمين إلى الطريق، و بلغ ذلك المثنى فخرج يريدهما. في جريدة خيل، فاعترضاه [يظنانه] هاربا فأخذهما أسيرين فضرب أعناقهما، و خرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم و عقد بذلك لأهل أليس ذمة، و انهزم المشركون.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص178)
sourceLink

بكسر الجيم. إذا قالوا الجسر فإنما ينسبون إليه اليوم الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين و الفرس قريب من الحيرة، و هو جسر عقد على الفرات، عبر عليه أبو عبيد إلى الفرس، ذكره حسّان فى شعره .
(
مراصد الإطلاع
, ص334)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الجِسْر

الجيم و السين و الراء يدلُّ‌ على قوّةٍ‌ و جُرْأة.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص457)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.